المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: مرشح يحمي الناخب (لقوي أمين) (ح 23)

جاء في موقع الموسوعة الحرة عن تصويت (سياسة): الاستفتاءات: في معظم الوقت، عندما يتم دعوة السكان إلى الإدلاء بأصواتهم، يسمى هذا انتخاب. ومن الممكن ان يصوت الناس في الاستفتاءات والمبادرات. منذ نهاية القرن الثامن عشر، تم أكثر من 500 استفتاء وطني في العالم؛ ومن ضمنها أكثر من 300 في سويسرا. التصويت العادل: من الممكن ان تؤدي النتائج في أفضل الحالات إلى التباس، وفي أسوءها إلى عنف وحرب أهلية، في حالة المنافسين السياسيين. تنتمي العديد من البدائل إلى عدم الاكتراث – لا يتم تقبلها أو رفضها. إن تجنب الخيارات التي يرفضها معظم الناس بشدة من الممكن ان يكون في بعض الأحيان بنفس أهمية قبولهم للاختيارات التي يفضلوها. التصويت السلبي: التصويت السلبي يسمح بتصويت يظهر رفض مرشح ما. لغرض التفسير، تخيل نظام تصويت افتراضي يستخدم التصويت السلبي. في هذا النظام، يتم السماح بصوت واحد، ويكون هذا الصوت اما مع المرشح أو ضده. كل صوت إيجابي يُضاف إلى المجموع الكلي للمرشح، في حين ان الصوت السلبي يقلل من أصواته بمقدار صوت واحد، ليصل في النهاية إلى صافي الأصوات. المرشح صاحب أعلى صافي أصوات في النهاية هو الفائز. لاحظ انه من الممكن لمرشح ان يحصل على أصوات سلبية فقط، بل من الممكن ان يتم انتخاب مرشح يملك 0 صوت إذا ما تم التصويت بأصوات سلبية كافية المرشحون الآخرون. طبقًا لهذا النظام، لا يختلف التصويت السلبي عن الإيجابي عندما يكون عدد المرشحين أثنان فقط. أما إذا كان عدد المرشحون 3 أو أكثر فان كل صوت سلبي لمرشح ما سيُحسب صوت إيجابي بالنسبة للمرشحين الآخرين.

عن مركز الاشعاع الاسلامي المسئولية الشرعية والوطنية في العمل الوظيفي للشيخ حسن الصفار: والكفاءة تعني الجدارة والأهلية للمسؤولية الملقاة على عاتقه، يقول تعالى عن لسان نبيه يوسف حينما رشّح نفسه لإدارة الاقتصاد في مصري: “قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ” (يوسف 55). لقد وصف نفسه بصفتين اعتبرهما مبررا لأهليته وصلاحيته للمنصب: أنه حفيظ أي أمين مؤتمن يحفظ ما يكون تحت يده من ثروات وإمكانيات، وعليم أي صاحب معرفة وكفاءة تمكنه من تحمّل المسؤولية وأداء المهمة. وفي مورد آخر ينقل القرآن الكريم عن ابنة نبي الله شعيب، حينما اقترحت على أبيها توظيف نبي الله موسى للقيام بأمور خدمتهم، فركّزت على صفتين رأتهما في شخصيتة تؤهلانه للوظيفة، يقول تعالى: “قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ” (القصص 26). ويقول الإمام علي في عهده لمالك الأشتر: (ثم انظر في أمور عمالك فاستعملهم اختبارا ـ وفي نسخة اختيارا ـ ولا تولهم محاباة وأثرة). إن إعطاء الوظائف للمحسوبيات والمحاباة على حساب النـزاهة والكفاءة لهو سبب من أهم أسباب الفساد والخلل في الأجهزة الوظيفية والإدارية في أية مؤسسة من المؤسسات.

جاء في موقع ارم عن ترقب لقوائم استبعاد ملف حزب البعث يعيد خلط أوراق الانتخابات في العراق للكاتب عصام العبيدي: عاد ملف حزب البعث إلى واجهة السباق الانتخابي في العراق على وقع ترقب صدور قوائم استبعاد قد تطال شخصيات بارزة. ومن المقرر أن تُصدر مفوضية الانتخابات العراقية، قائمة بأسماء شخصيات مستبعدة من الترشح للانتخابات البرلمانية المقررة في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، جراء شمولها بقانون المساءلة والعدالة، فضلاً عن وجود أحكام قضائية أو مخالفات للشروط الدستورية والقانونية الخاصة بالترشح. وتشير الترجيحات إلى أن القائمة قد تضم عشرات الأسماء، بعضها لشخصيات سياسية وأمنية معروفة، ما قد يعيد رسم خريطة التنافس في بعض الدوائر. المالكي يؤيد واستبق رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، صدور القوائم بالتأكيد على أن الدستور العراقي “يحظر حزب البعث، ومنع رموزه من العودة إلى الحياة السياسية تحت أي مسمّى أو عنوان”، معتبراً أن الانتماء للحزب “جريمة لا تسقط بالتقادم”. وأوضح المالكي، في بيان أن هذا التوجه جاء استجابة “لمرحلة مظلمة من تاريخ العراق، عاش فيها الشعب سنوات من القمع والتمييز على يد نظام استبدادي استند إلى فكر عنصري، وإرهابي، وطائفي” وفق تعبيره. وأكد أن “الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة أنشئت لتكون الجهة المختصة بكشف البعثيين، وجمع الأدلة التي تثبت انتماءهم، ومنعهم من المشاركة في العملية السياسية”. وتأسست هيئة المساءلة والعدالة – التي كانت تُعرف، سابقاً، بهيئة اجتثاث البعث – بعد العام 2003، بهدف منع قيادات الحزب وأعضائه الفاعلين من تولّي المناصب العليا أو العودة للمشهد السياسي. ومع كل دورة انتخابية، تعود الخلافات حول آلية عملها، حيث تتهمها بعض القوى، لا سيما في الأوساط السنية، بـ”المحاباة والانتقائية” في تطبيق القانون، بينما ترى قوى أخرى أنها “صمام أمان” يمنع عودة النظام السابق بأشكال جديدة. وبحسب لوائح العمل، فإن الهيئة تُدقّق في ملفات جميع المرشحين، بالتنسيق مع وزارتي الداخلية، والدفاع، وهيئة النزاهة، للتحقق من خلو سجلاتهم من أي انتماء سابق للحزب المحظور، أو شغلهم لمناصب عسكرية وأمنية رفيعة دون الالتزام بفترات الاستقالة المنصوص عليها قانوناً. كما يشمل التدقيق مراجعة السجلات الجنائية، وأي أحكام أو قضايا معلقة قد تمنع المرشح من الترشح.

قال الله تبارك وتعالى عن كلمة الامين والأمين “أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ” ﴿الأعراف 67﴾ امين صفة، و”وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ” ﴿يوسف 54﴾، و”إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ” ﴿الشعراء 107﴾، و”إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ” ﴿الشعراء 125﴾، و”إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ” ﴿الشعراء 143﴾، و”إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ” ﴿الشعراء 162﴾، و”إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ” ﴿الشعراء 178﴾ وهذا يدلّ دلالة أهمّيّة الامانة إلى جانب مهمّة إبلاغ الرسالة الإلهية لكسب ثقة الناس على اقوال الرسل عليهم السلام، و”قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ” ﴿النمل 39﴾ امين اي لا اخونك، و”أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ” ﴿الدخان 18﴾، و”إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ” ﴿الدخان 51﴾، و”مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ” ﴿التكوير 21﴾، و”نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ” ﴿الشعراء 193﴾، و”قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ” ﴿القصص 26﴾ القوي الامين هو موسى عليه السلام، و”وَهَـٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ” ﴿التين 3﴾ البلد الامين مكة المكرمة او رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

جاء في صوت كردستان عن الانتخابات العراقية بين المشاركة والمقاطعة للكاتب عبد الخالق الفلاح: حقيقة ما يحصل في العراق ونحن على ابواب الانتخابات و في ظل مشهد سياسي مضطرب، تتقاطع فيه دعوات المقاطعة الغاضبة مع حملات حذرة تحث على المشاركة، وفي ظل تراجع الثقة الشعبية، تبدو العملية الانتخابية أمام اختبار حقيقي شرعيتها و يستوجب إعادة النظر فيها على الأقل في المراحل القادمة اذا كنا نريد ان نبلغ الحياة الديمقراطية الحقيقية والتي تشرف عليها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بموجب الصلاحيات المخولة لها، بوضع مجموعة من اللوائح التي تعمل بموجبها، في رصد أي مخالفات تحدث خلالها و إلى مراقبة المرشحين ورصد تصرفاتهم والإشارة إلى مواطن الخلل والضعف،التي تنظم عمل المراقبين، والمفوضية هي هيئة حكومية عراقية، والقرار ان تكون مهنية و مستقلة .ولاشك إن دعوة المؤسسات الدولية، مثل الأمم المتحدة والدول الأجنبية، لمراقبة الانتخابات العراقية لا تعكس ولا بأي حال من الأحوال الإرادة الحقيقية للشعب العراقي و في الواقع، يعتقد العديد من التيارات السياسية الوطنية أن أي رقابة خارجية تنتهك سيادة العراق وإرادته الوطنية ولا يمكن أن تكون في المصلحة الوطنية للعراق. لطالما كانت التدخلات الخارجية في العراق سلبية ودورها في تطورات الأوضاع في السنوات التي تلت عام 2033 غير صادقة. يشارك في هذه الانتخابات العديد من الفرقاء والمعنيين و ‘المال السياسي ‘استباح واخترق الاحزاب والكتل السياسية العراقية ‘ و يتحرك بقوة قبل الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025. مرشحون بدأوا بالتحرك على الناخبين لغرض شراء أصواتهم. البعض يحاول بالمال وآخر بوعود بالتوظيف وثالث بشراء سيارات لزعماء العشائر. والأموال السوداء تشارك في شراء تلك الأصوات، هذه الظاهرة بوصفها من السلبيات التي لم يتمكن قانون الانتخاب من إنهائها، و إلى إضافة مرشحين من الأوزان الخفيفة للاستفادة من مئات أو عشرات الأصوات واكتمال العتبة الانتخابية لجهة عدد الأصوات المطلوبة، تحديداً في نظام القائمة هناك رابحون وخاسرون في كل عملية انتخابية و درجات الاهتمام بالانتخابات تختلف بين موافق وبين مخالف، والإغراءات كثيرة لمحاولة الفوز بها حتى وإن كان ذلك من خلال اللجوء إلى وسائل أو ممارسات غير قانونية أو غير أخلاقية عند البعض كما شاهدنا خلال الممارسات السابقة في الانتخابات، حيث يمكن أن يتم التلاعب بالنتائج بنسب لتحديد هوية الفائز أو الخاسر بشكل مسبق، كما ويمكن أن نجد محاولات للتأثير على الانتخابات، الأمر الذي يلقي بظلاله على شرعية العملية برمتها . ان الانتخابات التي تخلوا من النزاهة من شأنها تقويض أهداف الانتخابات الديمقراطية، ولا يمكن اعتبارها نزيهة وعادلة بنسبة معينة وفي ظل المنافسة وحيث لن تمضي الا أيام وتجري وسط القبول والرفض بالمشاركة وبوادر العبث بمعنى الكلمة في اهدار المال التي ليس لها قيمة فعلية لخدمة المواطن. إنما نخدم المطابع .ودور النشر بالعافية ولا نعتقد بأن هناك عافية تنتظرها الجماهير من نفس الوجوه لو تكررت حيث لم تقدم أي شيء يستحقه المواطن على أرض الواقع و ماهو إلا عبث في شعارات للتعيينات التي طغت عليها المحسوبية والمعارف الواسطة او بالمال، لأجل نهب ما بقي من مقدرات الوطن، وانتشار المخدرات والبطالة المنتشرة فى أوساط الشباب ناهيك عن الفساد المستشري فى كل “القطاعات الحكومية، مشاريع ومناقصات ووهمية نفقات ليست ضرورية للمسؤولين، مرتبات الجيش والأمن تنهب بمليا رات الدنانير بأسماء وهمية وغير الفساد فى المكاتب الاقتصادية للاحزاب، و التلاعب بالجمارك والضرائب، اي تنمية يتحدثون عنها الفساد ينخر فى كل ركن من مفاصل الدولة العراقية بدون محاسبة..والميزانية مهدد في غياب تفعيل مكتب المراقبة والمحاسبة، ومحاسبة كل مسؤول فاسد، إذا أرادوا أن يستقيم الوطن لما هو افضل للإنسان والتنمية وبناء الوطن العراق وبعكسة لن تقوم للدولة قائمة فى ظل هذا الفساد العام…

وردت كلمة قوي ومشتقاتها في القرآن الكريم: بِقُوَّةٍ الْقُوَّةَ قَوِيٌّ قُوَّةٍ قُوَّتِكُمْ الْقَوِيُّ لَقَوِيٌّ قَوِيًّا الْقُوَى لِلْمُقْوِينَ. اهتم القرآن الكريم على أمن الانسان وعدم خوفه وهذا ما يفقده اللاجئ في بلده مما يضطره للخروج من بلده او الذهاب الى مكان اخر وهو في بلده أكثر أمنا. ولعل الاطفال والنساء أكثر عاطفة من الرجال يقلقهم الخوف والرعب. مدح الله البلد الآمن والشخص االامين قال الله تبارك وتعالى “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ” (النحل 112)، و”وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ” (التين 3)، و”إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأمِينُ” (القصص 26). قال الله عز من قائل”وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ” (الانعام 81) الخوف والامن عنصران مهمان لكي يقيم في هذا المكان من الارض او ذاك. فأي مكان من مكانين أكثر أمنا فهو الافضل.