رمضان شهر القرآن (ح 39) (الوصل أولى: سورة البقرة)

د. فاضل حسن شريف

أهم العلامات في المصاحف: (م) علامة الوقف اللازم. (لأ) علامة الوقف الممنوع. (ج) علامة الوقف الجائز جوازاً مستوى الطرفين. (صلى) علامة الوقف الجائز مع كون الوصل أولى. (قلى) علامة الوقف الجائز مع كون الوقف أولى. علامة تعانق بحيث إذا وقف على أحد الموضعين لا يصح الوقف على الآخر نحو ( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ). (ط) علامة للوقف المطلق الذي وافق عليه أكثر العلماء ، أي الوقف هنا أحسن ، ويستحسن الابتداء بما بعده. (ح) علامة للوقف الحسن. (ص)علامة للوقف المرخص لضرورة. (ق) علامة للوقف الذي لم يقل به أكثر العلماء وهي علامة الوقف الضعيف، والوصل أولى. (س)علامة السكتة اللطيفة. (قف)علامة للوقف المستحب ولا حرج إن وصل. (ز)علامة يجوز الأمران مع ترجيح الوصل. ( كـ ) علامة للوقف الذي يجري على حكم سابقه. (ع )علامة لإنتهاء العشر في العدد الكوفي. (عب) علامة لانتهاء العشر في العدد البصري. ( هـ ) علامة لإنتهاء الخمس في العدد الكوفي. (خب) علامة لإنتهاء الخمس في العدد البصري. (لب)علامة أن ما تحتها خط ليس برأس آية في العدد البصري. (تب)علامة رأس آية في العدد البصري. (ب) علامة انتهاء الحزب. (ف) نصف الحزب.

ان علامات الوقف علامات اجتهادية لأن المصاحف السابقة كانت خالية من هذه العلامات. ولو ان المصاحف الحالية لا تختلف فيها وضع العلامات كثيرا الا ان بعضها فيها اختلاف قليل.. قال الله عز وجل في سورة البقرة “قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ” (البقرة 38)، “وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” (البقرة 39)، “وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ” (البقرة 41)، “وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ (ج: جواز الوقف) وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” (البقرة 57)، “وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ” (البقرة 60). “وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ (ج: جواز الوقف) اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ (قلى: الوقف أولى) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ (قلى: الوقف أولى) ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ” (البقرة 61).

الوصل اولى يعني تلاوة الآية كلها دفعة واحدة بلا توقف عند عدم وجود علامات وقف او الوقف عند وجود علامة وقف. قال الله سبحانه في سورة البقرة “ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ” (البقرة 64)، “وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ” (البقرة 67)، “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ (ج: جواز الوقف) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ” (البقرة 68)، وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ” (البقرة 72)، “وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً (ج: جواز الوقف) قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 80).

وقد توجد علامة الوصل (صلى) مع احدى علامات الوقف. قال الله جل جلاله في سورة البقرة “بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” (البقرة 81)، “وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” (البقرة 82)، “ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ (ج: جواز الوقف) فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ (قلى: الوقف أولى) وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 85)، “أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ” (البقرة 86)، “وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (قلى: الوقف أولى) أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ” (البقرة 87)، “بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ (ج: جواز الوقف) وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ” (البقرة 90).

جاء في الموسوعة الحرة عن نظرية المرونة العضلية والديناميكية الهوائية: تنص نظرية المرونة العضلية على أنه عند تجميع الحبال الصوتية معًا وتطبيق ضغط التنفس عليها، تظل الحبال مغلقة حتى يكون الضغط الموجود تحتها، وهو الضغط تحت المزمار، كافيًا لفكها بعيدًا، مما يسمح للهواء بالهروب ويقلل الضغط بدرجة كافية من أجل ارتداد شد العضلات لسحب الطيات معًا مرة أخرى. يتراكم الضغط مرة أخرى حتى تنفصل الحبال عن بعضها، وتستمر الدورة بأكملها في تكرار نفسها. معدل فتح وإغلاق الحبال، عدد الدورات في الثانية، يحدد درجة الصوت. تعتمد النظرية الديناميكية الهوائية على قانون برنولي للطاقة في السوائل. تنص النظرية على أنه عندما يتدفق تيار التنفس عبر المزمار أثناء تماسك بينما الغضاريف الطرجهالي (بفعل العضلات الحلقية)، يتم إنشاء تأثير الدفع والسحب على أنسجة الطيات الصوتية التي تحافظ على التذبذب الذاتي. يحدث الدفع أثناء فتح المزمار، عندما يتقارب المزمار، ويحدث السحب أثناء إغلاق المزمار، عندما يكون المزمار متباعدًا. يؤدي مثل هذا التأثير إلى نقل الطاقة من تدفق الهواء إلى أنسجة الطيات الصوتية والذي يتغلب على الفاقد عن طريق التبديد والحفاظ على التذبذب. يتم تحديد مقدار ضغط الرئة اللازم لبدء النطق طبقا لتعريف Titze على أنه ضغط عتبة التذبذب. أثناء إغلاق المزمار، يتم قطع تدفق الهواء حتى يدفع ضغط التنفس الطيات بعيدًا ويبدأ التدفق مرة أخرى، مما يؤدي إلى تكرار الدورات. الكتاب المدرسي الذي يحمل عنوان “نظرية الديناميكا الهوائية الأيرودينامية للنطق” من تأليف إنغو تيتز يعزو الفضل إلى جانويلم فان دن بيرغ كمنشئ للنظرية ويقدم تطورًا رياضيًا مفصلاً للنظرية. النظرية العصبية: تنص هذه النظرية على أن تواتر اهتزاز الطيات الصوتية يتم تحديده من خلال توقيت عصب الرجوع، وليس عن طريق ضغط التنفس أو التوتر العضلي. يعتقد المدافعون عن هذه النظرية أن كل اهتزاز للطيات الصوتية يكون ناتجًا عن اندفاع من الأعصاب الحنجرية الراجعة وأن المركز الصوتي في الدماغ ينظم سرعة اهتزاز الطيات الصوتية. ولقد تخلى علماء الكلام والصوت منذ فترة طويلة عن هذه النظرية، حيث ثبت أن العضلات غير قادرة على الانقباض بسرعة كافية لتحقيق الاهتزاز. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأشخاص المصابين بالشلل في الطيات الصوتية إنتاج الأصوات، وهو لن يكون ممكنًا وفقًا لهذه النظرية. كما أن النطق الذي يحدث في الحناجر المستأصلة لن يكون ممكنًا وفقًا لهذه النظرية.