علي اغوان
1- ترامب حاول توريط القوى الكبرى الاخرى للاشتراك بارسال قوات بحرية متخصصة لكي يُخرج ايران من المضيق .
2- هو دعاهم للاشتراك لانه يعلم ان استهداف البحرية البريطانية او الفرنسية او الالمانية التي دعاها ترامب لفتح المضيق ،يعني تورط ايران مع اطراف دولية جديدة وتوسع رقعة الحرب ضدها وزيادة فرصة حسمها لصالح الغرب ، لكن جزء من هذه القوى رفضت الاشتراك في هذه العملية واخرى ماتزال مترددة وتفكر مما اغضب ترامب !
3- خيارات ترامب تتقلص وهيبة الجيش الامريكي على المحك ،فاما ان يفتح المضيق بالقوة – ويعني تقديم خسائر بمعركة بحرية طاحنة- وينهي هذه الحرب بسرعة ويعلن انتصاره غير المقنع لان النظام ما يزال يعمل ويهدد !
4- او انه سيضطر للبدأ بتقديم تنازلات لايران ان فشل في فتح المضيق بالقوة وسيجعلنا نتحدث عن عملية عسكرية امريكية فاشلة بشكل كبير على المدى القصير
5- مع الاشارة الى ان جزء من الدولة الايرانية قد تم سحقه او استنزافه وستظهر اثاره على المدى المتوسط والبعيد !
6- بمعنى اخر ، ان هذه الحرب ان لم يستطع ترامب فتح المضيق بالقوة ستنتهي بخسارة الطرفين !
7- طرف سيقود دولة مسحوقة غير قادرة على العودة كما كانت في السابق بسهولة وسيتشبث بنصر معنوي على قوة كبرى مثل الولايات المتحدة !
8- ودولة كبرى كُسرت هيبتها وركعت ورضخت امام دولة اقليمية لاتقارن بها بكل المقاييس كانت تعتقد انها قادمة لنزهة !
9- القوة البحرية الامريكية في طريقها للمضيق وترامب قد يكون خائف من الدخول في معركة بحرية طاحنة لوحده مع الزوارق المسيرة المفخخة والالغام البحرية وهذا قد يكون مكلف بشرياً ، هو يحتاج لشركاء في هذه المعركة ومايزال الشركاء في حالة تردد .
10- الولايات المتحدة مطلوب منها ان تنجز اهدافها والا ستفقد احترامها وهيبتها وقدرتها على الردع وهذا لم يحدث منذ بيرل هاربر !