مادام الاحتلالُ موجوداً فالمقاومةُ مستمرة
أمة السلام جعفر
لبنان وكلُّ محورِ المقاومة مستمرون على خطى شهيد الإنسانية، السيد العظيم حسن نصر الله (قدس سره)، وكافة الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم على طريق الأقصى وضد المجرمين الدمويين في أمريكا وإسرائيل. وسوف تُحرَّرُ كل المناطق المحتلة ويرجعُ الحق لأهله مهما طال الزمن، فوعدُ الله قريبٌ من المؤمنين، وسيكون النصر حليفنا، والعزة والكرامة والقوة مقامنا.
تحدث السيد نعيم قاسم (حفظه الله) عما يحصل في لبنان، ووجه للكيان المؤقت رسالة واضحة وجلية، وهي كذلك للأمريكي وللداخل اللبناني؛ أنه مادام الاحتلال موجوداً فالمقاومة مستمرة ولن تتوقف البتة حتى يغادروا الأراضي اللبنانية.
هنا تقول المعادلة الواضحة: إن المحتل هو سبب كل بلاء وكل فتنة، وهو الذي يجر العالم إلى صراع دائم، كما يُحرّك أدواتٍ على حسب مزاجه ويأمرهم بما يريد ويتعنّت بمن يريد، ويحاول فرض إرادته على لبنان ليحركه كيف شاء ومتى أراد.
فنحن نشاهد الأحداث وما يحصل، والواقع يثبت ذلك ويميز الخبيث من الطيب، ويُخرج ما يكتمه الإنسان في أعماقه. إن إسرائيل منذ الأزل مخادعة وناقضة للمواثيق ولكل اتفاق، فهم لا يراعون أي اتفاق بل يريدون لمصالحهم أن تتحقق بأي ثمن وبأي شكل، حتى وإن كان تحقيقها يتطلب إبادة جميع من في هذه الأرض. والمسلم يعلم ما أخبره الله عنهم في كتابه الشريف، ويعلم كيف أنه -عز وجل- حذرنا من غدرهم وكيدهم.
يريد [الكيان] لحزب الله أن يتوقف عن الضرب، بينما هو على العكس من ذلك؛ يضرب ويدمر ويبطش. وهكذا هم في كل زمان ومكان، وحتى وإن اتفق مع الدولة اللبنانية فإن ذلك لن يغير من طبيعته التي ذكرها القرآن الكريم.
فالمقاومة لن تساوم، ولن تُهزم، ولن تتراجع أو تتوقف أبدًا، فمطلبها واضح، وغايتها جلية، وموقفها قرآني، وتحركها بتوجيه رباني.
#اتحاد_كاتبات_اليمن