د. فاضل حسن شريف
الحروف الحنجرية (أو الحلقية) في اللغة العربية هي الأصوات التي تخرج من الحلق والحنجرة (المزمار) عن طريق تضييق أو إغلاق الأحبال الصوتية، وهي ستة حروف: الهمزة (ء)، الهاء (هـ)، العين (ع)، الحاء (ح)، الغين (غ)، والخاء (خ). تتوزع هذه الحروف على ثلاثة مخارج رئيسية في الحلق: أقصى الحلق (أبعده عن الفم): الهمزة والهاء. وسط الحلق: العين والحاء. أدنى الحلق (أقربه من الفم): الغين والخاء. مميزات الحروف الحنجرية (الحلقية): الهمزة والهاء: تُنطقان بضغط على الأحبال الصوتية، حيث يكون الهاء مهموسًا والهمزة مجهورًا. العين والحاء: تُنطقان من وسط الحلق. الغين والخاء: تُنطقان من الجزء العلوي للحلق. تتميز بكونها من حروف الرخاوة (عدا الهمزة) حيث يجري فيها الصوت.
جاء في بوابة الهدف الاخبارية عن الصوامت والصوائت وأشباه الصوامت في اللغة العربية للكاتب محمد عبد الحليم غنيم: الثاني: المخارج والأحياز (مواضع النطق): تنقسم الأصوات الصامتة كذلك إلى مجموعات أو فئات بحسب مخارج النطق وأحيازه. ونقول (المخارج والأحياز) لأنّ (المخرج يعني النقطة الدقيقة التي يصدر منها أو عندها الصوت، والحيّز يعني المنطقة التي قد ينسب إليها صوت أو أكثر فتنعت به، على ضرب من التعميم، وإن كان لكل صوت نقطة مخرج محددة. فالثاني (وهو الحيز) أوسع مساحة من الأول (المخرج). وهذا التفريق بين المصطلحين قد نبهنا إليه شيخ العربية الأول الخليل بن أحمد الفراهيدي، فلله درّهَ. ونسبة الأصوات إلى مخارجها أو أحيازها يختلف اختلافا واضحا من لغة إلى أخرى. ذلك لأنّ نطق الأصوات بالإشارة إلى مواضع نطقها، أساسه الخبرة الفعلية والعادة النطقية التي درج عليها المتكلم أو المتكلمون. ومن الطبيعي والمقرر عند الدارسين أن يختلف الناس في خبراتهم وعاداتهم في النطق من لغة إلى أخرى، بل من شخص إلى آخر في اللغة الواحدة. وأكثر من ذلك، ربما يختلف الشخص الواحد في اصدار أصواته من وقت إلى آخر أو في مناسبة وأخرى. المجموعات الرئيسية للأصوات العربية الصامتة حسب مواضع النطق المختلفة: 1- أصوات شفوية: وهي: الباء و الميم. وكثيرا ما يشار إلى الواو أيضا (قي نحو وعد) بأنها شفوية، وهذا ما سار عليه علماء العربية في القديم. هذا الوصف ليس الخطأ لأن للشفتين دخلا كبيرا في النطق بهذا الصوت. و لكن الوصف الأدق أن يقال: إنّ الواو من أقصى الحنك. إذ عند النطق بها يقترب اللسان من هذه الجزء من الحنك. 2- أسنانية شفوية: وهي: الفاء. 3- أسنانية أو أصوات ما بين الأسنان: وهي: الثاء والذال والظاء. 4- أسنانية لثوية: وهي: التاء والدال والضاد والطاء واللام والنون. 5- لثوية: وهي: الراء والزاي والسين والصاد. والملاحظ أن مخرجي النطق 4 و 5 متقاربان، لدرجة يصعب معها أحيانا التفريق بينهما. 6- صوات لثوية حنكية: وهي: الجيم الفصيحة والشين. 7- أصوات وسط الحنك: وهي: الياء. ومن المهم أن نعلم أنّ بين الياء والجيم والشين قربا شديدا في المخرج حتى إن بعض الدارسين سمى هذه الأصوات الثلاثة (أصوات وسط الحنك). وهذه الأصوات الثلاثة يسميها العرب في القديم الأصوات الشجرية (نسبة إلى شجر الفم) فهي إذن من حيز واحد. 8- أصوات أأقصى الحنك: وهي: الخاء والغين والكاف والواو. 9 – أصوات لهوية: وهي: القاف. كما ننطقها اليوم في اللغة الفصيحة. 10- أصوات حلقية: وهي: العين والحاء. 11- أصوات حنجرية: وهي: الهمزة والهاء.
عن المرجع الالكتروني للمعلوماتية: الصوامت: أ ـ شفوية: وهي: (الباء)، و (الميم) و (الواو)، و (الفاء) (وهي أسنانية). ب ـ أسنانية: 1 ـ لثوية، وحروفها: (التاء)، و (الدال)، و (الزاي) و (السين)، و (الصاد) و (الضاد) و (الطاء). 2 ـ شفوية: الفاء. 3 ـ ذولقية: (الثاء) و (الذال) و (الظاء). ج ـ لثوية: وهي: (الراء) و (اللام) و (النون). د ـ غارية: وهي: (الجيم) و (الشين) و (الياء). هـ ـ طبقية: وهي: (الخاء) و (الغين) و (الكاف). و ـ لهوية: وهو (القاف). ز ـ حلقية: وهما: (الحاء) و (الهاء). ح ـ حنجرية: وهما: (الهمزة) و (الهاء).
الحروف الحنجرية (أو الحلقية) في القرآن الكريم هي التي تخرج من الحلق، وعددها ستة حروف مقسمة على ثلاثة مخارج خاصة: أقصى الحلق (الهمزة والهاء)، وسط الحلق (العين والحاء)، وأدنى الحلق (الغين والخاء). تُعرف هذه الحروف الستة (ء، هـ، ع، ح، غ، خ) بـ “حروف الحلق” وتستوجب إظهار النون الساكنة والتنوين عند ملاقاتها. تفصيل مخارج الحروف الحنجرية (الحلقية): أقصى الحلق (أبعده عن الفم): يخرج منه الهمزة (ء) والهاء (هـ). وسط الحلق: يخرج منه العين (ع) والحاء المهملة (ح). أدنى الحلق (أقربه إلى الفم): يخرج منه الغين (غ) والخاء (خ). أمثلة من القرآن: همزة (ء): (أَنْعَمْتَ) – يخرج الصوت من أعمق الحلق. هاء (هـ): (يَهْدِي) – يخرج الصوت من أعمق الحلق. عين (ع): (عَلِيمٌ) – يخرج من وسط الحلق. حاء (ح): (الحَمْدُ) – يخرج من وسط الحلق. غين (غ): (غَيْرِ) – يخرج من أدنى الحلق. خاء (خ): (خَلَقَ) – يخرج من أدنى الحلق. تعد معرفة هذه المخارج أساسية في تجويد القرآن لضمان إخراج كل حرف من مخرجه الصحيح دون تغيير في صوته.
عن المرجع الالكتروني للمعلوماتية: مخارج الحروف للكاتب أحمد زرقة: نعتمد في تحديد مخارج الحروف على أساس انطلاق الهواء من الرئتين إلى خارج الفم، مروراً بأعضاء النطق الثابتة التي تسمى المخارج وهي: الحنجرة والحلق والحنك الصلب واللثة والأسنان العليا. وعند النظر إلى كل مخرج من مخارج حروفنا العربية نجدها تتداخل وتأتلف في زمر ومجموعات، وكأن بينها وبين بعضها نسباً ورحماً يصل ماضيها بحـاضـرهـا تتـوزع في سبع مجموعات هي: الجوفية والحنجرية والحلقية والحنكية واللثوية والأسنانية والفمية. ويقع القارىء في التشويش بسبب اختلاط المصطلحات والتباسها في كتب اللغة القديمة والحديثة على حد سواء، لذا اعتمدت النقطة النطقية الثابتة في تحديد المخرج، وأربع صـفـات للحبلين الصوتيين هي: الانغلاق والانفتاح والاهتزاز والسكون، وخمسة أقسام للسان هي: الرأس والمقدمة والـظهـر والمؤخرة والجذر بالإضافة إلى صفاته الأخرى في حالات التكتل والانبساط والعلو والانخفاض. 1 – المجمـوعـة الجوفية وهي الألف والواو والياء المدية التي تحدث عنـدما يندفع الهواء من الرئتين في القصبة الهوائية دون حصول عائق في طريقه حتى خروجه من الفم يرافقه اهتزاز في الحبلين الصوتيين. وعنـد نطق الألف يرتفع ظهـر اللسان، ويكون الفم مفتوحاً إلى أقصى درجـة نطقية، أما عند نطق الواو فان اللسان يتجه نحو الخلف، ويكون الفم نصف مفتوح على هيئة تدوير، وعند نطق الياء يتجه اللسان نحو الأمام وتكون فتحة الفم في أقل تضييق لها. 2 – المجموعة الحنجرية وهي الألف القطعية والهاء. عندما يتدخل الحبلان الصوتيان لإغلاق المزمار الواقع على مستوى الحنجرة إغلاقاً تاماً، ويتكتل جذر اللسان ليشكل حائطاً للحلق يمنع تسرب الهواء يحدث صوت الألف القطعية. وعندما يتدخل الحبلان الصوتيان في تضييق فتحة المزمار من الخلف مع سكونها، وينبسط جذر اللسان ليسمح للهواء المزفور بالمرور .
عن موسوعة علوم القرآن للكاتب عبد القادر منصور: موقع اللهاة. فمنه تخرج الحروف ( اللهوية ). وهي ( ق. غ. خ ) عاشرا: موقع الحلق. فمنه تخرج الحروف ( الحلقية ). وهي حرفان: ( ع. ح ) الحادي عشر: موقع الحنجرة. فمنه تخرج الحروف ( الحنجرية ). وهي ( ء. ه ) مع الحركات ( س. سا. س. سو. س. سي ) فهذه المواقع التي حدّدها علماء الصوتيات لإخراج الحروف العربية، وعليه: فإنّه يلزم من أراد قراءة القرآن أن يراعي تطبيقها. امتثالا لقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا المزمل / 4 /. كيفية التعرّف على مواقع الصوتيات؟ ولكي نتعرّف على موقع كل حرف علينا أن نتبع التالي: أن نردّد النطق بالصوت في حالة تسكينه.