نورُ السبط، مشكاةُ هدى

فاطمة البرقي

من نور القرآن كانت الإنطلاقة، علماً وهدىً ، فكان هو مشكاةُ الهدى الذي صحح للأُمةٍ المسار وحدد لها الخيار، في زمن ساد فيه الضلال وذُل فيه المسلمون، فكان هو السبط،الذي تستنير الأمة بنوره فهو مشكاة للهدى في زمن القهر و الإستعباد والتزييف؛

تحرك الشهيد القائد بالقرآن الكريم وبات يدعو كل من حوله للتحرك ضد الخطر اليهودي الذي أصبح يفتك بلإسلام والمسلمين قتلاً وفتن، إحتلالاً و نهب ثروت، ورغم قلة من حوله أنذاك إلا أن أثر المشورع القرآني العظيم والمقدس قد أصبح سلاحاً مؤثراً ضد الأمريكان خاصةً وأن مفعول الصرخة قد أصبح واضحاً، يحيط بهم من كل جانب ويذيقهم مرارة التحرك، ورغم محاولاتهم الكثيرة في إسكات صوت قرين القرآن سوأ كانت المحاولات ترغيباً أو ترهيباً إلا أنها بأت بالفشل، وكانت الثمرة مانحن عليه اليوم من عزة وكرامة؛

فكان الشهيد القائد هو مايخافه الأمريكان حياً كان أو شهيداً فهو مرعبهم، فلم يسلم حتى مرقدة الشريف من الغارات الأمريكية الصهيونية خوفاً من أن يصبح بوصلت الحق لكل أحرار العالم، ولكنهم هُزموا، فنور الشهيد القائد من نور القرآن الذي لاينطفىء، علماً وحكمتاً وبصيرة؛

عالمية المشروع القرآني هي تترجم اليوم للأمة جمعا، أن الحق صوتاً لاينطفى وأن التضحية في سبيل الله أثراً لايُمحى، وأن أعداء الله زائلون لامحاله؛
فكان تحرك سبط الحسين عليه السلام “حسين البدر” في هذا الزمن الذي أصبح فيه تولي أعداء الله فيه رفعه بل ذلٌ ومهانه؛
دعوة إلى الله وإلى التحرك في سبيله وإعلا كلمته وإخراج الأمة من الجهلية التي باتت أشد وأفتك من الجاهلية الأولى، فالملازم أظهرت ووضحت الحقائق وصححت الإعتقادات الباطلة والفتاؤى وحتى لغط الكيثر ممن يَّدعونا العلم بعيداً عن كتاب الله المنهج الحق.

#اتحاد_كاتبات_اليمن