الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
جاء في موقع كلمة بعد فيديو الحلوى الداخلية تتخذ إجراءات قانونية ضد “عداي الغريري” “عبد الحسين هيال”: أعلنت وزارة الداخلية يوم الاثنين اتخاذ إجراءات قانونية ضد رجل الدين عداي الغريري، وعبد الحسين هيال الحاتمي بتهمة بنشر محتوى طائفي وخطاب كراهية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت الوزارة في بيان تلقاه كلمة الإخباري إن الإجراءات القانونية اتخذت بحق شخصين يدعيان عداي الغريري وعبد الحسين هيال الحاتمي أمام محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا النشر والإعلام. وأوضح البيان أن لجنة رصد “المحتوى الهابط” التابعة للوزارة لاحظت “وجود عدد من المسيئين على مواقع التواصل الاجتماعي ممن يروجون للخطابات الطائفية والكراهية بين أبناء الوطن الواحد”. وحذرت الوزارة المواطنين من “بث أو تداول مثل هذه الخطابات التي تمس النسيج الوطني وتخالف القوانين النافذة”. ويأتي هذا الإجراء وسط تنامي خطاب الكراهية والتحريض الطائفي، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأثار مقطع فيديو متداول لرجل الدين السُني عدي الغريري وهو يوزع الحلوى (الجكليت) بمناسبة حلول شهر محرم الحرام، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بسبب عدم احترامه لأجواء الشهر الحزين ولمشاعر الملايين من الشيعة في العراق والعالم. وأظهر المقطع المتداول الشيخ الغريري وهو يقوم بنثر الحلوى على مجموعة من المصلين في أحد المساجد، متزامناً مع بداية شهر محرم الذي يعتبر شهر حزن وحداد عند المسلمين، إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي وأهل بيته عليهم السلام في واقعة كربلاء. وقد أثار هذا التصرف موجة من الانتقادات من قبل النشطاء الذين اعتبروه إساءة لمشاعر المسلمين الشيعة، الذين يحيون ذكرى استشهاد الإمام الحسين بالعزاء وإقامة المجالس الحسينية. ودعا العديد من الشخصيات الدينية والثقافية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة احترام خصوصية المعتقدات بين المذاهب الإسلامية المختلفة، وتجنب كل ما من شأنه إثارة الفتنة والانقسام، مؤكدين أهمية التعايش السلمي والتسامح بين جميع مكونات المجتمع.
عن مركز الاشعاع الاسلامي من هو الفاسق؟ للشيخ صالح الكرباسي: عاقبة الفاسق: إن من أهم العواقب السيئة للفسق هو الحرمان من الهداية و التخبط في وادي الظلال، و إلى هذه الحقيقة يُشير القرآن الكريم في مواضع كثيرة، منها: 1. قول الله عزَّ و جَلَّ: “إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ” (البقرة 26). 2. قول الله تعالى: “ذَلِكَ أَدْنَى أَن يَأْتُواْ بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُواْ أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللّهَ وَاسْمَعُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ” (المائدة 108). 3. قوله جَلَّ جَلالُه:” قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ” (التوبة 24).
جاء في الموسوعة الحرة عن فاسق: أنواع الفسق في الإسلام: الفسق منه ما هو أكبر ومنه ما هو أصغر: الفسق الأكبر: فالأكبر كما في قوله تعالى:سورة النور: “وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” (النور 55). قوله تعالى: سورة التوبة: “الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” (التوبة 67). وقوله عن إبليس: سورة الكهف: “وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلً” (الكهف 50). الفسق الأصغر: وأما الأصغر: ففي قوله تعالى:سورة البقرة: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” (البقرة 282). وكما في حديث: سباب المسلم فسوق.
جاء في موقع اسلام ويب عن الفسق معناه أنواعه وصوره: فمعنى الفسق لغة: الخروج عن الشيء أو القصد، وهو الخروج عن الطاعة ـ وفي الاصطلاح: العصيان وترك أمر الله تعالى، والخروج عن طاعته، وعن طريق الحق ـ ويقال: فسق عن أمر ربه، أي خرج عن طاعته، والفسق أعم من الكفر حيث إنه يشمل الكفر وما دونه من المعاصي كبائرها وصغائرها، وإذا أطلق يراد به أحياناً الكفر المخرج من الإسلام، وأحياناً يراد به الذنوب والمعاصي التي هي دون الكفر، بحسب درجة المعصية، وحال العاصي نفسه، فالفسق في الشرع نوعان: فسق أكبر، وفسق أصغر، الفسق الأكبر: هو رديف الكفر الأكبر، والشرك الأكبر، يخرج صاحبه من الإسلام وينفي عنه مطلق الإيمان، ويخلده في النار إذا مات ولم يتب منه، ولا تنفعه شفاعة الشافعين يوم القيامة، قال الله تبارك وتعالى: “إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ” (التوبة 84) وقال: “وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” (النور 55) والفسق الأصغر: هو رديف الكفر الأصغر، والشرك الأصغر، وهو فسق دون فسق، وهو المعصية التي لا تنفي عن صاحبها أصل الإيمان، أو مطلق الإيمان، ولا تسلبه صفة الإسلام، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا {الحجرات 6} وقال: “وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” (البقرة 282). انتهى باختصار من الموسوعة العقدية.