د. فاضل حسن شريف
في مصر تتفاوت تكاليف شجرة عيد الميلاد بشكل كبير حسب الحجم والنوع والميزات الإضافية، حيث تبدأ الأسعار من بضع عشرات من الجنيهات (أو ما يعادلها عملياً) للأشجار الصغيرة أو البسيطة، وقد تصل إلى آلاف الجنيهات للأشجار الكبيرة، الضخمة، أو تلك التي تأتي مع ثلج صناعي ومخروط صنوبر. العوامل المؤثرة تشمل الطول (من 120 سم إلى 240+ سم)، الكثافة (عدد الفروع)، المادة (بلاستيكية، خشب أرز، طبيعية)، والتأثيرات الخاصة مثل الثلج، مع توفر خيارات للإيجار في بعض المناطق. نطاق الأسعار (أمثلة تقريبية): صغيرة (حوالي 120 سم): تبدأ من حوالي 90 إلى 150 جنيهاً مصرياً. متوسطة (حوالي 180 سم): تتراوح بين 300 و 750 جنيهاً مصرياً. كبيرة (210 سم / 7 أقدام): قد تصل إلى 850 – 3500 جنيهاً مصرياً، حسب الميزات. عملاقة (240 سم وأكثر): تبدأ من 1000 جنيه مصري وقد تتجاوز 3000 جنيه مصري. العوامل المؤثرة في التكلفة: الحجم: كلما زاد الارتفاع زاد السعر. الكثافة: الأشجار الأكثر كثافة (فروع أكثر) أغلى. النوع: الأشجار الطبيعية أغلى من الصناعية وتتطلب عناية خاصة. الميزات الإضافية: الثلج الاصطناعي، مخاريط الصنوبر، الإضاءة المدمجة تزيد التكلفة. الشراء مسبقاً أو في الذروة: الأسعار قد تكون أعلى قريباً من الأعياد. بدائل للتقليل من التكلفة: الإيجار: خيار متاح في بعض البلدان للأشجار الكبيرة. شراء زينة مستعملة: لتخفيض تكلفة الديكورات.
جاء في جريدة الحوادث عن التنقل في تكلفة أشجار عيد الميلاد في اقتصاد نيويورك الحالي December 10, 2025 : واجه سكان مدينة نيويورك مرة أخرى المعضلة السنوية لموسم الأعياد: ما هو المبلغ المناسب لشجرة عيد الميلاد؟ على الرغم من الضغوط الاقتصادية المتمثلة في الإيجارات المرتفعة وتكاليف المعيشة المتزايدة، تظل روح المدينة للتقاليد الاحتفالية قوية، حيث يجد الكثيرون طرقًا مبتكرة لاحتضان بهجة العطلات دون إفراغ جيوبهم. مع اقتراب موسم الأعياد، يظهر المشهد الرمزي لأشجار الصنوبر دائمة الخضرة التي تزين شوارع المدينة وشققها، مما يثير تساؤلات حول ثمن البهجة الموسمية. في مدينة حيث النفقات اليومية ترهق الميزانيات بالفعل، يضيف سعر شجرة عيد الميلاد طبقة أخرى للتخطيط المالي للأسرة. ومع ذلك، بالنسبة للكثيرين، هذا التقليد لا غنى عنه ببساطة. على سبيل المثال، دفع زوجان في مانهاتن بسعادة 89 دولارًا لشجرة بارتفاع 7 أقدام، مؤكدين أن “الأمر ليس هو نفسه بدونها، إنه يحدث فرقًا حقًا”. إن الطقوس السحرية للتزيين والأجواء الاحتفالية الشاملة التي تخلقها غالبًا ما تُعتبر تستحق الاستثمار. تختلف أسعار الأشجار بشكل كبير بين الأحياء. فبينما يمكن العثور على شجرة يتراوح طولها بين 6 إلى 7 أقدام بسعر منخفض يصل إلى 65 دولارًا في مناطق مثل بروكلين أو ستاتن آيلاند، يمكن أن يصل سعر الحجم نفسه إلى 220 دولارًا في أحياء مانهاتن الأكثر تكلفة. تدفع هذه المجموعة الواسعة من الأسعار العديد من سكان نيويورك لاستكشاف بائعين ومواقع مختلفة بحثًا عن أفضل صفقة، مما يضمن لهم المشاركة في تقليد العطلات دون ضغوط مالية لا داعي لها. ومن المثير للاهتمام أن العديد من بائعي الأشجار المستقلين في جميع أنحاء المدينة يبذلون جهودًا واعية للحفاظ على استقرار أسعارهم مقارنة بالعام الماضي، حتى مع مواجهتهم لتكاليفهم المتزايدة للحصول على الأشجار والعمالة. غالبًا ما يحصل هؤلاء البائعون المتفانون على أشجارهم من الولايات المجاورة مثل نيويورك ونيوجيرسي أو بنسلفانيا. كما تلعب الأشجار القادمة من كندا دورًا مهمًا في السوق، مستفيدة من الإعفاء من بعض الرسوم الجمركية، مما يساعد في الحفاظ على أسعار تنافسية. وكما لاحظ أحد بائعي بروكلين: “نعلم أن الاقتصاد سيء، ولكننا نعلم أيضًا أن الرواتب هي نفسها. نحاول أن نفعل أفضل شيء لعملائنا”، مسلطًا الضوء على الالتزام تجاه المجتمع خلال الأوقات الصعبة.
جاء في موقع اليوم السابع عن تكلفة أشجار الكريسماس فى أمريكا اللاتينية تبدأ بـ20 دولارا وتصل لـ1055 للكاتبة فاطمة شوقي: تعتبر شجرة عيد الميلاد من أهم تقاليد الاحتفال بهذه المناسبة كل عام فى جميع أنحاء العالم، ويقوم المليارات من الناس بانتظار احتفالات الكريسماس مع الأشجار المزينة بالأضواء، ولكن كم تبلغ تكلفة أشجار عيد الميلاد فى دول أمريكا اللاتينية هذا العام. وقالت صحيفة “كلارين ” الارجنتينية إن متوسط قيمة تكلفة شجرة عيد الميلاد فى امريكا اللاتينية بين 10 دولار الى 1055 دولار. في المكسيك حيث ظهرت أعلى الأسعار: أشجار تصل إلى 405 دولار، و في بيرو وتشيلي وكولومبيا ، كان أعلى سعر يظهر على منصة التداول هو 130 دولارًا، أغلى من البرازيل وأوروجواي حيث تتكلف شجرة عيد الميلاد حوالي 100 دولار، وفي فنزويلا حوالي 40 دولارًا ، وفي الأرجنتين 20 دولارًا وفي الإكوادور 10 دولار. وتحتفل دول امريكا اللاتينية بعيد ميلاد مختلف تماما عن كل الأعوام الماضية بسبب انتشار فيروس كورونا، وعلى الرغم من أن بعض الدول فرضت قيود كثيرة على التحرك والتجمعات والاحتفالات خلال عطلة عيد الميلاد إلا أن هناك دول مثل البرازيل لا تزال لا تفرض اى اجراءات وقائية للحد من انتشار الوباء. وأوضحت الصحيفة أن امريكا اللاتينية تعتبر المنطقة الثانية فى العالم حيث ينتشر وباء كورونا ، ويبلغ الاصابات فى البرازيل أكثر من 6 مليون شخص.
جاء في موقع عين الاخبارية عن زينة الكريسماس مهددة في أمريكا رسوم جمركية تشعل الأسعار وتربك المتاجر للكاتب أحمد جمال أحمد 2025/10/28 : يشهد موسم أعياد الكريسماس في الولايات المتحدة هذا العام توترًا غير مسبوق في أسواق الزينة والهدايا، بعدما حذّر خبراء الصناعة من نقصٍ محتمل في الأشجار الاصطناعية والديكورات نتيجة ارتفاع الرسوم الجمركية وتباطؤ الواردات من الصين. ومع اقتراب موسم التسوق الأكبر في العام، تتصاعد المخاوف من زيادة أسعار الزينة بما يصل إلى 18%، في وقتٍ تسعى فيه الشركات الأمريكية للتكيّف مع سياسات تجارية متقلبة وضغوط توريدية عالمية، بينما يحثّ الخبراء المستهلكين على التسوق المبكر قبل نفاد المخزون. نصحت الجمعيات الاستهلاكية في الولايات المتحدة المواطنين قائلة: “إذا كنت ترغب في تزيين منزلك بزينة الكريسماس، فقد حان الوقت للتوجه إلى المتاجر”. ويُحذّر خبراء الصناعة من نقص محتمل في الأشجار الاصطناعية وأكاليل الزهور وزينة أعياد الكريسماس هذا العام، نتيجة ما وصفوه بـ”جنون الرسوم الجمركية”، الذي دفع الشركات إلى إيقاف أو إلغاء الواردات خلال موسم ذروة التصنيع. غوغل تعود إلى الطاقة النووية صفقة بـ1.5 مليار دولار لتغذية ذكاء اصطناعي لا يهدأ ويتوقع المستهلكون زيادة تصل إلى 18% في أسعار الزينة مقارنة بالعام الماضي، بحسب تقديرات قادة الشركات. وفي مطلع العام الجاري، ارتفعت الواردات بشكل حاد مع اندفاع الشركات لاستباق الرسوم الجمركية المتوقعة. لكن عندما أعلن أن الرسوم الجمركية قد تصل إلى 145% على الواردات الصينية، ساد تجميد شبه كامل لمدة 30 يومًا، كما أوضح كريس بتلر، الرئيس التنفيذي لشركة National Tree Company، قائلًا: “توقفت جميع المصانع وتجار التجزئة والموردين عن الطلب والإنتاج، وأُلغيت آلاف الطلبيات”. وبعد أن أجّلت الإدارة فرض الضريبة الباهظة لمواصلة التفاوض مع الصين، تبنّى تجار التجزئة والموردون نهجًا أكثر تحفظًا، وفقًا لجيمس جيليرت، الرئيس التنفيذي لشركة Rapid Ratings للتحليل المالي، الذي قال لصحيفة واشنطن بوست: “هذا يعني الاحتفاظ بمخزون أقل، والشراء المسبق بكميات محدودة، وتقليل الإنتاج”.