قصة شياع صبار السوداني ماذا والى اين

قصة شياع صبار والد محمد شياع السوداني ماذا والى اين!!!!!!!!!!!

بقلم السيد محمد نور البطاط الموسوي- العمارة

نود ان نسرد قصة وفاة المرحوم شياع صبار حاتم السوداني الذي نسجت منها قصة خيالية حاكها ولده محمد شياع على ان نظام الطاغية صدام قد اعدمه وفق المادة 156 من قانون العقوبات وقبل ان نستطرد بالرواية التي نقصها بدقة ودلائل نتمنى على القضاء العراقي ان يفتح تحقيق عادل ومعمق بعيد عن مجاملات السياسين وهرم السلطة وسنحترم قرار القضاء واذا تبين ان معلوماتنا غير دقيقة وغير صحيحة فنحن على استعداد كامل لتحمل المسؤولية القانونيه واي عقاب يصدر من القضاء كما يحق للسيد رئيس الوزراء المهندس الزراعي محمد شياع ان يقيم دعوة قضائية وكل من يمسهم هذا الموضوع ومستعدين لتقديم فصل عشائري لعائلة الصيهود لكن اذا اتضح ان والده لم يعدم وان هناك وثائق مزوره قام بتزويرها السيد محمد شياع عام 2005- 2024- 2025 فنتمنى على القضاء ان يصدر قرار عادل منصف بالموضوع وان يلغي قرار مؤسسة الشهداء الغير صحيح الذي اعتبر المرحوم شياع شهيدا وان تعاد كافة الاموال والامتيازات التي حصلت عليها الاسرة بسبب اثار هذا التزوير ونعتبر سكوت القضاء عن اتخاذ اجراء هو اعتراف ضمني ان قضية وفاة شياع هي ملفقة وهو ليس شهيد وهناك تزوير ولكن المجاملة السياسية والضغط على القضاء يحول دون فتح التحقيق

شياع في مدينة الحرية بداية السبعينات

كان المرحوم شياع صبار يسكن في مدينة الحرية الثانية رقم الدار 138/253 قدم للعمل بمديرية وحدة الكاظمية وقابل مدير الوحدة المدعو مغير لازم وعمل ثلاثة اشهر لكن لم يرتاح لعملة بسبب الجهد فانتقل للعمل في المصرف الزراعي بدرجة عمالية كان يتردد احيانا على جامع الشيخ موسى الشيخ جعفر السوداني كان رجل معتدل مصلي ومن اصدقائه بالجامع كل من حجي مشتت السوداني وحجي سعد البهادلي وملا قاسم وغيرهم كان يتواصل مع عائلته الكبيرة في العمارة لانه شيخ ووجه عشائري كان يعاني من الهوفيليا وهي مرض الدم السائل الغير متخثر وكان يراجع عيادة الدكتور عادل عارف في مدينة الحرية جنب دائرة الكهرباء الذي كان يعطية (فاكتر) مخثر للدم وقد تعرض لجرح نزف كثيرا ونقل لمستشفى الكاظمية الجمهوري
شياع في العمارة وحادث السيارة

ومن حسن حظه فتح المصرف الزراعي فرع له بالعمارة فانتقل المرحوم شياع الى فرع المصرف وباشر هناك كاتب طابعة لكن بدرجه عمالية ( اي موظف لم يحصل على الشهادة الاعدادية يعتبر بدرجة عماليه حتى لو كان يمارس عمل اداري هذا في زمن النظام السابق قبل الغاء العامل وجعلهم موظفين) وقد ارتاح كثيرا في عمله بالعمارة في بداية عام 1980 تعرض لحادث مؤسف لسيارة نوع كراون رقمها 1178 ميسان ادى الحادث الى كسور لكن حصل نزف داخلي في عدد من احشاءه وبطنه والطحال بقى يعاني وقد قام محافظ العمارة في وقتها مزهر مطني عواد الدليمي الذي كان محافظ للعمارة بالوكالة وامين سر فرع الحزب بنقل طلب شخصي منه الى رئيس الجمهورية صدام حسين الذي وافق على ايفادة للعلاج في فرنسا على نفقة الدولة ووجهت رئاسة ديوان رئاسة الجمهورية (هكذا كان اسمها قبل ان تحول الى ديوان الرئاسة عام 1981)وجهت كتاب الى وزارة الخارجية – مكتب الوزير تفيد بحصول الموافقة على تغطية علاج السيد شياع صبار حاتم وعلى ضوء ذلك كتبت وزارة الخارجية الى سفارة العراق في باريس تطلب منهم اتخاذ مايزم ومفاتحة المستشفيات المتخصصة في فرنسا كما وجهت الدائرة القنصلية بوزارة الخارجية مذكرة لسفارة الجمهورية الفرنسية في بغداد تطلب منحه تاشيرة علاج على نفقة الدولة وقع المذكرة سامي عبد سلمان بالدائرة القنصلية كما منح المصرف الزراعي مبلغ 1000 دينار في حينها عادلت 3300 دولار مصرف جيب وحجزت له تذكرة على طائرة الخطوط الجوية العراقية رحلة 241 على الدرجة الاولى كونه مصاب واستقبل في باريس من قبل موظف بالسفارة اسمه ضياء السعيدي ونقل للفندق سددت السفارة اجوره وبعدها بيومين نقل الى المستشفى الذي مكث فيه 22 يوم وسددت السفارة العراقية اجوره التي بلغت 30 الف فرنك فرنسي تقريبا في وقتها كانت العملة في فرنسا فرنك ولم يستطع الاطباء السيطره على النزف الداخلي فعاد للعراق ونزل في مطار بغداد وذهب لبيته وسائت حالته الصحيه فاستدعيت له اسعاف من مستشفى العمارة الجمهوري وبعد ثلاثة ايام فارق الحياة تم تشيعه تشيع مهيب واقيم له مأتم حضرة المحافظ ومعاونيه ومدير المصرف الزراعي وموظفين ونحن حضرنا الماتم ومنحت محافظة ميسان مبلغ 1000 دينا رلتغطية نفقات المأتم كما منحت دائرت المصرف الزراعي مبلغ 600 دينار لنفس الغرض روجت دائرته معاملة تقاعد وظيفي لاسرته حسب الاستحقاق كما منح الاسرة مكافئة مالية حسب القانون وبعد اربعة سنوات وفي ظل الحرب العراقية الايرانية واثناء زيارتنا لامواتنا الذين استشهدوا بالحرب او من توفاهم الله ودفنوا في مثواهم بمقبرة وادي السلام زرت قبر المرحوم شياع وقرئت الفاتحه له لم نسمع ابدا ان شياع كان مناهض للحكومه او معارض او في حزب الدعوة بل العكس كان بعثي بدرجة نصير متقدم قبل وفاته وكان في حلقة حزبية واحده مع مدير التسجيل العقاري بالعمارة صالح غانم الرسن ومعه في نفس الحلقة كاظم شفيف عوسي

الطالب محمد شياع

دخل محمد شياع كلية الزراعة وهذا استحقاقه وليس كما ادعى ان النظام انزله لجامعة اادنى كون والده بحزب الدعوة فهذه كذبة لان القبول بالجامعات يتم عبر دائرة القبول المركزي التي تنظم قبول الطلبة الكترونيا وفق معطياة بعيده عن الاسم والمذهب والخلفية السياسية وقد انتمى محمد شياع لحزب البعث وهو بعمر 16 سنة بالتنظيم الطلابي وفي الجامعة وبالسنة الثانية اصبح رئيس الاتحاد الوطني لطلبة العراق بالكلية لسنه واحدة وبعد انهاء دراسته ادى الخدمة العسكرية مركز تدريب مشاة العمارة ثم نقل الى التوجية السياسي بالفرقة الاولى بالديوانية كونه بعثي ونشط ثم تقدم للتعين بمديرية زراعة ميسان وحصلت موافقة الامن وموافقة الحزب وعين مهندس زراعي وكان نشط وحرك يمزج بين العمل الوظيفي والعمل الحزبي بحيث كان مدير عام الزراعه يخشاه كونه بعثي ثم اصبح مدير زراعه كميت وعلى الشرقي والغربي وكان يطمح ان يصعد ليكون مديرعام كان يترددعلى نادي العمارة مساءا يحتسي البيرة المجرشة ولايصلي ابدا وعندما يجد عماله الزراعيين يصلون ينهرهم بقوله المشهور وكت صلاة ياصلاه يابطيخ لم يتوقف طموحه عند هذا الحد فقدم للدراسات العليا التي تحتاج موفقة دائرته وموافقة الحزب وكمل الماجستير وتقدم للعمل بوظيفة بالامم المتحده في منظمة الفاو وفوافقت المخابرات والامن على ترشيحه لكن ظروف حرب 2003 حالت دون ذلك

محمد شياع ايام الانتفاضة الشعبانية

عندما اندلعت الانتفاضة الشعبانية عام 1991 كان محمد شياع على وشك اكمال دراسته لكن كان في العمارة وقد جائت مجموعة من الثوار لبيته وصحبوا محمد شياع لجامع النجارين كونه بعثي وضمن اعداد من البعثيين المؤذين الذي القى الثوار القبض عليهم وكان مكتوف بشماغ وبدء يستجير ببعض الناس لانتقاذه وجاء عدد من ابناء عشيرته وتدخلوا وتم اطلاق سراحه من ايدي ثوار الانتفاضة وبعد ان قمع النظام الانتفاضة شارك محمد شياع مع جهاز حزب البعث لمطاردة الثوار والانتقام منهم انتقاما لانهم اعتقلوه وارادو قتله وفي خبر رواية شخص من العمارة يعمل في الانضباط العسكري لانريد ذكر اسمه حاليا لكنه شاهد حي قال ان محمد شياع شارك مع اللجان الحزبية التي نفذت حملات اعدام بثوار الانتفاضة الشعبانيه

كذبة كبرت واثمرت

بعد سقوط نظام صدام كان محمد شياع خائف ان يكشف امره او يعتقل او يقتل كونه بعثي فسارع للبرطانيين وقدم نفسه وخدماته ثم بدء يشيع ان نظام صدام اعدم والده توجه الى جمعية السجناء والشهداء الاحرار بالكاظمية قبل ان تنطلق مؤسستي الشهداء والسجناء وطلب من الجمعية تزويده بكتاب ان والده شهيد ولان الجمعية اهلية ويتعاملون بالاموال نظموا له تاييد ان والده قد اعدم من قبل النظام لم يكتفي بذلك فاتصل بالمزورين عام 2005 كان التزوير غير مضبوط ولا احد يدقق فنظموا له قرار منسوب لمحكمة الثورة باعدام والده وفق المادة 156 التي تعني تنظيم مسلح مناهض يرمي لقلب نظام الحكم وكتب القرار المزور المرفق صورته بالقلم الجاف بدون تواقيع قضاة محكمة الثورة كما نقل بالفوتوشوب ختم لمديرية امن ميسان على القرار مع العلم لاعلاقة لامن العمارة بمحكمة الثورة كان تزوير غبي جدا لانه كان ايام فوضى التزوير بدئت ملامح تاسيسي مؤسسة الشهداء تنبلج وبدئت السلطة تضغط على الجمعيات الاهلية ومنها جمعية السجناء والشهداء بتهمة اعطاء تايدات غير واقعية قامت تلك الجمعية التي غيرت اسمها الى المفوضة العليا للسجناء السياسيين والشهداء وضحايا الحكومات قامت بتوجية رسالة الى وزارة الماليه ادرجت اسماء 117 شخص اعطتهم تايدات انهم شهداء آوسجناء ومن ضمنهم المرحوم شياع صبار حاتم فجاء جواب وزارة المالية الدائرة القانونيه عدم ورود اسمه ضمن الشهداء التي صودرت امولهم
لم يتوقف طموح محمد شياع الذي اصبح قائمقام وعضو مجلس محافظة فاراد ان يستند على جهة سياسية تدعمه توجه الى مقر الدكتور احمد الجلبي بالبيت الصيني بالمنصور وقابل سكرتيرةه الشيخ حيان الذي عرض الامر على الدكتور ولم يوافق على دخوله للمؤتمر الوطني كونه بعثي ثم توجه الى اياد علاوي وسجل مع قائمته الانتخابية عام 2005 وادعى انه بعثي لكن ضد سياسات صدام وليس البعث وقام بتزكيته كل من فلاح النقيب ومحمد ابراهيم اصلان لكن عندما شعر ان الدكتور اياد علاوي لم يعد مقبول في الساحه خاصة بالعمارة كون التوجه فيها ديني توجة الى حزب الدعوة تنظيم العراق وهو حزب جديد انشق عن الدعوة الاسلامي ادعى لهم انه ابن شهيد ولان هذا الحزب يسعون للكمية وليس النوعية لغرض الانتخابات وانه تعهد ان يقدم اموال من الوظائف التي يحصل عليها للحزب اصبح عضو في هذا الحزب علما ان كثير من الناس لايفرقون بين حزب الدعوة الاسلامي وحزب الدعوة تنظيم العراق وعندما اصبح محافظ ميسان بترشيح من هذا الحزب بدء يضخ اموال من ميزانية المحافظة على هذا الحزب مقابل دعمه وقد تعرف على السيدة سوريا كاظم السلطاني كانت عضوة جمعية وطنيه وهي سيدة فاضلة وسجينه سياسيه مناضلة اعتقلها نظام الطاغية صدام وقضت زهرة شبابها بسجون النظام وكانت تمتاز بالنزاهة وتريد مساعدة الجميع خاصة السجناء السياسيين وابناء الشهداء وصل لها المتسلق محمد شياع واعلمها انه ابن شهيد وان النظام اعدم والده وخمسة من افراد اسرته لكن لم تعرف انه بعثي وان قصة اعدام والده قصة كاذبة فتوسطت له في مؤسسة الشهداء وطلبت صدور قرار باستشهاد والده ولان قاضي المؤسسة الاسبق مرتشي اخذ اموال كثيرة من اشخاص مقابل اصدار قرارات استشهاد راى في محمد شياع المحافظ لقمة دسمة وطلب منه تعينات اظافة الى الاموال واصدر قرار جائر وكاذب بان شياع السوداني شهيد بدون ان يتحقق من صحة قرار الاعدام المزور المنسوب لمحكمة الثورة والذي قدم معه شهادة وفاة مفبركة مزوره ايضا لم يكتفي السوداني بهذا التزوير والاكاذيب فبدء يوسع نطاق كذبة فادعى ان خمس من افراد اسرته استشهدوا مع والده وانه اي محمد شياع قد اشترك بالانتفاضة الشعبانية حيث اختبر عقول السياسين الشعية انهم يصدقون مايقال لهم ولايدققون وانهم فاشلين وليست لهم خلفيات ادارية وامنيه بحيث يدققون على المعلومة اظافة الى انهماكهم وتركيزهم على المال والسرقات كما غير لونه من سكير وتارك للعبادة وملحد وبعثي زمن النظام الى مؤمن متدين ولبس الخواتم وبدئت اكاذيبة تنتشر ثم بدء يروج انه ابن الداخل ونزيه جدا لايمد يده للمال العام بينما كان يسرق ويستحوذ على اموال بطريقة ذكية رتبت له وطبخت له في مطابخ البعثيين والصداميين

السوداني وهيئة المسالة والعدالة
رغم ان الانتهازي محمد شياع يحلم بل يريد ان يحل هيئة المسالة والعداله لانه يعتقد ان هناك مستندات في داخلها تؤكد انه بعثي بدرجه عضو عامل على الاقل رغم ان بعض الدلائل تشير انه عضو قيادة فرقة ومنها ان محمد شياع حصل على العضوية في حزب البعث عام 1997 بالدورة 44 تسلسل 9 بقوائم مدرسة اعداد الكادر الحزبي وان توجيهات القيادة القطرية للحزب عام 1996 ان العضو في حزب البعث يجب ان يصعد بعد مرور 3 سنوات لان القيادة القطرية اعتبرت ان نضال البعثيين زمن الحصار والذين بقوا داخل العراق نضال مضاعف اي اليوم بيومين وبما ان محمد شياع حصل على العضوية عام 1997 وان الفترة بينها وبين سقوط النظام ستة سنوات فلايعقل ان بقى عضو عامل وهو نشط وحرك ومتميز بالحزب بقت عين محمد على المسالة والعداله فقد انتهز فرصة مقتل رئيس الهيئة على ايدي ارهابيين بعثيين فقدم محمد شياع نفسه للمالكي انه مستعد لتولي امر رئاسة الهيئة بالوكالة اظافة الى وظيفته ايمانا منه بعمل هذه الهيئة وانه ابن شهيد وثائر على البعثيين ولان نوري المالكي لايدقق يتعامل مع الامور بسطحية وليس لديه حس نباهه وشكوك امنيه فوافق ان يكلفة بادارة الهئية التي وصل لها واول اجراء قام به هو سحب ملفه وملفات اخرين يهمونه منهم ابن عم والده محمد سعدون حاتم الصيهود وهو عضو قيادة شعبة واخرين وقد بلغ عدد الملفات التي سحبها لاشخاص مشمولين بقانون المسالة والعداله اكثر من 500 ملف قام بسحبها واتلافها وهذا الفعل بحد ذاته جريمة يظاف للتزوير والادعاء الكاذب

الاعيب السوداني وضحكة على الجميع
عندما قال المتظاهرون نريد رئيس وزراء مستقل وغير حزبي ولان محمد شياع طامع للوصول لمنصب رئيس الوزراء ولانه يعرف ان انتمائه لحزب الدعوة تنظيم العراق لم يكن انتماء عقائدي وايماني وانما انتماء انتهازي للوصول الى مبتغاه وتحقيق ماربة قدم الاستقالة من حزبه فورا لكنه لم يحصل على منصب رئيس الوزراء في قوتها بل ان المتظاهرين داسو على صورته بالاقدام لكن لم ينسى طموحه وانتهازيته فاسس تيار الفراتيين وكان يدغدغ مشاعر الناس في القنوات الفضائية ينتقد اداء الحكومات يلعن البرامج التي لاتخدم الناس اعطى وعود بانه سيخفض الدولار وينعش الاقتصاد ويخفف عن كاهل المواطن استطاع بالاعيبه وكلاواته التي ورثها من قبل 2003 وتعلمها من مدرسة اعداد الكادر الحزبي بوجوب قيام البعثي بالمراوغة والتضليل ان اقتضى الامر او اقتضت مصلحة الحزب واخير تولى زمام الحكم بالعراق فانقلب على اعقابة وبانت حقيقته ففي الوقت الذي ادعى انه متسامح وحتى مع الذي تسبب باعدام ولده سامحه ويزوره وقام بتعين ابنته بينما فتح شكاوى ضد كل من ينطق بكلمه او ينتقده ولم تقتصر على الشكاوى فوصل الامر بنقل اقرباء او اشقاء من ينتقدونه من وظائفهم وعملهم انها تشبة قصة الطاغية صدام عندما قال كنت متسامح بعد الثورة لمن اساءوا لي ولاسرتي ولخالي المجاهد خير الله طلفح بينما الحقيقة انه اعدم كل من ينطق بكلمه ضد نظامة واسرته ان الطاغية صدام ومحمد شياع وجهان لعملة واحده وفكر بعثي واحد

مسلسل التزوير بقضية وفاة والده
في عام 2005 قام محمد شياع بتزوير مقتبس حكم منسوب لمحكمة الثورة يقضي باعدام والده وفق المادة 156 وهو نفس المستند الذي قدمة لمؤسسة الشهداء التي تنخر بالفساد والتزوير كانت طريقة تزوير هذا المقتبس طريقة غبية جدا تدل انه اعتمد على مزور فاشل فقد كتب قرار الحكم المزور بالقلم الجاف فحين لم يحصل اطلاقا في كل قرارات محكمة الثورة منذ تاسيسها عام 1968 وحتى الغائها عام 1991ان كتب قرار بالقلم كما ان القرار المزور خالي من تواقيع رئيس واعضاء المحكمة ولم يحصل ابدا ان صدر قرار او كتاب او مرسوم او امر وزاري او قرار محكمة بدون تواقيع اطلاقا وان اي قسم اداري معني باعطاء الرقم والتاريخ على اي كتاب او قرار لايعطيه الرقم المخصص والتاريخ بدون مايوقع اصوليا ثم وضع على قرار محكمة الثورة ختم مستطيل منقول بالفوتوشوب مكتوب فية مديرية امن محافظة ميسان الشؤون السياسية وهي مثيرة للسخرية والاستهزاء فالامن ليس لديها اختام مستطيلة ابدا ولايكتب الشؤون السياسية في اختماها اي لايمكن كتابة اسم اي قسم كما ان الشؤون السياسية فقط في الامن العامة اما المديريات فيها اقسام سياسية فيها ضابط القسم السياسي ولايدون في اختام الامن العامة ومديرياتها اسماء مفاصلها بشكل صريح ابدا والمثير ان ختم الامن المزور وضع على قرار محكمة الثورة والتي لاعلاقة لها بالموضوع كما ورد في اسفل الختم عبارة العدد التاريخ وهي اشبه باختام المدارس القديمه ووضعه تاريخ شهر 12 ولانفهم الهدف من ذلك انها قمة التزوير الغبي والاغرب من ذلك ان السيد رئيس الوزراء المهندس الزراعي محمد شياع وعندما زار معرض بغداد ووجد هذا المقتبس في المعرض باعتبار هناك احتفاء باستشهاد والده من قبل المعرض كتب الاية الكريمة على اصل القرار المزور( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض) على اساس ان والده ضعيف ومسكين ومن الله عليهم ولايعلم محمد شياع ان نظام صدام ساند ورعى والده كثيرا فقد ميزه من دون العراقيين وارسله للعلاج الى فرنسا في حين لم يرسل نظام صدام العراقيين للعلاج خارج العراق واعطاه اموال كما منحه وظيفة ادارية وهو بدرجه عماليه
عندما اثيرت ضجه كبيرة بمقتس الحكم هذا بعد ان اطلع عليه الناس انتبه محمد شياع بل نبهوه ان هذا المقتبس مزور فقام بتزوير مقتبس حكم اخر يحمل نفس الرقم والتاريخ لكن يختلف بالمعنى كتبة على الة طابعة واظاف له اسماء على اساس اشخاص بنفس الدعوة تبين فيما بعد ان اغلبهم اسماء وهمية واستعمل سلطته للضغط على جهاز الامن الوطني للختم على القرار عبارة طبق الاصل بينما لايوجد اصل لديهم ومنح الاعلامي حميد عبد الله مبلغ 100 الف دولار من اموال العراقيين ليعمل برنامج في قناته بالانترنيت يشرح استشهاد شياع صبار كما منح اعلامين ومدونيين منهم كاظم الزبيدي اموال ليتحدثواعن موضوع استشهاد شياع صبار المزعوم بالمقابل قام بعملية تزوير ودس غبية في ملفات وزارة الماليه الدائرة القانونيه فقد علم ان اي محكوم من قبل محكمة الثورة يصدر عليه قرار مصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة فنظم اموراق منسوبة لمحكمة الثورة تشير الى مصادرة اموال شياع صبار وهي ايضا مزورة ثم وضع ختم مكتب وزير الماليه على اساس قام المكتب بتوريد الكتاب ووضع عليه وارد بتاريخ 1970 كما ان الكتب المزوره المنسوبة لمحكمة الثورة التي وردت لوزارة الماليه تخلوا من اي هوامش ولايوجد لها اصل ابدا كلها صور فالوتوشوب وبعض المخاطبات من وزارة المالية صدرت يوم الجمعة 8/8/1980 ووزارة الماليه لاتعمل بيوم الجمعة ابدا ورغم ان هذه التزويرات عام 2025 الا انها ايضا تزويرات غبية ولم يعتمد على مزور محنك لكنه اعطى رشاوى كبيرة لمتنفذين في المالية مقابل القبول بدس هذه المستندات المزوره في ملفاتهم وهناك امور وثوابت اخرى مهمه لانتطرق لها خوفا من قيامه بتغير هذه الثوابت كونه رئيس وزراء ويملك السلطة لكن بالمقابل لم تؤيد وزارة الداخلية وجود اي اسم للمتوفي شياع صبار ضمن قوائم الادلة الجنائية للمحكومين وحاول بكل مايملك ان يشتري ضمير الادلة الجنائية وشرف مهنتهم لكن لم يستطيع ولم يستطيع التاثير على وزير الداخليه المحترم كما لم يستطيع تغير الحقيقة في دائرة التقاعد التي فيها سجلات وثوابت ان والدته استلمت تقاعد قبل 2003 عن زوجها الموظف المتوفي بينما لم يستلم الشهداء الذي يعدمهم نظام صدام او السجناء السياسين الذي كانوا موظفين اي حقوق تقاعدية لان المحكوم عليه مصادرة اموال فكيف يحصل على تقاعد كما ان هناك ادلة قاطعة بدوائر لانريد انشير لها تدل بالشكل الذي لايقبل اللبس ان والده متوفي وليس شهيد لانريد ان نذكرها حتى لايسارع لسحبها او تغير الحقيقة لانه فرغ موظفين من مكتبه لمتابعة موضوع والده ا منافي للحقيقة وهناك كتاب مزور مضحك جدا في الماليه ينص على مصادرة الاسلحة التي ضبطت بحوزة شياع وخليتة وان معنى المصادرة انها وزارة الماليه تصادرها وتبيعها بالمزاد العلني فهل سمعتم ان وزارة الماليه باعت اسلحة دائما الاسلحه مهما كان نوعها وحجمها والسكاكين والتي تضبط لدى المعارضين تعتبر ضمن المبرزات الجرمية للقضية ولاتسلم لوزارة الماليه لمصادرتها انها قمة الغباء بالتزوير

الاكاذيب والاختلافات بالاعلام
لم يكتفي محمد شياع بالتزوير في موضوع والده فذهب الى الاعلام يتحدث عن قصة اعدام والده لكن بكل حديث يترك تناقضات واكاذيب واضحه ومفضوحه جدا

– تحدث محمد شياع في قناة تلفزيونيه قال ان نظام صدام وبعد اعدام والده امر باستدعائنا وان نحضر كأسرة الى المخابرات كل اسبوع يسالوننا من يزوركم من ياتيكم وكذلك الرفيق الحزبي ياتي لنا ويسالنا كأننا بشبة سجن وطبعا هذه كذبة واضحكوة الموسم فقضية شياع يفترض لدى الامن فما علاقة المخابرات بالموضوع ثم لاتوجد مديرية مخابرات في ميسان ولم تحصل ابدا لكل من اعدمهم النظام بما فيهم الشهيد محمد باقر الصدر وشهداء ال الحكيم ان تستدعي المخابرات عوائلهم كل اسبوع فاجهات الامنيه لها اساليب في المراقبة ولاتستدعي اسبوعيا
– قال محمد شياع انه يعرف الشخص الذي كتب على والده وتسبب باعدامه وقد سامحه بل قام بتعين بنته وهذا كذب ولاينطقة رئيس وزراء مؤتمن على مصالح العراقيين ومنهم الشهداء فان كانت الروايه صحيحه فيتوجب عليه احالتة للامن الوطني ليحقق معه فكم من ضحيه كتب عليه واوصله للاعدام لكن الموضوع كذب
– في قناة الجزيرة القطرية ادعى محمد شياع مرتين ان والده ذهب الى فرنسا وخلال وجود في فرنسا اكتشفت الخليه الجهادية فارست اشارة الى السفارة العراقية في باريس وقامت السفارة بالقاء القبض على والده بعد العملية واعادته للعراق وهذا كذب واضح فالسفارات ليس لديها صلاحية الضبط والقاء القبض على مواطنيين خارج العراق ابدا ولو صح قول السيد محمد شياع لكانت سفارات العراق قد اعادت كل المعارضين لاتستطيع ان تلقي السفارة القبض على مواطن وجلبة فكيف تخرجه مقبوض من سلطات المطار او الجوازات في تلك الدولة والاغبى من ذلك قال محمدشياع عندما وصل والده لمطار بغداد ترك يذهب لبيته براحته ثم جاءوا باليوم التالي مع اسعاف وقبضوا عليه انها قمة السخرية والضحك على عقول الناس هل يصدقها عاقل ان نظام صدام يلقي القبض على شخص قيادي في حزب الدعوة ويتركه بالمطار يذهب لبيته هل يصدقها عاقل ؟ لو جلب موطن بابسط قضية حتى لو قضة نشر يرسل مغفور الى جهة احالته وهي تتصرف
– أدعى محمد سعدون حاتم الصيهود النائب بالبرلمان وابن عم عم شياع صبار حاتم ادعى ادعاء مضحك ومتناقض لحديث محد شياع فقد ادعى ان شياع كان قيادي بالخط الاول بحزب الدعوة ومقرب من السيد الشهيد محمد باقر الصدر وان السفير الايراني في باريس زارة في المستشفى وقامت السفارة باعادته قبل العملية الجراحية انها قمة المهزلة والضحك على عقول الناس
– ورد بالسيرة الذاتية المنشورة لمحمد شياع ان نظام صدام اعدم والده وخمسة من افراد اسرته وانه اشترك بالانتفاضة الشعبانية وهي كذبة جلية واضحه فاي انتفاضة اشترك بها محمد شياع انه ركوب الموجه والضحك على عقول الناس فعندما يكذب رئيس وزراء ويزور كيف نؤتمنه على العراق وامواله

موقف القضاء العراقي

للاسف تعودنا ان القضاء العراقي لم يكن له قرار قوي مع المتنفذين بالسلطه وهناك متناقضات في قراراته فقد تقدم النائب السابق رحيم الدراجي بشكوى للمحكمة يطلب اثبات صحة صدور قرار المحكم الصادر من محكمة الثورة الاول المكتوب بخط اليد ورغم ان القضاء اشار بقرارة ان وزارة الداخلية لم تؤيد ورود اسم شياع ضمن قوائم المعدومين ورغم ان لقضاء ثبت بقراره ان زوجته كانت تستلم تقاعد الا ان القاضي ذكر ان شكوى السيد رحيم تخلو من العنصر الجزائي ولانعرف المقصود بذلك انه قرار مجاملة للهروب من الحقيقة وواضح الضغط فيه على القاضي علما ان حزب الدعوة الاسلامي نفا نفيا قاطعا بلسان الناطق باسمه السيد عباس الموسوي في قناة الرشيد نفى اي صلة للمرحوم شياع بحزب الدعوة ولم يكن في الحزب ولم يكن قيادي ولم يكلف باي عمل جهادي

اوراق ومستندات لم تفتح بعد

المستندات التي ظهرت وقدمت للقضاء ونشرت بالاعلام في قضية شياع صبار هي عشر بالمائه من الملف فهناك اوراق مهمة تحسم الموضوع ان شياع لم يعدمه صدام وان محمد شياع قام بارتكاب جرائم تزوير لم نظهرها لاننا كنا نريد ردة فعل القضاء فلو كان القضاء قد تبنى الموضوع بعداله وحيادية كنا قدمنا باقي المستندات والشهود والثوابت فهناك شهود مهمين بالقضية بعضهم احياء وشهود ايضا على محمد شياع كان بعثي عضو بحزب البعث ستظهر كلها يوم من الايام وهذا اليوم اتي لاريب فيه

اسئلة للرائ العام ومن يهمه الامر

يقول المثل حدث العاقل بمالايعقل فان صدق فلاعقلة له ابدا نريد طرح هذه الاسئلة على اولي الالباب وخاصة من عاصروا زمن النظام السابق ونريد الاجابة بشرف وامانه وصدق ولكم القرار
1- كيف لنظام صدام الاجرامي ان يوفد شخص مصاب وهو قيادي بحزب الدعوة الى فرنسا للعلاج على نفقة الدولة في حين كان كثير من العراقيين يعانون امراض مزمنة وخطرة لم يرسلهم النظام حتى الى الاردن؟

2- كيف يسمح نظام صدام اقامة تشيع مهيب للمرحوم شياع عندما توفى في حين تشير كل الادلة ان نظام صدام يمنع ذلك على شهداء الدعوة وكل المعدوميين السياسيين؟

3- كيف سمح نظام صدام اقامة مأتم( فاتحه) على روح المرحوم شياع صبار حضرها اعداد كبيرة من الناس ومن ضمنهمنحن من نكتب هذا الموضوع في حين كان يمنع اقامة اي ماتم على ارواح الشهداء ومن يعدمه هل سمعتم بالله عليكم ان اقيم ماتم او فاتحه على روح شهيد اعدمه نظام صدام الجائر؟

4- كان نظام الطاغية المقبور صدام يصادر الاموال المنقولة وغير المنقوله لمن يتم اعادمه بقضايا سياسيه خاصة المنتمين لحزب الدعوة فكيف حصلت عائلة المرحوم شياع صبار على راتي تقاعدي قبل 2003 من دائرة التقاعد كونه موظف ؟ هل سمعتم ياناس ياعراقيين يامثقفين ياشرفاء ان عائلة شهيد اعدمها نظام صدام حصلت على راتب تقاعدي ؟

5- كان نظام صدام المقبور يمنع عن ذوي شهداء حزب الدعوة حتى الدرجة الرابعة التعين بالوظائف الحكومية ويمنع عليهم الدراسات العليا فكيف حصل تم تعين محمد شياع مهندس زراعي ثم رقي الى درجة مدير زراعة ؟وكيف سمح له باكمال الماجستير ؟ وكيف رشح للعمل بمنظمة الفاو ممثلا للعراق ؟ وكيف حصل على العضوية في حزب البعث عام 1997؟ يفترض ان والده شهيد ومعدوم وفق المادة 156 حسب الوثائق المزورة التي قدمها

6- اي جندي مكلف يلتحق لاداء الخدمة العسكرية ولدية اقرباء منتمين لحزب الدعوة يمنع تنسيبه لمقرات الفيالق والفرق ويمنع تنسيبهم لدوائر الاستخبارات والامن العسكري والتوجية السياسي او حمايات لضباط كبار كيف نسب محمد شياع للتوجية السياسي والمعنوي بالفرقة الاولى ووالده معدوم بحزب الدعوة مع خمسة من افراد اسرته حسب ماادعةى وانه اشترك بالانتفاضه الشعبانية حسب ادعائة بسيرته الذاتية المنشورةالكاذبة؟

7- كيف اصبحت شقيقة محمد شياع زوجة محمد سعدون الصيهود عضوة بالهيئة الادارية لفرع الاتحاد العام لنساء العراق في ميسان مصادق عليها من قبل المجلس المركزي لللاتحاد العام لنساء العراق عام 2001 ووالدها معدوم بحزب الدعوة الاسلامي؟

8- كيف سمح لابن عم محمد شياع ان يبقى ضابط طيار وحصال على انواط شجاعة يغير بطائرته على القوات الايرانيه وعمه اعدم كونه قيادي في حزب الدعوة هل يصدقها عاقل اكرر عاقل ؟
9- كيف حصل ابن عم شياع صبار الشيخ محمد سعودن الصيهود على درجة عضو قيادة شعبة بحزب البعث ويلتقي بالطاغيه صدام واصبح عضو بالمجلس الوطني وابن عمه معدوم كونه قيادي في حزب الدعوة الاسلامي؟
لو كان شباع صبار معدوم وكل ذلك تسامح به نظام صدام فهذا يعني ان نظام صدام ديمقراطي وان كل المفصوليين السياسيين ومن ادعى فصله او حرمانه من الوظيفة بسبب معارضة او اعدام احد اقربائة حتى الدرجة الرابعة ادعاء كاذب والدليل محمد شياع صبار الذي اعدم النظام والده كونه قيادي في حزب الدعوة وفي الخط الاول ومقرب من السيد الشيهيد الصدر الاول (حسب الادعاءات الكاذبة) وان النظام عينه واصبح مدير وعضو في حزب البعث التي تناقض اداءات محمد شياع الكاذبة التس سخر بها من عقول العراقيين انهم كانوا شبة مسجونيين وتستعديهم سلطات المخابرات كل اسبوع

واخيرا ان محمد شياع صبار السوداني كلاوجي درجة اولى بل رئيس كلاوجية وليس رئيس وزراء استطاع ان يضحك على الجميع ويمرر تزويره ويضحك على القضاء العراقي ويضحك على السياسيين ورجال الدين ونطالب القضاء العراقي ان كان عادل وتواق للحقيقة ان يفتح تحقيق معمق ويستدعينا ويحقق بالادلة ويستدعي الشهود الحقيقين الاحياء منهم فان تبين ان قصة اعدام شياع صحيحه وهو فعلا شهيد اعدمه نظام صدام فعندها لاخير بالقضاء ان لم يتخذ اجراء بحقنا ويلبسنا الملابس الصفراء ويخرجنا بالقنوات الفضائية لنكون عبرة لمن اعتبر بسبب تطاولنا على الشهداء ويعاقبنا اشد عقوبة وان ندفع تعويض مادي ومعنوي لاسرة الشهيد شياع صبار ونعتذر لكن اذا تبين ان قصة اعدام شياع كاذبة ومن نسج الخيال وان المستندات التي قدمها المهندس الزراعي محمد شياع مستندات مزورة فعلى القضاء ان يتخذ اجراءات قانونيه وقضائية عادلة وان يتعرف سياسي العراق الكبار ومنهم الشيخ قيس الخزعلي والسيد عمار الحكيم والسيد احمد الاسدي والسيد فالح الفياض بان محمد شياع ضحك على عقولهم واستدرجهم بكذبته ومرر عليهم بعد ان تعاطفوا معه كونه ابن شهيد مزعوم اما نحن فيس لنا عداوة او خصومة مع محمد شياع بل كنا نعرفه كونه ابن منطقتنا وكنا نشاهده يذهب للفرقة الحزبية زمن النظام المقبور ويرتدي القطعتين الزيتوني احيانا ويظهر بالندوات الحزبية والجماهيرية ونعرف والده شياع رحمه الله نضحك بقهقه عالية من كل قلوبنا عندما نشاهده في التلفزيون يروي قصة كاذبه عن والده ليس لها اي صحة ليس لنا معه اي عداوه او خصومة او نزاحمه على منصب لكن لانريد ابدا ان يساء لدماء شهداء العراق الاحرار من قبل البعثيين والصداميين ومن ركبوا الموجه على حساب تلك الدماء الطاهرة الزكية لان محمد شياع اعطى بروايته وكذبته وتزويره انطباع غير مباشر ان نظام صدام حسين نظام ديمقراطي يوفد عناصر حزب الدعوة للعلاج ويعين عائلهم بوظائف ومناصب ويصبحوا اعضاء في حزب البعث ويمنحهم رواتب تقاعدية
المجد والخلود لشهداء العراق الابرار الذين ضحوا بدمائهم من اجل حرية وانعتاق الوطن وتبا للمزورين والكذابين والبعثيين ومنخم محمد شياع صبار الذي ستظهر حقيقته اجل ام عاجلا بعد ان يستيقض القضاء العراقي العادل ويوقل كلمته الفصل