لماذا الجهل والجهلاء يحكمون البلاد؟
لماذا الجّهّال يحكمون العراق والأمة وسائر البلاد؟
هل لكون أعضاء الأحزاب مبرمجين على نمط حزبي موحد من التفكير السلبي تجاه الحكم, فمات الأبداع عندهم !؟
هل لكون الناس لا يعرفون فلسفة الحكم العادل؟
هل لكون الناس لا يعرفون الفرق بين العالم والجاهل؟
وكذلك ألفرق بين الثقافة و العلم؟
وكذلك الفرق بين
العلم والفلسفة؟
و يعتقدون بأن مجرد الحصول على شهادة جامعية تؤهّل ليصبح وزيرا أو نائباً أو رئيساً!
وهل الفلسفة تحتاج إلى تجديد وكما تمّ التنظير لها عبر (الفلسفة الكونية العزيزية) لتكون ختام الفلسفة في الوجود بعد بيان القوانين الثابتة للبناء الحضاري..
خصوصا في هذا العصر المجنون الذي طغى عليه تغيّيرات كثيرة وخطيرة؛
كتغير المناخ والذكاء الاصطناعي والتخمين والحروب وتسلم الاحزاب والجهلاء على المناصب و الحكم والذين تسببوا في تعميق الفوارق الطبقية و الأجتماعية و الحقوقية الظالمة و بكوارث وحروب ومحن مزمنة ك الحرب الكارثيةالجالارية الان بين ام. ر ي ك ا وحلفاؤها من جهة وايران بالمقابل، و غيرها من الحروب القائمة اليوم .. كل هذا بسبب تسلط الجهلاء على الناس والبلاد و السعي لبناء الأمبراطوريات الكبيرة و المالية!؟
فهل هناك حلّ لكل ذلك .. و كيف يكون الحل يا هذا؟
وهل مبادئ الفلسفة يمكنها حلّ ذلك و مواجهة التطرف!؟
بسلاح التفكير النقدي ضد آيدلوجيات الكراهية التي لا تزيلها إلا التوحد و الخلاص من الكثرة؟
بإيجاز ؛ ان الحل الجذري ليس سهلاً بعد عبث الجاهلين و خراب ا لمتعصبين للدنيا و للدولار, خصوصا مع آلوضع المأساوي لشعوب العالم و حكوماتها الغارقة في الجهل ، خصوصا وان الناس ما زالوا ينعتون من يحاججهم ويقدم الدليل و الحلول لهم بكل تواضع لخلاصهم؛ بأنه (يتفلسف) مستهزئين به ؟!؟
على اىّ حال لا سبيل لتحقيق الحل الجذري إلا بنشر الوعي وسط الناس و لجميع الأعمار و المراحل.
والوسائل كثيرة و متنوعة و معروفة لتحقيق ذلك… بمن فيها تأسيس المنتديات الفكرية والثقافية و الفنية الى جانت مدارس التربيّة والتعليم والمناهج الجامعية الكارثية التي لا تخرّ فنينين أو مثقفين ؛ بل مجرد ورقة مسجل عليها درجات غير واقعية أو حتى واقعية في إختصاص معيّن, ليصبح صاحبها مسؤولاً أو نائبا أو وزيراً ليبدأ التخريب و الفساد بشكل عادي.
عزيز حميد مجيد.