العرب والتطبيع

العرب والتطبيع مع الكيان الصهيوني //؟
المعروف عن العرب في واقعنا الحالي والاغلبية منهم يدينون بالعقيدة السلفية التكفيرية المتصهينه ويجدون في تلمود هويتهم الفكرية واولاد عمومه لليهود تاريخيا وهذا الطرح اوجد في كتبهم التي طبعت في عصر النهضه لتحويل الاسلام الى ديانه تجسيمية تكفيرية معادية لكل من يعادى عقيدتهم الاجرامية وبالاخص من اتباع اهل بيت الرسول وهم الشيعة فمارسوا عليهم التضليل والاتهام والتسقيط والقتل الجماعي والتكفير وانتهاك الحرمات بكل اشكالها . وجعلوا منهم كيان مبتذل يجب القضاء عليهم . وهذا بعد ان سيطرت السلفية على كل جوامع ومؤسسات اهل السنه.. وحدث كله بفضل الدول العربية النفطية والتنظرير الصهيوني البريطاني الذي حول الاسلام الى احقر دين سماوي … لكن بعد طوفان الاقصى حصل انقلاب فكري عالمي وصحوه لتصحيح حقيقة الاسلام حيث اتضح للعالم حقيقة الشيعة بانهم هم اتباع الدين المحمدي وان السلفية والوهابية والاخونجية والمخرجية هم صناعة استخبارتية عالمية وظيفتها لهدم الاسلام الذي بنية على الرحمه والتسامح والمحبه والاحسان وان ما يطرحه السلفية كعقيدة شيطانية تنشر الكراهية والاحقاد وتمزق الامة ولا دخل لها بالاسلام رغم اداعهم بالتوحيد واتهام الناس بالشرك او الرده او الكفر باعتبارها مبررات لقتل الناس كونهم يعلنون الوصايا على الناس وهم بالحقيقة فرقة باطنية صهيونية تعمل على تحقيق ما جاء بعقيدتهم التلمودية وهي الهيمنه على المنطقة لتاسيس اسرائيل الكبرى وطمس اثر الدين المحمدي وتدمير تراث الاسلام لذا ما تلاحظه الان من تحالف عقايدي سلفي مع الكيان الصهيوني فهو امر طبيعي فالعرب والاتراك شعوبا وحكومات هم اليوم خير داعم للتطبيع مع هذا الكيان الغاصب ولولا الشيعى لطبع العرب اليوم فكل المؤشرات العربية تجد في التطبيع حاجه كما حصل في سوريا وذلك لتقارب الفكري العقائدي بينهم وهذا سيكون امتداد طبيعي في كافة الدول العربية التي تحمل عقيدة سلفية تتناغم مع الكيان لذا تجد العرب اليوم جعلوا من الشيعة العرب وايران الد اعدائم لمخالفتهم عقيدتهم السلفية التي تبنها اغلب اتباع مذهب اهل السنه وتقبلها العقل الجمعي العربي بسبب الاعلام ورجال الدين المتصهينين … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان