(صدمة لسافايا)..(اكتشاف  قوى داخل امريكا..وحلفاء بالمنطقة)..(تؤجج الكراهية ضدها بالعراق)..(حرب باردة بين  حلفاءها..العراق ضحية لتنافسهم)..(أمريكا تخسر الإعلام بالعراق..لماذا يكرهوننا”)..(سافايا  وتشكيل لوبي عراقي بامريكا لمواجهتهم)..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(صدمة لسافايا)..(اكتشاف  قوى داخل امريكا..وحلفاء بالمنطقة)..(تؤجج الكراهية ضدها بالعراق)..(حرب باردة بين  حلفاءها..العراق ضحية لتنافسهم)..(أمريكا تخسر الإعلام بالعراق..لماذا يكرهوننا)..(سافايا  وتشكيل لوبي عراقي بامريكا لمواجهتهم)..

طرحنا يضع.. “مارك سافايا” أمام حقائق :

·        أن أعداءه… ليسوا فقط في “محور الشر المقاومة”… بل في عواصم الحلفاء أيضاً…

·        “التركة المنهوبة: كيف يخطط حلفاء واشنطن لوراثة العراق بدلاً من أهله؟”

·        “استراتيجية الوصاية البديلة: صراع الحلفاء الإقليميين وتقويض السيادة العراقية في أجندة 2026”

·        تحذير لسافايا من أن تخليص العراق من ايران.. لا يعني تحرر العراق إذا سُلم لـ “وصي” إقليمي آخر

·        ان غسيل الادمغة بالعداء ضد أمريكا.. اخطر من غسيل الأموال التي يقوم بها اعداءها بالعراق..

“فخطر “غسيل العقول” بالعداء الممنهج..يتجاوز بمراحل خطر “غسيل الأموال” الذي يديرونه..
 (فالأول يسرق الوطن.. والثاني يسرق الثروة).”

لنطرح قبل البدء أسئلة على الأستاذ مارك سافايا:

·        هل تملك الشجاعة لتخبر حلفاء أمريكا.. في المنطقة أن العراق لم يعد ‘تركة’ للبيع… بل شريكاً كامل السيادة؟” .. لانه في صميم صناعة القرار في واشنطن وبغداد.

·        ونضع سافايا أمام خيارين:

 إما أن تكون مبعوثاً لسيادة العراق..او.. مبعوثاً لتوزيع حصص العراق على الحلفاء…فايهما تختار؟ بما يتناسب مع شعاركم (لنعيد العراق عظيما مجددا).. بالتأكيد الخيار الأول.. اليس كذلك أستاذ مارك سافايا؟

فحرب باردة بين الحلفاء”… فالعراق الضحية لهذا التنافس….

كل طرف يحاول الحفاظ على “امتيازه” لدى واشنطن عبر إفشال تجربة الطرف الآخر،.. والنتيجة هي بقاء العراق في دائرة الاستهداف.. وتأجيج الكراهية الشعبية ضد الوجود الأمريكي.. واهم هذه الأطراف الإقليمية هي (أربعة دول).. لديهم لوبيات داخل أمريكا نفسها..

أولا: اسرائيل..تؤجج الكرهية لامريكا بقنوات خاصة تستهدف ارسال رسالة لامريكا بان الاسرائيليين وحدهم بالمنطقة حلفاء لامريكا.. وكذلك لاستراتيجية تحتاجها إسرائيل (لايجاد الذرائع).. لمشاريعها بالمنطقة.. (فاذا العراق شعبه يتعامل مع أمريكا بدون عدائيه.. ودولة مستقرة وقوية.. هذا خطر وجودي لإسرائيل.. لانه يصل لتهديد مبررات وجودها نفسها بالشرق الأوسط)..

1. إسرائيل وسردية “الحليف الوحيد”

·        تعتمد استراتيجية بعض الدوائر الإسرائيلية على مبدأ “الاستثناء الإسرائيلي”. من خلال تسليط الضوء إعلامياً (عبر منصات موجهة أو لوبيات) على تعثر السياسة الأمريكية في العراق واستهداف قواتها، تصل رسالة لصانع القرار في واشنطن مفادها: “لا تراهنوا على بناء ديمقراطيات أو حلفاء في بيئات معادية؛ إسرائيل هي استثماركم الآمن الوحيد”. هذا النهج يساهم بشكل غير مباشر في إحباط أي محاولة أمريكية لبناء استقرار مستدام في العراق.

·        لأن نجاح العراق يعني حرف الأنظار عن إسرائيل كشرطي وحيد للمنطقة.

ثانيا: . مصر…تجد تقارب العراق مع امريكا يسحب البساط من تحت اقدام القاهرة..

مصر والمنافسة على المركزية الإقليمية

القاهرة تنظر للعراق كحديقة خلفية للمصريين.. لكن صعود عراق قوي ومستقر ومتحالف بشكل وثيق مع واشنطن يغير موازين القوى:

·        ثقل المساعدات:

تخشى القاهرة أن يتحول الثقل الاقتصادي والعسكري الأمريكي نحو بغداد كـ “مركز ثقل جديد” في الشرق الاوسط… (نتذكر كيف تامرت القاهرة بزمن سيء الصيت جمال عبد الناصر .. حاكم مصر آنذاك.. ضد حلف بغداد.. لمجرد ان بغداد وليس القاهرة أصبحت مركزا لحلف السانتو).. آنذاك.. (حلف بغداد)..

·        الدور الدبلوماسي:

استعادة العراق لدوره كقائد في المنطقة يسحب من رصيد الدور المصري التقليدي كـ “اللاعب الأهم” في الملفات الإقليمية.

ثالثا:. دول خليجية تؤجج الكراهية لامريكا بالعراق

لمارك سافايا الحقيقة المرة: صراع النفوذ الخليجي والانقسام الأمريكي يخدم حيتان الفساد في بغداد

فدول الخليج.. تخشى.. بان ياخذ العراق دورا يسحب البساط من الخليج..

·        التنافس الخليجي وصراع “الممرات والموانئ”

في ظل مشاريع مثل “طريق التنمية” العراقي وربط الموانئ (الفاو) بأوروبا، يرى الجيران في الخليج أن نجاح هذا المسار بدعم أمريكي يهدد الهيمنة اللوجستية لبعض المدن والموانئ الخليجية:

–       التأجيج الإعلامي: استخدام القوة الناعمة (مثل قناة الجزيرة أو المنصات الرقمية) للتركيز على “الفشل الأمريكي” أو “الانتهاكات” يساهم في إبقاء الشارع العراقي في حالة غليان ضد واشنطن.. مما يعرقل المشاريع الاستراتيجية التي تتطلب استقراراً طويلاً.

رابعا: قوى امريكية تعكس صراعات بين القوى الامريكية بسياسات خارجية..

تنعكس برسائل من عدم الثقة ..وعدم وضوح سياسة امريكا بالعراق..

–       الانقسام الداخلي الأمريكي (صراع الأجنحة)

هذه هي “القوى الداخلية” التي ذكرتها… يظهر بوضوح صراع بين:

·        جناح “الانسحابيين”: الذين يريدون إنهاء “الحروب الأبدية” ويشجعون (عبر تسريبات أو ضغوط) على إظهار العراق كساحة خاسرة.

·        جناح “المؤسسة التقليدية”: الذي يحاول البقاء.

هذا التضارب يرسل إشارات متناقضة للعراقيين (دعم اقتصادي اليوم، وعقوبات أو تهديد بالانسحاب غداً)، مما يخلق بيئة من عدم الثقة تجعل الشارع العراقي يميل لتصديق خطاب الكراهية ضد “أمريكا المتذبذبة”.

واهم شيء يجب ان ينتبه اليه مارك سافايا.. بان..

 المتاجرة بالعداء ضد امريكا.. يدخل بمنفعة مليشيات واحزاب اثرت واصبحت حيتان بالعراق والمنطقة

فالمليشيات والاحزاب والتيارات والمنظمات التي تاجرت بالعداء ضد امريكا.. هم اليوم مليارديرية واصحاب عقارات ومولات وارتال السيارات الحديثة من جكسارات وتاهوات وحمايات.. وتفرض وصايتها على العراق .. وتقمع بالشعب العراقي وتتهم كل من يعارضها بانهم (جوكرية عملاء السفارة الامريكية) عجبا..

عليه:

جوهر “المأساة الاستراتيجية” للعراق في الحسابات الإقليمية لعام 2026. الحلفاء الإقليميون لواشنطن

 لا ينظرون إلى العراق كدولة “شريكة” بل كـ تركة يجب اقتسامها أو السيطرة عليها بمجرد تراجع النفوذ الإيراني.:

·        ” التنافس الإقليمي وتقويض القوة الناعمة الأمريكية في العراق”..

·        الانتقال.. من لوم “العدو الواضح” إلى كشف “الحليف المستفيد من الفوضى”.

·        “لعبة الحلفاء القذرة: لماذا تمنع إسرائيل ومصر وتركيا.. استقرار العراق؟” لا يريدون عراقاً سيداً لنفسه، لأن العراق القوي بموارده وموقعه سيفرض شروطه على الجميع..

·        لماذا حلفاء أمريكا بالمنطقة.. استراتيجيتهم تقوم ان يكون (بديل الوصاية  الإيرانية على العراق.. وصاية احد حلفاءها.. وكل حليف يتصارع مع الاخر)..

·        لسان حال حلفاء ا مريكا الإقليميين بالمنطقة.. (إذا خرجت إيران، يجب أن ندخل نحن لملء الفراغ، وليس الشعب العراقي.)..

·        هم يروجون لواشنطن أن “العراقيين غير قادرين على إدارة شؤونهم”، وبالتالي يحتاجون إلى “وصي إقليمي” (سواء كان وصياً أمنياً، اقتصادياً، أو سياسياً).

بينما تنشغل أمريكا بمواجهة خصومها، يطعن الحلفاء بعضهم البعض فوق الساحة العراقية:

  • المنافسة الاقتصادية: كل حليف يريد أن يكون “البوابة الوحيدة” للعراق نحو العالم (صراع المنافذ، خطوط الأنابيب، والربط الكهربائي).
  • التمثيل السياسي: كل طرف يدعم “كتلة” أو “شخصيات” معينة في بغداد تابعة له، ليس حباً في العراق، بل لضمان أن تكون له “كلمة عليا” في القرار العراقي تسبق كلمة الحليف الآخر.

ماذا يفضلون الوصاية على “العراق القوي”؟

لأن “العراق القوي المستقر” الذي ينشده سافايا (بناءً على نقاطه الـ 18) يمثل تهديداً لمصالحهم:

  • إقليمياً: العراق القوي يسحب الاستثمارات والاهتمام الدبلوماسي من العواصم الأخرى.
  • ديمقراطياً: نجاح نموذج “ديمقراطية حقيقية” في العراق تحت مظلة شراكة أمريكية ناجحة يحرج الأنظمة التقليدية في المنطقة.

  النتيجة (الضحية هو العراق)

هذا التصارع يجعل أمريكا تائهة؛ فهي تتلقى تقارير متضاربة من حلفائها. كل حليف يحاول إفشال “مشروع” الآخر في العراق، والنتيجة هي بقاء العراق “مشلولاً” وساحة لتصفية الحسابات، مما يؤدي في النهاية لزيادة كراهية الشعب العراقي لكل هذه الأطراف، بما فيها أمريكا التي تبدو عاجزة عن ضبط حلفائها.

لنصل لنتجية:

أن العراق في نظر “الحلفاء” ليس إلا جائزة كبرى… الجميع يتفق على إخراج إيران منها… لكنهم يتقاتلون على من يضع القيود الجديدة على يد بغداد… وهذا هو التحدي الأكبر أمام مارك سافايا في عام 2026: هل سينجح في تحرير العراق من “كل” أنواع الوصاية، أم سيسلم الرقبة لـ “حليف” جديد؟

 ونجد بنفس الوقت قوى دولية وإقليمية تؤجدد الكراهية ضد أمريكا:

1.    ايران..

2.    سوريا الأسد..

3.    روسيا..

4.    الصين..

يتجحفل معهم.. الاديولوجيات المسمومة الثلاث (القومية والإسلامية والشيوعية):

1.    الناصريين والبعثيين..

2.    الإسلاميين الاخوانية.. والولائيين المتايرنين..

3.    الشيوعيين..

ونرجو ان ينتبه الأستاذ سافايا لسؤال (ماذا قدمت مثلا الصين او روسيا للعراق) لنجد من يريدون

 التحالف معهما؟ ماذا يملكون من أوراق داخل العراق يتحركون فيها بدون ان يقدمون شيء؟

1.    مصر حركت سمومها الاديولوجية الناصرية..

2.    سوريا حركت البعثية العفلقية..

3.    الصين وروسيا.. الشيوعية الماركيسية والماوية..

4.    ايران .. حركت الولائية ومخالبها المليشيات..

5.    تلك الدول لم تقدم شيء للعراق.. فروسيا تخلت عن كل نظام صدام والقذافي ومادورا .. والأسد.. والصين لا تحرك ولو جندي او قطع بحرية لدعم الذين يطالبون بالتحالف معها بالشرق الأوسط..

بالمقابل أمريكا لم تتبنى دعم تيار وطني بالعراق.. إعلاميا وسياسيا وفكريا .. ليواجه هؤلاء المسمومين

 والدول التي وراءهم.. رغم ان أمريكا دعمت بعشرات المليارات العراق.. وقدمت ما قدمت من دعم عسكري وسياسي واقتصادي اليه.. ولكن أمريكا تجاهلت أهمية الاعلام.. الوطني لمواجهة الاعلام المؤدلج الشمولي العابر للحدود..

 ليطرح سؤال لسافايا:

دول لم تقدم شيئاً وتسيطر إعلامياً… ودولة قدمت المليارات وتخسر إعلامياً…لماذا؟

لذلك ضرورة ان يتبنى الأستاذ مارك سافايا.. استراتيجية (الوضوح) بلا وجهين.. مع من يتعامل معه بالعراق

بمعنى.. ليس وجه يظهر للاعلام معاديا لامريكا.. ويؤجج الكراهية ضدها..ووجه مع الامريكان.. يتعامل معهم بالغرف السرية او دوبلوماسيا…. ويبرر ذلك لهم.. حتى لا يفقد شعبيته؟ فلماذا شعبيتك بين أعداء أمريكا بالعراق.. تؤججون الكراهية ضد أمريكا وتضعونها علاكة لفشلكم وتامركم مع خصوم أمريكا ايران وروسيا والصين.. ثم تريدون من أمريكا ان تدعم دولة يديرها اعداءها إعلاميا؟ عجيب.. فالرغبة الشعبية تريد.. رؤية “الوضوح” وإنهاء النفاق السياسي..

عليه يجب على أمريكا سافايا.. ان يتبنى استراتيجية جديدة بالعراق:

1.    استراتيجية الوضوح لكسر حصار الأيديولوجيات العابرة للحدود..

2.     إنهاء زمن “اللعب على الحبلين”… من يريد دعم أمريكا فليقلها في العلن…ومن يتاجر بالكراهية يجب أن يتحمل تبعات عقوباتها وعزلتها.

3.    من يتعامل معنا يدافع عن العراق أولا.. ومصالحه مع الولايات المتحدة.. وان تصل أمريكا بان أي مسؤول عراقي لا يجلس مع أي مسؤول امريكي بالعراق  الا ان يكون هذا المسؤول العراقي.. نزيه ماليا وغير متورط بالدماء العراقية.. وغير موالي لخارج حدود العراق.. وغير متورط بالمليشيات.. والفساد.. وغير منتمي لاديولوجيات شمولية عابرة للحدود.. بل ان يكون وطنيا خالصا للعراق وشعبه.. حتى تسد أمريكا أبواب الهجوم عليها شعبيا داخل العراق.. لان التناقض:

·         (عندما يجلس المسؤولين الإيرانيين والصينيين والروس والمصريين والأتراك.. مع هؤلاء المسؤولين العراقيين الفاسدين.. لا نجد الاعلام المعادي لامريكا يسيء لتلك الدول..)..

·         ولكن سبحان الله فقط أمريكا تتعامل معهم بالطرق الرسمية.. يشن كل الهجوم عليها بدعوى دعمها للفساد والفاسدين.. وكان هؤلاء انتخبهم الشعب الأمريكي وليس أصابع العراقيين البنفسجية..) رغم عزوف اغلب العراقيين للانتخابات..

4.    وان يكشف الحقائق للراي العام العراقي عن الدور الكارثي لخصوم أمريكا واعداءها بالعراق.. وايجابيات أمريكا فيه.. من محاربة الإرهاب والمليشيات.. والدعم الاقتصادي للدولة العراقية وتامين أموال العراق بالفدرالي الأمريكي.. ولولا هذا التامين لقام حيتان الفساد بالعراق بنهبها.. ولا يبقى أي دولار للعراقيين لا بالبنك العراقي ولا بالفدرالي الأمريكي..

·        ودور أمريكا بتحرير العراق من الدكتاتورية..

·        وكشف كيف ان أعداء أمريكا من سمموا العملية السياسية الانتخابية وليس الامريكان..

·        وتبيان حقيقة بان شيعة العراق كانوا ينتظرون الامام المهدي لـ 1400 سنة لنصرتهم.. ويلطمون باظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه.. ولولا مجيئ أمريكا 2003 لما تنفس الشيعة الصعداء بالعراق.. ولما صدح اذان (عليا ولي الله فيه)..

·        دور أمريكا بمنع إسرائيل من استهداف العراق رغم اعتداء مليشيات عابرة للحدود موالية بكل خيانة لإيران بالعراق .. بهذا العمل..

من ما سبق (أستاذ مارك سافايا).. يتأكد ضرورة وجود “ظهير إعلامي” عراقي

 يشرح للناس أن هذه الإجراءات (النقاط 18 لسافايا).. هي لصالح جيوب الشعب.. لا ضدهم.. فامريكا رغم امتلاكها أضخم ترسانة إعلامية في العالم، غالباً ما تفشل في بناء “حاضنة إعلامية” محلية تدافع عن سياساتها..

وهذا ينتج:

·         استراتيجية أمريكا المشلولة عادة ما تبحث عن “الوسطيين” لا “المدافعين”:

تميل واشنطن لدعم شخصيات “رمادية” لتبدو محايدة، بينما من يتصدى للدفاع عن العراق واهمية الدور الأمريكي فيه.. تعتبره.. “صوتاً حاداً وصريحاً” يروج له البعض بدعوى خوفهم بان تظهر أمريكا بمظهر المتبني له لتجنب زيادة حدة الاستقطاب .. بالمقابل أعداء أمريكا لا يبالون بذلك.. هنا خلق ثغرة تدخل منها أعداء أمريكا لاحتلال الاثير والفضائيات بشحن حاد ضد الامريكان.. وبعد ذلك نسمع من مسؤولين أمريكا (لماذا يكرهوننا)؟؟ اسالوا حلفاءكم بالمنطقة واسالوا مسؤوليكم داخل أمريكا نفسها.. قبل ان تسالون الشعوب..

·        البيروقراطية: مراكز القرار في واشنطن قد تستغرق وقتاً طويلاً لإدراك أن “القوة الناعمة” الحقيقية

 تكمن في مقالات تشرح للناس لماذا سافايا هو صديق لقوتهم اليومي ..يترك كُتّاباً في مواجهة مباشرة مع ماكينات إعلامية ضخمة ومدعومة إقليمياً دون مساندة حقيقية..

·        واشنطن تتعامل مع الإعلام كملف “ثانوي” مقارنة بملف العقوبات وهنا نقطة ضعفها..

لانهم لم يدركوا بعد أن العقوبات بدون “غطاء إعلامي عراقي مقنع” قد تُفهم بشكل خاطئ

·        تكتفي السفارة ببيانات مقتضبة على منصة “X” أو فيسبوك، ولا تلتفت للتحليلات

 والمقالات والطروحات..البحثية العميقة التي تربط بين أهمية الدور الأمريكي بدعم العراق وشع به..

·        أمريكا غالباً ما تترك حلفاءها الفكريين “يواجهون مصيرهم” في الساحة الإعلامية

بينما يهتم خصومها ببناء جيوش إلكترونية ومنصات موجهة. .. لكن..  يظل أمل الكاتب معلقاً في إدراك أمريكا.. اهمية قيمة “القلم المدافع” عن العلاقات العراقية الامريكية.

·        التوثيق للمستقبل:

لكي لا يقال يوماً إن العراقيين صمتوا عن الفساد، أو أن إجراءات سافايا لم تجد من يفهم أبعادها الوطنية من داخل العمق العراقي.. يستمر أصحاب الراي بطرح ارادءهم رغم كل المعوقات وفردانيتهم..

·        الخوف من “الوضوح”:

واشنطن غالباً ما تخشى تبني الأصوات التي تكشف الحقائق بحدة، وتفضل التواري خلف لغة دبلوماسية باهتة لا تسمن ولا تغني من جوع في معركة الوعي..

وعليكم ان تدركون بان جهودكم الحقيقية لاستعادة العراق ليس فقط داخل العراق بل داخل أمريكا نفسها..

بمواجهة لوبيات وحلفاء أمريكا انفسهم.. الذين ينظرون للعراق كتركة.. وليس كدولة مستقلة.. وانت رايت كيف هناك لوبي يرى بعودة المالكي ويرحب به.. ولوبي يحذر.. ولوبي شعاره (لا لتغيير القيادات بل تغيير السياسات).. كل من هذه اللوبيات لا تنظر لمصلحة الامة العراقية والوطن العراقي بقدر نظرتها لمصالحها الخارجية.. وهذا بسبب عدم تبني أمريكا سياسة إعلامية ودعم لقوى وشخصيات وأصحاب راي وطنيين.. يدافعون عن استقلال العراق وسيادته وايمانهم بالعلاقات الاستراتيجية مع أمريكا بنفس الوقت.. ومواجهة السرديات المعادية لامريكا بالعراق.. لانهم يدركون ان هذه السرديات المعادية هدفها رهن العراق بكهوف القوى التي تريد عزل العراق والهيمنة عليه.. من قبل قوى إقليمية ودولية.. ومن قبل قوى ترى بمنظومة الفساد بالعراق أموال مستريحة بلا تعب تذهب لجيوبهم..

عليه أستاذ سافايا.. ضرورة (تشكيل لوبي برئاستك) داخل أمريكا يمثل (العراق الوطني).. التوجه..:

1.    فوجود شخصية مثل سافايا (باعتباره جسراً بين الثقافتين) وصعد لمستويات عليا بالإدارة

 الامريكية بالبيت الأبيض نفسه.. يمكن أن يلعب دور “المدافع الصريح” الذي تفتقده واشنطن.. بدلاً من الشخصيات “الرمادية”..

2.    ربط الاقتصاد بالسياسة:

بما أن أستاذ سافايا رجل أعمال.. فان فرصة نجاحه بترجمة “نقاط سافايا الـ 18” (برنامجا لاجتثاث الفساد وانطلاق الاقتصاد بالعراقً) إلى لغة يفهمها المواطن العراقي بأنها “لصالح جيبه”،.. عاليه جدا.. وهو ما ندعو له دائماً لكسر حدة الاستقطاب.

3.    سافايا يمتلك “الشرعية المزدوجة”

(عراقي الأصل/أمريكي الجنسية)، وهذا يجعله أكثر إقناعاً للداخل العراقي من أي مسؤول أمريكي “أبيض”. 

4.     نجاح أي “لوبي” يعتمد على المؤسسات لا الأفراد… اذن جهود سافايا يجب ان تنصب

 لتبني َّ الخارجية الأمريكية أو البيت الأبيض هذا التوجه رسمياً، حتى لا يصبح جهدا فرديا تستهدفه “الماكينات الإعلامية الإقليمية”.

5.    صعود شخصية كلدانية عراقية لمواقع القرار في واشنطن يمثل “قصة نجاح” تجذب الجمهور العراقي

 لكن لكي ينجح كمدافع عن “العلاقات العراقية الأمريكية”، يجب أن:

·        ان تتحرك.. خارج منصات “X” وفيسبوك

·        تقدم ضمانات بأن العقوبات الأمريكية تستهدف “الفاسدين” لا “قوت الشعب”..

من ما سبق أستاذ سافايا رسالتنا لكم:

“يا سيد سافايا.. العراق لا يحتاج لمزيد من الدبلوماسية الباهتة… بل يحتاج إلى ‘مكاشفة صادمة’ تضع الجميع أمام خياراتهم: إما بناء دولة مواطنة بشراكة دولية واضحة…او.. الاستمرار في كونكم ‘علاكة’ …يعلق عليها الفاشلون والمؤدلجون خطاياهم.. الكرة الآن في ملعب القلم الذي يجرؤ على قول الحقيقة.”

وعليكم تبني استراتيجية:

من الوصاية إلى السيادة: خارطة طريق سافايا لعام 2026 وبناء الظهير الإعلامي الوطني

  •  توقف عن البحث عن “أصدقاء في الخفاء”.
  • ادعم “الأصوات الحادة” التي تكشف الحقائق.
  • اجعل “النزاهة” هي شرط الدخول للسفارة الأمريكية.

اذا تبنيت ما سبق..

ستمثل “صرخة وعي” وطنية… وستتحول  من مجرد “مبعوث ترامب” إلى “مهندس استقلال العراق الثاني”…

النتيجة النهائية: 

طرحنا.. في صيغته الحالية ينطلق بالدفاع بقوة عن “السيادة العراقية” في مواجهة “الوصاية المتعددة الجنسيات”. إنه طرح “حاد وصريح” يملأ الثغرة التي خلفها الإعلام التقليدي الباهت.

 …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم