
فراس معلا
بتعرفوا شو قصة ربط خصر البنطلون بقماشة؟
هاد يا جماعة بريف الساحل السوري في فقر، هاد الفقر بيقتات على هالناس وبياكل منن كل يوم 3 وجبات، وإذا كان فجعان بياكل أكتر.
هي القماشة بينعمل منها قشاط ليشد البنطلون لأن صاحبه فقير لدرجة مانو قادر يجيب غيرو أو ياخدو عند خياط، أو ممكن أخدو من أخوه وبدو يعطيه لأخوه الأصغر منه، أو يتبرع فيه لحدا من جيرانه، بس يخلص منه.
هي القماشة ممكن نشوفا مربوطة بكيس ومحطوط فيها كتب المدرسة، ومعلقة عالضهر، لأنه في كتير ناس ما معا تجيب شناتي.
هي القماشة بتنحط بمتحف بعد ما عالجت فقر فارض حالو على ناس لأنن من مكان معين، ولك تفه على كل بقع هالبلد اللي بتحاسب الناس حسب طائفتن.
هي القماشة مانا جديدة، يعني موجودة من أيام الأسد الأب والابن، هدول الناس ما صاروا فقرا بعد ما سقط، من يوم يومن هيك، بس لا هداك كان شايف هاد الحكي ولا أنتو حابين تشوفوا.
ومتل ما بيقول مظفر النواب “لست خجولاً حين أصارحكم.. إنّ حظيرة خنزيز أطهر من أطهركم”.
كتب فراس معلا