رمضان شهر القرآن (ح 12) (الوقف أولى: سورتا يوسف والرعد)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع جير: الوقف في القرآن الكريم هو قطع الصوت عن آخر الكلمة القرآنية، حيث يتنفس القارئ في هذا الوقت مع مراعاة قصد الرجوع إلى القراءة. ولا بد لقارئ القرآن من استراحة خلال قراءته، لذلك عليه مراعاة المكان المناسب للوقوف. اشترط الكثير من علماء التجويد منح إجازة التجويد للطلاب الذين يتحقق من معرفتهم لأحكام الوقوف الصحيح في القرآن الكريم، ويجوز الوقف على رؤوس الآيات في وسطها. علامات الوقف في القرآن الكريم ومعانيها: الوقف المشروع هو ما كان على رؤوس الآي. وأما هذه العلامات فهي اصطلاحات للقراء وأهل التجويد، يبينون فيها مواضع الوقف لأشياء فهموها. وهي موَضَّحة في كتب التجويد. وفي بعض المصاحف ذِكْر تلك الحروف، والإشارة إلى ما يُعنى بها فمثلاً: (م) للوقف اللازم. ويسمى بالواجب. (ج) للوقف الجائز إذا كان الوقف والوصل سواء. ولا فرق؛ فالقارئ مخير بين أن يقف أو يصل القراءة. (صلي) للوقف الجائز مع كون الوصل أولى من الوقف. (قلي) للوقف الجائز مع كون الوقف أولى من الوصل. فهي على العكس من (صلي). (لا) للوقف الممنوع. ويسمى الوقف القبيح. وقف المعانقة؛ وهو عبارة عن (نقطتين تتوسطهما نقطة أعلاهما) ويسمى المراقبة، بحيث إذا وقف على أحد الموضعين اللذين عليهما الإشارة، لا يصح الوقف على الموضع الآخر؛ فهو مخير بينهما، غير أنه لا يجمع بينهما. وقد جاء وقف المعانقة في القرآن في خمسة وثلاثين موضعاً. (س) علامة سكتة لطيفة بدون تنفس ثم يصل القراءة. وجاء في القرآن في أربعة مواضع.

قال الله تعالى في سورة يوسف “فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ (ج: جواز الوقف) كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ (ج: جواز الوقف) نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ (قلى: الوقف أولى) وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ” (يوسف 76)، “وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى (قلى: الوقف أولى) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ (قلى: الوقف أولى) وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا (قلى: الوقف أولى) أَفَلَا تَعْقِلُونَ” (يوسف 109)، “لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (قلى: الوقف أولى) مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ” (يوسف 111).

جاء في موقع الرؤية عن وقفة لغوية وبلاغية مع آية قرآنية (13) للدكتور سعيد جاسم الزبيديّ: وفي هذا بيان عما سألت عنه في هذه الآية المباركة، فيحسن أن تُقرأ: “فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ” (القصص 25)، أو “فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي” (القصص 25)، ثم “عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ” (القصص 25) وكلا المعنيين يوضح حالًا من (تمشي) أو من (قالت) وكلاهما محمود في المرأة مشيًا أو قولًا، فعلى أي وجه وقفت تحصّل منه معنى تام، ولا يتأتى ذلك إلا لما ذكره ابن مجاهد، ويترتب عليه الاحتراز عن الوقوع في ما يُشكل، ومعرفة قرائن التعليق اللغوية، وما يتفرع عنها من معان، ويمكن تفسير السياق في الآية بعيدًا عن التأويل البعيد، والتكلف. وإليك الآن علامات الوقف المستعملة في المصحف: مــ : الوقف اللازم. لا : الوقف الممنوع (القبيح). ج : الوقف الجائز. صلے: الوقف الجائز والوصل أولى. قلے: الوقف التام والكافي. (الوقف الجائز، والوقف أولى). : وقف المعانقة أو المراقبة. والله أعلم بمراده. إشارة: علل القسطلاني (شهاب الدين أحمد بن محمد ت923هـ) في كتابه (لطائف الإشارات لفنون القراءات ،تحقيق عبد الصبور شاهين ،طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية/القاهرة ،د.ت ، 1/249) تقديم العلماء (الوقف) على (الابتداء) وإن كان مؤخرا عنه في الرتبة فقال :” لأن كلامهم في الوقف الناشئ عن الوصل ، والابتداء الناشئ عن الوقف وهو بعده ، وأما الابتداء الحقيقي فسابق على الوقف الحقيقي ، فلا كلام منهما ، إذ لا يكونان إلا كاملين كما أول السورة والخطبة والقصيدة وأواخرها .” وقد أعاد الأستاذ محمد خليل الزروق هذه الإشارة في مقدمة تحقيقه كتاب (الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل ،لابن سعدان الكوفي ت231هـ ،مكتبة الخانجي/القاهرة ،ط2 ، سنة 2009م ،ص39) ولم يذكر أنها للقسطلاني الذي أثبتنا كلامه في أعلاه.

قال الله عز وجل في سورة الرعد “المر (ج: جواز الوقف) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ (قلى: الوقف أولى) وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ” (الرعد 1)، “وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (قلى: الوقف أولى) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” (الرعد 5)، “وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ (قلى: الوقف أولى) وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ” (الرعد 6)، “وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ (قلى: الوقف أولى) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ” (الرعد 7).

قال الله تعالى عن التلاوة ومشتقاتها “أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَـٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا” ﴿مريم 58﴾، و “وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا” ﴿مريم 73﴾، و “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ” ﴿الحج 30﴾، و “قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ” ﴿المؤمنون 66﴾، و “أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ” ﴿المؤمنون 105﴾، و “وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ” ﴿الشعراء 69﴾، و “وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ” ﴿القصص 53﴾، و “اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ” ﴿العنكبوت 45﴾، و “أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ” ﴿العنكبوت 51﴾، و “وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ” ﴿لقمان 7﴾، و “وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا” ﴿الأحزاب 34﴾، و “وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَـٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَـٰذَا إِلَّا إِفْكٌ مُّفْتَرًى ۚ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ” ﴿سبإ 43﴾، و “فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا” ﴿الصافات 3﴾

قال الله سبحانه في سورة الرعد “لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ (قلى: الوقف أولى) إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ (قلى: الوقف أولى) وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ (ج: جواز الوقف) وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ” (الرعد 11)، “لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ (قلى: الوقف أولى) وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ (ج: جواز الوقف) وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ” (الرعد 14)، “وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ (قلى: الوقف أولى) قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ” (الرعد 27)، “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ (قلى: الوقف أولى) أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” (الرعد 28)، “وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى (قلى: الوقف أولى) بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا (قلى: الوقف أولى) أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا (قلى: الوقف أولى) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ (ج: جواز الوقف) إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ” (الرعد 31).

قال الله سبحانه في سورة الرعد “أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ (قلى: الوقف أولى) وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ (ج: جواز الوقف) أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ (قلى: الوقف أولى) بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ (قلى: الوقف أولى) وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ” (الرعد 33)، “وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً (ج: جواز الوقف) وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (قلى: الوقف أولى) لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ” (الرعد 38)، “وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ (قلى: الوقف أولى) وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ” (الرعد 42).