c9fd0bd6-8681-4389-9b16-c070526daae4

حامد شهاب

تدهور خطير في أحوال الكهرباء في أحياء الدورة وعموم بغداد

حامد شهاب

شهدت احياء بغداد ومنطقة الدورة الميكانيك  محلة 836 على وجه التحديد تدهور خطيرا قبل نهاية عيد الفطر المبارك ومع حلول الربيع بعد شهر من الإستقرار لم يدم طويلا.

ووصلت ساعات الانقطاع اليومي في حي الميكانيك محلة 836 الى ما يقرب من 15 ساعة في اليوم الواحد خلال الايام الاربعة الماضية ، وتحولت الانقطاعات الى ما يشبه (الترفيك لايت) او انقطاع كل ربع ساعة ويستمر الانقطاع لساعات والصيف لم يطرق أبوابنا بعد، فكيف الحال في أيار وحزيران وأشهر الصيف اللاهبة.

وكنت طيلة السنوات الماضية أشيد بدور وزارة الكهرباء وبجهود منتسبيها في توفير الطاقة وفي تصليح الاعطال وبخاصة في منطقة الدورة وكتبت ما يقرب من 15 مقالا كلها كانت لصالح وزارة الكهرباء لنرفع من شان معنويات منتسبيها في أن نحصل على طاقة  كهربائية أفضل وبلا أعطال، حيث كانت ورشة صيانة كهرباء الميكانيك مثل خلية نحل تتابع كل عطل في منطقتنا حال إبلاغها به، ووجهت لهم وللوزارة عدة مقالات شكر وتقدير لجهودهم المتميزة في هذا المجال، كما ان الأستذ احمد العبادي مدير اعلام الوزارة يتابع مناشداتنا في حال وجود أعطال طويلة تتطلب الصيانة واعادة التيار الكهربائي.

ونود إحاطة السيد رئيس الوزراء الأستاذ محمد شياع السوداني علما بان هذا التدهور الخطير الذي ظهر هذه الايام كان قد سبقه تدهور مماثل قبل شهر او شهرين ، وكانت ساعات التجهيز في أقل مستوياتها عدا شهر اذار الذي يعد الشهر الذهبي لاستقرار واستمرار تيار الكهرباء على مدار اليوم كون الاجواء طبيعية بلا برودة او حرارة مرتفعة، آملين الاهتمام بقطاع الكهرباء كونه بحاجة الى متابعة يومية .

وأملنا كبير أيضا بأن تجد وزارة الكهرباء من جانبها حلولا عاجلة لاشكالات خطيرة تواجهها هذا الصيف الذي يتخوف منه العراقيون من انه لن يكون عاما مريحا لهم بل قد يواجهون الأسوا في ساعات التجهيز ، بسبب متعلقات انقطاع الغاز الايراني، بالرغم من انه يقال انه لم يقع ضمن الضغوط الامريكية، لكن ساعات التجهيز المضطربة هذه الايام أثارت الرعب فعلا لدى العراقيين من ان صيفنا المقبل سيكون أسوأ صيف ربما كما يتم تصويره من قبل نواب ومحللين كثيرين ، لكن بجهود وزارة الكهرباء ومنتسبيها لابد وان تتغلب على تلك الازمة وتخلصنا من معاناة تلك الانقطاعات المرتقبة ومن معاناة إرتفاع المبالغ الهائلة على إمبيرات أصحاب المولدات في حال إستمر تدهور أحوال الكهرباء ، وان ما يعلنونه من أسعار لامبيرات المولدات من قبل محافظة بغداد ومجلس محافظتها مجرد حبر على ورق ولم يمتثل اليه أصحاب المولدات في اي يوم من الايام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *