استشهاد القائد لايعني سقوط الدولة، نعيم الخفاجي
نحن نعيش في عالم تحكمه قوى عظمى تمتلك كل مقومات القوة لم يكن ذلك موجودا لدى البشرية منذ نزول آدم ع إلى الأرض وإلى يومنا هذا، تطور هائل في العلوم وبات الذكاء الصناعي يلعب دور مهم في عمليات الحروب والقتل والاغتيال.
سبق أن قلنا حلول البشر قد انتهت ولم تبقى سوى حلول السماء، الحرب الجارية مع إيران تستهدف نظام الجمهورية الاسلامية، اغتيال قائد الثورة الاسلامية السيد خامنئي رض لا يعني سقوط الثورة، حيث يتم اختيار مرجع جديد شاب يحل محله، وخاصة مرشد الثورة رض تجاوز عمره ال ٨٧ سنة، لذلك الثورة الاسلامية باقية، نحن نعيش على أعتاب دولة الإمام المهدي والذي هو منصور من ربه الله، سفيه المهدي سائرة رغم الأمواج العاتية، منذ خروجي من العراق قبل أكثر من ٣٥ سنة، قرأت أحاديث المهدي وهي حقيقة، وكان لي رأي ربما منفرد، كنت اقول ان روايات الأعور الدجال، لاتعني وجود زعيم قاسي عالمي اعور العين، وإنما ينظر بنظرة عوراء، حسب مصالحه، وقلت أحاديث شعبان ورجب تحتاج خمسين عام وليس شهرين، وهذا الكلام سبب لي مشاكل، بحيث تعرضت لحملات أكاذيب للطعن بمواقفي، ولازلت ليومنا هذا عندما نكتب ونحذر، هناك من يتهمنا بالتصهين …..الخ.
وجدت كلام إلى السيد الشهيد السعيد رض السيد محمد محمد صادق الصدر رضوان الله عليه وعلى أرواح ولديه الشهيدين يقول الأعور الدجال نظام عالمي تتزعمه أمريكا كما قال السيد الشهيد الصدر رضوان الله عليه.
وجدت في كتب التاريخ، روايات تنطبق على ثورة السيد الإمام الخميني رض، في انه هو الممهد للامام المهدي، للحق أن السيد الخميني هو أول مرجع شيعي جعفري يصبح حاكم ديني وسياسي في آن واحد منذ الغيبة الكبرى وإلى يومنا هذا.
وجدت في الروايات، عن طريق روايات أهل البيت (عليهم السلام) ان العدو سيلجأ الى الضغط على الايرانيين لأخضاعهم واخذ التنازلات عنهم لكنهم يرفضون ذلك ويستعدون للحرب ويفضلونها على الخنوع ، وعندما يرى العدو ذلك منهم يبدأ بتقديم التنازلات لهم وإعطاء حق ممارسة حقوقهم ، لكنهم يرفضون ذلك ولا يوقفون استعدادهم حتى بدء التحرك الأخير الذي يتصل بقيام دولة الإمام المهدي، هذا الموضوع ليس كلام مني، وإنما منصوص عليه من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وما يقدمونه من الضحايا محسوب لهم عند الله عز وجل.
حسب وجهة نظري سوف نشاهد قريبا الالتجاء إلى الطلب في قرار إيقاف الحرب، وبالتاكيد تتوقف، وسوف نرى استمرار الثورة وبقوة اكبر، ايران سوف تجعل من استشهاد السيد رض عامل قوة، يحتاج الوضع من القادة السياسيين ايضا تقييم الأوضاع والعمل على تجاوز الامواج العاتية، كلمات التعزية لايمكن حصرها ببعض كلمات لتأبين قائد عظيم، عندي يقين هدف الفوز في المباراة مابين المعسكر المهدوي ومعسكر الأعور الدجال والقوى السفيانية يكون لصالح المعسكر المهدي وأن كانت الهجمات والسيطرة إلى معسكر الأعور الدجال والقوى السفيانية، على الاخوة المؤمنين عدم الانكسار، المهدي حقيقة ونصر انصاره حقيقة فلاداعي للحزن وربما البعض من دخل إلى قلبه الخوف، نصر الله آتي، والأوضاع تحتاج دراسة وإعادة نظر بالوضع العراقي اننا في انتظار معركة تحدث تحتاج التفكير بعقلية جيدة والكف عن العواطف والانفعالات الساذجة، هدف الفوز من نصيبكم فلا داعي للحزن خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
1/3/2026