الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
1- جاء في کتاب مسند زيد بن علي للامام زيد بن علي عليه السلام: وباسناده قال: حدثني أبو القاسم الطائي رحمه الله قال حدثني علي بن موسى الرضى عليه السلام قال حدثني ابي موسى بن جعفر قال حدثني ابى جعفر بن محمد قال حدثني ابي محمد بن علي قال حدثني ابي علي بن الحسين قال حدثني ابي الحسين بن علي قال حدثني ابي علي بن ابي طالب عليهم السلام جميعا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان موسى بن عمران رفع يديه وقال يا رب، ان أخي هارون قد مات فاغفر له، فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى، لو سألتني في الاولين والآخرين لاجبتك ما خلا قاتل الحسين فاني لا أغفر له وأنتقم من قاتله. الباب الخامس في فضل المؤمن وحسن الخلق وفضل من اسمه محمد أو أحمد. وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مثل المؤمن عند الله كمثل ملك مقرب وان المؤمن عند الله افضل من ملك مقرب وليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة. وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل في اهله وولده وانه أكرم عند الله من ملك مقرب. وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أتاني جبريل عن ربه وهو يقول: ربي عزوجل يقرئك السلام ويقول يا محمد بشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويؤمنون بك ويحبون اهل بيتك بالجنة فان لهم عندي جزاء الحسنى وسيدخلون الجنة. وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من عامل الناس ولم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو مؤمن كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت محبته وحرمت غيبته. كل فريق النيسابوري في تفسيره في سورة البقرة في قوله تعالى: “واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم” (البقرة 34) وهذا الحديث أخرجه ابن النجار عن انس مرفوعا المؤمن اكرم على الله من ملائكته المقربين واخرجه الطبراني وغيره قلت وتفضيل المؤمن انما هو لجانب ما ركب فيه من الشهوات والآلام والعوارض النفسانية والاسقام وتسلط الشيطان مع انواع الهموم واما الملك فهو من جميعها معصوم.
2- جاء في موقع الزيدي عن عقيدة الخلود في ميزان الثقلين (كتاب الله – أهل البيت): قال الله تعالى: “وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ” (البقرة 48) فقد ثبتَ إجماعاً أنّ للملائكة شفاعات، ولرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإخوانه من الأنبياء شفاعاتٍ لأقوامهم إجماعاً، بل حتى وأئمّة أهل البيت سادات بني الحسن والحسين لهم شفاعات يوم المحشر، ثمّ أثبتَت هذه الآيَة أنّ شفاعَة الشّافعين لا تُقبَل في الأنفس التي لا يرتضيها الله تعالى، والفسقَة والعُصاة من أهل القبلَة ليسَ الله براضٍ عنهُم قطعاً ما أصرّوا على فسقهم، فلم يبقَ لشفاعة الملائكة والأنبياء والأئمّة إلاّ الأنفس المؤمنة كي تزيدَ في الترفّل في النعيم.
3- جاء في موقع الكاظم الزيدي عن هل السنّة النبوية أصل كالقرآن، أم جاءت شارحَة له؟ أنّ السنّة النبويّة أصلٌ في التّشريع، كمَا أنّ القرآن أصلٌ في التّشريع، ألا ترى أنّنا نُصلّي الظّهر أربَع ركَعات حسبَ ما جاء في السنّة المحمديّة، وأهل الإسلام قاطبَة مُجمعون على أنّ تلكَ الأربع الرّكعات أصلٌ من شريعَتنا الإسلاميّة، ثمّ هُم مُجمعون على أنّ القرآن لم يذكُر ذلكَ التّفصيل، فأصوليّة السنّة المحمديّة كمصدر تشريعٍ ثابتَة لا يعترضُ على ذلكَ إلاّ قلّة من المُتأخّرين ممّن قام يفصلُ بين السنّة القوليّة والسنّة الفِعليّة، لشُبَه اعترضتهم فأصبحُوا معها ليراليين وعِلمانيين، أو قُرآنيين، ليسوا بذا منهجٍ أو تأصيلٍ يصحّ أصلُه، ولا يثبتُ عندَ تقارُع الحُجج فرعُه، وكيف يثبُت ذلكَ والله تعالى يقول: “قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ” (آل عمران 31)، فقاَل (واتّبعُوني)، وهذا إطلاقٌ عامّ يشملُ القوَلي والفِعلي، ولم يقُل (فاتْبعُوني)، وبينهمُا فرق، نعم! وذلك إجماع قُرناء الكِتاب أئمّة العترة سادات بني الحسن والحسين، بأنّ الكتاب والسنّة مصدَرَي التّشريع الرّئيسين، نعم ثمّ يجدرُ أن يتنبّه السّائل إلى العلاقَة بين الكِتاب والسنّة، وهي علاقةٌ لا تتضادّ في نتيجتهَا، فالسنّة لا تُخالفُ القُرآن، ولقَبولها شُروطٌ منها العرض على الكِتاب، ومنها عدالة الرّواة وعَدم اعتلال المَتن، وكذلك العترَة في أصولهم وإجماعهم لن يُخالفوا الكِتاب ولا السنّة، فهُم قرناء الكِتاب، كما جاء في حديث الثّقلين والّسفينة.
4- جاء في موقع الزيدي عن من هم الزيدية: الإمــامــة: عند الزيديه ليست محصورة في أفراد بأسمائهم وأعيانهم ولا تكون بالشورى ولا بالغلبة كما عند بعضٍ غيرهم بل كل من قام ودعا وأخذ بالعزيمة من من ذرية الحسن والحسين مستكملا للشروط اللازمة كالاجتهاد وعدم سبق غيره إليها مستحقا لها والورع والشجاعة والقدرة على التدبيروغيرها فهو الأولى والأحق بالإمامة وتجب نصرته وطاعته في إطار طاعة الله إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولا تجوز مخالفته لقوله صلى الله عليه واله وسلم (من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر من ذريتي فهو خليفة الله وخليفة رسوله وخليفة كتابه) ولقوله تعالى “إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا” (الأحزاب 33) وفي الشافي بسنده إلى الإمام زيد بن علي عليه السلام انه قال الأئمة المفترضة منا طاعتهم علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام والقائم بالسيف يدعو إلى كتاب ربه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم.
5- جاء في موقع عرفان: النص على إمامة عليّ والحسنين: قالت الزيدية: بل نصّ على عليّ والحسنين.
6- عن شبكة الثقلين الثقافية: قراءة حول فكر الزيدية: مبدأ الخروج على الظالم: مما تقرر عند الزيدية وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن أعظم مراتبه وأجلها الخروج على الظالم المنتهك لحرمات الله، وذلك من أعظم أسس الدين عند الزيدية، فبه تُقام الشرائع، وتطبق الأحكام، وقد جسدت الزيدية هذا المبدأ أعظم تجسيد، ممثلةً بأئمتها (أئمة أهل البيت عليهم السلام)، وعلمائها وأتباعها، ولعل هذا هو السبب الرئيسي لانتماء الزيدية للإمام الأعظم زيد بن علي عليهما السلام دوناً عن غيره من العترة كانتماء اعتزاز، فأما الاتباع فإن الزيدية تتبع عموم العترة العلماء من بني الحسن والحسين، فهو فاتح باب الجهاد والاجتهاد، وهذه هي سيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام على مرِّ العصور والأزمان، كالأئمة يحيى بن زيد، والنفس الزكية، والنفس الرضية، والحسين الفخي، والقاسم، والناصر الكبير، والهادي إلى الحق، وابنيه الناصر والمرتضى، والإمام عبدالله بن حمزة، وجميع أئمة أهل البيت عليهم السلام. وبلا شك فإن للزيدية أسوة في ذلك برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم بعلي والحسن والحسين عليهم السلام الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله وإعلاء كلمته، والصحابة السابقين رضوان الله عليهم، حين قال الله تعالى عنهم: “كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر” (آل عمران 110). وذلك هو منهج الحق، وأَمْر الله للخلق، فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه: “ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون” (آل عمران 104)، “والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر” (التوبة 71).
7- جاء في موقع الزيدي عن إعلام البرية ببطلان خرافة انقسام الزيدية: سيرة أئمة أهل البيت الزيدية عليهم السلام من عهد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب، مروراً بالحسن والحسين عليهما السلام وعلي بن الحسين وابنه الإمام الأعظم زيد الشهيد عليهم سلام الله تعالى ومن بعدهم.
8- عن شبكة الثقلين الثقافية: قراءة حول فكر الزيدية: الإمامة: والإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المفترض الطاعة، هو أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، علي بن أبي طالب عليه السلام، بالنصوص المتواترة، قال فيه الله سبحانه وتعالى: “إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون” (المائدة 55)، وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم: (من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله). قال الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي عليهم السلام: (أجمع علماء آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن علي بن أبي طالب كان أفضل الناس بعد رسول الله، وأعلمهم وأولاهم بمقامه). وقال فقيه الآل أحمد بن عيسى بن زيد عليهم السلام: (أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أولى الناس به وأفضلهم عند الله وعنده، وأعلم الناس من بعده، علي بن أبي طالب صلوات الله عليه). ثم الإمام بعده ابنه الحسن ثم الحسين عليهما السلام بالنص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهما: (إمامان قاما أو قعدا). ثم الإمامة بعدهما في من قام ودعا من ذرية الحسن أو الحسين، واجتمعت فيه شروط الإمامة، لأنهم ثقل الله الذين أمرنا الله باتباعهم.
9- جاء في کتاب التعرف على زيدية اليمن للمؤلف يحيى طالب مشاري الشريف: ورد في العقد الثمين للأمير حسين بن بدر الدين مايلي: فإن قيل: من أول الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأولى الأمة بالخلافة بعده بلا فصل؟ فقل: ذلك أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب. فإن قيل: هذه دعوى، فما برهانك؟ فقل: الكتاب، والسنة، وإجماع العترة. أما الكتاب، فقوله تعالى: “إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون” (المائدة 55)، ولم يؤت الزكاة في حال ركوعه غير علي عليه السلام، وأما السنة، فخبر الغدير، وهو قوله صلى الله عليه آله وسلم: ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فمن كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، فقال له عمر: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، وأما الاجماع فإجماع العترة منعقد على ذلك. فإن قيل: لمن الإمامة بعد علي عليه السلام؟ فقل: هي للحسن ولده من بعده، ثم هي للحسين من بعد أخيه عليهما السلام. فإن قيل: فما الدليل على إمامتهما؟ فقل: الخبر المعلوم، وهو قول النبي صلى الله عليه وآله ” الحسن والحسين إمامان، قاما أو قعدا، وأبوهما خير منهما “، وهذا نص جلي على إمامتها، وفيه إشارة إلى إمامة أبيهما، لأنه لا يكون خيرا منه إلا إمام شاركه في خصال الإمامة وزاد عليه فيها، فيكون حينئذ خيرا منه، وهذا واضح، والإجماع منعقد على أنه لا ولاية لهما على الأمة في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا في زمن علي عليه السلام إلا عن أمرهما، وأنه لا ولاية للحسين في زمن أخيه الحسن إلا عن أمره، فإن قيل: لمن الإمامة بعدهما؟ فقل: هي محصورة في البطنين ومحظورة على من عدا أولاد السبطين، فهي لمن قام ودعا من أولاد ينتمي نسبه من قبل أبيه إلى أحدهما، متى كان جامعا لخصال الإمامة، من: العلم الباهر، والفضل الظاهر، والشجاعة، والسخاء، وجودة الرأي بلا امتراء، والقوة على تدبير الأمور، والورع المشهور. فإن قيل: ما الذي يدل على ذلك؟ فقل: أما الذي يدل على الحصر فهو أن العقل يقضي بقبح الإمامة، لأنها تقتضي التصرف في أمور ضارة من القتل، والصلب، ونحوهما، وقد انعقد إجماع المسلمين على جوازها في أولاد فاطمة عليهما السلام، ولا دليل يدل على جوازها في غيرهم، فبقي من عداهم لا يصلح، ولأن العترة أجمعت على أنها لا تجوز في غيرهم، وإجماعهم حجة وأما الذي يدل على اعتبار خصال الإمامة التي ذكرنا فهو إجماع المسلمين.
10- جاء في موقع عرفان: المحاربة بين الطائفتين من الشيعة: إنّ الزيدية والاِسماعيلية، من الفرق الشيعية، وبينهما موَتلفات ومفترقات، وقد اتفقت الطائفتان، على أنّ تحقيق القيادة الاِسلامية بعد رحيل النبي الاَعظم صلى الله عليه وآله وسلم ليس بالبيعة والاختيار، ولا للاَُمة فيها حظّ، ولا نصيب شأن كلّ مورد سبقت مشيئته على إرادة الاَُمّة ومشيئتها، قال سبحانه: “وَما كَانَ لِمُوَمِنٍ وَلا مُوَمِنَةٍ إذا قَضَى اللّهُ وَرَسُولُهُ أمراً أنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِمْ” (الاَحزاب 36) بل تحقيقها بالنص من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على فرد من آحاد الاَُمّة وقد اتفقتا على أنَّ النصّ صدر منه في علي عليه السلام وابنيه: الحسن والحسين عليهما السلام، غير أنّ الزيدية قالت باستمرارها بعد الحسين السبط عليه السلام بالخروج والدعوة وقد تمثلت الضابطة في بادىَ بدئها بخروج الاِمام زيد، ثم ابنه يحيى وهكذا.