هذا هو القادم في العراق ••فأتركوا التذاكي والشعبويات!

سمير عبيد

#تمهيد :

:-هناك جهل مركب في المجتمع العراقي وللأسف وصل إلى الناس التي يفترض هي متعلمه وطبقة مثقفة” بحيث اصبحوا لا يفرقون بين الكاتب المتحزب لجهة ما ومهمته الردح والمديح ،وبين الكاتب المهني الذي يمارس مهنته واختصاصه ولم يكن منتميا لجهة معينة ..ويفكك الشفرات.ويذكر السيئات والحسنات ) فمن خلال تعميم الجهل في المجتمع اصبح المجتمع مُسيّر من قبل رجال الدين ورجال السياسة . ومجمّد التفكير والبوصلة والاستنباط !

:-وخصوصا عندما نجحت الطبقة السياسية بتفكيك وتدمير #الطبقة_الوسطى في المجتمع العراقي. وهي الطبقة التي تعول عليها الدول والمجتمعات في العالم في عمليات النهوض والإصلاح والرفض والتغيير. فمشروع تفكيك وتدمير الطبقة الوسطى في المجتمع العراقي صرفت عليه الثنائية الاستبدادية ” الدينية والسياسية ” الحاكمة التي جثمت على صدر العراق والعراقيين منذ ٢٣ سنة مئات الملايين من الدولارات لكي يستمروا بالبقاء من خلال دعم الجماهير الجاهلة، ودعم الجماهير التي آمنت بالخرافة والصنمية وعبادة الرموز، ومن خلال ثقافة القطيع .

:- وبسبب ذلك دخل الشعب العراقي في ( حقبة التيه ) منذ ٢٣ سنة .ولن ينقذ هذا الشعب إلا ( #موسى_عراقي ) يسدده الله تعالى. وهو في الطريق بعد ان سخر الله ترامب لإنقاذ العراق !

#اولا : خلال هذين اليومين توضحت الينا وأمامنا حقائق مرعبة وخطيرة فعلا . وفعلا هناك #مخطط موضوع وجاهز ل( #عراق_قوي_وواحد_وخالي من الفاسدين والمليشيات ،ومن الإسلام السياسي ومن ٨٠٪؜ من رموز الطبقة السياسية وبأثر رجعي،و تحييد ٩٩٪؜ للجهات الدينية ” تلزم أماكنها وتحترم نفسها وسيعاقب من يعاقب منها ايضا” )

#ثانيا :- وعرفنا وعن معلومات توفرت الينا خلال ال ٤٨ ساعة الماضية ان كل الذي تسمعونه حول #تشكيل_الحكومة_العراقية حاليا هو مجرد أماني وبيع عنتريات ومجرد حراك فاضي . وبالضبط مثل ( #حراك_الدجاج في قن الدجاج ) فلا القرار بيد هذا الدجاج، ولا يقدر الدجاج منع اليد التي تأخذ بيض الدجاج يوميا وهي التي تتحكم في إدخالهم وإخراجهم القن” ،فلا قرار ولا سيادة لهم اطلاقاً”. وكذلك هي التي سوف تقرر ذبح هذا الدجاج فرادا او على شكل مجموعات او هدم القن وتسفير هذا الدجاج نحو مكان آخر ليقف بالدور وينتظر مصيره ومثلما حصل مع مادورو !

#ثالثا :-#باختصار_شديد : أن من قتل اميركان وجنود او مواطنين غربيين ، ومن سدد بندقيته ضد الاميركان ، ومن خطف اميركان وغربيين ، ومن خان دعم الأميركان لصالح ايران، ومن فجر مقر الامم المتحدة وقتل المبعوث الاممي سيرجيو فييرا دي ميلو في 19 أغسطس 2003 ، ومن مكن ايران في العراق ، ومن سرق ثروات الشعب والدولة ، ومن هرّبَ مليارات الدولارات من قوت الشعب واصول الدولة إلى ايران والى منظمات أرهابية من وجهة نظر الاميركان ، ومن مارس التعذيب والخطف والتكميم والقتل وتغييب الناس خلال ٢٣ سنة ، وانتهاك الاعراض وانتهاك الحرمات وانتهاك حقوق الناس ” وكله باثر رجعي ” ) جميعهم ضدهم عقوبات دولية واممية واميركية ( وحتى بينهم رجال دين كبار وصغار.. وبينهم مقاولين وقادة عسكريين وشيوخ قبائل ونخب ) ! وهذا ليس تهويل بل عن معلومات اكيدة عرفناها تواً !

#رابعا : فالطبقة السياسية وضعت في المسلخ – ان صح التعبير -وتنتظر مصيرها المرتبط بمصير النظام الايراني ( ومسألة تنفيذ ماورد أعلاه مجرد وقت ليس إلا ) ولا تراجع فيه !

#خامسا : وجميع الأسماء التي تداولت خلال هذه الفترة وخلال اليومين الماضين لتكون هي من يشكل الحكومة ( فهذا مجرد صراخ في النفق المقفل. .و الذي مفاتيحه عند ترامب ) . فجميعهم مدرجين على قوائم العقوبات – وقلت لكم هذا ما تأكدنا منه بنسبة ٩٩٪؜ خلال ال 48 ساعة الماضية — فلن يقبل اي واحد منهم ( نعم هناك مقبولية أميركية لبعض الأسماء وهم اقل من اصابع اليد ولكن هناك عقوبات اممية ضدهم..فأنهت حظوظهم لدى الاميركان )

#سادسا : سوف يتأخر تشكيل الحكومة ولن يحسم ( وحال ما كشر البعض وباع عنتريات هناك عقوبات اقتصادية جاهزة على البنوك والنفط وميناء البصرة ).. ولن تشكل الحكومة من الوجوه المطروحة ولا من نتائج الانتخابات التي فصلتها إيران على مقاسها اخيرا !

#سابعا : ان رئيس الحكومة المقبل ( شاب عراقي معتدل ومهذب وسبق وان مارسوا ضده القسوة والقمع ) وليس من الطبقة السياسية ولقد بدأ مشوار اعداده وتدريبه وتهيئة القاعدة والاجواء الداخلية والاقليمية والدولية له . وغير مستعجلين على تصديره. ولكنه سيكون مفاجأة ،واستكمالا لخطة اسقاط النظام الإيراني التي باتت جاهزة على الرغم من التنازلات التي يقدمها النظام الإيراني ليس يوميا بل بالساعات ..وحتى وافق النظام الإيراني أن يبزغ نظام جديد من رحم النظام الحالي ويخلوا من الوجوه الراديكالية فتم الرفض.. وصار القرار انهاء نظام ولاية الفقيه في ايران لي انهاء رمزية ولاية الفقيه. ومثلما انتهت الرمزية البوليفارية في فنزويلا من خلال خطف واعتقال مادورو !

سمير عبيد

٢٧ يناير ٢٠٢٦