مشتقتان في آية: يشرك (قل أرأيتم شركائكم، أم لهم شرك في السماوات)

د. فاضل حسن شريف

الاشتقاق هو الركيزة الأساسية لنمو اللغة العربية، فهو أداة “توليد” تتيح ابتكار كلمات جديدة من جذر واحد للتعبير عن المعاني المستجدة.تتجلّى فوائد الاشتقاق اللغوي في النقاط الآتية:إثراء الثروة اللفظية: يمد اللغة بعدد هائل من الألفاظ المتنوعة (مثل: كَتَبَ، كاتِب، مَكتُوب، كِتابَة) دون الحاجة لحفظ كل كلمة على حدة.تلبية متطلبات العصر: يساعد في توليد مصطلحات علمية وتقنية حديثة بكلمة واحدة بدل المصطلحات المركبة (مثل: “حاسوب” بدلاً من آلة الحساب).تسهيل الفهم والحفظ: يُمكن متعلم اللغة من ربط الكلمات بمعناها الأصلي (الجذر)، مما يسهل استنتاج دلالة المفردات الجديدة. تيسير علوم اللغة: يمثل أساساً لعلم الصرف، ويساعد في التمييز بين الأصول والزوائد، ويعين المفسرين والأدباء على فهم أسرار التراكيب البلاغية.دعم الترجمة: يوفر مرونة عالية في إيجاد مقابلات عربية دقيقة للمصطلحات الأجنبية من خلال صياغتها على الأوزان العربية المختلفة.

عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وعلا “قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا” (فاطر 40) فهل خلقوا شيئاً في الأرض. أم شاركوا الله في خلق السماوات؟ ومع هذا الحال فما هو سبب عبادتكم لها، لأنّ كون الشيء معبوداً فرع كونه خالقاً، فما دمتم تعلمون أنّ خالق السماوات والأرض هو الله تعالى وحده، فلن يكون هناك معبود غيره، لأنّ توحيد الخالقية دليل على توحيد العبودية. والآن بعد أن ثبت أنّكم لا تملكون دليلا عقلياً على ادّعائكم، فهل لديكم دليل نقلي؟ “أم آتيناهم كتاباً فهم على بيّنة منه”. كلاّ، فليس لديهم أي دليل أو بيّنة أو برهان واضح من الكتب الإلهية، إذاً فليس لديهم سوى المكر والخديعة “بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضاً إلاّ غروراً” (فاطر 40). وبتعبير آخر، إذا كان لعبدة الأوثان وسائر المشركين من كلّ مجموعة وكلّ صنف إدّعاء بقدرة الأصنام على تلبية مطالبهم، فعليهم أن يعرضوا نموذجاً لخلقهم من الأرض، وإذا كانوا يعتقدون أنّ تلك الأصنام مظهر الملائكة والمقدّسين في السماء كما يدّعي البعض فيجب أن يقيموا الدليل على أنّهم شركاء في خلق السماوات. وان كانوا يعتقدون بأنّ هؤلاء الشركاء ليس لهم نصيب في الخلقة، بل لهم مقام الشفاعة كما يدّعي البعض فيجب أن يأتوا بدليل على إثبات ذلك الإدّعاء من الكتب السماوية.

جاء في الموسوعة الحرة عن الاشتقاق في اللغة: الكبير: الاشتقاق الكبير هو أن يكون بين الكلمتين اتفاق في حروف المادة الأصلية من دون ترتيبها وتناسب في المعنى. مثل جذب وجبذ، وحمد ومدح. ويعرف بالقلب. وذهب ابن جني(ر) إلى أن لتقاليب حروف المادة الواحدة معنى جامعا يسري في جميع ماتصرف منها، وعقد لذلك بابا سماه الاشتقاق الأكبر وللمادة الثلاثية 6 تقاليب، وللرباعية 24 تقليبا، وللخماسية 120 تقليبا. فمادة (ج ب ر) تدل تقاليبها: ج ب ر، ج ر ب، ب ج ر، ب ر ج، ر ج ب، ر ب ج على القوة والشدة، وتقاليب (ق س و) للقوة والاجتماع، وتقاليب(م ل س) للإصحاب والملاينة. الأكبر: الاشتقاق الأكبر هو أن يكون بين الكلمتين تناسب في المعنى واتفاق في بعض حروف المادة الأصلية وترتيبها سواء أكانت الحروف المتغايرة متناسبة في المخرج الصوتي أم لم تكن. مثل ثلب وثلم، ونعق ونهق، ومدح ومده، وصرير وصريف، وخرب وخرق، وهديل وهدير، وكشط وقشط، وكد وكدح، وهذر وهذى، وكع وكاع، وطم وطمى، وغير ذلك من الألفاظ التي يوردها القائلون بالثنائية المعجمية، وهي أن الأصل في الألفاظ العربية ثنائي لا ثلاثي وأن الحرف الثالث زيد تنويعا للمعنى العام الذي يدل عليه الأصل الثنائي. ويعرف هذا الاشتقاق بالإبدال. ويمكن أن يلجأ إلى الاشتقاق الأكبر في المصطلحات العملية عند الضرورة، مثل التأريث والتأريف. وهذان الاشتقاقان الكبير والأكبر ليسا قياسيين، وهما غير معتمدين في اللغة، ولا يصح أن يستنبط بهما اشتقاق.

عن تفسير الميسر: قال الله تعالى عن كلمة الظالمون “قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍ مِّنْهُ ۚ بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا” ﴿فاطر 40﴾ ال اداة تعريف، ظَّالِمُونَ اسم. قل أيها الرسول للمشركين: أخبروني أيَّ شيء خَلَق شركاؤكم من الأرض، أم أن لشركائكم الذين تعبدونهم من دون الله شركًا مع الله في خلق السماوات، أم أعطيناهم كتابًا فهم على حجة منه؟ بل ما يَعِدُ الكافرون بعضهم بعضًا إلا غرورًا وخداعًا.

عن وزارة الأوقاف المصرية: من قضايا اللفظ للدكتور علي جمعة: النحو: للعرب الفضلُ في نطق هذه الجملة بطريقةٍ صحيحةٍ منضبطة على وجوه الإعراب؛ أي علم النحو. والنحوُ أو الإعراب هو الضابط الذي يمنح الجملة معناها، وهو قادمٌ من المعنى أيضًا، كما قالوا: (الإعرابُ وليدُ المعنى). فالمعنى يتخلَّق في الذهن كتَصوُّر، ثم يريد المرءُ أن يُخرِجه في كلام؛ فتبدأ عمليةُ التعبير التي لا بدَّ أن تتكوَّن على أرضية اللغة. فتبدأ بإدراك حروفِ البناء (حروفِ المباني)، ومنها تُكوِّن اللفظَ بالصرف (توليدُ المشتقات من الجذر اللغوي، الثلاثي غالبًا)، ثم تتحرّى حالَ اللفظ في علاقته بسائر الألفاظ (الاشتراك والارتباط والافتراق)، وتتحرّى عادةَ الاستعمال (الحقيقة والمجاز، والتقديم والتأخير)، ووظائفَ الألفاظ (المعاني والدلالات)، ثم تركيبَ الجملة بضمِّ المسند إلى المسند إليه. وهذا التركيبُ أو الضمُّ الأخير ليس مجرد رصِّ كلماتٍ إلى جوار بعضها؛ فقد لا يؤدي المعنى المطلوب. ففي المثال السابق لا يصح أن نقول: “مفلحون المؤمنون”، ولا أن نقول: “قد المؤمنون أفلح”. فهذه تراكيبُ غيرُ صحيحة، والسبب عدمُ تحرّي قواعد النحو التي تُعربُ عن المعنى وتُخرِجه واضحًا عند تجميع الألفاظ على نحوٍ منضبط. وهناك قواعدُ للإعراب وأدواتٌ وآلياتٌ يسهل التدربُ عليها، وهي تستوعب كافةَ أحوال الجملة العربية، وأحوالَ الألفاظ فيها (الحرف والفعل والاسم): فالفعلُ متى يكون مرفوعًا؟ ومتى يكون منصوبًا أو مجزومًا؟ فهناك أدواتٌ ناصبة، وأدواتٌ جازمة، وهي أدواتٌ تمنح الفعل شكلًا من النصب والجزم، كما تمنحه معنىً من النفي أو الأمر أو النهي أو التعليل… إلخ. كذلك الاسمُ يقع بين الرفع والنصب والجر حسب حالته في الجملة وما يتقدمه من أدواتٍ وكلمات. فهو مرفوعٌ على أنه مبتدأ، أو اسمٌ لـ (كان وأخواتها) التي ترفع الاسم وتنصب الخبر، أو خبرٌ لـ (إنَّ وأخواتها) التي تنصب الاسم وترفع الخبر وما إلى ذلك.

جاء في اعراب القرآن الكريم: قال الله تعالى عن كلمة الظالمون “قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍ مِّنْهُ ۚ بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا” ﴿فاطر 40﴾ قُلْ فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”. أَرَأَيْتُمْ “الْهَمْزَةُ” حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(رَأَيْتُمْ) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ، وَ”تَاءُ الْفَاعِلِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. شُرَكَاءَكُمُ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. الَّذِينَ اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ. تَدْعُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. مِنْ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. دُونِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. اللَّهِ اسْمُ الْجَلَالَةِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. أَرُونِي فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى حَذْفِ النُّونِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”النُّونُ” لِلْوِقَايَةِ، وَ”يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ. مَاذَا اسْمُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ. خَلَقُوا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ لِلْفِعْلِ (أَرُونِي) :. مِنَ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. الْأَرْضِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. أَمْ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. لَهُمْ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ. شِرْكٌ مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. السَّمَاوَاتِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. أَمْ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. آتَيْنَاهُمْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا) : ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ. كِتَابًا مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. فَهُمْ “الْفَاءُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(هُمْ) : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. عَلَى حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. بَيِّنَتٍ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ. مِنْهُ (مِنْ) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. بَلْ حَرْفُ إِضْرَابٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. إِنْ حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَعِدُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. الظَّالِمُونَ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ. بَعْضُهُمْ بَدَلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. بَعْضًا مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. إِلَّا حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. غُرُورًا مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.