عزيز حميد مجيد
مأساة العراق ستستمرّ:
أ تَعجب ممّن حكم و صار عضو برلمان و قاضي و رئيس و وزير و محافظ و مدير عام وووو غيرها بآلتحاصص و بغيره ؛ بينما المشاركون في الأنتخابات السابقة(الماضية) لم تصل لـ 10%
هل الشعب العراقي غبيّ لهذا الحد, بحيث صبر بلا إنتفاضة و حتى معارضة حامية لكنس الفاسدين قاطبة الذين إستطاعوا إستحمار الشعب و نهب حتى الميزانيات جملة و تفصيلا!؟
من الجانب الآخر كيف سمح المسؤولون لأنفسهم بالحكم و ممارسة القضاء و البرلمان و الوزارات و الحكومة لا تمثل غالبية آلشعب!؟
هل هناك تفسير غير إدامة التسلط و النهب .. و لم يفعلوا شيئاً عملياً بإتجاه الله و الحق بل العكس دمروا حتى أخلاق و شرف العراقيين, بحيث لم يهمهم حتى آلتفكير بالنتائج المأساوية التي وقعت و ما ستؤول إليه النتيجة المستقبلية !؟
حصيلة عمل البرلمان و الحكومة و القضاء لثلاثة أعوام حزينة و مأساوية و دامية مع إغتيالات مؤسفة :
بإختصار : حصيلة عمل حكومة الأطار و القضاء و البرلمان الصبياني و السياسات العامة بقيادة المُعيدي الجاهل المالكي و إدارة الداعية الفاسد علي العلاق للأموال و الداعية السوداني للحكومة و باقي الزعاطيط في حكومة ألصبيان من حولهم – طبعا أثبتنا زيف إنتمائهم لحزب الدعوة الأصلي الذي ليس له وجود أساسا – أثبتنا بأنهم بعثية و أفرارية و “ديلم” و “ترك” في الحقيقة لهذا تسببوا بخراب البلاد و العباد ماديا و أخلاقياً, و فوقها تحميل العراقيين ديوناً وصلت لأكثر من 150 مليار دولار حسب إعتراف العلاق, على مدى السنوات الماضية .. يعني أحفادكم المساكين أيها العراقيون؛ سيولدون و هم مدينين, والعلة ليست بهم – بآلاحزاب المتحاصصة حصراً – فقد عرفتهم و كشفت ديدنهم و حقيقتهم قبل نصف قرن بأنهم ليسوا أصحاب قضية, بكونهم (أحزب حرامية إستمرؤا ثقافة البعث و توزّروا قميص الصدر و الدعوة و شعار الوطن و الخدمة لأجل بناء إمبراطورياتهم المالية و رواتبهم الخيالية و تقاعدهم الحرام شرعا و قانوناً و عرفاً)!؟
و أقسم بآلله أنهم جميعاً لم ينتموا ولم يعملوا بمبادئ المرجعية ولا حزب الدعوة التي عرضناها فيما سبق؛ إنما كان إدّعائهم بالأنتماء للدين و الدعوة كأقصر طريق لعبور الموجة و الحصول على الرواتب و المناصب و الأمتيازات, و هذا نتيجة دماء الشهداء الذين تمّ ذبحهم بأيدي الشعب و البعث اللئيم الرجيم معه!؟
و يبقى العتب الأكبر على الذين إنتخبهم من آلشعب العراقي الغاطس في الجهل و الأوهام و السحر و النفاق للأسف و على دين الآباء الذي لم يكن يحيدون الفكر و الفلسفةعنه بسبب الحصار الفكري و الفلسفي الذي أقامه البعث سابقا و الدعوة و غيرها كما كانوا في الجاهلية الأولى على دين آبائهم صامدين يوجه الأسلام .. لهذا مأساة العراق ستستمر لإنخفاض الوعي الجماهيري و فشل التعليم الأبتدائي و الثانوي و الجامعي, و لتكتر الصدر الذي يمثل الثقل الشيعي الوطني بإسناد المرجعية العظمى لتياره .
و هذه الساحة أمامكم يا شعب العراق المغبون المأبـ… من جديد بعد كل الذي كان؛
فماذا أنتم فاعلينّ؟