د. فاضل حسن شريف
سورة النساء اية 1 “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) وَاحِدَةٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) كَثِيرًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَنِسَاءً (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 1)
سورة النساء اية 1 “يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا” (النساء 1)
سورة النساء اية 1 “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً (ج: جواز الوقف) وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ (ج: جواز الوقف) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا” (النساء 1)
سورة النساء اية 1 “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا” (النساء 1)
سورة النساء اية 1 “يَا أَيُّهَا النَّاسُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا” (النساء 1)
سورة النساء اية 1 “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا” (النساء 1)
سورة النساء اية 2 “وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ (ج: جواز الوقف) إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا” (النساء 2)
سورة النساء اية 2 “وَآتُوا الْيَتَامَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا” (النساء 2)
سورة النساء اية 2 “وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) كَبِيرًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 2)
سورة النساء اية 2 “وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا” (النساء 2)
سورة النساء اية 3 “وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (ج: جواز الوقف) ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا” (النساء 3)
سورة النساء اية 3 “وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَلَّا تَعُولُوا” (النساء 3)
سورة النساء اية 3 “وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا” (النساء 3)
سورة النساء اية 3 “وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا” (النساء 3)
سورة النساء اية 4 “وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (ج: جواز الوقف) فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا” (النساء 4)
سورة النساء اية 4 “وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا” (النساء 4)
سورة النساء اية 4 “وَآتُوا النِّسَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) مَرِيئًا (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده)” (النساء 4)
سورة النساء اية 4 “وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) مِنْهُ نَفْسًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَكُلُوهُ هَنِيئًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مَرِيئًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 4)
سورة النساء اية 4 “وَآتُوا النِّسَاءَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا” (النساء 4)
سورة النساء اية 4 “وَآتُوا النِّسَاءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا” (النساء 4)
سورة النساء اية 5 “وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا” (النساء 5)
سورة النساء اية 5 “وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا” (النساء 5)
سورة النساء اية 5 “وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا” (النساء 5)
سورة النساء اية 5 “وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مَعْرُوفًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 5)
سورة النساء اية 5 “وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا” (النساء 5)
سورة النساء اية 6 “وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا (ج: جواز الوقف) وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ (ج: جواز الوقف) فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ (ج: جواز الوقف) وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا” (النساء 6)
سورة النساء اية 6 “وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا” (النساء 6)
سورة النساء اية 6 “وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) حَسِيبًا” (النساء 6)
سورة النساء اية 6 “وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَبِدَارًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 6)
سورة النساء اية 6 “وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا” (النساء 6)
سورة النساء اية 7 “لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا” (النساء 7)
سورة النساء اية 7 “لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مَفْرُوضًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 7)
سورة النساء اية 7 “لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا” (النساء 7)
سورة النساء اية 7 “لِلرِّجَالِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا” (النساء 7)
سورة النساء اية 7 “لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا” (النساء 7)
ولا يكفي معرفة الوقف والابتداء فان الصوت الحسن مطلوب قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (إنّ لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن) و (إقرأوا القرآن بألحان العرب وأصواتهم، وإيّاكم ولحون أهل الفسوق والكبائر فإنّه سيجيء بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانيّة، لا يجوز تراقيهم، قلوبهم مقلوبة، وقلوب من يعجبه شأنهم) و (زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصّوت الحسن يزيد القرآن حسناً). يقول علماء التجويد ان علامة جواز الوقف ولكن الوصل اولى (صلى). الوصل أولى يعني تلاوة الآية كلها دفعة واحدة بلا توقف عند عدم وجود علامات.
جاء في صفحة عقيدتنا عن علامات الوقف في القرآن لآية الله المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي رضوان الله عليه: إذا ثبت أن الوقوف المذكورة هي مجرد اقتراحات.. تستند إلى استحسانات، من أناس ظنوا أنهم قادرون على فهم معاني القرآن، ولا تستند إلى حجة، ولا تعتمد على برهان.. بل البرهان الوارد عن الأئمة المعصومين عليهم السلام ينفيها. ـ إذا ثبت ذلك ـ فإننا نشير أيضاً إلى أن ما زعموه، من أن لديهم قواعد تحدد للقارئ موارد المد اللازم، ومقداره بالحركات التي تختلف بحسب المواضع، فيكون بمقدار ست حركات تارة، وأربع حركات أخرى، وحركتين ثالثة، هو الآخر لا عبرة به. بل المطلوب هو: إظهار الكلمات بما لها من حروف، وحالات وفق المنهج العربي الشائع بين عامة الناس. وليس لمقدار الحركات، ولا لأعدادها أي اعتبار في ذلك، ولا حجة فيما يزعمونه فيها.. لأنها ليست صادرة عن المعصوم عليه السلام، بل روي: أن رجلاً قرأ على أبي عبد الله عليه السلام حروفاً من القرآن، ليس على ما يقرؤه الناس، فقال عليه السلام: مه، مه، كف عن هذه القراءة، واقرأ كما يقرأ الناس. خامساً: إننا لا نوافق على ما زعموه، من أن بعض الكلمات التي تكتب بالصاد يجب أن ينطقها القارئ بالسين، كما في قوله تعالى: “وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ” (البقرة 245). وقوله تعالى: “وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً” (الاعراف 69)، فكيف تكتب بالصاد التي لا تقرأ؟ ولماذا لم تكتب بالسين، مع أن هذه الكلمة “بَسْطَةً” قد كتبت بالسين أيضاً، كما في سورة البقرة الآية 247؟ ومن الواضح: أن كتابة كلمة “يَبْصُطُ” بالصاد فيه خروج عن القاعدة في رسم الخط في حروف المباني للكلمة، لأنها مأخوذة من بسط.. فرسمها بالصاد كان تسامحاً من الكتَّاب الذين كتبوا المصاحف في عهد عثمان، ولم يرَ المسلمون مصلحة في إعادة الحرف إلى أصله، فأشاروا إلى ذلك الأصل بوضع حرف سين فوق الصاد. وقالوا: إن كانت السين الصغيرة تحت الصاد، مثل كلمة “أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ” (الطور 37)، فالنطق بالصاد أشهر. مع أنها مأخوذة من “سيطر” بمعنى تسلط على الشيء، فكيف ولماذا يراد لها أن تنطق بالصاد؟ ويلاحظ: أنهم كتبوا قوله تعالى: “لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ” (الغاشية 22) بالصاد، ولم يضعوا سيناً صغيرة تحتها. ولعل سبب ذلك: أنهم لم يريدوا تغيير الرسم الذي كتب به القرآن في عهد عثمان، ولكنهم اجتهدوا فرجَّحوا النطق بالكلمة بالصاد تارة، كما في آية الطور، وأوحوا للقارئ بلزوم النطق بها بالصاد في سورة الغاشية، لأنهم أثبتوها على هذا النحو، ولم يشيروا إلى الترجيح بوضع السين الصغيرة تحت الصاد. والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله
جاء في دار الكتب الاسلامية: حذف همزة الوصل: تقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة: وهذا لا يكون إلا في الأفعال: في نحو قوله تعالى “فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ”، “وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي”، “فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا”، “وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا”، “أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ”. ولهذه الصورة حالتان: (1) عند الوصل (2) عند الابتداء. عند الوصل: عند وصل الكلمة التي يجتمع فيها همزتا الوصل والقطع بما قبلها: تسقط همزة الوصل في الدرج وتثبت همزة القطع الساكنة نحو: “الَّذِي اؤْتُمِنَ” عند الابتداء “قاعدة البدل” في هذه الحالة تثبت همزة الوصل وتبدل همزة القطع الساكنة حرف مد من جنس حركة همزة الوصل وتحدد حركة همزة الوصل تبعا لثالث الفعل كما ذكر من قبل، فإن كان ثالث الفعل مضموما ضما لازما نبدأ بهمزة الوصل مضمومة كما في المثال “اؤْتُمِنَ” فتبدل همزة القطع الساكنة حرف مد يناسب الضم فتبدل واو فتصبح “أوتُمِنَ” وإن كان ثالث الفعل مضموما ضما عارضا نبدأ بهمزة وصل مكسورة مثل “ائتوني” ونحوها فتبدل همزة القطع الساكنة ياء لتناسب كسرة همزة الوصل التي قبلها فتصبح “اِيتُونى” وان كان ثالث الفعل مفتوحا كانت حركة الابتداء بهمزة الوصل هي الكسر أيضا مثل “ائذن” وهنا تبدل همزة القطع الساكنة ياء مديه لوقوعها بعد كسر فتصبح “إيذن”.
سمي الإدغام إدغامًا لإدغام النون الساكنة والتنوين عند ملاقاة حروف (يرملون) فيها. الإدغام بغنة لوجود التماثل بالنسبة للنون والتجانس في الجهر والاستفال والانفتاح بالنسبة للواو والياء. الإدغام بغير غنة لوجود التقارب في المخرج او التجانس إذ النون واللام يخرجان من مخرج واحد. وهو يختص بحرفين من (يرملون) وهما اللام والراء فإذا وقع حرف منهما بعد النون الساكنة بشرط انفصاله منها أو بعد التنوين ولا يكون إلا من كلمتين وجب إدغامهما ويسمى إدغامًا بغير غنة ويستثنى من “وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ” بسبب السكتة عليها. وجود السكت فانه يمنع الادغام كما في قوله تعالى “وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ”
جاء في موقع اتقان عن التفخيم والترقيق: القول الخامس: أن مراتب التفخيم ستة وهو مذهب محمود علي بسة: المرتبة الأولى: المفتوح الذي بعده ألف نحو: “الخَسِرِينَ” (البقرة 64). المرتبة الثانية: المفتوح وليس بعده ألف نحو: ﴿قَتَلَ﴾ (النساء 92)، المرتبة الثالثة: المضموم نحو: “مَّنضُودٍ” (هود 82)، المرتبة الرابعة: الساكن الذي قبله فتح نحو: “يَطْبَعُ” (الأعراف 101) أو ضمّ نحو: ﴿يُقۡتَلُ﴾ (البقرة 154). المرتبة الخامسة: الساكن الذي قبله كسر إن كان مطبَقاً أو قافاً نحو: “ٱقۡرَأۡ” (العلق 1). المرتبة السادسة: المكسور مطلقاً نحو: ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ (الأعراف 173)، والغين والخاء المسبوقتان بكسرٍ نحو: “إِخۡوَٰنٗا” (آل عمران 103) أو ياء نحو: ﴿شَيۡخٞ﴾ (القصص 23). تنبيه: مراتب التفخيم تقتصر على ما يفخم في جميع الأحوال (حروف الاستعلاء)، أما ما يفخم تارة ويرقق تارة (الراء والألف واللام في لفظ الجلالة والغنة) فليس لها مراتب للتفخيم. المتفق عليه في مراتب التفخيم: اتفق العلماء على أن المفتوح أقوى من المضموم، والمضموم أقوى من المكسور؛ وسبب ذلك أنّ في: المفتوح ينفتح الفمّ فيخرُجُ الصوت من منفذٍ واسع. المضموم تُضمّ الشفتين فيخرُجُ الصوت من منفذٍ ضيّق لذا كان المضموم دون المفتوح في القوّة. المكسور ينخفض الفكّ السفلي إلى الأسفل فينخفض الصوت معه لذا كان في أدنى المراتب. فائدة: الخلاف في مراتب التفخيم دائر حول المفتوح والساكن. التفخيم النسبي: تفخم القاف، والغين، والخاء تفخيمًا أقل نسبياً من باقي حروف الاستعلاء المطبقة إذا كانت هذه الحروف: مكسورة نحو: “ٱلۡمُسۡتَقِيمَ” (الفاتحة 6). ساكنة بعد مكسور بكسر أصلى وبعدها حرف مستعل نحو: ﴿تُزِغۡ قُلُوبَنَا﴾ (آل عمران 8) و “إِخۡوَٰنٗا” (آل عمران 103)، أو مستفل نحو: “أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا” (الأعراف 126) و ﴿وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ﴾ (البقرة 253)، أو كسر عارض نحو: ﴿ٱغۡتَرَفَ﴾ (البقرة 249). ساكنة للوقف وقبلها ياء ساكنة نحو: ﴿زَيۡغٞ﴾ (آل عمران 7) و ﴿شَيۡخٞ﴾ (القصص 23). تنبيه: إذا جاء حرف مفخم بعد الخـاء الساكنة التي قبلها مكسور نحو: ﴿بِإِخۡرَاجِ﴾ (التوبة 13) ارتفع تفخيمها. قال المتولي: وخاء إخراج بتفخيم أتت * من أجل راء بعدها إذ فخمت.