الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
فلسفة إدارة الدولة في بلدي العراق تتبنى عقيدة الاستثمار وجعل البلد مفتوح لتصريف البضائع الخارجية ليتحول البلد إلى بلد مستهلك فاقد الإرادة وجميع الكتل السياسية لا تطرح برنامج تنموي ليفر للبلد الاستقرار السياسي والاقتصادي ليحفظ للأجيال كرامتهم وثروات بلدهم … فكل برامجهم تقتصر على التسقيط الطائفي والعرقي والصراعات الأسرية كما هو حاصل في الإقليم حتى وصل الصراحه على الزعامة في العائله الواحده ناهيك أن اغلب سياسي السنه يطرحون برنامج اقتلاع الشيعة تمهيدا لتأسيس اسرائيل الكبرى بعد التحالف السلفي التركي العربي مع الكيان الصهيوني وهم اليوم يمهدون لهذه الانطلاقه للجديدة للسيطرة على الحكم في العراق حماية للكيان الغاصب باعتبار أن الشيعة أعداء للصهيونية لذا يتم تكفيرهم بمبررات تافه كسب الصحابة أو عبادة القبور أو الشرك وغيرها من التلفقات لقتلهم باعتبار أن أغلب المؤسسات الدينية لاهل السنه ماسونية وهذا أصبح معلن لا غبار عليه .أما الكتل الشيعة فقد وجددت بهذا المنطلق مبرر اخر لفرض نفسها على جمهورهم بانتخابهم رغم علم الجميع أن أغلبهم متواطا مع المخطط السلفي التكفيري المتصهين .ومن هنا اقولها أن بيع البلد أصبح واقع حال وان المواطن سيجد نفسه على الرصيف بعد أن تحول الاستثمار إلى منافس حتى في أبسط الأمور والأسواق قد امتلأت بالمولات التي تنافس قوت المواطن البسيط إضافة إلى البنوك التي أصبحت شريك المواطن .. فلا تنمية ولا خطط تجعل من المواطن يطمن على حياة اجياله لفتح فرصة العمل له فالراسماليه في البلد جعلت المجتمع مقسم بين السادة وعبيد وأغلب أصحاب الأموال مرتبطين بأجندة صهيونية فاعله تتحكم بموارد البلد ناهيك عن غياب الوعي التحليلي لما يحصل فالبلد لا يستطيع الدفاع عن نفسه فالمؤسسه العسكرية مخترقه وتسليحها فاشل لا يواكب التطور العلمي للجيوش … سوال هل نراجع أنفسنا لتأسيس برامج لإدارة الدولة يقودها أصحاب الغيرة قبل الانتخابات ومن هولاء الذين يريدون أن يحموا بلدهم من العبودية ونهب خيراته ليفر لاجيالنا حياة كريمة … سوال يطرحه كل شريف في بلدي
فلسفة إدارة الدولة