عملية “الغضب الملحمي”: نشر قاذفات الشبح B-2

أحمد ميرزا …

عملية “الغضب الملحمي” هي حملة عسكرية أمريكية إسرائيلية مشتركة مستمرة ضد إيران، بدأت في 28 فبراير 2026. وقد شملت العملية أكثر من 1000 غارة على أهداف إيرانية في أول 24 ساعة منها.

الانتشار:

• شاركت أربع قاذفات بي-2 سبيريت الشبحية في المهمة، مستخدمةً رموز النداء بترو 41-44

• انطلقت القاذفات من قاعدة وايتمان الجوية في ميسوري، في رحلة ذهابًا وإيابًا تطلبت التزود بالوقود جوًا

• نُفذت الضربات ليلة السبت (1 مارس 2026)
التسليح:

• زُودت قاذفات بي-2 بقنابل موجهة زنة 2000 رطل (قنابل جي بي يو-31 جيه دي إيه إم برؤوس حربية بي إل يو-109)

• اختيرت هذه الذخائر الخارقة للتحصينات خصيصًا لاختراق منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية المحصنة

• تستطيع قاذفة بي-2 حمل ما يصل إلى 16 قنبلة من هذا النوع في المهمة الواحدة، وهو عدد يفوق بكثير ما تحمله الطائرات المقاتلة
الأهداف:

• منشآت صواريخ باليستية محصنة ذات مخازن تحت الأرض

• ركزت القاذفات على مجمعات مدفونة في أعماق الأرض تتطلب ذخائر خارقة ثقيلة
الأهمية الاستراتيجية:
تم اختيار قاذفة بي-2 سبيريت لهذه المهمة تعتمد المهمة على عدة قدرات رئيسية:

1. تقنية التخفي: على الرغم من تراجع الدفاعات الجوية الإيرانية، لا تزال هناك تهديدات متبقية، بما في ذلك الأنظمة المتنقلة. توفر خاصية التخفي في قاذفة B-2 حماية بالغة الأهمية.
2. حمولة ثقيلة: على عكس قاذفات B-52 أو B-1، تستطيع B-2 حمل كميات هائلة من الذخائر الخارقة للتحصينات مع الحفاظ على خاصية التخفي.
3. مدى عالمي: أظهرت المهمة قدرة الولايات المتحدة على شنّ عمليات ضربات عابرة للقارات مع دعم التزود بالوقود في الجو.
السياق العملياتي: يُمثل هذا الانتشار الرئيسي الثالث لقاذفات B-2 في عمليات الشرق الأوسط الأخيرة:

• يونيو 2025: عملية مطرقة منتصف الليل ضد المنشآت النووية الإيرانية (بما في ذلك نطنز)

• ربيع 2025: عملية الفارس الشجاع ضد أهداف الحوثيين في اليمن

• 2024: عمليات ضد الحوثيين في عهد إدارة بايدن.

الخسائر والعمليات المستمرة:
حتى 1 مارس 2026:

• مقتل 3 عسكريين أمريكيين في العمليات

• إصابة 5 بجروح خطيرة، بالإضافة إلى إصابات طفيفة جراء الشظايا والارتجاجات

• مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعشرات من كبار مسؤولي النظام في العملية الأوسع نطاقًا

• إيران ردّت الولايات المتحدة بشن غارات صاروخية على قواعدها في قطر والبحرين والكويت والإمارات والأردن.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) غارات قاذفات بي-2 بتحذير شديد اللهجة: “لا ينبغي لأي دولة أن تشكّك في عزيمة أمريكا”.

هذا وضع متطور، وتجري فيه عمليات قتالية واسعة النطاق.