فاطمة البرقي
بفضل الله بلغنَ طالبات الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه التمام، وتوج حفل تخرجهن بالعفةٍ والحياء فَكنَّ النموذجُ الأرقى لكل طالبات العلم ، فهنيئن لهن هذا التتويج المبارك، الذي يدل على مسيرةٍ من العلم والوعي والبصيرة التي استقَنّها من القرآن الكريم وأعلام الهدى؛
ففي حفلهُن المتفان كانت العفة هي العنوان والقرآن هو النبراس، حفلاً لايُشبهُ حفلا، وتخرجٍ يُليق بالمخرج القرآني للأكاديمية فسلاماً على تلك الخريجات المحتشمات الطاهرات العفيفات،
في زمن أصبحت احتفالات التخرج مُرتعاً لِتبرج ولإنحلال، فهناك شتان بين من يطلب العلم بغياً لرضا الله، ومن يطلبه بغياً لأمور الدنيا وملذاتها؛
فبعباة الزهراء وزينب الكبرى كان مسكُ الختام
فمن يتخذهن قدوةً لن يَضل وإن كَثُرت وسائل الإضلال، فهن الحصن الذي لا يُخترقُ من تمسك بِهُن؛
نماذجٌ قرآنية لا مثيل لهن، فبهن التمسك نجاة
والإنحراف عن نهجهن خسران.
فمسيرةُ العلم والمعرفة القرآنية اليومُ تُتوج، فنعم الحفل ونعم خريجات الأكاديمية، فهن أُمهاتّ، وبنات وأخوات العظماء، فنعم الشقائق هن؛
اثّبتً أنّهن وبعِلمهن جزءٌ الذي لا يتجزء من مسيرة القرآن فهن مصنع الرجال ورزح الأبطال
قال تعالى﴿ وَالْـمُؤْمِنُونَ وَالْـمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْـمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْـمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
#اتحاد_كاتبات_اليمن