جهاد القلم صراع لا ينتهي حتى يتحقق الحق

#عفاف_فيصل_صالح

تتشابك خيوط الظلم وتتلاعب به قوى الشر، نظهر نحن المجاهدون بالقلم على تغيير المعادلات، مدججين بالثقافة والوعي، نؤمنون بأن الكلمة هي السلاح الفتاك الذي لا يُهزم. نحن أبناء أمة دأبت على النضال، وكتبت عبر تاريخها فصولاً لا تُنسى من المجد والإصرار. إن نضالنا اليوم يكتسب شكلًا جديدًا، حيث يُصبح الفكر هو ساحة المعركة، والأفكار هي أسلحة الدمار الشامل ضد كل ما يُريد هدم حضارتنا.

إرادة لا تُقهر
تتجلى قوة الأمة في إرادتها، فإذا كانت الإرادة متجذرة في قلوب الأجيال الجديدة، فإن النصر يصبح أمرًا لا مفر منه. إن الإيمان بالقيم العليا، والحرية، والعدالة، يُشعل فتيل الثورة في مواجهة القهر والاستبداد. القوة الحقيقية تكمن في اقتناعنا بأن كل مقاومة تحتاج إلى فكر، وأن كل فكرة تحتاج إلى جيل يؤمن بها ويدافع عنها.

عندما نتحدث عن النضال، فإننا لا نتحدث فقط عن السلاح والقتال، بل نتحدث عن المقاومة الفكرية والثقافية. لقد أثبتت التجارب التاريخية أن الأمم التي فشلت في الحفاظ على هويتها ومعتقداتها تعرضت للزوال. لذا، فإننا مدعوون جميعًا لتفعيل الوعي الجماعي، ونشر ثقافة الحق، ومحاربة كل أنواع الانحرافات الفكرية.

الكلمة تُعتبر أداة تغيير قوة وبالضبط هي سلاح ذو حدين. فاستخدام الكلمة في سياق التوعية والتثقيف يحسن مصير الأمم. العقول التي تُغذّى بالأفكار الصحيحة و الثقافة القرآنية تُصبح محصنة من كل انحراف أو ضلال. لذلك، علينا أن نكون سفراء للحق، نرفع أصواتنا في وجه كل من يسعى لتشويه التاريخ، أو تحريف الواقع.

يجب أن نُحضّر أنفسنا وأن نكون مستعدين لحوار هادف، دون التفريط في الحق. قوة الكلمة تُظهر في الوضوح والشجاعة، ولا يجب أن نخشى قول ما نؤمن به، حتى لو كانت الحقيقة مؤلمة. فالحق يكون نير، ولكن النور لا يعرف الخوف، ولا يهاب الظلام.

يمثل الشباب أكبر وأهم فئة في أي مجتمع، فهم يمتلكون الطاقة والدافع للتغيير. يجب على الشباب أن يقوموا بدورهم القيادي، بحيث يصبحوا أمثلة يحتذى بها في السعي وراء الحقيقة. تفعيل القيم الإنسانية في المجتمعات واستثمار طاقتهم في مشروعات إصلاحية، سيُعتبر استثمارًا في المستقبل.

استعادة الهوية الثقافية و الايمانية

لا يكتمل النضال إلا باستعادة الهوية الثقافية و الايمانية . فالأمة التي تمتلك ثقافة قرآنية غنية وتاريخ عريق هي أمة لا تقهر. لهذا، علينا أن نعيد إحياء الهوية الايمانية ونعمل على تعزيز القيم والعادات التي تشكل أساس وجودنا. من خلال العودة إلى القران الكريم و توصيل أفكارنا ورؤانا للأجيال القادمة.

يجب أن نُدرك أن كل جهد نبذله اليوم هو بمثابة استثمار في الغد. فإن الفكر والثقافة يتجاوزان جغرافيتنا، وينشران رسائل الأمل والتفاؤل في كل أرجاء العالم. فلنصبح مجددًا حماة للفكر المستنير والمنفتح، ولنُشجع على الابتكار والإبداع.

الإيمان والنصر
يجب أن نتمسك بإيماننا، فالمسيرة ليست سهلة، لكنها ضرورية. إن النصر الحقيقي لا يأتي إلا بالإصرار والوضوح. نحن قُدّماء السلسلة التي لن تنكسر، وقوة الإسلام والشعوب الحُرة تتجلى في قدرتها على مواجهة التحديات.

النصر يأتي من الله، لكن العمل واجب علينا. إن إيماننا هو درعنا في الملمات، وقوة قلوبنا هي سلاحنا. لنرفع شعار الله أكبر

بصوت الحق ننتزع الضلال ونصل إلى ثمرة النصر الألهي فالعلم سلاح والقلم سلاح والرأي السديد أيضًا سلاح وجبهتنا الإعلامية سلاح و دائماً سلاح كرار ، نحتزم بسلاحنا ثقافتنا وإعلامنا و هويتنا ونشد أيدينا ببعض و نوحد صفنا  ونجعل كلماتنا صواريخ و حروفنا رصاص تصيب قلب العدو و تزلزل كيانه وتقضي على ضلاله وتزيل فساده ، نجعل من إيماننا للحق قيمة ونعلوا إلى عنان السماء بإظهاره ،وننشر ثورة  الدفاع عن الحق حتى تمتلئ أرجاء الأرض بالحق  فينتصر الحق و أهله .،فنحن مع الله وبالله وإلى الله ..

نجعل حروفنا للأعادي بندقية بالله ما نخشى كيد باغي و مكار وسلاحنا إيماننا و عزمنا الحيدري و اثقين بربنا في المسيرة و المسار بالله ما ينهان عزمنا دام و أحنا أقوياء جهاد و إستبسال عِزة و إنتصار أقلامنا صواريخ و حروفنا أسلحة فتاكة .