عن”السفياني”نتحدث اليوم••گرة عيونكم بغرام ” داعش”!

سمير عبيد

#أولا: يعتبر الشيعة ان #السفياني شخصية دموية طاغية، وخروجه من علامات الظهور الحتمية (خاصة في الموروث الشيعي) أو من فتن آخر الزمان، يخرج من منطقة الشام (الوادي اليابس/درعا) قبيل ظهور المهدي، وينسب إلى نسل أبي سفيان. يشتهر بظلمه الشديد، وبطشه، وقيادته جيشاً يغزو الكعبة ويخسف الله به في البيداء. ويعتقد الشيعة أنه سيكون منافس ومعارض لظهور المهدي. لذا يُعد خروجه من العلامات المحتومة لظهور المهدي، وقد وردت أحاديث كثيرة في وصفه، بعضها صحيحة، بينما تعتبر بعضها الآخر أحاديث ضعيفة أو موضوعة في سياقات تاريخية معينة.وخروج السفياني هو إحدى علائم ظهور المهدي في العقيدة الشيعية التي سجلتها المصادر الروائية، وأنه من العلامات الحتمية، حسب الحديث المنسوب للإمام جعفر الصادق عليه السلام قال: قَبْلَ قِيامِ الْقَائِمِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ مَحْتُومَاتٍ: اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء.والسفياني كالدجال رجل طاغية يعيث في الأرض فساداً قبل ظهور محمد بن الحسن المهدي. وأنه من الطواغيت المعارضين والمعادين لمحمد بن الحسن المهدي. وأن عاقبته وجيشه أن يخسف بهم في البيداء.

#ثانيا : :-ولكن من خلال سياق الحروب التاريخية والدينية نستنتج أن موضوع ظهور السفياني لم يكن دفعه واحدة بل تسبق ظهوره فصول و احداث وازمات وعلامات تمهد له .ونعتقد ان ظهور تنظيم داعش الارهابي في المنطقة بشكل عام وفي العراق بشكل خاص كان احد هذه الفصول الممهدة . بحيث روضت العين والذاكرة في العراق والمنطقة على فصول السبي والإجرام ونحر الرؤوس وبقر البطون وسبي النساء وبيعهن … إلى آخره.

:- ثم جاء فصل انهيار القوانين الدولية ومبادىء الأمم المتحدة في عهد الرئيس ترامب الذي تحالف ودعم منتوج الارهاب القاعدي والداعشي وقطع الرؤوس وهو ( نظام أحمد الشرع ) في سوريا .والذي بأمر ترامب وتمويل قطر ولوجست تركيا احتفظ الشرع بعشرات الآلاف من الأرهابيين المنبوذين من دولهم وشعوبهم وهذا ايضاً حسب رأينا فصل من فصول سيناريو السفياني !

#ثالثا : بحيث نحن نميل إلى ان ( #السفياني ) رمز لحالة تاريخيّة وسياسية واجتماعية وأمنية متطرفة ضد الإسلام ( ولو أخذنا تصريح عضو مجلس الشيوخ “ليندسي أولين غراهام” قبل أيام قليلة من اسرائيل عندما قال (إنها حرب دينية بيننا وبينكم وسنرى من سينتصر) ونعتقد ضمن أدواتها المهمة هي الحالة ( الداعشية الأرهابية السفيانية ) وليس بالضرورة أن يكون شخصاً. وان كان شخصيا فهو لم يخرج حتى يُمهَد له من قبل ( السفياني الداعشي )!

#رابعا : وبالتالي ان ( الدواعش) الذين قبل بهم السوداني والإطار التنسيقي سراً ليكونوا في العراق وما وراء ظهر بغداد وفي مكان سري لا يعرفه إلا الاميركان الذين أتوا بهم من سوريا عبر الجو .والذين غطى عليهم السوداني والإطار التنسيقي بنشر القطاعات العسكرية على طول الحدود السورية . بحيث لولا الإعلان الاميركي عن ذلك لأبقاها السوداني والإطار التنسيقي سراً ولم يعرف بهم الشعب العراقي !.

#خامسا : نحن نعتبر أن هؤلاء الدواعش الذين خزنهم الاميركان في العراق ومن وراء امريكا كل من إسرائيل بالدرجة الأولى وكل من ( قطر وتركيا والشرع ” بالدرجة الثانية .ماهؤلاء الدواعش الذين وضعتهم واشنطن في العراق ماهم إلا ( طلائع الحالة السفيانية ) وبتواطؤ من قبل السوداني والإطار التنسيقي. وسوف تكون لهم ثلاث مهام رئيسية وهي :-

:- الأولى :- إسقاط هيبة وتاريخ كربلاء والنجف وبابل . وتدمير مشروع الإقليم الشيعي المقدس ( مشروع الفاتيكان الشيعي) و الذي تشتغل عليه منذ سنوات جهاد داخل المرجعية وبالتناغم مع ايران . ولهذا سبغوا مدينة بابل ومنذ سنوات بتسمية دينية كاذبة وهي ( مدينة الحسن المجتبى ) ونشروا فيها مئات المراقد والأضرحة المزورة على أنها لأبناء وبنات واحفاد أهل البيت عليهم السلام ليكون دمج بابل سهلا مع النجف وكربلاء لتصبح ثلاث محافظات فيحق لهم إعلان إقليمهم الديني المقدس( هذا المشروع سوف يدمره الدواعش الذين استقروا اخيرا في العراق قادمين جوا من سوريا )

: الثانية :-يقوم هؤلاء الدواعش بالتخلص من معظم الرموز الشيعية القوية والرمزية في الكوفة والنجف وكربلاء وانهاء دور وتأثير المرجعية الشيعية وربما تدمير. الأضرحة استكمالا للغزو الوهابي عام ١٨٠١ . لان الاميركان والاسرائيليين والغرب والمتشددين السنة يتحرجون ان يقوموا هم بتلك المهمة فأوكلوا المهمة لهؤلاء الدواعش الذين يمثلون مشروع السفياني !

:- الثالثة:-بعد تنفيذ مهمتهم في النجف وكربلاء وبابل والتي اشرنا لها أعلاه سوف يتوجهون نحو العمق الإيراني لتنفيذ ماهو مطلوب منهم !

#سادسا : ان وضع الجدار الأميركي بوجه نوري المالكي يعني الجدار بوجه حزب الدعوة، ويعني الجدار بوجه الإسلام السياسي الشيعي اجمع .وهي احدى خطوات تفكيك الشيعة قبيل إطلاق الذئاب الداعشية المفترسة التي جاء بها الإطار التنسيقي جوا إلى داخل العراق !

سمير عبيد

٢٨ يناير ٢٠٢٦