اوربا

اوربا التي عجزة العالم من ان يضع نفسه في مقتبلها بعد ان جعلت من الحضارة الانسانية منارا تتلاقفه الاجيال على مدى العصور في الصناعة والتكنولوجيا والاعمار والثقافة والفن فالاختراعات والعلوم بحيث اذهلت الانسانية حتى انه لم تصل الانسانية بهذا التطور منذ ان بداءه الخليقة الى اليوم هذا .تقف عاجزة امام طمحات ترامب لنهب خيراتها وسلب ارادتها بعد ان وجد العالم مطيع لرغباته بالقوة ليتقاسمها مع بوتين . وهذا كله بفضل العرب الذين فتحوا له الابواب لتمادي باعتبارهم شعوب كسوله غبيه متخلفة فاسده بسبب عقيدتهم الدينيه التي تمنحهم الفرصة بان يكونوا اتكالين على الكفار لينعموا هم بالدونية والتذلال متصورين ان ربهم سخر لهم هذا لكن الحقيقة تقول انهم جراثيم يمكن القضاء عليهم متى شاء العالم لتخلص منهم لانهم كيان لا يستحي ولا بستحق الحياة … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية