سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(8 شروط)..(لاختيار رئيس الوزراء- المنقذ الوطني)..(تجعل العراق نمرا اسيويا)..(كسنغافورا بالاقتصاد)..و(كالامارات بالرفاهية)..و(ككوريا الجنوبية بالصناعة والتكنلوجيا)..ببرنامج من (15) نقطة عاجلة
قبل البدء:
نطرح سؤال: لماذا يفشل المسؤولون دائما؟
الجواب/ لانهم لم يكونوا يوما جزءا من واقعنا.. اطلق عليها (ازمة الاغتراب بين الحاكم والمحكوم)..
فالراي العام العراقي اليوم.. يبحث ليس عن رئيس وزراء أساسا.. بل عن (منقذ وطني)..
ويحتاج الشارع العراقي للاقتناع بشخصية رئيس الوزراء وخلفيته الاجتماعية والثقافية والسياسية..وجدية برنامجه..(مشروع الإنقاذ الوطني العاجل)..لتحويل (النوايا السياسية الوطنية).. الى (اليات تنفيذية) ملموسة..بصيغة (الطوارئ والإنقاذ).. فالشارع العراقي لا يبحث عن حلول سهلة (ترقيعية).. بل يبحث عن حلول سريعة و حازمة تنتشله من واقع الازمات المزمنة..ترسم له سقف طموح ملموس يكسر حالة الياس..
وهنا (كتالوك).. لصناعة قائد تكنوقراط واقعي يجمع بين:
1. الانتماء المطلق للداخل..
2. وبين البراغماتية الدولية..
بهدف..
ضمان جودة ونزاهة (الرأس).. الذي يقود الدولة…
بوضع معايير تستهدف:
· إنهاء حقبة (المسؤول الزائر)..الذي يدير الدولة وعائلته تقيم خارج العراق..وعينه على حقيبة سفره..
أي انهاء من ينظرون للعراق مجرد (مغارة علي بابا) للثراء السريع.. وعوائلهم المقيمة بالخارج تنظر للعراق مجرد (من قصص جدتي).. هذا المسؤول (يسرق ويهرب).. فيخلق (ازمة امانة)..
· وانهاء حقبة (المسؤول الهش داخليا).. الذي يستقوي بخارج الحدود على الداخل العراقي.. (ازمة سيادة)..
· ويانهاء حقبة (زعيم المافية السياسية).. الذي يحصن نفسه (بالمال السياسي..والسلاح خارج اطار الدولة).. فيخلق (ازمة القانون)..
· وانهاء حقبة (المسؤول المؤدلج العابر للحدود).. الذي يرهن العراق والقرار الوطني.. باجندات خارجية وليس بهموم عراقية داخلية.. الذي يستنزف مقدرات العراق في صراعات لا تخدم (البيت العراق).. هذا المسؤول يخلق (ازمة الهوية)..
ولكن قبل ان اضع الشروط لاختيار رئيس الوزراء..اضع برنامجه (مشروع الإنقاذ الوطني العاجل)….الذي:
· سيخلق طبقة سياسية جديدة تماماً لا تدين بالفضل لغير بغداد..
· يصبح هدف (المنقذ الوطني)…هو إعادة مركزية الدولة لتكون بغداد هي (القبلة السياسية)..الوحيدة.. وليست مجرد محطة لتنفيذ استراتيجيات إقليمية.
· .وتجعل العراق نمرا اسيويا جديدا ..
بمحاورها:
1. (الإصلاح الهيكلي والمحاسبة (: الجنسية ..السلاح.. الولاء.. (ينظف الأرض سيادة القانون)..
2. (النهضة الاقتصادية): الاستثمار.. الصناعة..التكنولوجيا..(يبني المصانع.. يخلق الثروة)..
3. (الرفاهية الاجتماعية: (الصحة.. التعليم.. السكن..(يطعم الانسان.. توزيع الثمار)..
عبر 15 نقطة (خارطة الطريق العاجلة).. لانتشال العراق من براثن الماضي قبل وبعد 2003:
1. تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية..والولاء لزعماء اجانب وانظمة خارجية..
· تنهي حقبة ..(تعدد الولاءات).. التي جعلت العراق ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية…
2. تفعيل قانون من اين لك هذا.. بجدية تترابط بها (الجهود الدولية..والمحلية.. والقانونية).. عبر:
· تشكيل محكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة.. مخصصه لاعمار العراق..
وخاصة ان الالاف من الفاسدين وعوائلهم المتورطين معهم بالفساد ومتنعمين باموال العراق المنهوبة (الكسب الغير مشروع).. يقيمون خارج العراق.. وهذا يتطلب جهود دولية..
– المحكمة الدولية: تضع المجتمع الدولي (الذي يدعي دعم العراق) أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لتسليم الفاسدين وأموالهم..
· تشكيل قوات مكافحة الفساد.. ..يكون لها مقرات بكل الاحياء السكنية بالعراق لمتابعة الفاسدين وعوائلهم.. المتورطين معهم بالفساد او تبيض الأموال.. ليكون للشعب دورا باجتثاث الفساد المالي اجتماعيا..
– ربط الاسترداد بالإعمار: عندما يرى المواطن أن الأموال المسترجعة من ..(حيتان الفساد).. تتحول مباشرة إلى (مستشفيات، مدارس، مجمعات سكنية، مصانع..محطات كهرباء).. سيتحول الشعب بالكامل إلى ..(جهاز استخباري).. يدعم المنقذ الوطني ..
· تشكيل خلايا الفرق السوداء.. تابعة للمخابرات الوطنية العراقية.. لمطاردة الفاسدين وعوائلهم خارج العراق.. المتورطين بالفساد وتهريب العملة الصعبة وتبيض الأموال..
· العمل على تفعيل (جهاز ادعاء عام مستقل)..و(اتفاقيات استرداد مجرمين).. دولية ثنائية.
3. تعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة..او..من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة..ويطبق باثر رجعي منذ ١٩١٤.. وكذلك منع منح الجنسية على أساس مدة الإقامة باي شكل من الاشكال.. لمنع تحول العراق إلى (ساحة لتصريف الفائض السكاني).. للدول المجاورة .. وكذلك لاعادة العراق لاهله الأصليين… (لحماية الامن القومي الداخلي الديمغرافي.. لاستعادة السيادة الديمغرافية الاصيلة للعراق)… ويمكن تسميته (قانون حماية الكتلة الحيوية الوطنية)..كإجراء وقائي للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وليست إجراء إقصائي.
وخاصة:
· الشارع العراقي يشعر بالتهديد في رزقه وهويته.. وهذه النقطة هي كـ (مصفاة تقنية الولاء الوطني).. هي ليست مجرد قانون جنسية.. بل هي (إعادة تعريف للأمة العراقية)..
· العراق يقع بين دول اكبر من عدد سكان العراق باضعاف كتركيا وايران ومصر..
ودول محتقنه طائفيا كسوريا ولبنان.. وجميعها طاردة للسكان.. والعراق يتعرض لموجات بشرية.. تنسف نسيجه الاجتماعي والأمني.. يقول د. علي الوردي بما معناه (كلما كان العراق يستقر مدنيا.. بالمدن.. تاتي موجات بدوية.. تنسف مدينتها).. كذلك اليوم (كلما العراق يستقر كنسيج اجتماعي.. تاتي موجات بشرية اجنبية من دول كمصر و ايران وشبه القارة الهندية والشام .. تنسف نسيجه الاجتماعي وتنخره بمقتل)..
· العراق يعاني من ازمة خانقة للبطالة المليونية.. ونسيجه الاجتماعي مهدد بانفجاره.. مقابل دول تتعمد تدفق فائضها السكاني للعراق.. وتستغل ميوعة منح الجنسية العراقية بهدف إيجاد وجود ديمغرافي لها داخل العراق.. ليسهل اختراقه ..
· الكويت ودول أخرى.. ادركت خطر التلاعب الديمغرافي فقامت بإلغاء الجنسية الكويتية عن اعداد كبيرة من سكان الكويت.. لتطبيعها ديمغرافيا لحماية امنها السكاني ..
· التهديد الوجودي: اصبح العراق (ساحة لتصريف الفائض السكاني).. لدول الجوار فالدول المحيطة بالعراق (إيران 85 مليون، تركيا 85 مليون، مصر 110 مليون) تشكل ضغطاً ديمغرافياً هائلاً.
· هذا الاجراء.. يعكس رغبة في تطبيق الحزم السيادي,,, فالدولة القوية هي التي تمتلك القدرة على مراجعة سجلاتها الوطنية لتصحيح المسار وحماية أمن مواطنيها الأصليين من المنافسة غير المتكافئة على الموارد…
4. الغاء الجنسية الاجنبية.. لانهاء تميع الولاءات والانتماء ..
· تنهي ظاهرة (المسؤول السائح).. الذي يملك طائرة جاهزة للهرب… هذا المطلب هو مسمار الأمان في الولاء الوطني.
· المسؤول المقيم : هذا الشرط هو الضمانة بأن المسؤول العراقي سيقاتل من أجل نجاح الدولة لأنه لا يملك خطة “ب” ..(الهروب لخارج العراق للدولة التي يحمل جنسيتها الأجنبية).. فإلغاء الجنسية الأجنبية ينهي ظاهرة المسؤول الذي يدير الأزمات بعقلية (السائح).. ويغادر عند أول هزة أمنية أو اقتصادية ,…
· وحدة الانتماء: عندما يكون المسؤول (وعائلته) محصورين داخل الجغرافيا العراقية وبجنسية واحدة… يصبح . ..(الأمن القومي).. بالنسبة لهم قضية وجود شخصي وليس مجرد شعار سياسي.
5. حظر جميع الاحزاب الاديولوجية الشموالية القومية والاسلامية والشيوعية..العابرة للحدود…
ووضع قانون أحزاب صارم يمنع التمويل الخارجي والارتباط المسلح.. ويفرض (الوطنية).. كشرط للتسجيل دون مصادرة حرية الفكر ما عدا الفكر الهدام المثيبر للنعرات بهدف:
· انهاء عوامل تمزيق المجتمع العراقي طائفيا وعنصريا قوميا..
· وكذلك انهاء التدخل الخارجي بغطاء الاديولوجيات العابرة..
6. إخراج العمالة الاجنبية المليونية.. التي تهدد ديمغرافية العراق.. بالصميم..لفسح المجال لملايين العاطلين عن العمل العراقيين للعمل بالسوق الداخلية العراقية.. وخاصة:
· 95 بالمائة من العمالة الأجنبية بالعراق غير شرعية..
· اكثر من 96 بالمائة من هذه العمالة غير ماهرة..
· هذه العمالة الاجنبية تسبب استنزاف العملة الصعبة..(التحويلات المالية للخارج) تصل لمليارات الدولارات سنويا..
· ملايين العراقيين عاطلين عن العمل والغرباء ياخذون مكانهم ويحصلون على جنسيتهم.. وهذا يتطلب (مشروع حماية الهوية)..وتخيلوا كل سنة يدخل ما يقارب مليون شاب وشابه بسوق العمل.. يقابلهم ملايين العمالة الأجنبية التي خطط لتوطينها.. بدلا عنهم.. (فكيف سوف يحصل الشباب العراقي على فرص عمله بعد ذلك)؟
· فمعظم هذه العمالة الأجنبية تاتي ضمن:
– تجارة تهريب البشر..
– وكذلك كثير منها مصابين بامراض نفسية وعقلية..
– اعداد كبيرة منهم خريجي سجون ..وكذلك فاعلي جرائم بدولهم هاربين منها..
– وأخرى تتدفق باهداف تلاعب ديمغرافي والتجنيس ولاغراض انتخابية.. .
– وأخرى مصابة بوباء العصر (الإرهاب، التطرف، التكفير، الطائفية)..
– الكثير منهم مصابين بامراض متوطنة ينقلونها من دولهم للعراق..
7. حصر عقود الاعمار بالعراق بالشركات العالمية المتقدمة حصرا من أوربا الغربية وامريكا واليابان والمانيا..
· هذه النقطة ستنهي (اقتصاديات الظل).. التي تعتاش عليها الأحزاب والميليشيات عبر العقود الثانوية والعمالة الرخيصة.
8. تحصين الحدود العراقية بجدران عازلة مزودة باحدث أجهزة المراقبة..بدعم من قوات الخوذ الزرقاء الاممية..لضمان الحدود العراقية ومنع التهريب للمخدرات والسلاح وتجارة البشر..
· فالاستعانة بالخوذ الزرقاء ستخرج الحدود من سيطرة الفصائل التي تستخدمها كمنافذ اقتصادية لتمويل نشاطاتها..
· تُفسر دولياً كطلب حماية سيادية.. لمواجهة (رفض إقليمي لأنها تقطع (شرايين التمويل) العابرة للحدود.
9. تعزيز أخلاقية المجتمع .. بعموم العراق.. لاعادة القيم الأخلاقية الاجتماعية الرصينة.. التي تفككت بفعل الإسلاميين وسلطتهم.. لخلق مجتمع (محصن أخلاقيا)..
فإنقاذ الاقتصاد والسياسة لا يكفي دون ..(ثورة أخلاقية واجتماعية)..تعيد للعراق وجهه المدني الرصين الذي شوهته فتاوى وتداخلات العقود الأخيرة ..عبر:
· فك ارتباط العمامة وشيخ العشيرة.. بمؤسسات الدولة الأمنية و العسكرية والاقتصادية..
– انهاء ظاهرة (تسييس الدين).. و(عسكرة العشيرة)….يمنع منعاً باتاً تدخل رجال الدين أو رؤساء العشائر في التعيينات.. العقود الاقتصادية.. أو القرارات الأمنية والعسكرية…فالدولة تُدار بالقانون… والمسجد والمضيف لهما الاحترام الاجتماعي لا السلطوي ..
· تقويم القيم الأخلاقية.. فما تنتجه العمامة من (تفخيذ الرضيعة..ونكاح القاصرات.. وجواز تمتع المراة الياس مع عشرة رجال باليوم.. وجواز ان تمارس القاصر الجنس تمتعا بدون علم أهلها).. و(جواز سرقة المال العام بمجهول المالك).. هذه حطت من قيم المجتمع.. ولم يعهدها المجتمع العراقي.. ويحتاج لتقويمها بقيم أخلاقية رصينة اجتماعية.. معتبرة..
– قانون حماية القيم الاجتماعية الرصينة:
– تشريع قوانين صارمة تجرّم (تزويج القاصرات) وتمنع الممارسات التي تحط من كرامة المرأة والطفل (مثل الفتاوى الشاذة).
– اعتبار هذه الممارسات (جرائم اجتماعية)..تُعاقب عليها الدولة، لقطع الطريق على التحلل الأخلاقي المتغطي برداء الدين..
– إصدار تشريع يعتبر (المال العام).. ملكاً مقدساً للشعب العراقي… وتجريم أي فتوى أو رأي يبيح الاستحواذ عليه تحت مسميات ..(مجهول المالك)… هذا الإجراء يكسر (الغطاء الشرعي).. الذي استخدمه الفاسدون لنهب الدولة..
· إعادة بناء المنظومة التربوية:
تطهير المناهج الدراسية من الأدلجة الطائفية.. واستبدالها بمناهج تعزز (المواطنة، الأخلاق المدنية، واحترام القانون)، لتربية جيل جديد يقدس الوطن لا (العمامة) او (الحزب)..
10. التأكيد على الهوية الوطنية الجامعة التي تقوم على (المواطنة والحقوق والواجبات)..
11. حل جميع المليشيات (الفصائل) خارج اطار الدولة.. (الجيش والشرطة وقوات مكافحة الارهاب)..:
· لحرمان القوى المؤدلجة من اجنحتها المسلحة.. التي تقمع بها الشعب.. وتحمي بها (مكاتبها الاقتصادية وثرواتها) المنهوبة من ميزانيات الدولة..
· حصر قرار الحرب والسلم.. بيد الدولة.. وليس بمليشيات مرتبطة باجندات خارج الحدود..
· تطبيق للدستور الذي يمنع الأحزاب وكافة القوى السياسية بان تكون لديها اجنحة مسلحة.. سواء مستقلة بحالها.. او متغطية بهيئة حكومية كالحشد..
· إنهاء الدولة الموازية: وجود فصائل خارج إطار الجيش والشرطة يعني ..(تعدد مراكز القرار)… فحل المليشيات (حشد ومقاومة).. يؤدي الى:
– اعادة الهيبة لمؤسسات الدولة الرسمية…
– وتجعل القائد الأعلى بالدولة التنفيذية.. هو المسؤول الأول والأخير أمام الشعب.. دون (شركاء).. يفرضون إرادتهم بقوة السلاح.
· يوفر بيئة امنة للاستثمار: فلا يمكن تحقيق ..(النموذج السنغافوري أو الكوري الجنوبي).. بوجود سلاح منفلت… فالاستثمارات العالمية تتدفق فقط حيث توجد مؤسسات عسكرية وأمنية رسمية وموحدة تخضع لسلطة القانون…فرأس المال العالمي (جبان) بطبعه.. ولن يغامر بالدخول إلى بيئة فيها ..(تعدد لمراكز القرار الأمني)..فتوحيد السلاح هو الرسالة الأهم للمستثمر بأن ..(الدولة هي الضامن الوحيد)..
· هذا الشرط يضمن ألا ينجر العراق لصراعات إقليمية بالنيابة عن قوى خارجية..ويجعله دولة ذات وجه واحد أمام المجتمع الدولي..
12. اختيار فوري لعلم جديد للعراق.. ينطلق من حضارات وادي الرافدين.. (فالعلم ليس وصلة مسح).. ليستهان بها.. بل رمز لوحدة الدولة وعزة شعبها.. على ان يكون رموز العلم والوانه الجديدة.. لا تمت بصلة للاعلام السابقة للعراق.. وكذلك يكون علم غير متحزب ولا مؤدلج.. بل وطني.. مثال:
· علم بلون ازرق يرمز:
– للون نهري دجلة والفرات والاهوار وبوابة عشتار..
– والخرزة الزرقاء طاردة الحسد التي اعتبر السومريين اللون الأزرق طارد للارواح الشريرة.. وتضع العوائل العراقية السبع عيون الزرقاء ببيوتهم.. (أي لون مرتبط ثقافيا وحضاريا ببلاد الرافدين)..
· وضع اسد بابل بوسط العلم.. وفوقه سعفة النخيل خوصاته بعدد محافظات العراق..
· اختيار 18 نجمة عدد المحافظات العراقية على ان تكون (نجمات سومرية) ثمانية..
· اسفل العلم شريطين.. الأول باللون الأصفر يشير للون الذي يعتز به الاكراد..وكذلك يشير الى بادية وصحراء غرب العراق.. والاثني اللون الأخضر يشير الى السهل الرسوبي جنوب ووسط العراق..
13. تدويل ملف الجفاف والفساد والمخدرات.. لانها جميعا عابرة للحدود.. ويحتاج العراق لدعم دولي بذلك..
14. العمل الفوري على نهوض قطاع الغاز والكهرباء.. لاستقلال العراق عن الجوار.. ويكون له قطاع طاقة مستقل..
15. العمل الفوري على نهوض القطاعات الصناعية والزراعية والصحية والتعليمية والخدمية والقطاع الخاص.. مع افضل الشركات العالمية المتقدمة حصرا.. لايجاد فرص عمل لملايين من شباب العراق وشاباته.. لنقل العراق من دولة ريعية هشة.. الى دولة صناعية زراعية قوية تكنلوجيا متعدد الموارد..
ما سبق هو (ضبط المصنع).. للدولة العراقية ..
وهنا نضع..شروط رئيس الوزراء.. (ليكون المنقذ الوطني)..:
1. لا يحمل جنسية اجنبية ولا كابينته الوزارية..وجميعهم عوائلهم تقيم داخل العراق..
· فالمسؤول الذي يعيش أولاده في بغداد او أي محافظة عراقية.. سيحرص على أمنها وكهربائها أكثر ممن يؤمن مستقبل عائلته في لندن أو دبي او القاهرة او طهران او دمشق او بيروت ..الخ.
· اشتراط إقامة العائلة داخل العراق هو (الضمانة الأخلاقية).. الأقوى.. لأن انقطاع الكهرباء أو تدهور الصحة سيمسه شخصياً قبل المواطن.
2. غير متورط بالفساد.. ولا كابينته الوزارية..
3. غير مؤدلج..اي لا ينتمي لاديولوجيات شمولية قومية او اسلامية او شيوعية..
4. مقرب لامريكا والغرب.
· هذه النقطة هي …(صمام الأمان).. لضمان عدم عزل العراق دولياً..
· وضمان تدفق الاستثمارات والتكنولوجيا .. (ككوريا الجنوبية وكسنغافورة).
5. من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة..كذلك زوجته..
6. لم يكن من معارضي الخارج زمن حكم صدام…وما بعده..
· لكسر عقدة الثأر السياسي التاريخي.
· يخلق (الجيل الثالث).. من القادة الذين لم يتلوثوا بصراعات العقود الماضية… وهو مطلب جماهيري جارف لمن سئم الوجوه المتكررة…
7. ليس من المنتمين لحزب البعث..
8. لديه شهادة جامعية معتبرة.. اما:
– بالعلوم الصرفة كالفيزياء او الرياضيات او الكيمياء..او الهندسة..او اي اختصاص بالعلوم الصرفة.. حصرا.. ( الدولة تُدار كآلة تحتاج لمن يجيد الحسابات الدقيقة)..وليس (السياسي المنظر.. النثري).
– او اختصاصات بإدارة الدولة: علم (سياسات عامة).. و(قانون) و(اقتصاد (فانجح قادة سنغافورة وكوريا الجنوبية ..كانوا قانونيين واقتصاديين..وليس خريجي اختصاصات دينية او لغوية.
وذلك للانتقال من (الدولة الخطابية).. (التي تعتمد على الشعارات) إلى ..(الدولة الرقمية).. التي تؤمن بلغة الأرقام والنتائج،. تماماً كما فعل ( لي كوان يو).. في سنغافورة.
بناءً على هذا البرنامج الطموح..لرئيس الوزراء الجديد..
يتوجب تظافر الجهود (الدولية..والمحلية..والعسكرية الرسمية).. وترابط الجهود (داخل الجيش و المجتمع المدني) التي تمتلك .. القوة الصلبة..لفرض هذا البرنامج على أحزاب تمتلك السلاح والمال؟
(فالشارع العراقي جاهز).. لدفع ثمن هذا التحول الجذري إذا ما قررت المنظومة الفاسدة القتال حتى الرمق الأخير..
هذا التحول يتم عبر (مجلس إنقاذ وطني مؤقت).. يمهد (لانتخابات بإشراف دولي كامل) ..
· هذه التغييرات لا تتم عبر ..(صندوق اقتراع).. تسيطر عليه أموال الأحزاب وسلاحها..
· بل عبر (قوة صلبة).. (الجيش + المجتمع المدني) مسنودة دولياً..
وهذه هي اللحظة المناسبة.. بظروف المنطقة حاليا.. وهي لحظة تاريخية.,.. تتقاطع فيها إرادة الشارع مع دعم دولي لإنهاء حالة ..(الدولة الفاشلة).. الخاضعة لاجندة إقليمية ..
ما سبق هو خارطة طريقة ستحقق ايضا:
توظيف الثروة النفطية في ..(صناديق سيادية).. واستثمارات صناعية وتقنية كبرى..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم