سمير عبيد
#أولا : منذ ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ وهو بداية الحرب بين امريكا وإسرائيل من جهة وايران وحلفاءها من جهة اخرى وحتى الان لم يسجل ان طائرات ومسيرات اسرائيل بالدرجة الاولى ومن بعدها امريكا بالدرجة الثانية اخطأت اهدافها وخصوصا عمليات تفجير المباني بهدف الاغتيال. ناهيك ان إسرائيل لديها خبرة بحيث تقتل سائق المركبة ” إذا كان مستهدفا” وتترك بقية الركاب سالمين ” هكذا دقة تمتلكها إسرائيل ” !
#أ:- ان عملية استهداف القصر الخرافي لقائد الحشد ” المثير للجدل #فالح_الفياض ” في الموصل والذي اسقط عنوان المقاومة والمقاوم الذي يفترض ان يكون متقشفا زاهدا ولا يمتلك قصرا بهذا الحجم والفخامة ولا يختلف عن قصور الأمراء وشيوخ الخليج …. وبالتالي فلم يكن الهدف اغتياله بل ارسال رساله إلى فالح الفياض ( فهم يعلمون بنسبة ٩٩٪ بأنه غير متواجد في قصره الفخم ، ولكنهم أوصلوا رسالة انك اصبحت ضمن بنك الاهداف ومن خلاله رساله للآخرين) …هذا إذا كان بالفعل مصدر القنابل من إسرائيل او امريكا !
ب:- يشاع ان طائرات ال A-10 الحاصودة الامريكية هي التي ضربت مقر( فالح الفياض) في حي الملايين في الموصل…وان صدقت تلك الاخبار فالخبراء اكدوا ان أسلوب الضربة والأضرار ان قصره الفياض قصف بإطلاقات ال 30mm الخارقة للتحصينات التي تحملها الطائرة( ويؤكد الخبراء ان الهدف واضح ليس قتله. ولكن إبلاغه انه لم يعد شخصية رسمية وانه اصبح في بنك الاهداف )
#أ:-نحن نميل ان قصف قصر الفياض ( مرتب ومتفق عليه ومن داخل العراق وبعلم الفياض ) لاهداف تتعلق بالفياض نفسه الذي يجيد اللعب على جميع الحبال ليعطي نفسه انه مستهدف من اسرائيل وأمريكا ليبقى في لدى إيران . والقصف ليس صحيح من وجهة نظرنا …….. لا سيما وان الفياض لديه قنوات اتصال مع الاميركان ومع جميع الأطراف في الشرق الأوسط. ولم يعرف عنه التشدد الراديكالي ولا الانتماء العقائدي للحرس الثوري. ولكنه رجل يجيد الانتهازية والتوظيف لاجل المصالح الشخصية والمصالح الانتخابية لحصاد اصوات الحشد انتخابيا من جهة ولاهداف تجارية ضخمة للغاية من جهة ثانية !
#ب: وهنا نعطي مثال ان الضربات الاسرائيلية والاميركية بهدف الاغتيال لا تخطأ وخذوا هذا المثال :-
فمقتل “محمد نويد قريشي” بواسطة طائرة درونز حيث دخلت شقة اهل زوجته حيث كان تاركا بيته ويعيش هناك ،وهو يعتبر من كبار العلماء في الصواريخ ومسؤول عن برنامج تطوير الصواريخ الباليستية في ايران..ووصلت اليه وقتلته ….. لذا كفى استغفالا للناس يا سيد فالح !
سمير عبيد
٢٥ اذار ٢٠٢٦