الحقيقة تكمن

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
الحقيقة تكمن /// ؟
امريكا ليست دولة بقدر ما هي حكومة مؤسسات استثمارية عالمية تحت سيطرت محفل المرابين العالمي ومجيرة لعقيدة شيطانية للهيمنة واستعباد شعوب المعمره لا تومن باي عقيدة سماوية تفرضها عليها أو تحدها في تحقيق غايتها تومن بمبدأ عدم الاستقرار باعتبار أن فلسفتها كونية تستند على مبدأ الحركة فلا عقيدة إنسانية تلتزم بها لأنها بالأساس شيطانية والإنسان عندها أداة لتحقيق غاياتها الشيطانية لهدم الإنسانية مهما بلغ من الأهمية او الاحترام فكل شئ مرتبط بالمنفعة والربحية والشهرة والإثارة والهيمنه … واليوم صراعها في الشرق الأوسط ليس من أجل اليهود كعقيدة دينية لكن من أجل هيمنة محفل المرابين العالمي على المنطقة ليكون طوعا لامرها لنهب خيراته واستثمار وموارده واستعباد اهله كما هو حاصل اليوم وتغيير عقيدة السماوية لتكون قريبة من عبادة الله الكون ابليس والواقع يقول إن ما خطط له المحفل منذ أن تأسست الصهيونية وسيطره على اوربا واليوم على الشرق الأوسط أصبحت حقيقة الاستعباد وفرض السيادة على الشعوب حقيقة فمثلا أن معظم الدول العربية أصبحت قابعة تحت النظام الدولي الجديد الذي تتحكم به محافل عبدة الشيطان . فبفضل الديانة السلفية التكفيرية المتصهينه والحكام المتصهيينين جعلوا من الأمة مهانه فاقده الإرادة مسلوبه الخيرات ضعيفة وهذا كله بما خطط به اتباع المحفل الماسوني العالمي أو كما يسمونهم بالدوله العميقة التي تدير شعوب العالم …. واليوم جاء دور إيران لتركيعها باعتبارها قوه لا يستهان بها وعدوا حقيقي لما يخطط له محفل الشرق الأوسط الكبير لذا تجد الكيان الصهيوني ودول التحالف دولي والعرب المتصهينين وتركيا يشنون عدوان غادر على إيران لهزيمتها لفتح المجال للهيمنه بكل اريحيه واستغلال شعوبها جميعا كما حاصل في الان في المنطقة التي أغلبها أصبحت فاقدة لمعنى السيادة و الكرامة بسبب عقيدتهم الدينية مثلا او حكامهم المتامرين … ولكن ماذا تملكه إيران لاصراهم على المقاومة وعدم الاستسلام والانصياع لقدرات المحفل المرابين الهائلة … تجد هنالك سر في عقيدتهم الدينية وهو أنهم من اتباع الحبيب المصطفى ص ويسيرون على نهج أهل بيته وينهلون من واقعة الطف دروسهم الفكرية ويرفعون شعارتها التي أذهلت العالم بالصبر والثبات والإصرار على المبادئ ونصرتهم للمستضعفين كما هو حاصل في غزة المظلومة وهذا كله يخيف ما يخطط له أعداء الإنسانية ويعارض مخططتهم باستغلال الإنسان .. لذا اقولها وبكل صراحة أن ما أراه اليوم منازله بين الحق والباطل… بين الإنسان كخليفة الله في الأرض وبين الشيطان عدو الإنسان فلا فاصل بينها إلا ارادة الله …فمحافل الشيطان مستمرة في غيها فيه تملك من طاقات والمواد الشعوب التي استعبدتها الهائله والتي لا تنضب إضافة إلى أنها لا تحترم الإنسان لأنها بالأساس هدفه تدميره ولها مخطط تغيير العقيدة السماوية الى عقيدة ابراهيمية وتفكر بالمليار الذهبي واقولها أن الصراع مع محافل عبدة الشيطان صراع أزلي ولا حقيقة تقول بأنه يوم من الايام سوف يتوقف وهذه الحرب لا هواده فيها ولا استقرار فيها فاما ان تكون او لا تكون فاما ان تكون من عبدة الشيطان تكابد العبودية والخذلان أو تدافع عن كيانك كإنسان فأنت اليوم محصور بين السله والنذاله كما قالها ابي الاحرار فهيهات منا الذله. وعاقبة الأمور للمتقين … عصام الصميدعي