جديد

(الهوية البصرية  اداة اقصاء)..(انفصال البصرة باقليم)..ستصعد نغمة (“البصريين الأصلاء” ضد..الوافدين “الشروك عمارة ناصرية”)..سيواجهون (قيود التوظيف)..(التهجير)..(نظام  “الإقامة”)..(التمييز “الإداري”) و..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الهوية البصرية  اداة اقصاء)..(انفصال البصرة باقليم)..ستصعد نغمة (“البصريين الأصلاء” ضد..الوافدين “الشروك عمارة ناصرية”)..سيواجهون (قيود التوظيف)..(التهجير)..(نظام  “الإقامة”)..(التمييز “الإداري”) و..

مقدمة:

إن المضي نحو “إقليم البصرة” دون رؤية لمرحلة “ما بعد الأقلمة” هو قفزة في المجهول، يؤدي إلى انهيار العراق كدولة وتحوله إلى مجموعة من “المحميات” التي يتصارع فيها الفاسدون على ما تبقى من فتات الموارد..

فاخطر اسباب تردي الوضع بالعراق عدم وضع رؤية مستقبلية لمراحل ما بعد اي مرحلة..

 فالعراقيين لم يكن لهم رؤية مستقبلية لمرحلة ما بعد صدام يتفقون عليها.. وليس لديهم رؤية اليوم لمخاطر ما بعد اقليم بصرة.. فالجرح الغائر في الجسد السياسي العراقي هي “عقلية إدارة الأزمات” بدلاً من “عقلية بناء الدولة”.. بمعنى غياب الرؤية الاستراتيجية لما بعد التحولات الكبرى هو الثغرة التي نفذت منها كل الكوارث منذ 2003 وحتى اليوم.. الخروج من هذا النفق يتطلب الانتقال من “رد الفعل” إلى “التخطيط الاستباقي”

فقد ركز المطالبون بالأقلمة على “الهروب من بغداد” والحصول على أموال النفط، دون وجود رؤية

1.     لكيفية إدارة إقليم يضم صراعات عشائرية مسلحة وفصائلية متجذرة. غياب هذه الرؤية يعني أن البصرة   ستتحول من مدينة مهملة تابعة للمركز إلى “إمارة متصارعة” ..

2.    وغياب الرؤية لمخاطر “اقتصاد الإقليم الواحد”..فالاقليم سيعتمد على النفط بظل تقلبات السوق وتحول العالم للطاقة البديلة.. وعدم وجود قطاعات زراعية وصناعية ..

3.    وكذلك الجهل بمخاطر “الجيوبوليتيك” الإقليمي..تفتقر القوى السياسية في البصرة لرؤية مستقبلية حول كيفية حماية الإقليم من “الابتلاع” الإقليمي.

4.     قنبلة “الهوية” الموقوتة..أخطر ما في غياب الرؤية هو تجاهل مآلات “خطاب الكراهية المناطقية”. العراقيون لم يتفقوا على هوية وطنية جامعة ما بعد 2003، والآن يتجهون لتفتيت ما تبقى عبر خلق هويات فرعية (بصراوي، شروگي، أنباري). غياب رؤية “المواطنة الجامعة” يعني أن أي مشروع إقليم سيكون خطوة نحو “البلقنة” (تفتت الدولة إلى دويلات متصارعة )..

ندخل بصلب الموضوع:

في حال تحول البصرة إلى إقليم “مستقل” أو شبه منفصل في ظل الاحتقان السياسي والاجتماعي.. فإن  قضية التمييز بين ما يطلقون عليه.. “البصري الأصلي” ومن يوصفون بـ (الوافدين).. (من العمارة والناصرية والديوانية) تمثل أحد أخطر التهديدات للسلم الأهلي..  وخاصة ان من اصولهم عمارة ناصرية يتعرضون لمقولات التميز الطبقي والمكاني تعكس مخطط دفين لتهجيرهم من البصرة مثل (ريفوا البصرة).. (اهل الصرائف).. (اخذوا حقوقنا: باتهام الوافدين بالاستحوا على الوظائف).. (البصرة للبصريين.. بالمطالبة بحصر الامتيازات الادارية والمالية بسكان المدينة التاريخيين.. بهدف اقصاء المنحدرين من اصول عمارتية وناصرية).. (“لو ضاع أصلك قول شروكي).. تُستخدم للتشكيك في الجذور الاجتماعية والحضرية.. (ربط “الشروك” بالعنف العشائري).. وكانه العراقيين من اهل البصرة ليسوا من عشائر وقبائل .. وكانه المشاكل الحقيقية لا  تكمن في سوء الإدارة والفساد وليست في التنوع السكان..(مليون مصري ولا شروكي).. وهي تعبير عن تفضيل العيش مع ملايين الغرباء على العيش مع مجموعة من أبناء الوطن الواحد. (فالشروكي) مع الاسف لفظ يحمله العنصريين بنبرة تحقيرية تهدف للانتقاص من سكان جنوب العراق الاصليين.. رغم ان اهل الجنوب وخاصة المثقفين يفخترون بهذا الاصل باعتبارهم احفاد الحضارات السومرية. 

 ولمن يجهل ذلك نؤكد حدوث هذا التمييز والمخاطر المترتبة عليه .. وكلها معد لها سلفا :

 1. آليات التمييز “الإداري والقانوني”

إذا تشكل إقليم البصرة بجذوره الانفصالية، تتبع السلطات المحلية إجراءات لـ “حماية موارد الإقليم”، ومنها:

·        بطاقة السكن القديمة:

 الاعتماد على سجلات النفوس وبطاقات السكن ما قبل عام 2003 أو 1980 لتمييز العوائل التي استوطنت البصرة قديماً عن موجات الهجرة اللاحقة (خاصة هجرة العمارة في السبعينيات والثمانينيات).

·        قيود التوظيف:

 تشريع قوانين تعطي الأولوية في تعيينات القطاع النفطي والموانئ لمن يثبت أن مسقط رأسه ورأس أبيه في البصرة، وهو ما بدأ يظهر فعلياً في خطابات بعض الحراكات المحلية.

·        نظام “الإقامة”:

 فرض إجراءات شبيهة بما يفعله إقليم كردستان حالياً، حيث يحتاج العراقي من خارج الإقليم إلى “كفيل” أو “تصريح عمل” للإقامة الدائمة.

2. سيناريو “التهجير أو الطرد”

 “الهوية البصرية” كأداة إقصاء

تتصاعد نغمة “البصريين الأصلاء” (الذين يربطون أنفسهم بالبصرة القديمة والزبير وأبي الخصيب) مقابل “المعدان” أو “الشروقية” (وصف نبزي يُطلق أحياناً على الوافدين).في حال الانفصال، تُستخدم هذه المصطلحات سياسياً لحرمان فئات واسعة من حقوق التصويت أو تملك العقارات داخل الإقليم، مما يدفع الناس لـ “الهجرة العكسية” قسراً بسبب التمييز، وليس بالضرورة بالطرد العسكري.

4. التبعات على العمارة والناصرية

في حال تم طرد أو تضييق الخناق على هؤلاء السكان:

·        انفجار سكاني في المحافظات الأصلية:

محافظات ميسان وذي قار تعاني أصلاً من جفاف وانهيار زراعي .. عودة مئات الآلاف إليها سيعني “مجاعة” واضطرابات اجتماعية كبرى.

·        العداء التاريخي:

 سيولد هذا “ثأراً” تاريخياً بين مدن الجنوب، حيث ستنظر العمارة والناصرية للبصرة ككيان “أناني” غدر بأبناء عمومته، مما يمهد لصراعات مسلحة على حدود الإقليم.

ليتبين لحقيقة:

التمييز بين “بصري” و”وافد” هو قنبلة موقوتة.

 المصلحة الحقيقية لسكان البصرة (أصلاء ووافدين) تكمن في مشروع وطني (مثل مشروع هلاك الفاسدين بـ 40 نقطة) الذي سنضعه باخر الموضوع..الذي يركز على “المواطنة” لا “المسقط”، وعلى “توزيع الثروة” لا “احتكارها”.انفصال البصرة بصبغة “مناطقية” سيحولها إلى “اقليم هش”، محاطة بجيران جائعين وناقمين، وسينتهي الأمر بضياع البصرة نفسها لصالح الأطماع الإقليمية التي ستستغل هذا الانقسام الداخلي.

ونضع سيناريو التهجير الجماعي للعراقيين من البصرة من اصولهم عمارة ناصرية ديوانية بغداد

سيناريو كارثي يهدد  السلم الأهلي العراقي بالكامل، خاصة في ظل التحولات السياسية. إن حدوث مثل هذا السيناريو سيؤدي إلى سلسلة من الانعكاسات المدمرة: 

1. الانعكاسات على البصرة (داخلياً)

·        انهيار القطاعات الحيوية:

 يمثل الوافدون من المحافظات المجاورة العصب الأساسي للعمالة في البصرة، وخاصة في قطاعات البناء، النقل، والخدمات النفطية المساندة. تهجيرهم يعني شللاً تاماً في هذه المفاصل الاقتصادية.

·        انقسام مجتمعي حاد: 

سيتحول الصراع من خلاف “إداري” حول الحقوق إلى “صراع هوياتي” مما يؤدي إلى توترات اجتماعية كبيرة. 

2. الانعكاسات على ذي قار وميسان (المحافظات المستقبلة)

أزمة إنسانية واقتصادية:

 تعاني محافظتا العمارة والناصرية من تحديات بيئية واقتصادية قاسية (مثل الجفاف وشحة المياه). عودة مئات الآلاف من المهجرين قسراً ستؤدي إلى انفجار سكاني يفوق قدرة الخدمات المحلية، مما يرفع معدلات الفقر والبطالة إلى مستويات غير مسبوقة.

ردود فعل اقتصادية: 

قد تلجأ هذه المحافظات إلى إجراءات مضادة اقتصادية، مثل قطع طرق الإمداد أو التأثير على الموارد المائية الواصلة للبصرة، مما يعمق عزلة البصرة الاقتصادية. 

3. الانعكاسات على الدولة العراقية

تهديد الوحدة الوطنية: سيُعد التهجير القسري على أساس المنشأ الجغرافي سابقة خطيرة تمزق مفهوم “المواطنة” في العراق، وقد يشجع مناطق أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة ضد الأقليات أو الوافدين فيها.

ضرب الاقتصاد القومي: 

البصرة هي المصدر الرئيسي لميزانية العراق. أي اضطراب أمني واسع نتيجة التهجير سيؤثر فوراً على صادرات النفط وحركة الموانئ، مما يهدد بدخول العراق في أزمة مالية خانقة . 

ونضع سيناريو الصراع المسلح بين اهالي البصرة من جهة واهلي العمارية والناصرية من جهة ثانية:

ماذا لو هاجم اهل العمارة والناصرية لمساندة اهلهم في البصرة من التهجير والقتل وماذا لو اسست البصرة بشمركة بصرية زودتها الكويت بالسلاح ونرى المليشيات اليوم اقوى من الجيش؟

 السيناريو “الصدام الشامل” الذي تخشاه الأوساط السياسية والأمنية

 كونه يتجاوز مجرد توترات محلية ليتحول إلى حرب أهلية تفتت جنوب العراق وتستدعي تدخلات دولية وإقليمية. ونضع تحليل المخاطر بناءً على المعطيات الراهنة:

  العشائر والفصائل المسلحة والقوات الحكومية، سيؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.

تشمل هذه المخاطر:

·        تفاقم العنف:

 يؤدي الصراع إلى انتشار العنف والاضطرابات، مما يؤثر على حياة المدنيين ويزعزع الاستقرار في المنطقة.

·        الأزمة الإنسانية: 

يتسبب النزاع في نزوح جماعي للسكان وتفاقم الأزمة الإنسانية، مع نقص في الغذاء والمأوى والرعاية الصحية.

·        الضرر الاقتصادي:

 يؤدي الصراع إلى تعطيل إنتاج النفط وإغلاق الموانئ، مما يضر بالاقتصاد العراقي ويؤثر على الأسواق العالمية.

·        التدخلات الخارجية:

 يؤدي أي تصعيد كبير للتوترات إلى تدخل قوى إقليمية أو دولية، مما يزيد من تعقيد الوضع ويحول المنطقة إلى ساحة صراع بالوكالة.

ضعف الدولة: 

 يؤدي الصراع إلى إضعاف سلطة الدولة وتقويض قدرتها على فرض القانون والنظام، مما يفتح الباب أمام المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.

 …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم