مالذي يجري: هل هناك توارد افكار بيننا وبين ترامب؟ أم ماذا ؟

سمير عبيد

#اولا : مالذي يجري ؟ هل هناك بيني وبين الرئيس الاميركي ترامب توارد افكار ام هو تخاطر ؟ . علما ان توارد التخاطر أو ما يسمى بالتيليباثي Telepathy وهي ظاهرة باراسيكولوجية حقيقية لا يمكن إنكارها، وتشير هذه الظاهرة إلى انتقال الأفكار والصور العقلية من شخص لآخر دون الاستعانة بأية حاسة من الحواس الخمس، وتتضمن هذه الظاهرة نوعا من الاتصال غير المدرك بين أطراف الظاهرة.•• ولكني لي رأي آخر فيبدو هناك رصد استخباري أميركي لكل ما ينشر بأقلام عربية بشكل عام وأقلام عراقية بشكل خاص !

#ثانيا : #مثال :- #نشرت_مقالا وتحليلا بعنوان ( #الحرس_الثوري يمارس استراتيجية #هتلر … الخ ) واكدت في سياق ذلك المقال والتحليل ان الحرس الثوري خاطف للدولة والقرار والمجتمع في إيران ومنذ لحظة مقتل المرشد الخامنئي. واخذ يمارس سياسات اجهزة هتلر … واكدت ان الحرس الثوري مارس ويمارس استراتيجية وزير الدعاية النازية بزمن هتلر ( غوبلز) صاحب نظرية ( أكذب أكذب واكذب حتى يصدقك الناس ) وهي نفس النظرية التي يتبعها الحرس الثوري حاليا ناهيك عن سياسات القمع والترهيب ضد كل شخص وجماعة ترفع شعار الرفض والتغيير !

#ثالثا : #والغريب_في_الموضوع !

:-مباشرة تفاجئنا بأن الرئيس الاميركي ترامب وهو يصف الحرس الثوري الإيراني بأنه يشبه ( #جهاز_الجيستابو) الذي كان يعتمد عليه هتلر في العهد الناري . وكشف ذلك موقع “أكسيوس” عن تصريحٍ صادم. ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شبّه الحرس الثوري الإيراني بجهاز “الجيستابو”. وان هذا الوصف يعيد أشباح النازية للواجهة. فما حقيقة هذا الجهاز المرعب؟

:-يُعد “الجيستابو” (Gestapo) اختصاراً لشرطة الدولة السرية في ألمانيا النازية، وهو الجهاز الذي أسسه النظام النازي عام 1933 فور وصول أدولف هتلر إلى سدة الحكم. لم يكن مجرد جهاز أمني تقليدي، بل كان الذراع الضاربة التي استخدمها هتلر لسحق خصومه السياسيين وتثبيت أركان حكمه بالحديد والنار.( وهذا ما أكدناه ان الحرس الثوري الإيراني يمارس سياسات هتلر )

:-فمن خلال هذا الوصف المرعب ، يسعى الرئيس #ترامب إلى تصوير الحرس الثوري الإيراني كأداة قمعية عابرة للحدود، تتبنى أساليب النازية في السيطرة والترهيب.

#رابعا:- #ولكن_السؤال : هل هي مصادفة حدث ويحدث كذا مرة عندما نقوم بتحليل مفصل من مفاصل الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط (#مباشرة بعد يوم او يومين نرى ترامب او وزير خارجيته يتكلمون بنفس العبارات والتحليل؟) ••••

هنا لا ندعي التباهي وندعي المبالغة • ولكن يُؤشَر لدينا ان هذه الإدارة الاميركية مختلفة تماما عن الإدارات السابقة . بحيث تتابع كل شيء، وترصد كل ما يخرج من تحليلات ومقالات من المتخصصين في المنطقة ليستفيدوا منها. ولا يوجد تفسير آخر غير ذلك !

********

(( جنّبَ الله العراق واهله وجميع شعوب المنطقة ويلات هذه الحرب المركبة ))

سمير عبيد

١٤ آذار ٢٠٢٦