🔸 تلخيص: مرام عبدالغني | صحفية يمنية
– القصص القراني مصدرة الله سبحانه وتعالى .
– الله يعلم خفايا النفوس حتى الدوافع والاسباب النفسية .
– مسألة النقل كثيرًا ماحصل تشويش وخلط في واقع البشر فيما يتعلق بالتاريخ والقصص، لكن مايقدمه الله لنا في إطار هدايته هو حق خالص من كل الشوائب السلبية، وليس فيه زيف ولا خرافات ولا باطل ولا افتراءات .
– طريقة التقديم طريقة صحيحة فيها هداية مهمة لنا .
– ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ فهو يقدم لنا مافيه موطن من العبرة والدروس المهمة، وهي متنوعة وكلها ذات أهمية كبيرة .
– من أجمل وأعظم الفوائد في القصص القرآني معرفة الله سبحانه وتعالى .
– أتى في التعبير القرآني عبارة “وأولي الألباب”، لانهم يستفيدون بما جاء به القرآن الكريم .
– في القصص القرآني المتنوع مساحة واسعة من القصص، ومن أهم القصص التاريخية قصة نبي الله موسى عليه السلام، وقد وردت في القرآن الكريم أكثر من أي قصة أخرى، وفيها عبر ودروس كثيرة .
– ﴿ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴾ وصف علوهم أكثر مما وصف علو فرعون، وفعلًا مايمارسونه اليوم من إفساد بما يمتلكون من خبرة وإمكانات وظروف وتقنيات في هذا العصر، يظهر أن حجم ومستوى ونطاق طغيانهم في أصقاع الأرض أكثر مما كان عليه فرعون آن ذاك .
– الصراع مستمر مع من يدعون زورًا أنهم من أتباع موسى وعيسى، فيما أن طريقهم طغيان أسوأ من طغيان فرعون .
– الذي يستلهم من سير الأنبياء في إطار مهمته المقدسة وفي سعيه لهداية الناس .
– نبي الله موسى هو نموذج لرحمة الله لعبادة، ومقارعة الطغيان والإستكبار والظلم، من جسد كل القيم في مرحلة حياته في مرحلة ماقبل النبوة والمرحلة التالية في مسيرة مهمته ومسؤليته .
– فرعون نموذج للطغيان والاحرام والتكبر والشر والافساد في الارض، وللممارسات الوحشية والاجرامية والصد عن سبيل الله والنموذج السيء .
– أتى في القرآن الكريم مايكشف لنا هذا النوع من الشخصيات التي هي خطر علينا أمثال فرعون، ثم تكون جنايتها الكبيرة في الشكل الذي يطال الجميع .
– يقدم الهدى العظيم والقصص المبارك والنبأ المهم من خلال وحي الله إلى عبده رسول الله محمد لقومٍ يؤمنون، لأنهم هم من يستفيدون من هذا القصص .
– القصص دروس هادفة نحتاج إليها في كل زمان، فالأحداث السابقة والقصص لم تكن أحداث عابرة وانتهت بإنتها زمنها، بل تبقى منها العبرة ونحتاج إليها ونستفيد من الأحداث والوقائع منها .
– فرعون الذي كان على رأس دولة تحكم مصر ذات قوة ضاربة، وتمتلك إمكانات إقتصادية هائلة، ولها شعب مطيع وخاضع ولها نفوذ لحدٍ كبير، هو وضف كل تلك الإمكانات والقدرات في ممارسة الطغيان والتكبر، حتى بلغ تكبره وطغيانه وعلوه أن يقول ﴿ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾ .
– البارز في نهج فرعون الطغيان والتجبر والإستكبار .
– إتجه فرعون لاستضعاف طائفة منهم، وهذه الطائفة كانت بني إسرائيل، حتى وصل به الحال إلى ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْـمُفْسِدِينَ ﴾ .
#اتحاد_كاتبات_اليمن