حسن المياحي
إذا كان هناك من عمق ، فلا بد لهذا العمق من سطح يكون حاجزٱ … ، وغطاء … ، وواجهة … ، وتضحية له … ، ومصدٱ … ، وواقية …. ، وخطٱ أماميٱ … ، وحجابٱ مباشرٱ … لذلك يحق القول أن السطح هو همل ، وانه كبش فداء ، وأنه في الخسائر ، وأنه لا قيمة له إذا ما تعرض العمق للخطر ، أو التهديد ، أو الضربات الموجعة ، لتفادي الأخطار من أن تصيب العمق ، وشغافه ، وظلاله …..
هذا هو واقع ما نراه اليوم ونشاهده ونطلع عليه في منطقتنا وإقليمنا الدولي الشرق أوسطي، لما همت الولايات المتحدة الأميركية بسحب وجوداتها السياسية والبشرية والعسكرية من المنطقة ، ومن العراق خصوصٱ ….. إحترازٱ ، وتجنبٱ ، وتوقيٱ لسقوط خسائر ، لما تضرب إيران من قبل أميركا وإسرائيل ، في حال فشل المفاوضات ، وعدم وتعذر الوصول الى إتفاق ستراتيجي لحل المشكلة حول البرنامج النووي الإيراني ….
وإذا سألتني عن نوع العمق الذي يتمشدق به ، وأنه كذب وتدجيل ، من خلال رفع رايات ويافطات خادعة غاشة ، وإرتفاع صيحات براجماتية ناهبة سالبة ، وجهور صرخات لصوصية مجرمة مزيفة ….. ما هو …… ؟؟؟
أقول لك أن نوعه ، وماهيته ، وأصالته ، وجوهره ، ومادته ، وشكله وتركيبته ، وهدفه ، وغايته ….. قد إتضحت الٱن ، لما السطح هو الفداء ، والحياة والبقاء للعمق …..
والعاقل يفهم ويتبين ، ويعي ويدرك ….
فلا تتحدث بعد عن العمق المذهبي والرسالي ، وما الى ذلك من شعارات وهتافات ، وزيطات وهيصات ، ودوشات وزمبليطات …. ، وتجعل منه يافطة تجارية لتبرير الوجود الإستعماري الإحتلالي الماص للثروات السلبي المؤثر ، والإستغلال ، والإستثمار ، والتعاون ، وما الى ذلك من تبريرات تجارية ، وتهوكات مكيافيلية غادرة مجرمة ناهبة ….
گول لا ….