جديد

اراء حرة / مغامرة الغرب مع أيران وتداعايتها في المنطقة / قراءة تحليلة مبسطة

عماد ياسين الزهيري

١.تسعى إسرائيل ودول المنطقة على زج الولايات المتحدة بصراع عسكري مباشر مع أيران وتأمل بأسقاط النظام او اضعافه وتجريده من عوامل القوة والتأثير في المنطقة ،كان ولازال التوتر في المنطقة عامل رئيسي ببناء المواقف سياسيا وعسكريا لجميع دول المنطقة ؤاغلب التحالفات ستخضع لاختبار قاسي في المرحلة القادمه

٢.تخلت الولايات المتحدة وحلفائها عن استراتيجية ليدل هارت الغير مباشرة وستتجه الى استراتيجية كلاوزفتز مسك الثور من قرنيه حيث بدء سيناريو حرمان ايران من اوراق الضغط بتدمير غزة وتعطيل قدرات حزب الله عسكريا وسياسيا واسقاط نظام بشار وبالتالي اصبح امن أسرائيل  افضل ضمن دائرة التأثير الاولى وأكملت  معادلة معاهدات السلام مع مصر والاردن والسلطة الفلسطينية وباشرت بالمرحلة الثانية المتضمنة تقييد قدرات انصار الله عسكريا وتقييد قدرات الفصائل العراقيه سياسيا للبدء بالمرحلة الثالثة

٣.تحديد الهدف من الحرب القادمة وحشد الموارد والقدرات في بحر العرب والبحر الاحمر والخليج العربي والمحيط الهندي  يجعل الهجوم المرتقب قريبا وقد يبدء بحرب الكترونية لشل مراكز القيادة والسيطرة وانظمة الدفاع الجوي لضمان ضربة جوية بمجازفة  محسوبه على انظمة وأسلحة الدفاع الجوي وبعض القواعد الجوية لتسهيل مهمة الضربة الرئيسيه للبرنامج النووي الايرانيه وقد يتم تطوير العمليات بناء على نتائج تلك الضربات داخل ايران وردود فعل ايران عسكريا وسياسيا وقد تنفذ حملة كبيرة بالسيطرة على مضيق هرمز في حال عدم قبول ايران بواقع حال ضرب البرنامج النووي الايراني

٤.سياسيا لاتوجد امكانيه لمجلس الامن او الجمعية العامة من تعطيل الة الحرب الغربيه كما ان منظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية ومنظمة شنغهاي  ستشاهد وتتابع الاحداث عبر وسائل التواصل والقنوات الاعلاميه وعسكريا لايمكن لروسيا والصين وكوريا بالتدخل بشكل مباشر خوفا من اندلاع حرب عالمية ثالثة غير مضمونة النتائج مع العرض الاتحاد الاوربي ودول الغرب ستكون أجلا او عاجلا بركب المحور الغربي ولانتوقع من باكستان وتركيا اي موقف عسكري وسياسي حاليا بسبب وضع سكين الغرب من خلال المظاهرات وتدني سعر صرف عملاتهم المحلية  مع خصوم سياسين على ابواب السلطة مع وجود دول حليفة كأذربيجان واوزبكستان على حدود ايران وستبحث اغلبها عن ربح سياسي واقتصادي بصمت في الغرف السوداء

٥.في حال اعتماد ايران اسلوبها السابق لمواجهة الهجوم الامريكي والاسرائيلي  ستكون ردود فعل ايران  غير مؤثر لسعة مسارح العمليات وتعطل عدد من الساحات الاقليمية المؤثره مع العرض  ركز المحور الغربي على مسرح العمليات في البحار والمحيطات بسبب امتلاكهم الفائقية والسيادة في البحر والجو  في حال بدء المواجهة قد تتمكن بعض الاطراف المؤيد لايران من توجيه ضربات نوعيه على أسرائيل ولكنها ستكون مقيدة وهنالك خطة سرية لتطوير بنك الاهداف وقد يتصاعد عسكريا واقتصاديا وسياسيا

٦.عسكريا يمكن لايران تجنب هذا السيناريو  بتبني مبدأ المبادة والمباغتة ونقل المعركة بعيد عن السواحل الايرانية ومضيق هرمز وعدم التردد في الضربة الاولى وتحمل نتائج هذا القرار  وحرمانهم من الضربة الاولى والاشتباك مع الثور وكسر قرنيه وستقطع بذلك طرق امدادات النفط على الجميع وقد يساعدها بصناعة رأي عام ضاغط على امريكا او قد يحدث العكس بتأسيس تحالف دولي شبيه بما جرى في عام ١٩٩٠ وقد تنضم دول عربيه أليه بشكل مباشر او غير مباشر

٧.ستكون هنالك هزات ارتدادية على الشارع الايراني والعراقي بشكل مباشر في حال حدوث حرب كبير وغير مسيطر عليها وستكون هنالك ارتدادات على دول اخرى بشكل  غير مباشر كتركيا ولبنان وسوريا وستتمكن ايران وحلفائها من تحويلها الى ورقة ضغط وكراهية لامريكا ومصالحها بالمنطقة

٨.ان تصاعد لغة التهديد بتفويض الكونغرس الرئيس ترامب بتوجيه ضربات الى ايران مع خطاب مستشار الامن القومي الذي برر ذلك بان الغاية منع سباق التسلح النووي في المنطقة وضمان امن اسرائيل

وبقاء امريكا كحارس امن قوي ومضمون للكثير من دول المنطقة مع دفع ايران لاتخاذ قرار بمفاوضات مباشره وبدون شروط لنزع البرنامج النووي وتعطيله مع ايقاف البرنامج الصاروخي وضبط برنامج تسليح ايران ولكن هنالك خطاء قد تقع في ادارة ترامب وهي الثقة العاليه بخطته وأسلحته وظروف المنطقة فهنالك من يريد لهذا الرجل ان تورط بوحل الحرب مع ايران للخلاص من ضغطه وتأثيره دوليا وأقليميا ولربما حتى داخل الولايات المتحدة

الخلاصة

المنطقة ذاهبه الى الحرب شئنا ام ابينا والحرب القادمة مفتوحه او مقيده باهداف معينه ولاتوجد قوة عالمية قادرة ان تكبح المشروع الامريكي سياسيا او اقتصاديا او عسكريا ولايمكن الاعتماد على الدب الروسي لانشغاله واستنزافه في اوكرانيا ولايمكن الاعتماد الى التنين الصيني لانه ورقي واقتصادي وفي مرحلة بناء قدراته وسيخذل العالم الدولي ايران وستكتفي

الدول الاسلاميه بالمشاهدة وعلى العراق الاستعداد لكافة السيناريوهات المتوقعه وأفشال اي مشروع يضر بالعراق وشعبه ووحدته

ومن الله التوفيق والسداد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *