عزيز الخزرجي
الثورة بدأت في المغرب بقوة كما مؤشرات في بلاد أخرى .. بعد مقدّمات عديدة .. وتوسعت اليوم لتشمل ١٢ مدينة مغربية و العدد في تصاعد, مؤشرات عديدة تشبه واقع العراق المؤلم الذي يسيطر عليه مليشيات و أحزاب تدعي الدين و مرتزقة لا علاقة لهم لا بآلدين و لا بآلوطن ولا بآلقيم ولا حتى بنداآت المرجعية العظمى في النجف الأشرف!؟
لكن ما ألجديد ؟ و ما وجه الشبه بينها و بين الثورة الصاعدة في العراق؟
ألجديد هو نبذ و إهمال كل المظاهر الدينية حتى الصلاة والعبادات التقليدية من قبل الشعب المعذب و ظواهر و خطابات شكلية استخدمتها و تستخدمها الحكومة المغربية بمُساندة الأحزاب الاسلامية الحاكمة بظل الملك .. و التي إستحمرت الشعب للتمتع بالمناصب والرواتب والحصص و سرقة الأموال المليارية بدون معارضة شعبية، بالضبط مثلما فعلت الاحزاب الدينية و الوطنية العراقية التي شاركت في الحكومة والبرلمان و لا زال الفساد مستمراً في بلادنا و العراق، حيث إدّعى “قادة” حزب الدعوة المزيف كالمالكي والجعفري وأمثالهم قيادتهم للحزب بينما كشفنا تأريخهم المزيف و إنتائهم للبعث بحيث خرجوا من العراق في شدة الأزمة و الحرب و خرجوا من العراق بعلم الحكومة و بجوازات رسمية ولم يعترضهم أحد حتى خروجهم من العراق بسلام آمنين و بعضهم كآلجعفري خرج و عائلته بشكل رسمي و بتأئيد من المخابرات الصدامية لمهام “وطنية“!!
لقد حكموا بعد إسقاط صدام من قبل القوات المتحالفة .. حكموا لا لاجل تقريب وتحبيب الله للناس و للدّين لأنهم أساساً لا يعرفون حتى جوهر الدِّين و روح الاسلام و أسرار الوجود .. بل العكس عرضوا ديناً شكلياً مزيّفاً لقتل الله في نفوس الناس مما نتج عن تذمر الشعب من كل الإسلام للاسف حتى تظاهروا ضدهم و كشفوا فسادهم و الثورة لا زالت مستمرة!
لذا على المخلصين في بلادنا الانتباه والسعي لكنس هؤلاء المنافقين في براميل القمامة كما بدأت دول عديدة تفعل ذلك للتخلص من الفساد, و
لتأسيس نظام وطني على الاقل بدلهم اذا كان النظام الاسلامي بات صعبا لان الاسلام قد تحطم على يد المتحاصصين الذين سرقوا العراق بإسم إسلامهم .. وقد يظهر من جديد مع ظهور المهدي(ع) بإذن الله.
عزيز حميد مجيد
Bing Videosجيل زد في المغرب.. الاحتجاجات تتصاعد وتتحول إلى اقتحام مؤسسات ومواجهات عنيـ.فة.. فما التفاصيل؟المغرب, احتياجات المغرب,مظاهرات المغرب, جيل زدانضم لقناتنا للحص…
youtube.com تواصل احتجاجات جيل زد في المغرب.. قتـ.ـلى وجرحى في مواجهات مع الأمن: ماذا يحدث؟