(لروبيو وباراك)..(عولمة  الفساد العراقي)..من بغداد (للندن ودبي وبيروت والقاهرة وانقرة وطهران)..(يحتاج  تنين الفساد..تحالف دولي لقطع رؤوسه)..(العراق يحتاج لشخصية كباراك..ولكن بخصوصية  كلدانية)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لروبيو وباراك)..(عولمة  الفساد العراقي)..من بغداد (للندن ودبي وبيروت والقاهرة وانقرة وطهران)..(يحتاج  تنين الفساد..تحالف دولي لقطع رؤوسه)..(العراق يحتاج لشخصية كباراك..ولكن بخصوصية  كلدانية)

قبل البدء:

المواطن العراقي.. المعيار لديه..ليس المهم.. “من هو المبعوث”.. بل ..الاهم ..ماذا سينفذ من نقاط هلاك الفاسدين.. واسترداد مئات المليارات الدولارات المنهوبة…

ومن هنا ندرك لماذا يرتعب الفاسد في العراق من:

1.     فقدان الاعتراف الدولي ..  الفاسد لا يخاف من “فيسبوك”.. ففاسدي العراق.. تعايشوا مع النقد الشعبي…لكنهم يرتعبون من الملاحقة القانونية العابرة للحدود.. أي من اللحظة التي يُرفع فيها عنهم وعن عوائلهم..الغطاء ليصبحون … مطلوبين دولياً,.,.. بلا حصانة..

2.     الغطاء السيادي.,. ونقصد به هو.. (الخيمة).. التي يختبئ تحتها السارق..

3.    سلاح الردع الحماية (الميليشيات): التي تمثل ذراع القوة الذي يحميه ..من.. (الانتفاضة الشعبية.. بالداخل)… ويعطل (الملاحقة الدولية.. بالخارج)..

·        الفساد في العراق ليس مجرد (ارقام)..  بل هو (نفوذ محمي بالسلاح)..

عليه عندما يتبنى أي مبعوث للرئيس الأمريكي للعراق.. هذه الرؤية.. فإنه يبدأ فعلياً بـ (بتر رؤوس التنين).

ندخل بصلب الموضوع:

  الفساد بالعراق.. متفق عليه.. (تدول).. أي اصبح نظاما عالميا.. عليه لكبحه يتطلب إرادة دولية تتجاوز التصريحات الدبلوماسية لتصل إلى زنازين الاعتقال في بغداد.. ومصادرة القصور في عواصم الضباب.. بدون ذلك.. سيبقى الفساد يحكم.. وتبقى العقوبات.. مجرد قصص عابرة ..في.. نشرات الأخبار.

ونسال:

عولمة الفساد العراقي”: لماذا يحتاج “تنين الفساد” ..الى.. تحالف دولي لقطع رؤوسه؟

 لماذا وصفته بالتنين:

1.     (لان التنين بعدة رؤوس.. ولكن مرتبط بجسد واحد..اي منظومة واحدة)..

2.    قطع رأس واحد (فاسد واحد) لن يقتل التنين..لذلك.. منطقياً نحتاج لـ تحالف دولي يضرب الجسد والرؤوس في آن واحد..

3.    تنين عالمي بجسد محلي… بمعنى (عدة رؤوس بلندن وبكين وطهران ودبي والقاهرة وانقرة)..تتغذى من جسد منهك واحد اسم العراق عبر (منظومة سلطة حاكمة ببغداد تستنزف أموال العراق)..

  • وكلنا نعلم أن الفساد في العراق ليس مجرد سرقات محلية… بل تحول إلى إمبراطورية مالية عابرة للحدود… تمتلك أذرعاً أخطبوطية تمتد من مفاصل ومراكز القرار بالعراق.. لتصل.. إلى.. ناطحات سحاب دبي وخزائن لندن وعقارات بيروت.. وصولاً إلى كارتلات الموانئ في الصين …وأسواق طهران وإسطنبول والقاهرة..
  •  فيحتاج  العراق الى..أنياباً” قانونية تضع النقاط على الحروف. ..تؤكد أن المعركة ليست ضد “أشباح”… بل ضد جهات محددة تمتلك سلطة القرار في بغداد… وتستغلها لبناء إمبراطوريات مالية في الخارج…

بالنتيجة:

 الأموال المنهوبة ليست “ضائعة..  بل هي “مستثمرة” في عواصم محددة.. مما يجعل استردادها ممكناً اذا تشكل تحالف بإرادة دولية وامريكية ومحلية … فالفاسد لا يرمي ماله في البحر… بل يضعه في أصول (عقارات، شركات، حسابات).:

  • الإرادة الأمريكية:  توفر التكنولوجيا المالية (الخزانة الأمريكية) للوصول للحسابات السرية.
  • الإرادة الدولية:  تمنح الغطاء القانوني لمصادرة العقارات والشركات في عواصم العالم.
  • الإرادة المحلية: هي “البوصلة” التي تزود التحالف بالأسماء,.. والشبكات والخيوط المخفية في بغداد.,,. وتترجمها لاعتقالات ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة للفاسدين وعوائلهم وحواشيهم المتورطين معهم بالفساد وتبيض الأموال..

عليه لتشخيص الحالة العراقية اليوم يؤكد حقيقة واحدة:

 محاربة الفساد بجهود محلية هي معركة خاسرة سلفاً...

فجغرافيا السياسية للمال المنهوب..

واقصد..خريطة الفساد العراقي هي خريطة عالمية بامتياز… فالفاسد في بغداد.. لا يكتنز أمواله ..في.. “خزنة” داخل منزله… بل يحولها عبر شبكات معقدة:

1.    محور بيروت – دبي: حيث تُغسل الأموال عبر استثمارات عقارية وشركات واجهة ومصارف مرنة.

2.    محور طهران – أنقرة: حيث تُستخدم التجارة الوهمية و”مبيعات العملة” لتمويل أجندات إقليمية والالتفاف على العقوبات الدولية.

3.    محور لندن – القاهرة: حيث تذوب الأموال في شراء القصور والجنسيات وتأمين “ملاذات آمنة” لعائلات النخبة السياسية.

أمام هذا التشعب، يصبح أي جهد “داخلي” عرضة للاحتواء أو الترهيب أو التسييس.. فالقضاء المحلي غالباً ما يصطدم بجدران “الحصانة السياسية” ..او.. “الضغوط المسلحة”.

ونطرح سؤال:

 العقوبات الأمريكية: “حبر على ورق” ..ظاهرة صوتية..ام.. إجراء رادع؟

فكثيرا يصدر من واشنطن قوائم عقوبات… استهدفت شخصيات عراقية بارزة.. لكن بالنسبة لنا كموطنين  عراقيين… تظل هذه العقوبات “ظاهرة صوتية” ..لا تغير من الواقع شيئاً… فالشعب العراقي لن يشعر بجدية المجتمع الدولي إلا عندما تتحول هذه العقوبات من منع السفر… وتجميد الحسابات الوهمية ..الى.. إجراءات تنفيذية على الأرض في بغداد:

  • الاعتقال المباشر: أن يتم تسليم المطلوبين أو اعتقالهم داخل العراق بالتنسيق مع قوة دولية أو ضغط حقيقي لا يقبل المساومة.
  • المصادرة المادية: أن يرى المواطن البسيط استعادة الأموال المنهوبة من العقارات في لندن ودبي لتُضخ في بناء المدارس والمستشفيات في ذي قار والموصل والبصرة.

فالحل: “إنترپول” مالي… وتحالف دولي.. لمكافحة الفساد

 لماذا.. الجواب.. لان الفساد بالعراق غير محصور بالجغرافية العراقية.. بل كما ذكرنا (تم تدويله من قبل شبكات الفساد).. :

·          فالفاسد هو من بدأ بـ “عولمة” جريمته أولاً.. وبالتالي فإن ملاحقته يجب أن تكون عالمية بالضرورة…. بالتالي .. نقطع الطريق على من يتحججون بـ “السيادة” لمنع الملاحقات الخارجية..

·         بما ان الفساد بالعراق متشعب عالميا.. اذن يجب ان يخضع الى (الأمن المالي العالمي).. نقطة راس سطر.. (بسبب غسيل الأموال، وتمويل الأجندات الإقليمية، والارتباط بكارتلات الصين)… يصبح التدخل الدولي واجباً وليس خياراً.

·         نحن لا تطالب بانتهاك السيادة… بل تطالب بملاحقة مجرم “عابر للحدود” …خرج بفعله عن حدود السيادة العراقية.

عليه .. نجاح المعركة يتطلب تحالفاً دولياً لمكافحة الفساد يعمل بنفس آلية التحالف الدولي ضد الإرهاب..

فيحتاج العراق إلى:

1.    مظلة أممية: ترفع الغطاء السياسي والقانوني عن الفاسدين في كل العواصم (من لندن إلى طهران).

2.    تجميد الأصول العائلية: ملاحقة ليس فقط المسؤول… بل الزوجات والأبناء والوسطاء الذين تحولوا إلى “واجهات مالية” في الخارج.

3.    ربط السيادة بالنزاهة: أن يكون الدعم الدولي للعراق مشروطاً …بمدى جدية الحكومة …في.. تسليم “رؤوس الفساد” الكبيرة.. وليس فقط صغار الموظفين.

من ما سبق:

الفساد في العراق هو إرهاب ناعم استنزف اكثر من ترليون دولار منذ 2003.. وهو المسؤول الأول عن الفقر والبطالة وانهيار الخدمات.. والطاقة.. .

فالولايات المتحدة.. بقيادة إدارة ترامب استراتيجية جديدة تجاه العراق:

حيث تربط بشكل مباشر بين مكافحة الفساد ؟؟؟وتقويض نفوذ الفصائل المسلحة…. يتلخص الدور الأمريكي الحالي في النقاط التالية:

وهنا نفصل.. المسارات الجغرافية للفساد العراقي:

  • من بغداد لواشنطن (الغطاء السياسي):   الخطاب الأمريكي يشير إلى وجود “كارتلات” …وشبكات فساد …تستفيد من النظام المالي العالمي… حيث تسعى واشنطن حالياً لتجفيف منابع تمويل الفصائل..عبر العقوبات على المصارف والشركات الواجهة.
  • من بغداد للصين (الكارتلات): يرتبط هذا المسار غالباً بملفات غسيل الأموال عبر التجارة الوهمية و”مبيعات العملة”، حيث تُستخدم الاستيرادات الصينية كواجهة لتحويل مبالغ ضخمة خارج العراق بعيداً عن الرقابة الدولية.
  • من بغداد لخزائن لندن: تُعد لندن وجهة رئيسية للأموال العراقية المهربة التي تُستثمر في العقارات الفاخرة من كبار المسؤولين وعائلاتهم، وهو ما أكده سافايا ببدء ملاحقة “عوائل المسؤولين” واستعادة الأصول.
  • من بغداد لطهران (مخالب الفصائل): تشخص التقارير الأمريكية الفساد كـ “مرض” والميليشيات كـ “عَرَض”… حيث تُستخدم موارد الدولة لتمويل اجندات اقليمية عبر شركات كـ “شركة المهندس” والسيطرة على المنافذ الحدودية. 

وهنا نتناول..

المعطيات السياسية الراهنة بعد ما اثير عن “زلزال” إقالة سافايا:

أثبتت أن الأزمة ليست في “هوية” المبعوث… بل في “شخصيته” ومدى التزامه بـ سستم (System) مؤسساتي حازم.

فالعراق بالفعل يحتاج إلى شخصية بمواصفات توم باراك… ولكن بخصوصية “عراقية كلدانية”

 لعدة أسباب استراتيجية:

1.    الحاجة لـ “توم باراك” العراقي (الحزم والكتُمان)

الشخصية التي يحتاجها العراق الآن هي من تمتلك:

·          “القبضة الحديدية” ..

·         والعمل خلف الكواليس..

·         وليس الشخصيات الاستعراضية التي تحركها الأضواء.

فمميزات المبعوث القوي هو من:

يفهم شيفرة الفساد:

كونه من أصل عراقي (كلداني)… سيمتلك معرفة فطرية بخيوط الفساد الممتدة من بغداد إلى لندن والصين وطهران وانقرة والقاهرة ودبي…وهي الخيوط التي عجز الأجانب عن فكها.

·        الحصانة ضد “السم”:

 يحتاج العراق لمبعوث “محصن” لا يسقط في فخ “صور السوداني” ..او.. مجاملات المالكي… بل يطبق نقاط الـ 40 نقطة لهلاك الفاسدين.. التي نضع رابطها باخر الموضوع.. كدستور عمل غير قابل للتفاوض.

2.     لماذا “كلداني”؟ (الرسالة الدولية والمحلية)

اختيار شخصية كلدانية قوية (مثل توم باراك في دهائه) يحمل رسائل هامة:

·        البُعد الأخلاقي:

 المكون الكلداني يمثل العمق الحضاري للعراق… وأحد أكثر المكونات تضرراً من منظومة الفساد والسلاح المنفلت… مما يعطي المبعوث دافعاً “وجودياً” ..وليس.. وظيفياً فقط لتطهير البلاد.

·        الثقة الدولية:

 الشخصية الكلدانية المثقفة والقوية تحظى عادة بقبول واسع في دوائر القرار بواشنطن والفاتيكان… مما يجعل “رصاصة” قراراته مدعومة بغطاء دولي لا تستطيع المنظومة في بغداد الالتفاف عليه.

3.     . المثقف الكتوم مقابل المستعرض

إقالة سافايا او ما يثار حول ذلك.. أن “المراهقة السياسية” والبحث عن “الترند” في وسائل التواصل الاجتماعي هي أقصر طريق للفشل… العراق يحتاج لمبعوث مثقف استراتيجياً (يعرف كيف يفكك الاقتصاد النفطي المرتبط بالصين) وكتوم (لا يعلن عن خطواته إلا بعد تنفيذها).. تماماً كما طالبنا سافايا في “معركة الوعي”.

4.    . هل سينجح؟

النجاح مرهون بـ “تطويق” المبعوث الجديد بالمشروع (الـ 40 نقطة) منذ اليوم الأول… إذا جاء مبعوث كلداني (حتى لو كان سافايا نفسه ولكن بنسخة محدثة).. يمتلك حزم باراك.. وطبق رؤية “نزع الشرعية” عن الفاسدين… فإن “رصاصة ترامب” هذه المرة لن ترتد.. بل ستصيب قلب منظومة الفساد العابرة للحدود.

من ما سبق:

1.    العالم (وواشنطن ترامب) هل تعلم درساً من تجربة سافايا… ؟

2.    وهل البديل القادم يجب أن يكون “نسخة عراقية مطورة من توم باراك”:

–        مسيحي كلداني بقلب عراقي ..

–       وعقل استراتيجي أمريكي.. يرى في صور بغداد فخا.. وفي نقاط هلاك الفاسدين بـ 40 نقطة (خلاصاً)..

–       واذا حصلت مفاجئة وبقى سافايا بموقعه وثبت فيه.. (هل يتعض من تجربته السابقة).. :

·        ويكون..إنذاراً أخيراً له .. لترك فخ الصور ..والتحول إلى عقلية .. توم باراك.. الصامتة والحازمة.

·        “ان يكون.. مسيحي كلداني… بقلب عراقي.. وعقل استراتيجي أمريكي”..

·        “ان يدرك.. الشفرة العراقية .. لا يفكها إلا.. من يمتلك جذور الأرض.. ودهاء المؤسسة الأمريكية..

3.    هل يعي ان المواطن العراقي.. ان المعيار لديه..ليس “من هو المبعوث”.. بل “ماذا سينفذ من هذه النقاط..:

1.    لهلاك الفاسدين واسترداد مئات المليارات المنهوبة..

2.    وحل المليشيات..

3.    وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية..

4.    ودعم مشاركة الداخل العراقي وشعبه.. بالطرق على رؤوس الفاسدين وعوائلهم عبر:  

–       تشكيل قوات مكافحة الفساد لمطاردة الفاسدين وعوائلهم بالداخل..

–       تشكيل الخلايا السوداء تابعة للمخابرات العراقية لمطاردة الفاسدين وعوائلهم بالخارج…

5.    وتشكيل محكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد واسترداد الأموال.. المنهوبة..

 كل ذلك يتجحفل مع جهود الخزانة الامريكية ومبعوث ترامب للعراق.. لخنق الفساد ..وقطع اذرع اخطبوطه العالمي.. وبتر رؤوس التنين بعواصم العالم ..

  …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم