سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(مساعدة العراق المدفوعة الثمن بحرب داعش..لا يعطي ايران الحق لضرب اقتصاده)..(فالعراق اكرم ايران واصبح رئة تتنفس منه)..(المساعدة ليس صك استعباد)..(هل ندخل العراق بالحرب لتحرير القدس..ام لبقاء نظام سياسي خارجي)؟
بعد (23) سنة لا يمكن اختزال مصير العراق وتاريخه في (فزعة) ضد داعش مؤقتة مدفوعة الثمن استُخدمت:
· كذريعة لمصادرة قرار الحرب والسلم العراقي بفصائل مسلحة .. رهنت مصير العراق بطهران..
· وتحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات .. الدولية والإقليمية لصالح طهران..
· ورئة اقتصادية لنظام طهران.. على حساب جوع العراقيين وخراب مدنهم ..
· ايران ومساعدتها المفترضة للعراق كان ضد تنظيم إرهابي.. وليس ضد دول كبرى.. بوقت (العراق دخل حرب مع أمريكا 2003 ولم تزج ايران نفسها وجيشها بالحرب لجانب العراق).. اليس كذلك؟
ويقولون .. ان إسرائيل عدو مشترك.. (عليه ندخل العراق بحرب مع ايران ضد أمريكا وإسرائيل) لنسال:
· هل زج العراق بالحرب الدائرة بالخليج.. هدفها تحرير القدس وفلسطين… مثلا؟ الجواب كلا..
· ام لدعم بقاء نظام سياسي بطهران؟ الجواب نعم..
· هل ايران دخلت الحرب لانها وجهت جيوشها مثلا للقدس.. ام (لمصالحها الخاصة.. برنامجها النووي والصاروخي وبقاء نظامها.. وبقاء مخالبها اذرعها بالمنطقة).. التي كانت تفاوض عليها أمريكا مباشرة؟
· هل العراق والفصائل الموالية لإيران دخلت الحرب لجانب غزة لتحرير القدس مثلا؟ الجواب كلا.. فلماذا تريد ان تدخل العراق وتحرقه داخليا.. بالحرب الخليج اليوم.. ؟ اليس لدعم بقاء نظام سياسي بطهران.. فما دخلنا؟
· لماذا من يرفعون شعارات تحرير القدس دائما (عندهم عمى اتجاهات).. فصدام رفع شعار..(من ديزفول نحرر القدس).. والخميني (من كربلاء نحرر القدس).. وخامنئي (من الرياض ودمشق وبغداد وبيروت وصنعاء) نحرر القدس.. وحاربوا جميعهم الجميع ولم يحاربون إسرائيل لتحرير القدس بالنهاية..
· هناك فروق.. اليس كذلك؟
ليطرح السؤال بشكل اخر:
لماذا علينا ان ندخل حربا ..ونحرق الداخل العراقي.. لمجرد (نظاما خارجيا) دخل حربا؟
1. فهل ايران زجت بجيشها وصواريخها.. عندما إسرائيل اجتاحت غزة؟
2. هل ايران تدخلت بكامل قوتها وجيوشها.. لنصرة حزب الله الذي زج لبنان بحرب أدت لاجتياح جنوب لبنان اسرائليا؟
3. هل ايران بوجود مئات الالاف من المقاتلين الأجانب الموالين لها.. بسوريا لسنوات طويلة.. ضربت ولو رصاصة واحده لتحرير الجولان مثلا؟ الجواب كلا..
4. هل ايران تدخلت عسكريا وبكامل امكانياتها.. لصالح العراق بحرب 2003 ضد أمريكا والتحالف الدولي؟ ام أمريكا آنذاك لم تكن (عدوا مشتركا)؟ بين (صدام وخامنئي)؟
5. هل ايران تدخلت وزجت جيشها.. لنصرة نظام بشار الأسد.. الذي سقط بأحد عشر يوما.. بعد ان سحبت ايران مئات الالاف من المسلحين التابعين لها من سوريا؟
6. هل لدى العراق إمكانيات اقتصادية وعسكرية وتكنلوجيا وتقنية.. قادرة على مجابهة أمريكا وإسرائيل؟ الجواب بالطبع كلا .. فلماذا يراد ارسال العراق وشعبه للتهلكة؟
وسؤال اخر.. هل أمريكا عدو مشترك.. ام حليف استراتيجي للعراق؟
1. العراق وامريكا لديهم اتفاقيات امنية مشتركة..
2. أمريكا وقفت لجانب العراق ضد تنظيم القاعدة وداعش ..
3. أمريكا نصرت العراق بالحرب ضد الخارجين عن القانون (بصولة الفرسان).. ولولاها لما تحقق انتصار..
4. أمريكا هي التي لديها الفضل باسقاط الدكتاتور صدام وحكم البعث.. عام 2003..
5. أمريكا هي التي تحمي أموال العراق بالفدرالي الأمريكي من الدائنين الدوليين..
وهناك حقيقة: السيادة لا تُباع مقابل (موقف مؤقت)..
المطالبة بموقف من العراق .. بالحرب الدائرة اليوم.. (انعكاس للحرب ضد داعش).. مغالطة تاريخية:.
1. فالعراقيون دفعوا ثمن ذلك الدعم من سيادتهم وثرواتهم ودماء أبنائهم..
2. ولم يكن هبةً بل مصلحة إيرانية مباشرة لمنع الخطر عن حدودها.
فالحقيقة هي أن هذا التدخل خلّف وراءه:
1. سرطاناً سياسياً وعسكرياً تمثّل في كيانات موازية للدولة..
2. يقودها أمراء حرب تحولوا إلى مليارديرات عبر صفقات الفساد ومصادرة الأراضي.. مستنزفين ميزانية البلاد لخدمة أجندات خارجية.
ما سبق بعض من فيض..
فلماذا ندخل حربا مع أمريكا.. الحليف الاستراتيجي .. ونحرق العراق ونعزله دوليا.. لخاطر عيون بقاء نظام خارجي (إيراني).. يستنزف أموال العراق ويدعم طبقة سياسية فاسدة تحكم ببغداد..
فهناك قاعدة (من ثمارهم تعرفونهم).. بوجهها الاخر:
واقصد.. السيد المسيح يقول (من ثمارهم تعرفونهم).. عليه:
1. ثمار الفوضى في الممرات المائية واستهداف السفن المحملة بالنفط العراقي.. هي ثمار مرة.. تضع العراق تحت طائلة العقوبات الدولية.. وتزيد من عزلته الاقتصادية الدولية.. وتخنقه اقتصاديا وخاصة هو يعتمد فقط على تصدير النفط..
2. لا يمكن (حرق بيت الصديق).. ثم الادعاء باننا نحميه من الغرباء؟
علما (السيادة) لا تخضع (للمجاملة)… وهناك فرقا بين (الجزاء.. والاستغلال)..:
1. السياسة لا تدار (برد الجميل).. بل (بحفظ البقاء)..(فالعراق أولا).. ومن يريد الحرب فليفتح جبهته الخاصة.. لا جبهة العراقيين..
2. بقاموس الدول.. لا يوجد لئيم ومتمرد.. بل يوجد دولة ذات سيادة وتدخل سافر..
3. المطالبة بوقف القصف على الأراضي العراقية .. او.. الكف عن التدخل في القرار الوطني ليست تمردا.. بل هي في صلب واجب المواطنة..
4. المطالبة بدخول العراق في حرب شاملة هو محاولة لـ (انتحار جماعي).. للعراقيين من أجل إنقاذ نظام آخر .. وهذا ليس جزاءً… بل هو استغلال..
وطرحكم لمغالطة (العدو المشترك).. ارد عليه:
· إذا كانت إيران تترنح أو تواجه مشاكل داخلية.. وورطت نفسها بازمات خارجية.. لملفات داخلية إيرانية.. فالحل ليس بتصدير أزماتها للعراق.
· استقرار العراق وبناؤه هو أكبر ضمانة لأمن المنطقة.
· أما جرنا لصراعات مع الخليج أو العالم فهو تدمير لما تبقى من الدولة العراقية.
ولماذا تفترض أن انتقاد التبعية لإيران يعني الخنوع لاسرائيل؟
فالمنطقة فعلاً تعاني من البلطجة… لكن هل إيقاف هذه البلطجة يكون بتدمير العراق وتجويع شعبه وتحويله إلى (حطب) لحروب بالنيابة؟
فالدول القوية هي التي:
· تبني اقتصادها وجيشها ومؤسساتها أولاً..
· لا التي تضحي بأجيالها من أجل شعارات عابرة للحدود بينما مواطنها يبحث عن لقمة العيش.
فحصر الخيارات بين صنفين فقط:
1. إما (التبعية للمحور الإيراني)..
2. او الخنوع لإسرائيل وأمريكا..
وهو فخ ذهني يهدف لإلغاء خيار ..(الدولة العراقية المستقلة).. التي تبحث عن مصلحة شعبها أولاً.
ولنتبه لهذه الحقائق:
· فالعلاقة الصحية بين الجيران تُبنى على الندية لا على الأبوية.. والوصاية..
· و من يعتقد أن الوقوف مع سيادة العراق (لؤما).. فهو لا يفهم معنى الدولة..بل يفكر بعقلية التابع… والعراق أكبر من أن يكون تابعاً لأحد.
· العراق ليس حديقة خلفية لاحد.. ومن يحب ايران.. فليذهب ويحارب على حدودها..
· اما العراق فقد شبع دما وحروبا بالنيابة..
· ربط مصير العراق بايران.. هو سقوط للدولة..
· الوطني الحقيقي هو من يرفض ان يكون بلده مجرد (رقم) في حسابات الخارج..
وسؤال عن (السيادة):
1. هل رأيت إيران تزج بجيشها أو شعبها في حرب من أجل العراق؟ الجواب لا.
2. هم يقاتلون بـ (النفوذ والأدوات).
3. فلماذا تطالبوننا.. بأن نكون الأدوات التي تُحرق؟
4. الدعم الحقيقي يُقاس بمدى احترام سيادة الدولة ومواردها.. وليس بمقدار السلاح الذي يُقدم في جهة ويُسحب أثره بتخريب الاقتصاد من جهة أخرى. من يحرق نفطك لا يحمي مستقبلك
فرد الجميل يكون:
· بالاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.. وبالندية..
· وليس بتحويل العراق إلى منصة صواريخ أو بريد رسائل دموية.
فمنطق الولائيين هو:
· محاول شرعنة (التبعية).. تحت مسمى ..(الوفاء).. ويتكتمون على مصطلح (الندية).. :
وردنا هو ..:
– (أن الأوطان لا تُبنى بالوفاء للدول الأخرى)..
– بل بالولاء لمصلحة الشعب والدولة التي نتمي لها..
للموالين لإيران:
رد الجميل لا يكون: بـ (الانتحار الجماعي).. من أجل نظام سياسي في (دولة أخرى).. يمر بأزمات.
· فهذا المنطق (الانتحاري).. الذي يحاول مقايضة ..(مساعدة الامس)..بـ (ارتهان اليوم).. مرفوض ..
· فمساعدة الجار لا تعني تحويل العراق إلى (حديقة خلفية) أو (ساحة تصفية حسابات) تخدم مصالحها الإقليمية على حساب 45 مليون عراقي..
وهناك معادلة.. (الانتحار السياسي).. مقابل .. (المصلحة الوطنية):
· فإيران نفسها تتفاوض مع أمريكا والغرب من أجل مصالحها وترفع شعار (الصبر الاستراتيجي) حين يتعلق الأمر بأمنها المباشر.
· فلماذا يُراد للعراق أن يكون (كبش فداء) ويواجه العالم والخليج.. وهو..يمر بأزمات اقتصادية وخدمية خانقة؟
ولنتبه:
المساعدة ليست صك استعباد:
· إيران تدعي انها ساعدت العراق في حرب داعش بـ السلاح والاستشارات.. وطبعا المدفوعة الثمن….
· لكنها لم تفعل ذلك مجانًا أو لوجه الله…
· بل دافعت عن حدودها وأمنها القومي لأن سقوط بغداد كان يعني وصول الدواعش إلى طهران…
ولنضع ميزان الدماء والأرض:
ولنتذكر الحقائق الميدانية على الأرض:
· من حرر الأرض وطهر المدن ودفع الثمن الأكبر هم العراقيون بدمائهم (الجيش.. مكافحة الإرهاب…والشباب المتطوع في المتطوعين.. بدعم من (الغطاء الجوي والاستخباري للتحالف الدولي).
· السلاح الإيراني كان أداة بيد (مليشيات تجهر بولاءها لإيران).. . لتأمين ممر بري لطهران للمتوسط.. مستغلين انشغال العراق والعالم بالحرب ضد داعش..
· .. لكن الصدور التي واجهت الرصاص كانت صدور (ولد الخايبة).. المتطوعين.. وأبناء الجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب..
· فهل رد الجميل يكون بزج هؤلاء الشباب في حروب بالنيابة لا ناقة للعراق فيها ولا جمل؟
وإذا كان الحديث عن الكرم..فالعراق هو من أكرم إيران وليس العكس…:
1. العراق هو الرئة التي تتنفس منها إيران اقتصادياً لكسر الحصار الدولي.
2. مليارات الدولارات من العملة الصعبة تتدفق سنوياً عبر التجارة والمنافذ والتهريب..
فمن هو الطرف الذي يجب أن يشكر الآخر على هذا (الكرم)..الذي أنقذ اقتصاداً من الانهيار؟.
ولكن ايران تعتبر العراق ملحقا بها.. ومستعمرة. .ولها الحق بسلب ثرواته.. .
فسيادة القرار العراقي هو بتبني:
1. ضرورة أن يكون القرار عراقياً خالصاً..
2. فالدول تبحث عن مصالحها أولاً…كما صرح السفير الإيراني نفسه في بغداد مؤخراً.
3. لذلك فإن من يحرق قوت العراقيين اليوم لا يمكن تصنيفه في خانة ..(المؤيد).. بل في خانة من يقدم مصلحته الإقليمية على استقرار العراق.
و اريد اجابة خارج صندوقي الفكري:
بعد مرور 23 سنة.. وما زالوا يذلون العراقيين بمرحلة مؤقته بحرب داعش.. وكانه العراق مهما فعل لن يوفي (الدعم المدفوع الثمن لإيران) بتلك الفترة.. وعلى العراق ان يثبت (رد الدين) .. بزجه بكل حروب ايران وازماته.. وان يكون ساحة بريد للصواريخ والتفجيرات.. وكانه لولا ايران لما بقى عراقي على وجه الارض ولما بقت عراقية شريفة .. وكانه رجال العراق خصيان مكسورة عيونهم.. ولم يقاتلون داعش.. واذلة يبقون للايرانيين لمدى الدهر.. ومهما اعطى العراق وشعبه لإيران.. تقول ايران هل من مزيد (وكانه ايران مع العراق جهنم).. لا تشبع بدماءه وامواله وانتهاك أراضيه.. (لماذا)؟
وكانه بعد مليار سنة.. سيستمر اذلالنا كعراقيين بدعوى ايران دعمت العراق ضد داعش؟
ما المطلوب حتى يسدد العراق دينه لايران المعنوي :
1. فالسلاح الايراني مدفوع الثمن..
2. العراق اصبح رئة اقتصادية لإيران..
3. الاقتصاد العراقي و دولاته سخرت لخزائن طهران..
4. العراق اصبح مصدا عن ايران.. فسقوط بغداد.. بيد داعش.. كان يعني وصول داعش لمدن ايران نفسها.. (باعتراف قيادات إيرانية)..
5. عشرات الالاف من أبناء شباب العراق استشهدوا بالحرب ضد داعش.. ومليارات الدولارات كمجهود حربي من خزائن العراق.. والسلاح اشتراه العراق من 16 دولة.. واساسه الأمريكي الذي كان عماد السلاح ضد داعش..
6. قوات التحالف الدولي الاستخباري والجوي.. قام بأكثر من 13 الف طلعة جوية ضد داعش.. وسرع بهزيمة التنظيم.. (ولم نرى أمريكا تذل العراقيين وتقولوا لولانا لما هزمت داعش.. ولما سقط الطاغية صدام.. ولما هزمت القاعدة)..
فهمونه اريد اجابة تكفينا شر ايران ووكلاءها..؟
والرد على من يدعي (ان ايران ككوريا وفيتنام).. بزمن تاريخها بالحرب.. وهنا سنكسر هذه المقارنة.. واعادتها ضمن سياق المصلحة الوطنية العراقية:
1. مغالطة التشبيه:
· فيتنام وكوريا كانت حروب تحرر وطني داخل حدودها.. ولم تكن تمتلك (أذرعاً مسلحة)..في أربع دول مجاورة تصادر قرارها وتستنزف ثرواتها.
· إيران ليست (ضحية).. بالمعنى التقليدي، بل هي (لاعب إقليمي).. مارست وتمارس (البلطجة).. أيضاً داخل العراق عبر فصائل تعلو فوق سلطة الدولة والقانون… وكذلك بسوريا لسنوات وباليمن ولبنان..
2. أين الضمير من العراق؟:
· إذا كان (الضمير).. يحتم الوقوف مع المعتدى عليه، فأين هذا الضمير من (السيادة العراقية المُنتهكة)؟
· إيران قصفت أربيل والمصايف العراقية.. وتدخلت في قمع تظاهرات تشرين,, وتستولي على حصص العراق المائية (تجفيف الأنهر).
· الوقوف مع ..(الضحية الخارجية).. وتجاهل (الضحية الداخلية- العراق) هو (انفصام وطني)..
3. الدفاع بالوكالة:
· ايران لا تحارب (البطلجية).. بجيشها، بل تحول ..(أراضي العراق وشبابه)…إلى متاريس ودروع بشرية لحماية نظامها.
· الضمير الحقيقي يقتضي حماية (الدم العراقي).. من أن يكون وقوداً لحروب نيابة عن طهران التي لم تخسر جندياً واحداً في صراعاتها الإقليمية الأخيرة.
4. عراقياً وليس محورياً:
· نحن لا نبحث عن مبرر للوقوف مع المعتدي… بل أرفض أن يكون بلدي (العراق)..ساحة تصفية حسابات
· اما الموالين لإيران مواقفهم مبنيه (عاطفة اديولوجية).. تجاه نظام خارجي..
· وموقفي مبني على (انتماء وطني).. يرفض أن يُساق العراق كـ (تابع) في صراع لا ناقة لنا فيه ولا جمل.
5. فاتورة الـ 23 سنة:
· من يدعي المظلومية الآن هو نفسه من حكم العراق لـ 23 سنة وحوله إلى دولة فاشلة تتذيل تصنيفات الفساد والتعليم والخدمات.
· هل (الضمير).. يغض الطرف عن (سرقة المليارات)..وتدمير مستقبل أجيال عراقية بحجة (المقاومة)؟
· عليه:
· (الحياد ليس وقوفاً مع المعتدي).. بل هو (تحصين للبيت العراقي).. من حريق لا مصلحة لنا فيه.
· الضمير يبدأ من (بغداد) وليس من طهران او (أي عاصمة أخرى بالعالم والمنطقة والجوار)..
من ما سبق:
فالتناقض الذي نراه (بالافعال).. مع (الشعارات).. التي ترفعها ايران يتمثل:
· من يحرق نفطك.. لا يهمه مستقبلك.. بل يجعلك ضحية.. وكبش فداء.. لمغامراته الخارجية..
· أن دعم العراق في حرب (داعش).. لا يعطي الحق لأي طرف في تحويل العراق إلى منطلق للتهديد أو ضرب اقتصاد شعبه… فالمصالح الوطنية فوق التبعية..
· حرق الناقلات التي تحمل النفط العراقي هو استهداف مباشر لقمة عيش المواطن العراقي ورواتب موظفيه التي تعتمد بنسبة تزيد عن 90% على هذه الصادرات.
· الصديق الذي يدعي الحماية لا يمكن أن يكون هو نفسه من يقطع شريان الحياة.
· استهداف ناقلات النفط في المياه الإقليمية ..او.. بالقرب من الموانئ العراقية (مثل البصرة وأم قصر) في الذي تسبب في خسائر بمبالغ هائلة.. هل هذا فعل صديق ..ام.. عدو؟
· هذا الفعل.. لا يخدم سيادة العراق بل يحوله إلى (ساحة لتصفية الحسابات).. وانتحار سياسي للعراق كدولة..
من ما سبق:
الفرق بين من يستخدم الآخرين (كدروع بشرية- المليشيات)..كايران بالعراق.. وبين من يريد استقلال قراره.
· بزمن داعش..ايران (قاتلت!).. برجال غير رجالها.. وبدماء غير دماء ابناءها.. وباموال غير أموالها.. وبجبهات خارج اراضيها.. وبقادة عسكريين من الجيش العراقي كعبد الوهاب الساعدي.. وبدعم تحالف دولي عالمي.. وبسلاح استورده العراق من 16 دولة.. ثم يقدمها الولائيين.. للراي العام العراقي (بان لولا ايران لما هزمت داعش ولما بقى عراقية لديها شرف بالعراق).. (السؤال كيف بعد ذلك يقولون ان ايران قاتلت داعش اصلا)؟ بماذا؟ لندرك (اكبر عملية تزييف للوعي).. مارسه الإسلاميين بالعراق..
عليه:
إيران في حرب داعش:
1. لم تخض حرباً بجيشها (الباستداران أو الأرتش)..
2. بل أدارت (المعركة بعقلية).. المقاول الأمني.. واستخدمت:
· الجسد العراقي: مئات الآلاف من شباب الحشد والمتطوعين والجيش.
· الجغرافيا العراقية : لتبقى مدنها (مشهد وطهران) آمنة.
· المال العراقي: الميزانية العراقية هي من غطت الرواتب، السلاح، واللوجستيات..
· إيران قدمت (الاستشارة السياسية).. لضمان تبعية القرار العسكري لها، وليس حباً في تحرير الأرض.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم