سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
ردا على ابواق الحشد (مقارنة بين الحشد والحرس الأمريكي)..(شيعة بالعراق مهزوزين وجبناء نفسيا)..(شيعة مهما تعطيهم مصادر قوة يبقى مهزوم داخليا)..
رعب شيعة بالعراق من الجولاني بسوريا.. شيعة بالعراق مهزوزين وجبناء نفسيا. ..
ومهما تعطيهم من مصادر القوة يبقى خائفا من ظله.. ويتحجج ..فالشيعة غالبية بالعراق…ومصادر النفط والغاز المهولة بجنوبه..عند الشيعة…ويحكمون اعلى سلطة تنفيذية..رئاسة الوزراء والبرلمان غالبية شيعية..والموانئ الوحيدة بالعراق بجنوب العراق ذي الغالبية الشيعية..وغالبية الجيش والشرطة شيعة..والقضاء بيدهم..مع كل ذلك..يريد مليشات حشد ومقاومة..ليحمي نفسه… السؤال ممن..؟ اذا كل مصادر القوة لديك ولم تستثمرها..فماذا تقول الاقليات المسيحية واليزيديه والسنة ..المفروض الطمون على حالهم..والمهزلة الشيعة بالعراق ..امريكا اسقطت لهم حكم السنة والبعث وصدام..٢٠٠٣ ودعمتهم بتحالف دولي ضد القاعدة وداعش..ووقعت اتفاقية استراتيجية مع نظام يحكمه اسلاميي الشيعة..ورغم كل ذلك يرجفون..وقادتهم يستثمرون هالة الخوف بين عامة شيعة العراق..التي هم يصنعونها لاستمرار حكمهم الفاسد ..الفاشل..
والاخطر شيعة تخاف من ظله..البعث..مرة الجولاني الخ..يبقى خايف ورعديد ..
فرغم هزم البعث وداعش …يبقى خائفا من ظلهما.. فسوريا غالبية سنية ..وليس مثل الشيعة بالعراق غالبية شيعية وبيدهم مقاليد القوة والحكم..وسوريا فقيرة اقتصاديا..واقل عددا من سكان العراق..والعراق اكبر مساحة وموارد وثراوات من سوريا…وهذا حال من يكثر الحديث بالقوة والشجاعة والكرم…تجده بداخله جبان وبخيل على بني قومه..والكارثة مشكلة شيعة بالعراق ليس الدفاع عن العراق بل عن ايران..فاذا انتقدت العراق ..عنده عادي..ولكن انتقد ايران يصبح مهستر…وكأن ايران ربه..واؤكد لكم لو شرع الحشد بقانونه الجديد.. سوف تجدون شيعة يفرخون مليشا اخرى…واخرى ويريدون رواتب يمررونها..ويصنعون اخطار جديدة..
و(ردا على ابواق الحشد).. نقدم مقارنة بين (مليشة الحشد والحرس الوطني الأمريكي)..:
اولا..امريكا فيها قوى مسلحة خارج الجيش والشرطة..نعم..كالحرس الوطني..ولكن بالقانون الامريكي لا يجوز أن يكون لديها سلاح ثقيل ومتوسط..وصواريخ..ومسيرات…..وقانونيا لا يسمح لها ان تتجاوز قوتها قوة الجيش الرسمي الوطني الامريكي..وتخضع فعليا للدولة.. وهو حرس غير عقائدي مذهبيا او قوميا او اديولوجيا…بل وطنيا متشددا.. أي ليس عابر للحدود..
ثانيا..الحرس الوطني الامريكي..ليس لديه عقيدة الولاء لخارج حدود امريكا..بل هي متشددة بولائها لامريكا ومجتمعاتها المحلية..
ثالثا..في امريكا مليشات لا يعترف بها قانونيا.. و لا تشرعن كقوات رسمية..ولا يجوز لها الاستعراض عسكريا..ولا إظهار سلاحها..ولا تقوم بعمليات مسلحة ضد الدولة والدول المجاوره… ولا نجد مثلا (سليمانيوف الروسي) ممثل (بوتين رئيس روسيا).. يأتي من روسيا لامريكا ويجتمع مع قيادات الحرس الوطني مثلا ويامرهم .. لان فورا يتهمون بالخيانة العظمى ويطبق عليهم اقسى القوانين الامريكية الوطنية.. ان حست الحكومة الامريكية بان أي جماعة بامريكا لديها ارتباطات خارجية..
رابعا..المليشات بامريكا لا يحق لها الدخول للعمل السياسي والامني والاقتصادي.. ولا يسمح لمتنسبيها ان يدخلون الجيش كضباط دمج ..
خامسا..المليشات الغير ظاهرة بامريكا…لا ترفع اعلام دول اجنبية ولا صور زعماء اجانب لذلك لا تشكل خطرا حقيقيا على الامن الوطني الامريكي الاعلى..ولا تستهدف مقرات ومعسكرات الجيش الامريكي..فارتباطها داخل امريكا نفسها….
سادسا..المليشات داخل امريكا..غير متورطه بحروب طائفية او قومية داخل امريكا..و لا يسمح لها باخذ عقود اقتصادية ..ولا يسمح لها بدور امني وعسكري..فالدولة بجيشها وقواتها الرسمية هي من تتحكم بامن امريكا….
سابا.. المليشيات بامريكا لم تخوض أي حروب لصالح دولة اجنبية ضد بلدهم أمريكا.. بالمقابل قادة مليشة الحشد والمقاومة قاتلوا لجانب ايران ضد العراق لسنوات وجهروا بولاءهم لزعيم دولة اجنبية خميني سابقا وخامنئي حاليا.. فؤلاء يجب ان يطبق عليهم قوانين الخيانة العظمى و التخابر مع الجهات الأجنبية باقسى العقوبات وليس مكافئتهم بان تشرعن مليشياتهم ويصبحون بقيادة الدولة..
فانسحاب امريكا يطرح مخاوف..
(فمخاوف غالبية الشيعة والسنة والاكراد من انسحاب امريكا) ..تعكس مخاوفهم من..(الحشد والمقاومة..وايران..والفساد)..فما مصير العراق اذا انسحبت امريكا..بتغول مليشات الحشد والمقاومة الموالية لإيران..ومخاوف من تغول الفساد وتهريب النفط والدولار..ومخاوف الاكراد من تحول الصراع من مسيرات المليشات على اقليم كوردستان العراق إلى حرب اجتياح الحشد للاقليم وتدمير بناه التحتية وجعله حال الديوانية ووسط وجنوب العراق المهمل والمتخلف..وكذلك مخاوف شعبية عراقية..من تجربة انسحاب امريكا ٢٠١١..وتحكم الموالين لايران بالكامل على العراق.. وتغول الفساد..وفشل بادرة الدولة..انعكس ببروز داعش ٢٠١٤..ثم مره اخرى من طلب انسحابهم طلب عودتهم ..ونقصد نوري المالكي..فاذا امريكا موجودة بوضع الالاف من قواتها محصورين بقواعد عسكرية تابعة للجيش العراق..ونظام سلطة الاحزاب والمليشات يطغون..فكيف الحال اذا انسحبت امريكا بالكامل..
وفعلا من قال:
يريدون خداع الشعب…بان مشاكلكم هي بالتاريخ وليس بالحاضر..
مشاكلكم بني امية ويزيد والحسين ومعاوية وعلي والجمل وصفين والنهروان والطف….وليس مشاكلكم طبقة فاسدة حقيرة انتجت انهيار صناعي وصحي وتعليمي وزراعي وجفاف وتفشي المخدرات والمليشات..الخ من الكوارث..فمتى يعي الجهلة هذه الحقيقة..يشغلون الشعب بكل شيء ..بحرائق يحرقون بها العراقيين بالاسواق ومسيرات تضرب اراضي عراقي وحقول غاز بكوردستان العراق من قبل مليشات الحشد..وارهاب وداعش والبعث وامريكا وغزة واسرائيل وايران ..الخ المهم الشعب يبعد انظاره عن الفساد المهول بالعراق…من قبل طبقة حاكمة فاسدة خبيث ولائها خارج الحدود..
ليطرح تساؤلات..
هل انهيار الصناعة والزراعة والتعلم والصحة ..وتفشي المخدرات الايرانية بالعراق …الخ اليس ورائها الفساد..الاسلامي الشيعي ..اليس المليشات وتغولها وقصفها اراضي عراقية وحقول غاز ..ورائها الفساد..اليس الاصرار على مليشة الحشد والمقاومة لجعلها نسخة من الحرس الثوري الايراني..ورائها الفساد ..فحيتان الفسادة قادة الاحزاب والمليشات..يريدون قوة ضاربة تحميهم من اي ثورة للشعب ضد الفاسدين وايران..
فحتى الارهاب هو نتاج الفساد..
فالفساد يولد البطالة والفقر. والمرض والجهل..لتتولد طبقة مسحوقه ..وعدم العدالة والمساواة..فلا يجدون امل بالحياة والدولة..فيكونون عرضه لتجنيدهم بالارهاب..والكارثة يتهمون امريكا بانها جلبت الطائفية..في وقت من يرفع شعارات معادية لامريكا..هم رافعي شعارات طائفية ..ويولون دولة اجنبية تتغطى بالطائفية ايران..ويريدون تاسيس حرس ثوري ايران باسم الحشد تحت معرف طائفي..باسم عقائدي..اي ضد الطوائف الاخرى السنة والاكراد..وبعد ذلك يتهمون امريكا يريدون تقسيم العراق ..طائفيا..وهم اعدائها طائفيين وحقودين وفاسدين وعملاء لخارج الحدود.
اليس المفروض لو امريكا تريد تقسيم العراق..ان يقدم لها شيعة العراق وسنته نموذج وطني لا عقيدة
فوق عقيدة الدولة فيدعمون فقط الجيش والشرطة كممثل للشعب والدولةوتنبذ الشعارات الطائفية بالسياسة والاقتصاد. والعلاقات الدولية للعراق..
فازدواجية المعايير لدى ايران.. تثبت بانها دولة لا يمكن الوثوق بها.. وطبعها التامر على العراق باعترافها
ففي وقت ايران تتعامل مع صدام ونظام البعث بالعراق بالتسعينات.. ويعرضها ذيولها بانها الوحيدة كانت متنفس للعراق بالحصار .. بوقت ما يسمى الحضن العربي كان يحاصر نظام صدام.. ايران بنفس الوقت كانت تتامر عليه مع أمريكا.. نفسها.. باسقاط صدام والسيطرة على العراق.. ويعترف خاتمي نفسه رئيس جمهورية ايران السابق.. بان الإيرانيين كانوا يلحون على أمريكا من اجل اجتياح أفغانستان وسلمت طهران أمريكا احداثيات عن تواجد طالبان ومعسكراتهم.. حتى قام قائد عسكري من الحرس الثوري الإيراني بضرب الطاولة مع وفد امريكي بصورة عصبية قائلا (متى تهاجمون أفغانستان).. ثم بعد ذلك خاتمي قال انه بعد اجتياح أفغانستان من قبل أمريكا.. قال للامريكان لماذا لا نكرر ذلك بالعراق.. تخيلوا يعترف بها بالصوت والصورة.. ولا نجد شيعة العراق يبالون..
اعترافات خاتمي بالصوت والصورة..
اعترافات امير موسوي المسؤول الإيراني وكان يستقبل وفود البعث لإيران بالتسعينات.. كمترجم آنذاك..
وكذلك يتفاخر بان ايران احتضنت عائلة بن لادن.. ويعتبر ذلك (إنسانية ولا تزر وازرة وزر أخرى).. معتبرا المستمعين سذج وقشامر.. ولا كانه اتفاق بين ايران والقاعدة.. والدليل اعترافات المالكي ووزير العراق السابق عبد القادر العبيدي.. والتقارير الامريكية..بان ايران دعمت الإرهاب القاعدة بعد 2003 وان هناك خمس معسكرات للقاعدة ثلاث في ايران واثنان في سوريا كانت مخصصة للعمل بالعراق..
فايران تتفاخر اليوم بانها احتضنت عدي وقصي و طه ياسين رمضان ومسؤولي البعث خلال التسعينات وكانوا يذهبون لإيران للسفر لدول العالم.. عبر ايران.. ولكن ان تعاملت أي دولة مع العراق بزمن صدام.. يتهمه اعلام ايران والمعارضة الإسلامية الشيعية الموالية لإيران .. (بانهم دول مارقة تدعم البعث).. في وقت ايران و المحيط العربي الإقليمي وتركيا.. جميعا تتامر على العراق.. لانها لم تجد نظام وطني عراقي شريف ونزيه يحكم العراق..
وهنا يعرض لنا إبراهيم الصميدعي.. ليكشف سذاجته السياسية.. بمدحه لإيران..
وهنا نضع لكم .. ما يكشف سبب فشل اسلاميي الشيعة بالحكم.. بناء مرقد لاحد قتلاهم ولا يشترون اطفائيات
فقد كشف بان وزارة المالية تدفع ميزانية لبناء مرقد لاحد قتلى اسلاميي الشيعة.. وبناءه يستغرق سنوات.. تكلفة السنة الواحدة ..تكفي لشراء 100 سيارة إطفاء سنويا.. سعر الاطفائية 800 الف دولار.. 100 سيارة 80 مليون دولار.. بوقت العراق بامس الحاجة لمحطات كهرباء وبناء مصانع وقطاع صحي وتعليمي..وبامس الحاجة لتسليح الجيش .. وبامس الحاجة لحل ازمة البطالة المليونية وأزمة السكن الخانقة.. والامراض كالسرطان المتفشية .. وبعد ذلك يتهمون أمريكا بانها وراء مشاكل العراق.. عجيب.. (فشلة بإدارة الازمات وبحل أزمات البلد.. وفشلة بوضع الأولويات) فهل الأولوية لبناء مرقد لقتيل لديكم.. ام بناء العراق اقتصاديا وصناعيا وزراعيا وخدميا ..
اليكم الخبر..
.. …… …… .. …… ……….. ………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم
Attachments area

المقاوم لامريكا الرئيس الايراني محمد خاتمي يكشف التعاون الايراني الامريكي في غزو العراق وافغانستانPreview YouTube video أمير الموسوي يفجر مفاجأة بلقاء نجم الربيعي .. ايران استقبلت عدي وقصي صدام حسينأمير الموسوي يفجر مفاجأة بلقاء نجم الربيعي .. ايران استقبلت عدي وقصي صدام حسينPreview YouTube video ابراهيم الصميدعي و ايرانابراهيم الصميدعي و ايرانPreview YouTube video نزار حيدر: احد قبور الشهداء في العراق يصرف عليه سنوياً من الموازنة مبلغ يكفي لشراء ١٠٠ سيارة إطفاءنزار حيدر: احد قبور الشهداء في العراق يصرف عليه سنوياً من الموازنة مبلغ يكفي لشراء ١٠٠ سيارة إطفاء