الكاتب : الكاتبة عفاف فيصل صالح
—————————————
حين يرسم الإيمان والبأس لوحات في عرض البحر ، تتجلى أروع صور البطولة والصمود ، فتلك هي قواتنا المسلحة اليمنية ، التي لا تعرف المستحيل ، ولا تقبل الهوان ، وتؤمن بقضيتها ودينها ، ووطنها بكل جوارحها هم الأبطال الذين يواجهون عواصف الظلام ، يمضون على درب الشجاعة ، وهو درب الشهداء والتضحيات ، ليظلّ الوطن شامخًا ، محفوظًا ، ومعتزًا بعزيمته
وفي زمن تشتد فيه المحن ، وتتعاظم التحديات ، تُثبت قواتنا أنه لا شيء يُعلو على إرادة شعبٍ مؤمن ، وقواتٌ تتقن فنّ الصمود والبطولة ، وتدير ظهرها للخنوع ، وتتوجه نحو معركة الحقيقة ، دفاعًا عن الحق ، مدافعة عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية من داخل قلب اليمن ، تنبعث أنين الحرية ، مع كل رصاصة ، ومع كل مشهد من مآثرهم التي ترسم لوحة المجد ، وتكتب سطراً من أساطير التاريخ
نقف اليوم ونحن نرى أُخوتنا في غزة يصارعون الظلام ، يبذلون دماءهم من أجل كرامة الأمة ، لنؤكد أن بلادنا اليمن يُناصر ويقف بجانبهم بكل فخر واعتزاز ، كجُزء من قضيتنا المقدسة ، وحملة النصر التي لا تتوقف فاليمن التي تتوهج بصمود شعبها ، نفتخر بأن نحن أبناءها نقف في الصفوف الأمامية لنصرة غزة ، دِفاعًا عنها ، فداءً للأمة وتأكيدًا على أن فلسطين ليست وحدها ، وأن الأُمة بأسرها واحدة في وجه العدوان
وفي بحر الظلام ، إذ يعلو صوت الألم ، يشتعل نور الإيمان في قلوب الرجال ، فليقف العالم مُتأملًا ، وليرى كيف يكبر الأمل عندما تتحد الأرواح على الحق ، ويقف الرجال على وعد الله وصدق الإيمان قواتنا ، التي أبَّت أن تكون مجرد جيش ، هي رسالة عظيمة للعالم ، أن حضارتنا لن تنكسر، وكرامتنا ستبقى عالية لا تلين ، وسنظل دائمًا صامدين ، أبطال الحق ، دعامة الأمة ، وسند إخواننا في غزة ، لنهمس لهم : أنتم في قلوبنا ، أنتم في دمائنا ، وأن النصر قريب ، بإذن الله
إن اليمن ، بقواته وجيشه وشعبه ، نعتز ونفتخر بموقفنا النبيل ، ونؤكد أنه لن نتخلى عن دعم غزة ، وأنه سنظل نقدم كل ما يملك من خير وكرامة لنصرتها ، لأنها قضيتنا ، وعزتنا ، وديننا الحنيف فاليمن ينصر غزة اليوم ، وغدًا ، وسيبقى دائمًا وفياً لِمبادئ الدين الإسلامي و الحق والعدل ، فخورا بوطنه ، وفخورًا بانتمائه ، مؤمنًا أن النصر حليف الحق ، وأن الأمل في القلب لا ينكسر مهما طال الزمن
#كاتِبات_الثورة_التحرُرية
#الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكترني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء_ الدولي