جديد

بيان سياسي بسم الله الرحمن الرحيم يدين ويستنكر موقع صوت الأمة العراقية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان العسكري الذي شنته المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مواقع داخل الأراضي العراقية، والذي استهدف مقرات للحشد الشعبي، في انتهاكٍ صارخ لسيادة جمهورية العراق، ومخالفةٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.إن الاعتداء على الأراضي العراقية، أيًّا كانت مبرراته، يمثل سابقة خطيرة تمس استقلال العراق وكرامة شعبه، وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو أمر نرفضه رفضًا قاطعًا.ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف وطني حازم، عبر اللجوء إلى جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن سيادة العراق، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة أي انتهاك لأراضيه أو أجوائه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.كما يؤكد الموقع أن حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه مسؤولية وطنية جامعة، وأن الخلافات السياسية الداخلية لا ينبغي أن تكون ذريعة للمساس باستقلال البلاد أو انتهاك حرمة أراضيها.إن العراق دولة ذات سيادة كاملة، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية، كما أن احترام سيادته واستقلاله يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء العاجل للجرحى.

التحركات العسكرية…

باقر جبر الزبيدي

تتحرك الأرتال العسكرية بشكل مكثف بين العراق وسوريا وأعادت القوات الأمريكية تموضعها في سوريا بشكل كامل.

قواعد عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل تشهد حراكا ونقل معدات بشكل مستمر وهي عمليات مكلفة اقتصادياً ولاتدخل في إطار التمارين العسكرية العادية مما يعني أن القوات الأمريكية تستعد لمواجهة مخاطر في المنطقة.

قواتنا الأمنية نجحت بضبط عدد من المضافات الجديدة في الصحراء الكبرى الممتدة بين محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وهذه العمليات تؤكد أن القوات الأمريكية والتحالف الدولي يعرفون أن خطر داعش ما زال قائما.

وجود هذه المضافات هو دليل على أن داعش يحاول بشتى الطرق الوصول إلى عمق المدن العراقية وهو أمر شبه مستحيل مع يقضة قواتنا الأمنية وتأمين الحدود بصورة كاملة.

داعش يعتمد على أسلوب الذئاب المنفردة في عملية التسلل من الحدود العراقية ويحاول تجنب إدخال أكثر من عنصر دفعة واحدة وغالبا يتم الاعتماد على المهربين من الجانب العراقي وهم أغلبهم من مهربي النفط والمخدرات.

العديد من المهربين هم امتداد لأجيال من المهربين القدامى والخارجين عن القانون وتعاونهم مع الإرهاب هو أمر حدث سابقا إبان سيطرة التنظيم على عدد من المحافظات.

القوات الأمنية تحتاج للرجوع إلى قاعدة البيانات الخاصة بالمتعاونين سابقا مع تنظيم داعش ومعرفة تحركاتهم في الوقت الراهن خصوصا أن الكثير منهم يساعد في ما يعرف بعملية توزيع الكفالات على عوائل داعش.

نحتاج إلى جهود استخبارية وتنظيم وتحليل المعلومات ومقاطعتها مع قواعد البيانات من أجل ضرب أي خلايا نائمة في مدننا الآمنة…

باقر جبر الزبيدي

زعيم تحالف مستقبل العراق

21 آيــــار2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *