الكاتب : ميلاد عمر المزوغي
—————————————
محطات مخزية في تاريخنا المعاصر
بعض العربان الذين تتواجد بأراضيهم قواعد امريكية, وما يقرب من الاربعين الف جندي, موّلوا الحرب على ايران يعني دفعوا الثمن مسبقا, الحرب لم تؤتي اكلها كما اراد اسيادهم,لا باس بالتأكيد سيدفعون اكثر لان الحرب ضد ايران لم تنتهي بعد.
يتساءلون اين ذهب اليورانيوم المخصب الايراني, لأنهم ادركوا بأنه لم يصب وتناسوا ان الإيرانيين لديهم نفس طويل لتحقيق اهدافهم..أما نحن هدفنا الأساس هو العيش تحت وطأة الاستعمار والاتكاء على الاخرين..لدينا من الموارد ما يكفي لان ننتج ما نريد, والانخراط في صناعة الطاقة النووية .
نتساءل من ربح الحرب إيران ام الصهاينة, ونتغافل عن اننا ساحة لصراع هؤلاء .. نبعثر اموالا فيما لا يعني, نشتري اسلحة بمختلف انواعها ستتحوّل الى خردة,يركبها الصدأ تتآكل, لآننا بالأساس لسنا في حاجة اليها,سواء قبل التطبيع او بعده, فنحن في حماية الامريكان,بمعنى اننا مجبرون على الشراء لكي تدور عجلة الانتاج في امريكا,وتنخفض نسبة البطالة بها ..ينظر الينا الاخرين على اننا اغبياء سذّج ,,ترى الى متى نبقى هكذا ادوات تسلية واستهزاء؟.
الحمساويون ورفاقهم في غزة, يقاومون على مدى عشرين شهرا ولا يزالون يلحقون الضرر بالعدو على مساحة جد ضيقة, نصيب الفرد فيها من القنابل لم تعهده البشرية ونحن نتفرج, ونصفهم بانهم سبب الماسي وخلقوا ذرائع للعدو لعدوانه الوحشي وكأنما القطاع قبل 7 اكتوبريعيش في رفاهية وترف وليس محاصرا برا وبحرا على مدى عقدين من الزمن.
الاردن اعلن عن عدم اللعب مع الصهاينة لكأس العالم في كرة السلة :لا اعتقد ان هناك داعي لوقف اللعب مع الصهاينة فما يلعبه الاردن الرسمي أشد وطأة على أهل غزة أيها السادة, الاردن أسقط المسيرات الايرانية الذاهبة صوب العدو, الحارس الامين للصهاينة والعين التي لا تنام بينما الفلسطينيون على مشارف القصر يتضورون جوعا ويلاقون البطش والتنكيل من العدو.
عبد الناصر مات مسموما, الملك فيصل قتل غدرا (في المولد النبوي الشريف)من قبل افراد الاسرة الحاكمة وقيل عن القاتل بانه مختلّ عقلي والسبب وقف تدفق النفط السعودي ابان حرب 1973 واستعماله كسلاح,صدام حسين تم غزو العراق وسلّمته امريكا الى من اتوا على دباباتهم لمحاكمته وكانت صورية وتم شنقه في صبيحة عيد الاضحى ,بمعنى قدّم قربانا لأعداء الوطن.
الشيخ زايد بن سلطان كان حريصا على وحدة الامة العربية ,لكن من خلّفهم لم يكونوا بمستوى تطلعات والدهم,الامارات اليوم تعتبر الداعم الرسمي لما يقوم به الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني, طبّعوا واعينهم مغمضة, وقعوا صكوكا مالية على بياض لصالح الصهاينة, زودوا الكيان بالمؤن عندما توقفت السفن الذاهبة الى الكيان, بفعل ثوار اليمن الاشاوس,ولا زالوا في غيّهم يلعبون.
ملك المغرب رئيس لجنة القدس, يقيم اوثق العلاقات مع الصهاينة يستقبل في قصره زعماء الابادة الجماعية, ويقيم معهم اتفاقيات عسكرية وامنية وهو وللأسف ليس دولة مواجهة, كما ان هناك رحلات جوية تربط المغرب بفلسطين المحتلة.
السيسي واردوغان اختطوا خطا احمر في ليبيا مداده دماء الليبيين لأجل مصالحهم الخاصة.
….هذه بعض من المحطات المخزية في منظومة الحكم العربي….
محطات مخزية في تاريخنا المعاصر