دراسات عن الانتخابات في القرآن الكريم والسنة (ح 1)

الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
جاء في موقع نصوص معاصرة عن الانتخابات في منهج وسيرة الإمام علي عليه السلام للدكتور عصري الباني: التصوُّر الخاطئ حول الانتخابات: من أهم الأهداف التي جاء بها ديننا الحنيف هو تخليص البشرية من العبودية للطواغيت التي كانت تحكم العالم آنذاك وإعطائهم الحرية لاختيار مصائرهم وإدارة مقدراتهم. ومن أجل ذلك وجدنا أن كل قوى الشر ـ التي كانت متسلطة على العالم اتحدت لمواجهة هذا المنهج الجديد. ولكن هناك تصور واجهته أثناء تدريسي لطلاب الدراسات العليا وطرحي لهذا الموضوع يقول: إن الانتخابات هو مفهوم ليبرالي جديد جاءتنا به الحضارة الغربية التي قامت بعد الثورة الصناعية، وإن الإسلام ليس فيه شيء اسمه انتخابات، وإن الحكم للإمام المعصوم المنصب من الله والرسول أو نائبه وإنه من حقّه ولا حاجة حينئذ للانتخابات. إن هذا التصور الخاطئ ناشئٌ من الخلط بين مفهومي (الحكم) و(الإمامة)، فالإمامة تكون بالتنصيب كما هو الحال في الأنبياء لأن الله تعالى هو الذي يعرف المعصوم الذي يبلغ أحكام دينه ويطبقها بلا زيادة أو نقصان أو تحريف، وأما الحكومة فلا بُدّ أن تكون بالانتخابات الحرة فيحصل تعاقد بين الإمام والأمة ينص على أن الإمام يقوم بواجباته تجاه الأمة والأمة تتعهد بالالتزام بتعهداتها تجاه الإمام. إن الانتخابات الشرعية في الإسلام إذا أقيمت على أساس الاقتراع المباشر الحرّ بلا ترغيب ولا ترهيب هي التي تجعل للحاكم حقوقاً على الناس في أن يطيعوه إذا أمرهم. وتجعل لهم حقوقاً عليه وهو ما أشار إليه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بقوله: (أيها الناس إن لي عليكم حقاً ولكم علي حق. فأما حقكم علي فالنصيحة لكم. وتوفير فيئكم عليكم وتعليمكم كيلا تجهلوا وتأديبكم كيما تعلموا. وأما حقي عليكم فالوفاء بالبيعة والنصيحة في المشهد والمغيب. والإجابة حين أدعوكم. والطاعة حين آمركم). فالحقوق متبادلة بين الراعي والرعية، وهذا التبادل طبيعي يرتبط بشخصية الاثنين تماما، وأشار الإمام إلى حق الرعية عليه وهي: 1ـ الإخلاص والصدق في القول والعمل. 2ـ العدل والإنصاف في الحكم والتوزيع. 3ـ الحرص على بيت المال وتنميته، وسد حاجة ذوي الحاجات. 4ـ الإرشاد إلى كتاب الله وسنّة نبيه الصحيحة، لأن جهلهم بدين الحق يبتعد بهم عن مكارم الدنيا وحسناتها، ويغريهم بأقذارها وسيئاتها. 5ـ التأديب بالعقوبة من خلال إقامة حدود الله سبحانه. واما حق الراعي على الرعية فهي: 1ـ الوفاء بالبيعة التي هي عقد توثيق بين الحاكم والمحكوم على أن يدبر الحاكم أمور المحكوم على أساس المصلحة، ويحفظ الأمن والنظام، ويقيم الحدود وينفذ الأحكام، وعلى كل من الطرفين أن يفي بهذا العقد، ولا يجوز فسخه بحال. 2ـ النصيحة وهي الإخلاص للحاكم، والصدق في القول والعمل إمامه وفي غيابه، لا كما يفعل أرباب الطمع والتصنع، إن حضروا عنده فملائكة، وإن غابوا عنه فشياطين. 3ـ الإجابة حين يدعوهم إلى العمل من أجل حياة أفضل. 4ـ الطاعة حين يأمرهم والاستمرار فيها، والثبات عليها. وفي غير هذه الحالة فلا شرعية للحكم ولا للحاكم. فالحكم إذا جاء من خلال الرشوة وإعطاء الوعود الفارغة واستغلال الحالة الطائفية والعشائرية وغيرها من الأساليب، أو تحت حراب احتلال غاشم ظالم حاقد على الإسلام والمسلمين فلا شرعية للحكم ولا للحاكم. وعلى هذا قامت سيرة النبيصلى الله عليه وآله وسلم وتابعه في ذلك أمير المؤمنين عليه السلام وابناؤه المعصومين، وهو ما سنتناوله من خلال هذا البحث حول منهج الإمام امير المؤمنينعليه السلام في هذا الموضوع.

جاء في موقع صيد الفوائد عن معايير الانتخاب في الشريعة الإسلامية للدكتور إسماعيل عبد الرحمن: تمر مصرنا الحبيبة هذه الأيام بحراك سياسي وفكري استعدادا لخوض غمار انتخابات مجلسي الشعب والشورى وفي خضم هذا الحراك نسمع صيحات أو شعارات من بعض المرشحين أو التيارات السياسية أنهم الأولى لعلمهم وصلاحهم ونحو ذلك من الأسباب كما نسمع فريقا آخر ينادي بالعلمانية وانتهاج الليبرالية مسلكا لإدارة الدولة مستقبلا. وكلا الفريقين – إن كان من المسلمين أو من غيرهم – مجانب للصواب. وواجب على حماة الشريعة وأهل العلم أن يصححوا منحى هذه الأفكار التي حكمت على خاتمة الرسالات السماوية إما بعدم الموضوعية حينما نولي أو نختار رجلا صالحا تقيا أو عالما ربانيا لكنه لايفقه شيئا في المجال الذي نرشحه له، وإما بعدم صلاحية الشريعة لتنظيم شئون العباد أو سياسة الدولة وإنما هي شريعة للعبادة فقط ولا دخل لها في السياسة أو المعاملات ونحوها. وفي ذلك حكم بنقصان شرع الله تعالى الذي أكمله جل وعلا في قوله تعالى: “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا” (المائدة 3). ومما يؤكد انحراف هذين الفكرين عن جادة الصواب هذه الأدلة من الكتاب والسنة التي تحدد معايير الانتخاب في الشريعة الإسلامية والتي نذكر منها ما يلي: أولا: معايير الانتخاب في القران الكريم: نحن نعلم أن الانتخاب لغة الاختيار والانتقاء هذا الاختيار يحتاج إلى طرفين الأول من يقوم به وهو الذي يختار غيره لتولي مهمة من المهام أو وظيفة من الوظائف، وذلك يتحقق في الحكام والقادة والوزراء ورجال الإدارة ونحوهم كما يتحقق ذلك في المواطن الذي يختار من يمثله في المجالس النيابية أو المحلية ونحوها. والطرف الثاني من يقع عليه الاختيار أو الانتخاب وهو الإنسان المرشح لمهمة أو وظيفة (المنتخب) بفتح الخاء. هذا المرشح بعد البحث والدراسة وجدنا أن القران الكريم وضع له معايير أو صفات تتناسب والمهمة المرشح لها ويكفينا في هذا المقام إيراد أربعة معايير: المعيار الأول: الحفظ. المعيار الثاني: العلم. ورد ذلك في قوله تعالى حكاية عن سيدنا يوسف عليه السلام: ” قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم” (يوسف 55) لقد وصف سيدنا يوسف عليه السلام نفسه بصفات من صفات الولاية وهي الحفظ والعلم ولم يذكر أهم الصفات التي انفرد بها عن غيره وهي الرسالة أو النبوة مما يؤكد أن معيار اختيار مثل هذه المهمة التي تعادل وزارة الاقتصاد أو المالية أو رئاسة الوزراء هو الأصلح والأكفأ لأداء هذه المهمة. وفي ذلك يقول الفخر الرازي رحمه الله ولم يقل إني حسيب نسيب فصيح مليح (التفسير الكبير 1/ 482). ويقول الزمخشري رحمه الله تعالى:”اجعلني على خَزَائِنِ الأرض” ولني خزائن أرضك “إِنّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ” أمين أحفظ ما تستحفظنيه، عالم بوجوه التصرف، وصفا لنفسه بالأمانة والكفاية اللتين هما طلبة الملوك ممن يولونه، وإنما قال ذلك ليتوصل إلى إمضاء أحكام الله تعالى وإقامة الحق وبسط العدل، والتمكن مما لأجله تبعث الأنبياء إلى العباد، ولعلمه أنّ أحداً غيره لا يقوم مقامه في ذلك، فطلب التولية ابتغاء وجه الله لا لحب الملك والدنيا.(الكشاف 3/184.) ويقول ابن كثير رحمه الله تعالى: فقال يوسف، عليه السلام: “اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ” مدح نفسه، ويجوز للرجل ذلك إذا جُهِل أمره، للحاجة. وذكر أنه ” حَفِيظٌ” أي: خازن أمين” عَلِيمٌ “ذو علم وبصرَ بما يتولاه.(تفسير القرآن العظيم 4/395 ). ويقول القرطبي رحمه الله تعالى: الثاني- أنه لم يقل: إني حسيب كريم، وإن كان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ” ولا قال: إني جميل مليح، إنما قال: ” إني حفيظ عليم ” فسألها بالحفظ والعلم، لا بالنسب والجمال. الثالث – إنما قال ذلك عند من لا يعرفه فأراد تعريف نفسه، وصار ذلك مستثنى من قوله تعالى: ” فلا تزكوا أنفسكم”. الرابع – أنه رأى ذلك فرضا متعينا عليه، لأنه لم يكن هنالك غيره، وهو الأظهر، والله أعلم. ( تفسير القرطبي 9/ 216، 217 ).

جاء في موقع المسلم عن الانتخاب في الفقه الإسلامي للكاتب أديب فايز الضمور: فإن الانتخابات من أهم الموضوعات المعاصرة تداولا، أقيمت المؤتمرات والندوات ودرست في الجامعات بشقها القانوني، وأنشئت لها الهيئات والمؤسسات والمرجعيات التي تقوم عليها وتديرها، بل أخذت الدول في إقرارها وسن القوانين التي تنظمها، وأصبحت وسيلة من أهم وسائل الوصول إلى الحكم وإدارة الدول، مع ما يرافق هذه الانتخابات من مفاسد وإعلام ومال يشوه الحقيقة، هذه الدراسة تتناول في المطلب الأول مفهوم الانتخاب والاختيار لغة واصطلاحا، ثم عرجت على مشروعيته وأدلة ذلك من الكتاب والسنة. وعمل الأمة، ثم بينت في المطلب الثاني التكييف الفقهي للانتخابات وأنه حق من وجه باعتبار تعلقه بالناخب، وأنه واجب باعتبار تعلق مصلحة الأمة به، ثم في المطلب الثالث تناولت الدراسة ضوابط الانتخابات مقسمة على ضوابط تتعلق بالناخب، وضوابط تتعلق بالعملية الانتخابية، وهذه الضوابط هدفها تحقيق إرادة الناخبين المشروعة ورضاهم عن النتيجة المتحققة من العملية الانتخابية. المبحث الأول: مفهوم الانتخاب: المطلب الأول: تعريف الانتخاب والاختيار في اللغة: أولاً: الانتخاب في اللغة: قال ابن فارس: (نَخَبَ) النون والخاء والباء كلمة تدل على تعظُّم يُقال أحدهما على خيار شيء، والآخر على ثّقْبٍ وهَزْمٍ في شيء. فالأول النُّخْبة: خيار الشيء ونُخْبَتُه. وانتخَبْتُه، وهو مُنتخَب أي مُختار. وقال ابن سيده: “انتخبت الشيء: اخترته”، وقال الرازي، وكذا الزمخشري: “الانتخاب: الاختيار”، وقال ابن منظور: “وهم الجماعة تُختار من الرجال”، وقال ابن الأثير: “المنتخَبون من الناس المنتقَوْن. والانتخاب: الاختيار والانتقاء”. وقد أظهرت لنا اللغة أن الانتخاب عرف بالاختيار، ولمزيد بيان كان لا بد من الوقوف على تعريف الاختيار ومعانيه ودلالته في فهم عملية الاختيار والانتخاب قبل تعريف الانتخاب اصطلاحاً. ثانياً: الاختيار لغةً: جاء في تاج العروس: “الخيار: (الاسم من (الاختيار) وهو طَلَبُ) خَيْر الأمْرَيْن”، وجاء في دستور العلماء: الاختيار: ترجيح أحد الأمرين أو الأمور على الآخر”، وقال العسكري: ولو اضطر الإنسان إلى إرادة شيء لم يسم مختاراً له لأن الاختيار خلاف الاضطرار. يلحظ هنا أمر مهم للغاية في تكييف طبيعة الاختيار عندما ذكر أن مع الاضطرار ينعدم الاختيار، وذلك لأن الاختيار معبر عن حرية الإرادة، وهي بدورها معبرة عن الرضا، لذا يمكن القول إن الاختيار هو المعبر عن حرية الإرادة المعبرة عن الرضا، وهذا معنى غاية في الأهمية عند الحديث عن الانتخاب وتكييفه. المطلب الثاني: تعريف الانتخاب والاختيار اصطلاحاً: أولاً: الاختيار في الاصطلاح. عرّفه الحنفية بأنه: القصد إلى أمر متردد بين الوجود والعدم داخل في قدرة الفاعل بترجيح أحد الجانبين على الآخر، وقال ابن عابدين: والاختيار: هو القصد إلى الشيء وإرادتُه. وعرّفه الجمهور: بأنه القصد إلى الفعل وتفضيله على غيره، وعرّفه بعضهم: بأنه الميل إلى ما يراد ويرتضى أو طلب ما فعله خير. فالميل والإرادة والرضا أعمال قلبية، لا بد لها من فعل يظهر إرادتها، وهذا الفعل لا بد أن يكون معبراً تعبيراً حقيقياً عن هذه الإرادة، حتى يكون الفعل اختياراً لا اضطراراً.

جاء في موقع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق: جاء في التعليقات: المواطن يحدث بطاقته والمفوضيه يجب ان تحدث قراراتها وتعليماتها نقترح وضع بروتكول قانون ينشر في الوقائع العراقيه المرشح للانتخاب عندما يفوز ويصبح عضوا او رئيس وزراء يحكم من قبل القانون باسم الشعب بمستند اذا اخل بوظيفته او ثبت فساده او سبب ضررا واتلافا بالمال العام وهدره تحت اي مسمى. حدث بياناتك وكن جزء من العمليه الانتخابيه. بإمكانك تحديث بياناتك (تصحيح ، نغيير ، اضافة ، حذف متوفي ، تسجيل لأول مرة) خلال فترة تحديث سجل الناخبين حتى يوم 15-6-2025 راجع أقرب مركز لمفوضية الانتخابات على سكنك وكن شريك في صنع القرار في انتخابات مجلس النواب العراقي. التحديث ضروري وخصوصآ مفوضية الانتخابات تختلف عن دوائر الدولة الاخرى في الاجراءات دائما ماتكون سهلة ومريحة للمواطن. اخوان مدينة بسمايه،، يسكنها مئات الاف العوائل الغالبيه عسكريين ولايوجد محطه واحده لهم لتحديث البيانات وهكذا ستساهمون بضياع الأصوات،، يعني عسكري اجازه محدوده يروه لبغداد يفرفر يدور محطه عسكريه،، طبعا كل انتخابات تسوونها وثانيا بالانتخابات كل القوات العسكريه الانذار،، فممكن ينتخبون باقرب مركز انتخابي، لضمان اصواتهم. انا ارغب بالترشيح منفردا بدون قائمه في محافظة اربيل .انا من بغداد ولكني حاليا في اربيل .وحدثت معلوماتي في اربيل .هل يجوز لي الترشيح منفردا ..وماهو المطلوب وما هي الاجراءات والمتطلبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *