جديد

نتائج الحرب…

باقر جبر الزبيدي

لا شك أن المواجهة الأخيرة مع الكيان الغاصب كان لها العديد من النتائج المهمة التي ستنعكس على المنطقة والعالم.

في سبعة أكتوبر انهارت أول لبنة من لبنات اسطورة الكيـ1ن الذي لايهزم لتأتي المواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإير1نية لتثبت أن الكيـ1ن خرافة وليس أسطورة.

تصور الكيـ1ن الغـ1صب أن الرد على حماقاته المتكررة لن يأتي لكنه فوجئ بضربات مزلزلة جعلته يستفيق من غيبوبة الوهم ويعيد حساباته ويستنجد بحلفائه.

الخسائر العسكرية للكيـ1ن ليست هي كل ما حدث بل إن أهم خسارة هي خسارة الأفراد وخلال سبعة أكتوبر خرج مليون إسر1ئيلي إلى غير عودة والآن يخفي الكيـ1ن الأرقام التي تتحدث عن نصف مليون جديد من الهاربين ليصل الأمر إلى إصدار أوامر بمنع السفر ليهرب الإسر1ئيليين بعدها عبر زوارق التهريب إلى اليونان وقبرص.

حلم الدولة الممتدة من النيل إلى الفرات اعتقد الكيـ1ن أنه اقترب من الحدوث مع وصول الجولاني إلى سدة الحكم في سوريا وموقفه الذليل اتجاه الكيـ1ن إلا أن نتائج الضربات الإير1نية حولت الحلم إلى كابوس.

الضربات الإير1نية كان لها دور كبير في جانب آخر حيث بات واضحا أمام الشعوب العربية والإسلامية أن الأنظمة اتخذت قرارها بالرضوخ والتبعية وباتت الأصوات الخافتة تعلو من مصر والجزائر وتونس والمغرب وهي تبارك للشيعة نصرتهم لفلسطين بل عاد العالم الإسلامي يذكّر بذوالفقار وخيبر.

الشارع العراقي مع كل انقساماته توحد لأن الوعي الوطني يعرف أن الكيان هو عدونا الأول ورغم محاولات البعثيين وأبواقهم التشويش على ما يجري فإن حجم الدمار الذي أصاب الكيـ1ن أسعد كل إنسان شريف على هذه الأرض…

باقر جبر الزبيدي

زعيم تحالف مستقبل العراق

24 حزيران 2025