سمير عبيد
#الحقيقة-رقم1: لن تُجرى الانتخابات في العراق. وان المجموعات التي تدعي الاهتمام بها ،والعمل عليها، والإصرار عليها هدفها شفط الاموال الضخمة المرصودة لها وتقاسمها !
#الحقيقة_رقم 2 : خضات مقبلة داخل العراق وقريبة جدا بعنوان ( الفخار يُكسّر بعضه ) وبعنوان ( صراعات الإخوة الاعداء ) وبعنوان ( اختلاف اللصوص ) وسوف تسقط أسماء وتتكشف ملفات خطيرة ،واسرار خطيرة !
#الحقيقة_رقم 3: هناك عقوبات دولية سوف تطال شخصيات سياسية وغير سياسية ، وستطال حركات وجهات مسلحة وأسماء معروفة .وسوف تطال بعض المؤسسات العراقية التي تورطت بالاحتيال ونهب ثروات العراق ودعم الأرهاب !
#الحقيقة_رقم 4 :-هناك ضربات جوية ( بالصواريخ ، والطائرات ، وبالمسبرات المتقدمة ) وسوف تكون مجهولة الهوية .. ولن تستهدف المدنيين ولن تؤذي المؤسسات المدنية بل سوف تكون ضد ( التواجد الإيراني بكافة اشكاله ” سلاح، مقرات، مخازن، معسكرات، مراكز تدريب ، ومقرات سرية “) وضد مخازن ومعسكرات وسلاح ومقرات الفصائل المسلحة والحشد!
#الحقيقة_رقم 5 :ستبدأ الجهات الدينية الشريكة لتلك الطبقة السياسية في الحكم والسلطة والفساد السري بالنأي عن السياسيين والأحزاب الحاكمة بمحاولة إنقاذ نفسها . والظهور بمظهر الداعم للتغيير وبحجة انتشال العراق من الفساد( بمحاولة لإرضاء الملايين من العراقيين الذين يعرفون الحقيقة المرة وهي انه لولا الإسناد والدعم والحماية من الجهات الدينية ولمدة ٢٢ سنة لِما بقي حكم الفاسدين والأحزاب الفاسدة مستمرا طيلة هذه السنين ! )
#الحقيقة_رقم 6 :-التغيير السياسي في العراق قادم لا محال ولن يلغى ولن يتراجع. لانه ( مشروع دولي وأممي مُقرَّر) وليس قرارا أميركياً بل قرار دولي وافقت عليه جميع الدول الكبرى بضمنها روسيا للتخلص من عنوان الدولة الفاشلة والدولة الفاسدة في العراق . وتأهيل العراق بدعم دولي ليكون جاهزا كقطب مهم في الشرق الأوسط الجديد وفي العالم الجديد الذي بدأ يتبلور !
#الحقيقة_رقم 7 : وبعد حصول التغيير سوف يُحاسب جميع رموز الطبقة السياسية وبأثر رجعي بمحاكم خاصة بالفساد والانتهاكات والتجسس والخيانة ونهب الدولة ضد ( جهات سياسية ،ودينية، واجتماعية، وغيرها ) وكل حسب الاذى الذي سببه للمجتمع والدولة والمؤسسات والناس …. وهناك اتفاق دولي ان جميع دول المنطقة والاقليم و العالم سوف تسلم ما لديها من اسرار عن الحسابات السرية والعلنية والأملاك وغيرها العائدة للسياسيين العراقيين وعائلاتهم وجميع شركائهم من رجال دين ومقاولين ومافيات ومجرمين وهاربين وغيرها وبأثر رجعي ! ( وطبعا البريء ونظيف اليد لن يناله شيء ويخرج معزز مكرم )
#الحقيقة_رقم 8 : العراق سيكون ( عراق واحد ) وليس هناك أقاليم اطلاقاً ( فقط هناك خصوصية خاصة لعائلات في أربيل ) .. والحكم سيكون نظام رئاسي قوي وفاعل ومدعوم من المجتمع الدولي ( وسوف تنتهي الطائفية تماما وتُحظر ، ويمنع تماما التدخل من دول الجوار وغيرها في شؤون العراق)
#الحقيقة_رقم 9 : بعد التغيير سوف يرجع البعثيون وعائلاتهم كمواطنين عاديين ولكن غير شركاء في التغيير الجديد اطلاقاً.. ( والذين ضدهم انتهاكات ضد حقوق واعراض الناس طبيعي لن يعودوا، وتلك التهم لا تسقط بالتقادم ) وبعد ( الفترة الانتقالية ) يحق لهم الترشيح للانتخابات وليس بعنوان ( حزب البعث ) وليس بعناوين ( فئوية ) ولا يجوز لهم التكتل الانتخابي ولا السياسي معاً ( ممنوع بقوانين ) فحقبة البعث انتهت من التاريخ السياسي العراقي مثلما انتهت النازية في المانيا !
#الحقيقة_رقم 10 : جميع الذين تشاهدوهم في التلفاز وفي مواقع التواصل ويعرضون انفسهم على انهم ( قادة التغيير القادم ) ويتوعدون ويعربدون هؤلاء جميعهم وبنسبة ٩٩٪ منهم مجرد اماني وشعارات ،و لن تكون لهم اي مشاركة في التغيير. وهؤلاء ( أوراق محترقة ) استفاد منها قادة مشروع التغيير الحقيقيين للتغطية على المشروع الأصلي والحقيقي والقادم والذي بات على الابواب !
#الحقيقة_رقم 11 : ننصح جميع تضاريس الطبقة السياسية وتضاريس المليشيات و الفصائل المسلحة والجهات الأخرى ( عدم التفكير بمواجهة التغيير ) لان القادم زلزال خاطف جدا ،ونار حامية سوف تقتلع اي هدف وجماعة لديها النية بالمقاومة والتصدي .والقرار دولي مختلف عن جميع الدول الاخرى ( فالتغيير القادم في العراق له خصوصة قصوى ) لان التغيير في العراق اصبح ضرورة دولية وأمنية وعالمية ( وهكذا يكون عندما تأتي حلول السماء ) !
#ب:- وننصح جميع فئات الشعب العراقي عدم الانجرار للثأر والانتقام واستهداف الممتلكات العامة والخاصة لأنها ملكاً للشعب. ولكي يكون التغيير حضاريا فيرجى الابتعاد على الثأر والانتقام ( لان المحاكم جاهزة وكاملة وسوف تحاسب جميع الفاسدين والظالمين والمجرمين وتعيد الحقوق للمظلومين ) فلا تعطلوا خطط البناء والتنمية والنهوض والتي جميعها جاهزة !
#الحقيقة_رقم 12: خلاص :- سوف يطبق قول الله تعالى ( الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ) .. وهذا الوصف عائد إلى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم، فإنهم طغوا في بلاد الله، وآذوا عباد الله، في دينهم ودنياهم! ..
وباتَ منطبقاً على قادة الاحزاب والحركات والكتل السياسية والدينية وفروعها في العراق . هؤلاء الذين جعلوا الفساد ثقافة، وجعلوا خيانة الوطن علاقات عامة ، وجعلوا نهب ثروات الشعب والدولة مشروع بحجة مجهولة المالك ،وعمموا الظلم والجهل والتخلف والخرافة والبطالة وتفكك المجتمع ، والتجارة بالدين. فأفسدوا المجتمع والاجيال ودمروا مستقبل الطفولة والشباب ، وريفوا مؤسسات الدولة !
سمير عبيد
٤ أيلول ٢٠٢٥