في زمنِ الحرفِ والسيف… فوازُ الجنيد (أبو هاشم)، قلبُ القدسِ وصوتُ طوفانها
عدنان عبدالله الجنيد أيُّ زمنٍ هذا الذي يُولدُ فيه الحرفُ مقاتلًا؟ وأيُّ قلمٍ هذا الذي لا يكتبُ بالحبر، بل بالولاء؟ وأيُّ قارئٍ ذاك الذي لا يقرأ النص، بل يَسمع فيه دويَّ المدافع، ويرى فيه أجنحةَ الشهداء؟ إنه أنت… فواز الجنيد (أبو هاشم). يا ابن الوفاء النادر، لقد قرأتَني كأنك تكتبني،وكتبتَني كأنك تحفظني،ورأيتَ في كلماتي أرواحًا…