صدام يأمر باغتيال الخميني وبرزان يرفض
ارجو لكل من يطلع على هذه المذكرة ان يقرء فقراتها الاولى والثانية بدقة وبتمعن
اولا/ يوم 9/9/1978 عقد مجلس قيادة الثورة اجتماع سري دون محضرهذا الاجتماع امين السر العام لمجلس قيادة الثورة طارق حمد العبد اللة الذي دون محضر الاجتماع ووقع عليه وفي الاجتماع حضر كل من مدير الامن العام فاضل براك حسين الناصري الشهير بفاضل البراك و برزان ابراهيم الحسن رئيس المخابرات العامة حيث استدعى الى اجتماع مجلس قيادة الثورة وكان التداول حول مذكرة رفعها فاضل البرك تتضمن الموافقة للتخلص من الامام الخميني في النجف وتبين ان الامن العامة كانت هي المكلفة بمراقبة الخميني وليس المخابرات ووضع تلفونه في النجف رقم 29892 تحت المراقبة وكلف مفوض امن على انه مفوض شرطة لحماية الامام الخميني اسمه شاكر زيدان الشريفي كلف بمتابعتة ورفع تقارير عنه وقد تبين من فحوى تقارير المتابعة التي حولتها مديرية امن النجف الى مديرية الامن العامة ( شعبة الاحكام الرجعية) التي سميت فيما بعد بالشعبة الخامسة ان الامام الخميني حاقد على الحزب والثورة وليس على نظام الشاه في ايران فقط وان يحرض بعض رجال الدين للثورة على النظام بالعراق من خلال عرض فاضل البراك الموضوع ان الخميني لم يكن لدية هاتف منزلي وللظرورات الامنيه تم اقناعة عن طريق احد المراجع الدينية الذي كان متعاون مع الامن وقريب للخميني ان يكون له هاتف منزلي وانه يستطيع ان يتوسط له بتوفير هاتف وفعلا تم نصب هاتف خلال 3 ايام رغم انه لايوجد تقسيم وكابينه قريبه على بيت الخميني لكن الامن تدخلت لدى المؤسسة العامة للبريد والبرق والهاتف وطلبوا منهم امر مديرية بريد وبرق وهاتف النجف بتوفير هاتف وقد لاحظ الامام الخميني انه عندما ينقطع هاتف بيته بفعل مرور السيارات اللوريات التي تقطع الاسلاك يتم اصلاح الهاتف بدون ان يقدم اخبارلكن مديرية امن النجف انتبهت للموضوع وطلبت من شاكر ان يبلغ الامام الخميني بانه هو من يبلغ على تصليح الهاتف عندما يقطع وهناك 23 شريط كاسيت تسجيل بمدة ساعة ونصف لكل كاسيت عن مراقبة اتصالات الخميني كلها تدل على حقد للحزب والثورة حسب طرح فاضل البرك ثم عقب السيد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة صدام حسبن قائلا اؤيد ماتحدث عنه الرفيق فاضل يجب ان نتخلص من هذا البعبع الذي سيخرب علاقتنا مع ايران وسؤثر على مكتسبات العراق من اتفاقية الجزائر ويزيد من اشعال المنطقة ويحرف انظار العرب عن قضية فلسطين اظافة الى انه سيجعل من المرتبطين بالمرجعية التفكير بنفس النهج المريض الذي يقوم به الخميني ثم عقب احمدحسن البكر قائلا وكيف هي خطتكم للتخلص منه بدون مشاكل للعراق قال فاضل البرك ان الامام الخميني يحب شوربة الدجاج وهناك مادة سامة جدا عرفتها خلال وجودي بالاتحاد السوفيتي من صنع خبرات الامن السوفيتي توضع بالمرقة او الشوربة عندما يتناولها الشخص تؤدي بعد 4 ايام الى جلطة دماغية عادية وتؤدي للوفاة واني استطيع ان ارسل ضابط امن لجلبها خلال 24 ساعه ونعطيها لمنتسبنا شاكر ليستطيع وضعها بحساء الشوربة عقب الاستاذ برزان (ويبدو ان ليس على وفاق او محبة مع فاضل البرك) رد قائلا رفيق ابو هيثم الوقت متاخرهذا المفورض يحصل قبل شهرين لان الوضع ساخن وقال يوم 20/8 وبموجب التسجيلات التي سمعنها انا والرفيق فاضل ان السسيد موسى الصدر هذا اللبناني زعيم حركة امل اتصل بالخميني ودار بينهم حديث نصف ساعه اقرء من باطنه بانهم يدعون لثورة شيعية عربية تناصر حوادث ايران وتعلمون ان السيد موسى سافر الى طرابلس واختفى وحسب برقيات محطتنا في ليبيا ان النظام الليبي هو من صفاه قبل عشر ايام لو وافقنا على تصفية الخميني قد يلهب انتفاضة او تظاهرات شعبية شيعية حتى بالعراق فخلونا الله يخليكم بعيدين واني اقترح ان نشدد الرقابة عليه علنا وليس سرا ليعرف اننا منتبهون له او اذا اقتضى الامر تسفيرة ويبدو ان صدام اقتنع بماقاله شقيقة برزان وبالتالي تم التحفظ على تقرير مديرية الامن العام على التصفية لكن يبدو صدر توجية بان تنقل عملية متابعته من قبل الامن الى المخابرات وتم تكليف ضابطين بالمخابرات لمتابعة ملفة رقم 144/ احكام رجعية /د الى هذين الضابطين وهما ساجر عنيزان عبدالله ومشرق صالح جميل ويستمر التنسيق مع مفوض الامن شاكر المكلف بحمايته ومؤتمن الامن السيد حسن الموسوي كما ورد بالتقرير ان الفيزة التي حصل عليها الخميني عندما غادر الى فرنسا هي فيزة سياحية وفي بداية الامر رفضت السفارة الفرنسة منحه تاشيرة لكن تدخلت وزارة الخارجية العراقية لدى قنصل سفارة فرنسا في بغداد ووافق ان تكون التاشيرة سياحية فقط علما ان الامام الخميني في جواز سفره الايراني فيزة الى لبنان سياحية لكنه لم يستعملها ولدية جواز سفر ايراني رقم 771772 وجواز سفر عراقي منتهي الصلاحية منح له بموافقة الحكومة عام 1971 رقمه ك 281201 صادر من مديرية السفر والجنسية بتاريخ 18/11/1971 صلاحيته اربع سنوات لكن لم يجدد بعدها
ثانيا/ مصدر المعلومات – المفوضية العليا للسجناء السياسيين وضحايا الحكومات
بعد سقوط النظام البائد عام 2003 تاسست جمعية سميت جمعية السجناء الاحرار في مدينة الكاظمية – المحيط اول رئيس لها هو السيد حسين الشهرستاني الذي لم يستمر الا شهرين وعزل من قبل مجلس الجمعية بحجة انه ليس سجين وانه كان محتجز وقد استحوذت الجمعية على عشرات الالوف من الملفات تم جلبها من سجن ابي غريب وجهاز المخابرات ومديرية الامن العامة تم وضع ملفات سجن ابي غريب في مقر الجمعية وفتحت حاسبة لادراج اسماء السجناء السياسيين وكانت الجماهير تراجع الجمعية للتعرف على اسماء السجناء او المختفين اما ملفات الامن والمخابرات ولضيق مقر الجمعية سلمت لعضو في الجمعية اسمه عادل هادي مرهون ابو سجاد كان سجين سياسي محكوم وفق المادة 175/1 وكان تخطيط الجمعية ان تنتهي من ملفات السجناء ثم تفتح ملفات المخابرات والامن بعد اشهر حصل انشقاق بالجمعية فقام عادل هادي مرهون بتاسيس كيان جديد ااسمه المفوضية العليا للسجناء السياسين وضحايا الحكومات واستحوذ على ملفات المخابرات والامن وهي الاهم جدا من ملفات السجناء السياسيين لان السجناء السياسيين يستطيعون اثبات سجنهم عن طريق وزارتي المالية او الداخلية لكن الملفات التي بقيت لدى عادل هادي كانت ملفات خطرة ودسمه جدا جدا فقامت المفوضية بتصنيف تلك الملفات الى ثلاثة مراتب الثالث ملفات عادية عن اسماء ضباط الامن والمخابرات وبعض المعلومات لكن عزلت الملفات المهمة والدسمه بالمرتبتين الثانية والاولى وندرج اسماء بعض الملفات وعلى سبيل المثال وليس الحصر
– ملف السيد محمد باقر الصدر بالكامل ملف امن
– ملف السيد محمد صادق الصدر بالكامل ملف امن
– ملف الامام الخميني بالكامل مع ظرف يحتوي 14 كاسيت تسجيلات بصوت الامام ملف مشترك بين الامن والمخابرات
– ملف الاسرى الكويتيين بالعراق وعددهم 624 وكيف تم التخلص منهم مشترك بين الامن والمخابرات باعتبار ان الكويتيين اصبحوا عراقيين المحافظة 19
– ملف اغتيال اولف بالما رئيس وزراء السويد
– الملف الكامل لموضوع سمير مير علي غلام الذي قتل في المستنصرية ملف امن
– ملف مراقبة اعضاء القيادة القومية العرب بالعراق ملف مخابرات
– ملف يخص ياسر عرفات وتصويره في مقر اقامته في بغداد مع لبنانية في حال ممارسة الرذيلة مع الفلمين ( فديو كاسيت) ملف مخابرات
– ملف اغتيال دبلوماسي عراقي مؤيد عرب
– ملف يتضمن 121 شخص عراقي معارض بالخارج يحصلون على رواتب من النظام منهم 11 شخصية حاليا قادة بالعملية السياسيه ملف مخابرات
– ملف يتضمن التخطيط لانقلاب في مورتانيا على الرئيس معاوية سيدي احمد الطايع ملف مخابرات
– ملف قتل اسرى ايرانيين مخابرات استخبارات
– ملف عبد الباري عطوان فلسطيني في لندن وكيل مخابرات
– ملف يحتوي على تقرير مخابراتي عن لقاء مدير بالمخابرات فاروق حجازي مع المصري محمد عوض السيد عطا منفذ هجمات 11 سبتمبر في امريكا
– ملف مهم عن تعاون مخابراتي بين مسعود البرزاني والمخابرات العراقية عام 1993 – الى 1997 ملف مخابرات
وملفات اخرى جدا مهمه والذي حصل ان عادل هادي مرهون بدء يروج لبيع تلك الملفات فسافر الى ايران وباع ملف قتل الاسرى الايرانيين بمبلغ 4000 دولار وباع ملف للسفارة الليبيه تتضمن توريط المخابرات العراقية لابن السفير الليبي باعه ب800 دولار لكن بعد فرز الملفات وبعد عودته من ايران اكتشف ملف الامام الخميني الذي ذكرناه بالفقرة اولا فاتصل بالايرانيين وطلب عشرة الاف دولار مقابل الملف لكن لم يحالفه الحظ حيث القت الشرطة الاتحادية القبض عليه واودع بسجن الكاظمية 60 يوم بتهمة حيازته على ملفات مهمه وقد سلم ملفات المرتبة الثانية فقط واطلق سراحه وكان يخفي 890 ملف مهم جدا من ضمنها ملف الامام الخميني وبعد اطلاق سراحه وجد ان تلك الملفات فقدت فاتهم زوجته ام سجاد التي طلقها واستقل في شقة بالعطيفية وكانت تطارده جهات سياسيه ومليشاوية تطلب ملفات منه خاصة جهه سياسيه تتبع مرجع ديني كبير تم اغتياله بالعراق يوضح الملف حقيقة هذا المرجع وعلاقته بالنظام ولكن بعد فترة وجد عادل هادي مقتول في شقته حيث تم دفعه من سلم العمارة وفارق الحياة لكن بقت الملفات بيد امينة بيد اشخاص وطنيين اخفوا تلك الملفات ستقدم عندما تكون في العراق حكومة وطنية شريفة منصفة تملك الشجاعة للتعامل مع تلك الملفات واظهارها وتحاسب السياسيين الذين كانوا بالامس وكلاء للنظام البعثي بدون مجاملة او مقايضة او ابتزاز سياسي
البو نبأ الكاظمي