أغرب خبر لعام 2025م :

أغرب خبر لعام 2025م :
بلا شك و كما يتفق كلّ عراقي شريف يؤمن حقا بآلله و بآلأنسان ؛ حدثت في العراق مصائب و محن و كوارث عديدة و غريبة قد حدثنا عنها الأئمة في روايات عديدة و هذا ما توقعناه قبل سنين و سنين وحتى قبل السقوط في محاظرات ألقيناه بواسط و قضاء العزيزية و بدرة وغيرها ؛ لكن الأغرب من كل ما حدث حديثاً هو :

[الدكة العشائرية المخزية ضد صحيفة (الوقائع العراقية) التي ذكرها الأعلام الرسمي الحكومي من شبكة الأعلام العراقي!
هذا الخبر بآلمناسبة أهديه أو أذكّر به (مجموعة من أهالي العزيزية الكرماء) و غيرهم الذين تحدّوني بردهم الخالي من الدليل – بل و أثبت الزمن خلافه – على قولي في بعض محاضراتي التي ألقيتها في وقتها و كذلك في أحد مقالاتي التي نشرتها وقتها – بتبريرهم للفوضى و الكوارث الواقعة بكونها مؤقتة, و إن نزاهة العشائر لا شك فيها, هذا قبل عشر سنوات أو أكثر, مؤكدين بقولهم أنذاك : [الدكات العشائرية و محاكمهم ستزول لمجرد ما تتغيير و تقوى الحكومة إلى وضع أحسن]!؟

 وأقول لهم الآن :
تفضلوا يا أخوتي الكرماء, ها نحن في نهاية هذا العام الميلادي و بعد أكثر من 10 سنوات من محاضرتي و مقالاتي, قد ثبت ما إدّعيناه, لأني لست كأعضاء برلماناتكم و حكوماتكم العاهرة .. و التي كنت أستطيع أن أعاهدكم و أعلن النجاح و المستقبل الزاهر .. لكني ما فعلت و تحملت كل ذلك , حتى حان الوقت لأصارحكم, بأنكم تحدّيتم بآلخطأ و بدليل كاذب؛ فوجود بحدود مليوني جندي و إستخباراتي و مليشيات و عسكر من جهة الدولة؛ لكنها عاجزة للوقوف أمام تلك الثقافة الهجينة المتوحشة, فحتى الأمس خرجت مظاهرة لعشائر السوداني الجاهل ضد (المثقف) غالب الشابندر لأنه كشف عورة رئيس وزرائهم بكونه كان بعثياً لا علاقة له بحزب الدعوة الأصلي .. إنما من الدعاة المزورين العاملين الآن مع المالكي في إطاره البائس, ويبقى التهديد الأخير يوم أول أمس هي الحادثة الأشد مرارة و عيبا و خزياً:
حيث هددت بعض العشائر جريدة الوقائع العراقية و مؤسسة (شبكة الاعلام العراقي) بعد هجومهم المسلح و رمي قذائف و إطلاقات نارية علي بنايتهم, مما حدى بغلق المبنى و هروب الموظفين من الأبواب الخلفية للأسف .

تحياتي للناكرين لما أفصحنا عنه قبل عشر سنوات و هذا هو الواقع يا أخواني الأعزاء في قضاء العزيزية لأني لست كآلمالكي و السوداني و العامري و أمثالهم لأكذب عليكم و أحصل على عضوية برلمان بائس فاسد أو رئيس وزراء همه جمع الأموال الحرام و كما فعلوا و سيفعلون .. لا أبدا أنا تعلمت ديني من الأمام الراحل و قبله محمد باقر الصدر المظلوم ..

و أزيدكم ؛ بأن مستقبل العراق سيكون أسوء بكثير في السنة القادمة .. و العلة هي الثقافات الجاهلية التي تسربت لكم و تغذي بها الشعب العراقي المغبون بسبب الأحزاب الملعونة كحزب البعث و حزب الدعوة المزور و ألأحزاب القومية و غيرها ..
لأن طبيعة أفكارهم السطحية قد إنعكست عمليا على تصرفات رؤوساء تلك الأحزاب؛ كآلخسة و الدناءة و سرقة الأموال و قتل الشعب لمجرد بروز مثقف أو مفكر أو فيلسوف بينهم و هناك جرد بعدد الشهداء المثقفين وصل لأكثر من 4000 كادر تم تصفيتهم لمجرد الرأي الآخر ناهيك عن ثوار تشرين الذين وصل عددهم لألف شهيد ..

لا خير في وطن يقوم حكامه بقتل الفكر و المفكرين لخوفهم من الثقافة و الفكر و عدم السماح لهم بطرح آرائهم التي يحي بها الأمة .. و يوحد صفوفها!

و السبب كما علمتم في كل المحن و ا لكوارث : هو أن الفكر و المثقفين يقطعون السبيل أمام تلك الأحزاب المزورة كحزب الدعوة المزور و البعث الهجين و من تحاصص معهم لسرقة الناس و تدمير حياتهم, لأن جميعهم أثبتوا بأنهم لم يأتوا لأحياء الوطن و المواطن بآلفكر و العلم ؛ بل كونهم الساختجية الحرامية الحقيقيّة مع مرتزقتهم الصغار (ضباط الدمج) و غيرهم .. و خيّرهم لا يحمل شهادة جامعية منتجة, بينما حصلوا على رتبة عقيد و عميد لعنة الله عليهم لسرقة الأموال والرواتب, إضافة إلى أنّ المدعين بإنتمائهم لـ(حزب الدعوة المزور) مزورين حتى السيد المالكي كان مع البعث و خرج من العراق بجواز سفر مؤيد من الأمن و المخابرات وكان يعمل في سلك التعليم في طوريج و معلوم لدى العراقيين بأن كل من عمل في التدريس كان لزاما عليه الأنتماء لصفوف  البعث و هكذا  ..

و أخيراً أقول لكم يا أخواني فب بلدتنا ولكل العراقيين, لأبيّن مسألة أخطر ممّا قلته سابقا قبل 12 سنة و كذّبتموني و هي :
لو استمر النظام بهذه الصيغة؛ سرقة العراق؛ و العهود الكاذبة؛ و شراء الذمم بأثمان رخيصة جدا كآلبطاقة الأنتخابية بسعر 25 ألف دينار أو حتى 10 آلاف دينار قد لا تكفي لوجبة كباب! فإن لحظة الانكشاف(إنكشاف العورات) الشبيه بما حدث في أفغانستان ستأتي مع عاصفة هوجاء تدمر كل شيئ، لكن بشكل مختلف, و لن تدخل قوّة واحدة لتحسم الموقف خصوصا من المرتزقة الصغار و آلكبار، بل سينكشف بوضوح أن لا أحد مستعد للدفاع عن الدولة خصوصا المرتزقة,عند أول انسحاب أو تبدّل حقيقيّ في مواقف القوى الخارجية، و سيظهر أنّ ما كان قائماً لم يكن دولة ولا حتى شبه دولة؛ بل توازن مصالح هش و محاصصات لجمع الأموال و شراء البيوت و القصور. حينها، قد لا نرى مشهد سقوط مدوٍّ؛ بل تفككاً صامتاً و دماراً للأسس الأخلاقية و القيم السماوية: و أقاليم أقوى من المركز؛ سلاح أقوى من القانون؛ و مجتمع مفكك و منفصل نفسيًا عن كيان اسمه العراق وحتى عن جوهر الدين الألهي الحقيقي المفقود أساساً بسبب مراجع لا يتكلمون العربية ولا يعرفون روح الدين سوى مظاهره و أحكامه الفقهية الظاهرية!؟
حكمة كونية : [ويلٌ لمن سبق عقله زمانه]
عزيز حميد مجيد