د. فاضل حسن شريف
8459- عنه صلى الله عليه وآله: حُجّوا تَستَغنوا.
8460- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم يسرح تحت لحيته أربعين مرة ومن فوقها سبع مرات ويقول: إنه يزيد في الذهن ويقطع البلغم.
8461- عنه صلى الله عليه وآله: الحَجُّ والعُمرَةُ يَنفِيانِ الفَقرَ، كَما يَنفِي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ.
8462- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: ايمان النبي وآبائه وكفلائه قبل الإسلام: تدلُّ الدلائل التاريخيّة، القوية، فضلاً عن الأدلة العقلية والمنطقية على أن النبي الاكرم صلّى اللّه عليه وآله لم يعبُد غير اللّه تعالى منذ وُلِد من اُمّه، والى أن رحل الى ربه، بل وكان كفلاؤه مثل عبد المطلب وأبي طالب مؤمنون موحِّدُون هم أيضاً.
8463- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر من كان له قميصان فليلبس أحدهما و ليلبس الآخر أخاه. المصدر: بحار الأنوار.
8464- عنه صلى الله عليه وآله: اللّهُمَّ اغفِر لِلحاجِّ، ولِمَنِ استَغفَرَ لَهُ الحاجُّ.
8465- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: دخول مكّة: ودخل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مكّة بتلك الحشود التي تنساب خلفه فاتحاً من غير قتال، فلمّا انتهى إلى الكعبة تقدّم على راحلته فاستلم الركن وكبَّر، فكبَّر المسلمون لتكبيره، ثمّ طاف بالبيت، وكان حول الكعبة ثلاثمائة وستّون صنماً وكان “هُبل”أعظمها، فقال صلى الله عليه واله وسلم للإمام عليّ عليه السلام: “أعطني يا عليّ كفّاً من الحصى”، فقبض له الإمام عليه السلام كفّاً فناوله، فرماها به وهو يقول: “قُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا” (الاسراء 81)، ثمّ أمر بالأصنام فأُخرجت من المسجد فطُرحت وكُسرت، ثمّ أمر أن تُفتح الكعبة، فدخلها وصلّى فيها وأزال كلّ ما كان فيها من تماثيل وصور، ثمّ أشرف من بابها على الناس وقال: “لا إله إلّا الله وحده لا شريك له الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.”، ثمّ توجّه إلى المكّيّين وسألهم: “ماذا تَرَون أنّي فاعل بكم”؟ فقالوا: خيراً، أخٌ كريم وابن أخٍ كريم، فقال صلى الله عليه واله وسلم: “إنّي أقول لكم ما قال أخي يوسف لإخوته، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، إذهبوا فأنتم الطلقاء”. وبذلك ضرب الرسول صلى الله عليه واله وسلم للأجيال في كلّ عصرٍ وزمان مثلاً في الرحمة والعفو والترفُّع عن الحقد والانتقام. وكان من نتائج هذا الفتح سقوط القلعة الحصينة والقاعدة المركزيّة للمشركين، وولّى عهد عبادة الأصنام إلى غير رجعة، وبعد سقوط مكّة أخذت وفود القبائل تأتي وتُعلن إسلامها وطاعتها للإسلام عدا قبيلتي هوازن وثقيف اللتين أسلمتا بعد غزوة حُنَيْن.
8466- رسول الله صلى الله عليه وآله: حُجّوا لَن تَفتَقِروا.
8467- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم يتمشط ويرجل رأسه بالمدرى وترجله نساؤه وتتفقد نساؤه تسريحه إذا سرح رأسه ولحيته فيأخذن المشاطة، فيقال: إن الشعر الذي في أيدي الناس من تلك المشاطات، فأما ما حلق في عمرته وحجته فإن جبريل عليه السلام كان ينزل فيأخذه فيعرج به إلى السماء. ولربما سرح لحيته في اليوم مرتين. وكان صلى الله عليه وآله وسلم يضع المشط تحت وسادته إذا تمشط به ويقول: إن المشط يذهب بالوباء.
8468- عنه صلى الله عليه وآله: معاشِرَ النّاسِ، ما وَقَفَ بِالمَوقِفِ مُؤمِنٌ إلاّ غَفَرَ اللهُ لَهُ ما سَلَفَ مِن ذَنبِهِ إلى وَقتِهِ ذلِكَ، فَإِذَا انقَضَت حَجَّتُهُ استُؤنِفَ عَمَلُهُ.
8469- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: أمينُ قريش يكفُلُ عليّاً: أجدبت مكةُ وضواحيها سنة من السنين، وقل فيها الماء، وأصابت الناس أزمة شديدة، وكان أبو طالب عليه السّلام كثير العيال، فعزم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أن يساعد عمه أبا طالب، ويخفف عنه عبء العيال، فانطلق الى عمه العباس وقال له: “إن أخاك أبا طالب كثير العيال وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق بنا إليه فلنخفّف من عياله آخذ من بنيه رجلاً وتأخذ أنت رجل”. فكفل العباسُ جعفراً، وكفل رسولُ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علياً عليه السّلام. يقول أبو الفرج الاصفهاني المؤرخ المعروف في هذا الصدد: وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخذ “علي”من أبيه وهو صغير في سنة اصابت قريشاً وقحط نالهم، وأخذ حمزة جعفراً وأخذ العباس طالباً ليكفوا أباهم مؤونتهم ويخففوا عن ثقلهم، وأخذ هو (أي ابو طالب) عقيلاً لميله كان اليه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: “اخترتُ من اختار اللّه لي عليكم: علي”. إن هذه الحادثة وإن كانت في ظاهرها تعني ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أقدم على هذا الأمر ليساعِد عمّه أبا طالب في تلك الازمة، لكن الهدف الأعلى والأخير كان أمراً آخر وهو أن: يتربّى علي عليه السّلام في حجر النبي، ويغتذي من مكارم اخلاقه ويتبعه في كريم افعاله. ولقد اشار الإمام عليٌّ عليه السّلام نفسُه الى هذا الموضوع بقوله: “ولقد علِمتُم موضعِي مِن رسُول اللّه صلّى اللّه عليهوآله بالقرابَةِ القريبَة والمنزلَةِ الخصيصة وضعني في حجره وأنا ولدٌ يضمُّني إلى صدره ويكنفُني في فِراشِه ولقد كُنتُ أتَّبعُهُ اتّباع الفصِل أثر امِّه يرفعُ لِي في كُلِّ يوم مِن أخلاقِهِ علماً ويأمُرُني بالإقتداء به”.
8470- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا ادهن بدأ بحاجبيه ثم بشاربيه ثم يدخله في أنفه ويشمه ثم يدهن رأسه. وكان صلى الله عليه وآله وسلم يدهن حاجبيه من الصداع ويدهن شاربيه بدهن سوى دهن لحيته.
8471- حَريزٌ رَفَعَهُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله لَمّا أحرَمَ أتاهُ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ لَهُ: مُر أصحابَكَ بِالعَجِّ والثَّجِّ – والعَجُّ: رَفعُ الصَّوتِ بِالتَّلبِيَةِ، والثَّجُّ: نَحرُ البُدنِ.
8472- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: فتــــح مكّـــــة: صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ صلى الله عليه وآله وسلم (الفتح الأعظم) رمضان 8 هـ. أعلن النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم النفير العامّ بين المسلمين، وجهّز جيشاً من عشرة آلاف مقاتل وقرّر الهجوم على مكّة، ولكنّه لم يكشف عن الوجهة التي يُريد أن يقصدها، لكي يُحافظ على مبدأ المُباغتة 2، وليُصادر إمكانيّة الدفاع من يدها، ولئلّا يقع قتال في مكّة. وكان يدعو ربّه قائلاً: “اللهم خذ العيون والأخبار من قريش نُباغتها في بلادها”3. ولكنّ الخبر تسرّب إلى حاطب بن بلتعة الذي كتب إلى قريش بذلك وأعطى الكتاب إلى امرأةٍ، فوضعته في شعرها وتوجّهت إلى مكّة، فعرف النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم بهذا العمل الجاسوسيّ الخطير، وبعث الإمام عليّاً عليه السلام والزبير ليقبضا عليها، فأدركاها في منطقة ذي الحليفة، وانتزع منها الإمام عليه السلام الكتاب بالتهديد والقوّة وأرجعاها إلى المدينة. وفي شهر رمضان من العام الثامن للهجرة تحرّك الجيش الإسلاميّّ سرّاً حتّى وصل إلى مشارف مكّة وطوّقها. اسلوب الحرب: استخدم النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم الحرب النفسيّة في هذه الغزوة، فأشعل النيران على الجبال على مقربة من مكّة، ليُشعر قريشاً بقوّة وكثرة الجيش، وليُثير الرعب في قلوب الطغاة، وليحملهم على الاستسلام والخضوع من غير قتال ولا إراقة دماء. خرج أبو سفيان وحكيم بن حزام وغيرهما ليتجسّسوا الأخبار ففوجئو ا بالنيران تُطوِّق مكّة، وفي هذه الأثناء التقى العبّاس بن عبد المطّلب بأبي سفيان وأشار عليه بأنْ يذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وبعد أن أخذ له الأمان، رتّب له لقاءً مع النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم، وحصل اللقاء صبيحة اليوم التالي، فقال له صلى الله عليه واله وسلم: “ويحك يا أبا سفيان ألم يأنِ لك أن تعلم أنّه لا إله إلّا الله”فقال: بأبي أنت وأمّي ما أحلمك وأكرمك. فقال صلى الله عليه واله وسلم: “ويحك يا أبا سفيان ألم يأنِ لك أن تعلم أنّي رسول الله”؟ فقال: بأبي أنت وأمّي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك، أمّا هذه والله فإنّ في النفس منها حتّى الآن شيئاً. وهنا تدخّل العباس لإنقاذ أبي سفيان، فشهد أبو سفيان للنبيّّ صلى الله عليه واله وسلم بالنبوّة، وفي نفسه أشياء وأشياء ظلّت حتّى موته. كان إسلام أبي سفيان بمثابة إزالة لكلّ العقبات أمام إسلام البقيّة من زعماء الكفر من قريش، ولكنّ النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم استتماماً للضغط النفسيّ على قريش، ولكي تستسلم دون إراقة الدماء، قال للعبّاس: “يا عبّاس، احبسه بمضيق الوادي عند خضمّ الجبل حتّى تمرّ به جنود الله فيراها”. ولإشاعة الاطمئنان إلى رحمة الإسلام، ورحمة النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم، وإرضاءً لغرور أبي سفيان كي لا يُكابر قال صلى الله عليه واله وسلم: “من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن طرح السلاح فهو آمن”.
8473- عنه صلى الله عليه وآله: مَن خَرَجَ حاجًّا يُريدُ وَجهَ اللهِ فَقَد غَفَرَ اللهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ، وشُفِّعَ فيمَن دَعا لَهُ.
8474- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: وكان صلى الله عليه وآله وسلم يحب الدهن ويكره الشعث ويقول: إن الدهن يذهب بالبؤس. وكان يدهن بأصناف من الدهن. وكان إذا ادهن بدأ برأسه ولحيته ويقول: إن الرأس قبل اللحية. وكان يدهن بالبنفسج ويقول: هو أفضل الأدهان.
8475- وروى السيد شهاب الدين أحمد، باسناده عن ابن عبّاس وعن جابر رضي الله تعالى عنهما قالا: “قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: جائني جبرئيل من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي. فبلّغهم ذلك عني”.