خريف الأصنام… رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-30

مكسيم العراقي

يوميات الحرب –اليوم 35 وحدث حاسم يوم 38
1. المارينز ووحدات اخرى على وشك الانزال في الجزر, قرب مضيق ترامب او ترمز
2. حظر النشر في العراق وتغييب الحقائق..حين تتفوق المحاصصة والخيانة على الأمن القومي
3. مغالطة المقارنة التاريخية لكاتبة تركية تمتحن نفسها بالتاريخ لتعلي هيبة تركيا المهزومة.. بين غاليبولي 1915 وانزال ترامب القادم في إيران
4. التخطيط العسكري لعمليات الإنزال في جزر هرمز.. رؤية استراتيجية حديثة
5. الدور الباكستاني بين وساطة الحرب الامريكية الاسرائيلية الايرانية وتخريب الأمس خلال الحرب العراقية الايرانية
6. كيف ذبح الحرس الثوري والذيول هيبة العراق والجيش العراقي؟
7. استراتيجية الخنق الشامل لايران وتفكيك ركائز النفوذ العابر للحدود
8. شعارات المستضعفين في مهب أزمة مضيق هرمز.. حين يدفع الفقراء ثمن استهتار ايران
9. اختراف جهاز المخابرات العراقي من حزب الله (المخترق من الموساد) وقبله جهاز مكافحة الارهاب
10. التغول الإيراني في المشهد الأمني.. سياسة الأمر الواقع وتفكيك حماية العراق
11. مستشاري الحرس الثوري المحتل يرفضون طلب الحكومة العراقية بالرحيل كما رفضت ايران رحيل سفيرها في لبنان!
12. استراتيجية التفكيك الجغرافي والسيادة المالية.. سيناريو إيران ما بعد المواجهة

(1)
المارينز ووحدات اخرى على وشك الانزال في الجزر قرب مضيق ترامب او ترمز

تتسارع المؤشرات الميدانية والسياسية في نيسان 2026 لتكشف عن تحول جذري في العقيدة العسكرية الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط والمحيط الهندي، حيث ترتبط تدريبات الإنزال المكثفة في قاعدة دييغو غارسيا (Diego Garcia) مباشرةً بفرضية المواجهة الشاملة مع إيران والسيطرة على مضيق هرمز.
1. تدريبات دييغو غارسيا.. منصة القفز نحو الجزر
تُعد قاعدة دييغو غارسيا الرأس الحربي للولايات المتحدة في المحيط الهندي، وإجراء تدريبات إنزال برمائية وجوية مكثفة فيها في هذا التوقيت ليس مجرد روتين عسكري، بل هو محاكاة دقيقة لعمليات السيطرة على الجزر الإيرانية الاستراتيجية (مثل قشم ولارك وأبو موسى)؛ فهذه القاعدة تتيح انطلاق قاذفات بي-52 وطائرات الشحن العملاقة التي تحمل قوات النخبة من المارينز لتنفيذ عمليات خنق للمضيق من الخارج نحو الداخل، مما يقطع الطريق أمام أي محاولة إيرانية لاستخدام زوارقها السريعة أو منصات صواريخها الجوالة لابتزاز الملاحة الدولية.

2. استقالة رئيس الأركان.. الزلزال الإداري ورفض المحاصصة
تأتي أنباء استقالة أو إقالة رئيس الأركان الأمريكي في خضم هذه الاستعدادات لتعكس صراعاً داخلياً حول حسم المعركة؛ فالمؤسسة العسكرية الاحترافية تدرك أن أنصاف الحلول مع نظام تعدد الرؤوس في طهران وميليشياتها في العراق لم تعد تجدي نفعاً، وقد تكون الاستقالة نتيجة لخلافات حول حجم القوة المستخدمة أو رفضاً لأي ضغوط سياسية قد تمنع قطع دابر الممولين والقيادات الميدانية للحرس الثوري، وهذا التغيير في قمة الهرم العسكري يوحي بأن المرحلة القادمة تتطلب قيادة تؤمن بـ الحسم الجراحي وتدمير البنى التحتية النفطية واللوجستية (بما في ذلك خطوط السيل الفارسي) لمنع إيران من استغلال ثروات الجوار لإعادة بناء قوتها بعد الحرب.
او قد يكون رفضا من رئيس الاركان لاوامر الرئيس!

3. الربط بين الميدان والسياسة في العراق
هذه التحركات الدولية تتزامن مع الاستهتار الذي تمارسه الميليشيات والمستشارون الإيرانيون داخل العراق، حيث يمثل إخراج الخبرات الأمريكية الموثوقة واستبدالها بقيادات إيرانية ترفض الرحيل وتتقاضى رواتبها من المال العراقي المنهوب دافعاً إضافياً لواشنطن لتنفيذ استراتيجية العزل الجغرافي؛ فالتدريبات في دييغو غارسيا هي الرسالة العملية بأن زمن التغلغل الناعم قد انتهى، وأن السيطرة على الجزر والمنافذ المائية هي الضمان الوحيد لمنع وصول النفط والتمويل إلى شركات الحشد وقياداته التي أحرقت جهاز المخابرات العراقي عبر اختراقاتها المتبادلة مع الموساد والقوى الأجنبية.
إن الربط بين إعادة هيكلة رئاسة الأركان وتدريبات الإنزال البعيدة يشير إلى أن واشنطن قررت تدويل الموارد النفطية الإيرانية وربما العراقية ووضعها تحت رقابة الأمم المتحدة لتعويض المتضررين، وهو ما يتطلب قبضة عسكرية صلبة تبدأ من السيطرة على العقد المائية الحيوية وتنتهي بتدمير كافة المخافر والمنافذ التي تغذي الرؤوس المتعددة في المنطقة، لضمان بناء نظام إقليمي جديد لا يخضع لابتزاز إغلاق المضائق أو نهب ثروات الشعوب المستضعفة.

الروابط المباشرة والموثقة التي تؤكد التفاصيل المتعلقة بتدريبات دييغو غارسيا والتغييرات الكبرى في قيادة الأركان الأمريكية في سياق المواجهة الحالية مع إيران:
تدريبات الإنزال في دييغو غارسيا (مارس/نيسان 2026)
تؤكد التقارير الميدانية والصور العسكرية إجراء مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) لتدريبات تحاكي هجوماً برمائياً واسع النطاق في جزيرة دييغو غارسيا، وهو ما يُفسر عسكرياً كاستعداد للسيطرة على جزر هرمز:
مصادر:
1 نيسان 2026
القيادة المركزية الأميركية تعلن جاهزية جنود المارينز | سكاي نيوز عربية
https://www.skynewsarabia.com/world/1861922-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B2#:~:text=%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%86%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9%20%D8%A3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA,%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%8C%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B8%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9.

3 نيسان 2026
(3) بريكس بالعربية on X: “🇺🇸🇮🇷 قوات الاستطلاع البحرية الأمريكية الهندية تُجري تدريبات على عمليات الإنزال البرمائي في دييغو غارسيا، القاعدة نفسها التي حاولت إيران استهدافها بصاروخ باليستي عابر للقارات قبل أسابيع. هؤلاء هم جنود المارينز الذين يتقدمون الجميع، لرسم خرائط الشواطئ والسواحل لصالح قوة الهجوم https://t.co/3lORjrstKN” / X
https://x.com/BRICSinfoar/status/2039928120212672787
في 3 نيسان 2026
تحليل استراتيجي (Chatham House): الأهمية الاستراتيجية لقاعدة دييغو غارسيا في ضرب إيران – فبراير 2026
https://www.chathamhouse.org/2026/02/us-military-base-diego-garcia-what-its-strategic-importance
https://www.chathamhouse.org/2026/02/us-military-base-diego-garcia-what-its-strategic-importance

حيث تم تأكيد إقالة رئيس أركان الجيش والعديد من الجنرالات:
3 نيسان 2026
إقالة جنرال الجيش راندي جورج بطلب من وزير الدفاع أثناء الحرب على إيران – 3 أبريل 2026
Pete Hegseth asks U.S. Army’s top officer General Randy George to step down while U.S. continues war on Iran – The Hindu
https://www.thehindu.com/news/international/hegseth-asks-us-armys-top-officer-to-step-down-while-us-continues-war-on-iran/article70818467.ece

3 نيسان 2026
البنتاغون يعلن التقاعد الفوري لرئيس أركان الجيش وسط الحرب المستمرة – 2 أبريل 2026
Pentagon chief Pete Hegseth removes top uniformed officer from Army as US wages war in Iran | The Independent
https://www.independent.co.uk/news/world/americas/us-politics/hegseth-fires-army-chief-of-staff-randy-george-b2951258.html

3 نيسان 2026
إعادة هيكلة القيادة العسكرية الأمريكية وإقالة عشرات الضباط الكبار – 3 أبريل 2026
US military leadership reshaped as defense secretary forces dozens of senior officers out
https://www.aa.com.tr/en/americas/us-military-leadership-reshaped-as-defense-secretary-forces-dozens-of-senior-officers-out/3890199

توضح هذه الروابط أن ما يحدث ليس مجرد شائعات، بل هو زلزال إداري وميداني يهدف إلى وضع قيادة عسكرية تؤمن بالحسم المطلق وتدشين عمليات إنزال فعلية لتأمين الممرات المائية الدولية.

(2)
حظر النشر في العراق وتغييب الحقائق..حين تتفوق المحاصصة والخيانة على الأمن القومي

يمثل قرار وزارة الداخلية العراقية الأخير بمنع نشر الصور والمقاطع المتعلقة بتدمير قدرات العراق من قبل الحرس الثوري، بعد افتضاح خيانة وتدمير العراق بيد ايران وميليشيات تجسسية لإيران باعتراف صريح من قيادات في الحرس الثوري، ذروة الارتباك السيادي في الدولة التي تدار برؤوس متعددة؛ فبدلاً من اتخاذ إجراءات رادعة لقطع دابر المنفذين ومعاقبة من استغل أصول الدولة السيادية لأغراض حزبية أو إقليمية، اختارت السلطة خنق المعلومة للتغطية على حجم الاختراق الذي أصاب المؤسسة العسكرية.

1. التغطية على الاحتراق المعلوماتي
يأتي هذا المنع ليؤكد مخاوف المحللين مثل نزار حيدر حول احتراق الأجهزة الأمنية والمخابراتية؛ فاعتراف الحرس الثوري بجرائمه بالعراق ايضا، يضع الحكومة في موقف المحرج دولياً، ويثبت أن المستشارين الإيرانيين لا يحددون الأهداف العسكرية فحسب، بل يمتلكون مفاتيح الدولة، وقرار الداخلية بالمنع ليس إلا محاولة بائسة لترميم صورة السيادة المتهالكة أمام الرأي العام، دون معالجة أصل الداء المتمثل في تبعية بعض مفاصل القرار الأمني للخارج.

2. حماية المليشيات تحت غطاء السرية
إن منع النشر في هذه الحالة لا يخدم أمن العراق، بل يخدم أمن ايران والمليشيات ومنع توثيق تورطها في استغلال موارد الشعب العراقي لتمويل الصراعات الإقليمية، حيث تسعى القوى المتحاصصة إلى حماية شركاتها وهيئاتها الاقتصادية التي تتخذ من الغطاء الحكومي وسيلة لتمرير صفقاتها المشبوهة، وفي ظل وجود مستشارين إيرانيين يرفضون الرحيل ويتحكمون في رواتبهم من ميزانية العراق، يصبح المنع أداة لمنع العلس أو كشف المواقع والتحركات التي قد تؤدي لاستهداف هذه القيادات الأجنبية التي باتت عبئاً على الأمن القومي العراقي.

3. غياب المحاسبة وتكريس الاستهتار
بدلاً من أن تقوم الداخلية أو الدفاع بإعلان فتح تحقيق موسع واعتقال المتورطين في إعارة طائرات الدولة لجهات غير حكومية، فإنها تتوعد من ينشر بالحساب، وهو ما يعكس استهتاراً بالدولة وتفضيل حماية الشركاء في المحاصصة على حماية الدستور، وهذا النهج هو ما يجعل من الضروري تبني استراتيجية الاجتثاث الاقتصادي والقيادي لهذه الفصائل، لأن استمرار سيطرتهم على المنافذ والحدود والجو يعني بقاء العراق خزنة مفتوحة لتمويل إيران، ومجرد ساحة برؤوس متعددة تنهش في ثرواته وتدمر ما تبقى من هيبته المؤسساتية.
إن سياسة إطفاء الأنوار لا تحمي السفينة من الغرق إذا كان الثقب في قاعها، والاختراق الذي اعترف به الحرس الثوري يتطلب عملية جراحية لاستئصال الرؤوس القيادية التي مكنت الأيراني المنهار من استباحة العراق، لا مجرد قرار إداري يمنع المواطنين من رؤية الحقيقة التي باتت واضحة للعيان عبر شاشات الإعلام والاعترافات الرسمية من الجانب الإيراني نفسه.

1 نيسان 2026
وزارة الداخلية تعمل على تقنين نقل الأحداث لأسباب تتعلق بالأمن القومي
https://www.youtube.com/watch?v=QbrzItVOQsw
من اجل منع نشر خراب وخراء الحرس الثوري في العراق!
بعد نشر مقاطع عن الطائرة العراقية المصابة من الحرس الثوري!- وبعد ان سحبت وزارة الدفاع فيلمها عن الحادث.. (فهم لااحرار صدق عند اللقاء ولا اخوان ثقة عند البلاء!)

30 اذار 2026
تدمير طائرة An-32B عراقية خلال هجوم على محيط مطار بغداد الدولي – موقع الدفاع العربي
https://www.defense-arabic.com/2026/03/30/%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-an-32b-%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%87%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d8%b7/

(3)
مغالطة المقارنة التاريخية.. بين غاليبولي 1915 وانزال ترامب القادم في إيران

ما طرحته الكاتبة التركية كيست ايساي (Guest Essay)، من تحذيرات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مغبة الإقدام على عمل عسكري بري ضد إيران، مستشهدةً بفشل ونستون تشرشل الذريع في عملية غاليبولي أو إنزال الدردنيل عام 1915 خلال الحرب العالمية الأولى. ورغم أن التاريخ يقدم دروساً في الحذر، إلا أن هذه المقارنة تبدو في سياقها العسكري الحديث مجرد ضجيج إعلامي يفتقر إلى الأسس الميدانية الواقعية بسبب الهوة التكنولوجية والعسكرية الشاسعة بين الحقبتين.

1. وهم التشابه في الجغرافيا والممرات
تركز هذه التحليلات على فكرة أن مضيق هرمز يمثل لترامب ما كان يمثله مضيق الدردنيل لتشرشل؛ أي نقطة خنق جغرافية يمكن أن تتحول إلى مقبرة للجيوش. لكن الواقع العسكري يثبت أن أوجه الاختلاف تطغى على أي تشابه سطحي، ففي عام 1915 كانت القوة البحرية تعتمد على المدافع التقليدية والمواجهة المباشرة مع الحصون الساحلية، بينما تمتلك الولايات المتحدة اليوم قدرات اختراق وتدمير تتجاوز حدود الجغرافيا التقليدية.

2. التفوق التكنولوجي والمعلوماتي
لا يمكن المقارنة بين حملة بريطانية عانت من نقص الاستخبارات اللوجستية وتنسيق النيران قبل قرن، وبين قوة عسكرية تمتلك اليوم:
• السيادة الجوية المطلقة: تمتلك الولايات المتحدة قدرة على تدمير الدفاعات الجوية ومراكز القيادة الإيرانية والجيش عبر طائرات الشبح وصواريخ كروز قبل أن تطأ قدم أي جندي الأرض، وهو ما لم يكن متاحاً لتشرشل الذي واجه دفاعات عثمانية محصنة بمدفعية ألمانية تفوقت في المدى والتمركز.
• الاستخبارات والدرونز: في عام 1915، كان الضباب الحربي هو سيد الموقف، أما اليوم فإن الأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع من دون طيار توفر صورة لحظية ومفصلة لكل تحرك عسكري إيراني، مما يجعل عنصر المفاجأة لصالح المهاجم التكنولوجي لا المدافع الجغرافي.
• القوة التدميرية الدقيقة: القنابل الخارقة للتحصينات والأسلحة الذكية تسمح باستهداف المنشآت النووية والعسكرية في عمق الجبال الإيرانية بدقة متناهية، وهو ما يجعل فكرة الإنزال البري التقليدي على الشواطئ (كما حدث في غاليبولي) خياراً ممكنا في العقيدة العسكرية الحديثة التي تعتمد على الصدمة والترويع من الجو.

دروس السياسة لا تكتيكات الميدان
إن التحذير من تجربة تشرشل قد يكون صالحاً في الإطار السياسي، بمعنى أن الحروب الطويلة قد تنهي المسيرة السياسية للقادة وان كانت الكاتبة تركز على الخسائر والفسل، لكنه يسقط تماماً عند تطبيقه على ميزان القوى العسكري. فإيران ليست الدولة العثمانية في عام 1915، والجيش الأمريكي في عام 2026 يمتلك مفاتيح تكنولوجية تجعل من أي مواجهة محتملة سيناريو مختلفاً كلياً عن الملاحم البرية المليئة بالخسائر البشرية التي شهدها مضيق الدردنيل.

المقال في 31 اذار 2026 في النيورورك تايمز
Opinion | Trump, Don’t Repeat Churchill’s Deadly Mistake – The New York Times
https://www.nytimes.com/2026/03/31/opinion/trump-hormuz-turkey-dardanelles.html

(4)
التخطيط العسكري لعمليات الإنزال في جزر هرمز.. رؤية استراتيجية حديثة

تتصاعد التحليلات العسكرية في عام 2026 حول خيار الإنزال البري المحدود كضرورة استراتيجية لكسر الجمود في أزمة مضيق هرمز. وبينما كانت المقارنات التاريخية (مثل غاليبولي) تركز على مخاطر الجغرافيا، فإن العقيدة العسكرية الأمريكية الحديثة تطرح سيناريوهات تعتمد على التفوق النوعي والسيطرة على العقد الحيوية بدلاً من الغزو الشامل.
3. السيطرة على الجزر السبع كبديل استراتيجي
تشير التقارير العسكرية الصادرة عن معاهد رصينة مثل معهد هيدسون (Hudson Institute) ومعهد الشرق الأقصى للأعمال (The Asia Business Daily) إلى أن المخططين العسكريين في واشنطن يميلون حالياً نحو خيار السيطرة على الجزر السبع الرئيسية في المضيق (هرمز، لارك، قشم، هنگام، وأبو موسى، وطنب الكبرى والصغرى) بدلاً من التركيز فقط على جزيرة خرج النفطية.
• الأهمية التكتيكية: هذه الجزر تمثل قواعد رادارية ومنصات صواريخ متقدمة تعيق حركة الملاحة. السيطرة عليها تعني تحويل ممر المضيق من منطقة تهديد إيرانية إلى منطقة سيطرة دولية آمنة.
• تحييد اللا-بحرية: يرى الخبراء، ومنهم كارل شوستر (المدير السابق للعمليات في مركز الاستخبارات المشترك للقيادة الأمريكية في المحيط الهادئ)، أن نشر قوات المارينز عبر طائرات أوسبري (MV-22) وسفن الإنزال السريع يمكن أن يحسم السيطرة على هذه الجزر خلال 48 ساعة، مما ينهي قدرة إيران على إطلاق الدرونات وصواريخ كروز المضادة للسفن من هذه النقاط المتقدمة.

روابط ومصادر للتحليلات العسكرية الحديثة
يمكنك الاطلاع على المقالات التخصصية التي تناولت هذه الاستراتيجية من منظور الخنق الجيوسياسي والعمليات البرمائية الحديثة:
30 اذار 2026
Examining US Military Options for Kharg Island and the Strait of Hormuz
تقرير آسيا بزنس ديلي (30 مارس 2026): يوضح لماذا يفضل البنتاغون استهداف الجزر السبع بدلاً من غزو البر الرئيسي، مع آراء خبراء من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
30 اذار 2026
US Ground Forces More Likely to Target Seven Islands in Strait of Hormuz
تحليل Small Wars Journal (30 مارس 2026): يتحدث عن هيكلية الإكراه في حرب إيران 2026 وكيفية تحويل الضغط الجوي إلى سيطرة ميدانية دائمة عبر القوات البرمائية.
20 اذار 2026
Iran in the Box: The Coercive Architecture of the 2026 Iran War
الخلاصة العسكرية
تؤكد هذه المصادر أن عصر الإنزالات الضخمة المحفوفة بالمخاطر قد انتهى لصالح العمليات الجراحية الموزعة. فبدلاً من إرسال جيوش للاشتباك مع التضاريس، يتم استخدام قوات النخبة (مثل الوحدة 31 من المارينز) للسيطرة على العقد اللوجستية (الجزر والمخافر) وتدمير منصات الإطلاق، مما يؤدي إلى شلل آمن للنظام الإيراني وتأمين تدفق النفط العالمي، مع وضع الموارد المتبقية تحت رقابة دولية كما طرحتَ في رؤيتك، لضمان عدم إعادة تسليح النظام مستقبلاً.

(5)
الدور الباكستاني بين وساطة الحرب الامريكية الاسرائيلية الايرانية وتخريب الأمس خلال الحرب العراقية الايرانية

تاريخياً، وجدت باكستان نفسها دائماً في موقف حرج عند اندلاع صراعات كبرى في محيطها الإقليمي، خاصة عندما يتعلق الأمر بخصمين لدودين مثل الولايات المتحدة وإيران. وبينما يُستحضر دور الجنرال ضياء الحق في الثمانينيات كنموذج للسياسة البراغماتية التي يصفها البعض بـالمخربة أو المستفيدة من إطالة أمد الحرب العراقية الإيرانية، فإن الدور الحالي لباكستان يميل أكثر نحو إطفاء الحرائق لتجنب انفجار شامل على حدودها الغربية.
1. إرث ضياء الحق.. استثمار الصراع
خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، تبنى ضياء الحق سياسة مزدوجة؛ فبينما كان عضواً في لجنة السلام التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، كانت باكستان في الواقع تستفيد من حالة الاستقطاب. تزامن ذلك مع الحرب الأفغانية ضد السوفييت، حيث استغل ضياء الحق التوترات الإقليمية لتعزيز مكانة باكستان كحليف استراتيجي لواشنطن، مع الحفاظ على قنوات مفتوحة مع طهران لضمان عدم تصدير الثورة الإيرانية لداخل بلاده، وهو ما يراه مؤرخون دوراً ساهم في تمييع جهود السلام الدولية لإطالة أمد الصراع بما يخدم المصالح الأمنية الباكستانية حينذاك.

2. الدور الحالي.. الوساطة الاضطرارية
في الصراع الحالي بين واشنطن وطهران، تختلف الدوافع الباكستانية جذرياً؛ إذ لا تملك إسلام آباد رفاهية التخريب أو الاستفادة من طول أمد الحرب للأسباب التالية:
• الأمن القومي المباشر: أي مواجهة عسكرية بين أمريكا وإيران تعني تدفق ملايين اللاجئين الإيرانيين نحو إقليم بلوشستان الباكستاني المضطرب أصلاً، وهو كابوس أمني لا تستطيع الدولة الباكستانية تحمله.
• مشروع الربط الاقتصادي: تسعى باكستان لاستكمال مشاريع الطاقة مع إيران (مثل خط أنابيب الغاز) وتطوير ميناء جوادر الذي يحتاج لاستقرار إقليمي، وهو ما يجعل نشوب حرب أمريكية إيرانية مدمراً لرؤية باكستان الاقتصادية 2030.
• التوازن النووي: باكستان كدولة نووية تخشى من أي اضطراب في جارتها إيران قد يؤدي إلى تدخلات دولية واسعة النطاق تغير موازين القوى في جنوب آسيا، خاصة مع وجود الهند التي تترقب أي ثغرة أمنية.

هل تنجح إسلام آباد في الوساطة؟
تحاول القيادة الباكستانية حالياً لعب دور المحاور الصادق عبر نقل الرسائل بين البيت الأبيض وطهران. وعلى عكس عهد ضياء الحق، فإن نجاح باكستان اليوم يُقاس بمدى قدرتها على منع وقوع الشرارة الأولى، لأن تكلفة الانفجار الإقليمي هذه المرة ستطال العمق الباكستاني مباشرة، ولن تقتصر على مكاسب سياسية خارجية كما كان الحال في الثمانينيات.

للمزيد من القراءات حول السياسة الخارجية الباكستانية وتاريخها:
30 اذار 2026
ما هي مصالح باكستان في الوساطة بين ايران واميركا؟ – السياسي
https://alsiasi.com/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7/

باكستان في الحرب الإيرانية العراقية – ويكيبيديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9

(6)
كيف ذبح الحرس الثوري والذيول هيبة العراق والجيش العراقي؟

لا ملاجيء للطائرات ييتم وضع الطائرات داخلها ولادفاع جوي ولامنع استخباري ولاتحويل الطائرات لمكان امن.
ووزير الدفاع راح لبيتهم بعد الانتخابات لانه مدني متامر ارهابي حرامي- ورئيس الاركان طلي ايراني وزوج بنت اخت العامري رئيس الحشد ويتلقى الاوامر منه…وقائد القوة الجوية ضعيف وجاء وفق المحاصصة ويعمل بيد مشغليه السياسيين والعراق تايه وشياع افاق ولص وعديم الضمير والغيرة مع كل الاطار وقادته.
انهم يتحدثون عن تحرير فلسطين بينما منعوا قانون الخدمة الالزامية الوارد في دستورهم, وهميدمرون الجيش الضعيف.
صدام تحدث عن تحرير فلسكين وبنى جيش قوي! وهولاء يتاجرون بفلسطين ويتحاصصون ويدمرون قدرات العراق في كل الاتجاهات خدمة لاسرائيل وقد جعلوا من اجواء العراق ممرا لاسرائيل لضرب ايران وممرا لصواريخ ايران وخرابة لذيول ايران.
يمثل استهداف طائرة النقل العسكرية العراقية وتدمير منظومات الرادار في مطار بغداد والحبانية وقتل الجنود والضباط ثم يقوم تحسين الخفاجي بقراءة الفاتحة ودفع الفصل من اموال العراق، فصلاً جديداً من فصول السفالة الإيرانية التي تهدف لتجريد العراق من أنيابه. إن صمت طغمة الجواسيس في بغداد (نظام السوداني والإطار) أمام ذبح الضباط والجنود العراقيين ليس مجرد ضعف، بل هو تواطؤ معلن لإبقاء سماء العراق ساحة مستباحة لمسيرات الحرس الثوري، ومنع قيام جيش وطني قادر على حماية الميناء الجاف والسيادة العربية.
كشف المخطط الممنهج الذي تديره إيران والذيول لتدمير المؤسسة العسكرية:

1. لماذا يكرهون العراق؟
تدمير قدرات الجيش العراقي في هذا التوقيت بالذات ليس صدفة عسكرية، بل عمل استخباراتي إيراني مدروس:
• تأمين البريد الدموي: إيران تريد سماءً عراقية عمياء لضمان مرور مسيراتها وصواريخها. العراقي القوي يعني كشف الجاسوس ومصدر الانطلاق والتصدي له والوقوف بصلابة ضد تدمير المصالح الوطنية ؛ لذا كان لزاماً على الذيول تدمير الجيش.
• منع الدفاع الجوي: لسنوات، عطّل عتاكة الإطار التنسيقي صفقات الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي المتطورة ليبقى الجندي العراقي مكشوفاً أمام صواريخ مختبا.
2. فلسفة الفوضى.. منع الكاميرات وترقيم السيارات وتعطل الكاميرات عند الاحداث الاجرامية مثل تهريب سجناء ابو غريب
ان منع نصب كاميرات المراقبة وترقيم السيارات لفترة طويلة ؛ وهذا هو جوهر العقيدة الميليشياوية:
• إخفاء الذيول: منع مشروع الرصد الذكي وكاميرات المراقبة في المدن يهدف لتسهيل حركة القتلة والجواسيس دون أثر. السيارة التي بلا رقم رسمي هي الأداة المثالية لتنفيذ قصف المطارات واغتيال الضباط الوطنيين.
• الحدود السائبة: فتح الحدود هو تأميم للخراب؛ حيث يدخل الآفاقون والأسلحة والمنتجات الإيرانية الرديئة، بينما يُمنع العراق من بناء سور وطني يحميه من فيضان السموم الإيرانية.

3. صمت الدجالين.. حين يصبح السوداني ناطقاً باسم القاتل
إصابة طائرة النقل العسكرية وطائرات اخرى والرادارات وقتل الضباط والجنود العراقيين يضع السوداني في خانة الخيانة العظمى:
• الصمت المذل: بدلاً من إعلان الحداد الوطني وطرد السفير الإيراني، نجد الذيول يتفاوضون على هدنة لحماية قادة الحشد من ضربات ترامب.
• شكر مختبا: شكر الولي الفقيه للحشد في 29 اذار 2026 كان بمثابة مكافأة على تدمير طائرات ورادارات الجيش العراقي في اليوم التالي. إنها طريقة عشائرية سافلة؛ يباركون الجريمة قبل وقوعها لكسر هيبة الدرع العربي في العراق.

4. الرد القادم.. العين بالعين واستعادة الرادارات
في ظل الهجوم البري الأمريكي الوشيك واستخدام الأسلحة الفتاكة، لن يطول صمت القوى الوطنية:
• بناء الحشد الوطني: هذا الحشديجب ان يموله ويدربه العرب، ستكون مهمته الأولى إعادة السيادة للعراق المحتل ايرانيا.
• صك التعويضات: كل رادار دُمر وكل طائرة أُصيبت وكل خراب لحق بالعراق والعرب هي ديون في ذمة إيران. لن يكون هناك مستقبل لـ الذيول الذين تستروا على قتل جنودنا، وستكون محاكمتهم بتهمة التواطؤ في تدمير القدرات الدفاعية هي البداية.

حقيقة البلطجي والجواسيس
إيران وذيولها لا يريدون جيشاً بل يريدون مليشيا، ولا يريدون دولة بل يريدون كهفاً مظلماً يشبه أنفاقهم الصاروخية. تدمير مطار بغداد واستهداف الطائرات العسكرية هو اعتراف بأنهم يخشون العراق القوي.

(7)
استراتيجية الخنق الشامل لايران وتفكيك ركائز النفوذ العابر للحدود

تتبنى الرؤية العسكرية المطروحة فلسفة الاجتثاث الكامل لمنابع القوة من خلال تجاوز المواجهات التقليدية والتركيز على تدمير الهياكل التحتية والمالية التي تمنح النظام الإيراني قدرته على الاستمرار والتمدد خارج حدوده الجغرافية حيث يبدأ هذا المسار بإغلاق مضيق هرمز أمام النفط الايراني او البضائع الداخلة والخارجة لفرض حصار بحري مطبق يتزامن مع توجيه ضربات دقيقة لخطوط الأنابيب الإيرانية الواقعة خارج المضيق لضمان شل قدرة طهران على تصدير النفط عبر أي مسارات بديلة أو موانئ ثانوية مما يضع ميزانية الدولة في حالة انهيار فوري.
ينتقل ثقل العمليات العسكرية نحو الجبهة العراقية عبر تدمير شامل لخطوط السيل الفارسي وهي شبكة إمدادات الطاقة والغاز التي تربط البلدين وتعد الرئة المالية التي يتنفس من خلالها الاقتصاد الإيراني بالعملة الصعبة إذ إن قطع هذه الأوردة لا يعني فقط حرمان طهران من السيولة بل يؤدي أيضاً إلى تجفيف منابع تمويل الفصائل المسلحة المرتبطة بها داخل العراق كما يجب ان تتسع دائرة الاستهداف لتشمل تدمير كافة المنافذ الحدودية والمخافر الرسمية وغير الرسمية لإنهاء أي إمكانية للتهريب المنظم أو انتقال الأفراد والمعدات والأسلحة وبذلك تتحول الحدود إلى منطقة عازلة تقطع أواصر العمق الاستراتيجي الإيراني.
تعتمد هذه الاستراتيجية تحولاً جوهرياً في العقيدة القتالية من خلال استهداف رؤوس الهرم القيادي في فصائل الحشد الشعبي بدلاً من الانشغال بالعناصر والأفراد العاديين وذلك إدراكاً بأن تصفية القيادات العليا والمدبرة تؤدي إلى تشتت التنظيم وفقدان السيطرة المركزية وانهيار الهياكل الميدانية بشكل متسارع ويتكامل هذا الجهد مع ضرب وتدمير الإمبراطوريات الاقتصادية والشركات الاستثمارية التابعة لهذه الفصائل والتي تعمل كغطاء مالي لتمرير الأموال وتثبيت النفوذ السياسي حيث إن تدمير هذه المؤسسات يضمن عدم قدرة هذه القوى على إعادة بناء نفسها أو تمويل أنشطتها بعد انتهاء العمليات العسكرية الكبرى.
تؤدي هذه الإجراءات المجتمعة إلى خلق واقع جديد يمنع إيران من استخدام الساحة العراقية كخزان مالي أو لوجيستي لترميم انكساراتها الداخلية بعد الحرب مما يترك النظام في حالة عزلة وانكشاف تام أمام الضغوط الدولية والداخلية حيث تهدف هذه الخطة في جوهرها إلى ضمان أن أي خراب يلحق بالداخل الإيراني نتيجة المواجهة لن يجد سبيلاً للتعافي من خلال استنزاف موارد الجوار أو استغلال الممرات الحدودية والشركات الاقتصادية العابرة للحدود التي طالما شكلت حائط الصد المالي والسياسي للنظام.
كما ان حصار ايران سيودي لسقوط النظام ان نجا من هذه الحرب!

(8)
شعارات المستضعفين في مهب أزمة مضيق هرمز.. حين يدفع الفقراء ثمن استهتار ايران

لطالما رُفعت نصرة المستضعفين كشعار مركزي في الخطاب السياسي لإيران، لكن الواقع الجيوسياسي في عام 2026 يضع هذه الشعارات أمام اختبار قارس. فمع إغلاق مضيق هرمز نتيجة المواجهة العسكرية، تحول هذا الممر المائي من شريان للطاقة إلى خناق اقتصادي يضرب الفئات الأكثر ضعفاً في العالم قبل غيرها.

1. تأثير الفراشة.. من النفط إلى رغيف الخبز
لا يقتصر أثر إغلاق المضيق على أسعار وقود السيارات في الدول الغنية، بل يمتد كصدمة كهربائية تضرب مفاصل الحياة في الدول النامية:
• الأسمدة والغذاء: يمر عبر هرمز حوالي ثلث تجارة الأسمدة العالمية المنقولة بحراً. تعطل هذه الشحنات أدى إلى قفزة جنونية في تكاليف الزراعة، مما يهدد بمجاعات وشيكة في دول مثل السودان والصومال وكينيا، التي تعتمد بشكل مباشر على الأسمدة الخليجية.
• التضخم المستورد: الدول التي تعاني أصلاً من أزمات ديون، مثل باكستان ومصر وسريلانكا، تجد نفسها اليوم تواجه ثلاثية قاتلة: ارتفاع أسعار الاستيراد، انهيار العملة المحلية، وارتفاع تكلفة الاقتراض العالمي.
• انقطاع سلاسل الإمداد: تعطل وصول الغاز الطبيعي والنفط الخام إلى المصانع الآسيوية (التي تنتج معظم السلع الاستهلاكية الرخيصة) أدى إلى ندرة في البضائع الأساسية، مما يرفع أسعارها فوق طاقة المواطن الفقير.

2. تناقض الشعار مع الواقع الميداني
عندما يُغلق مضيق يمر عبره 20% من نفط العالم و25% من غازه الطبيعي المسال، فإن المتضرر الأكبر ليس الإمبريالية التي تمتلك مخزونات استراتيجية وبدائل طاقة، بل هم المستضعفون الذين لا يملكون ترف الانتظار.
بينما تخسر الولايات المتحدة نسبة ضئيلة من ناتجها المحلي (حوالي 0.07%)، تواجه دول في جنوب آسيا وإفريقيا خسائر مضاعفة بـ 10 إلى 20 مرة.
الشعارات التي كانت تَعِدُ بحماية الفقراء من الهيمنة، أصبحت اليوم هي الأداة التي ترفع سعر رغيف الخبز وتُطفئ مصابيح البيوت في أفقر بقاع الأرض.

غياب الحلول وغلاء المعيشة
في ظل هذا ال nightmares scenario (سيناريو الكابوس)، تبدو المنظمات الدولية والأمم المتحدة في حالة استنفار، حيث تشير التقارير إلى أن استمرار الإغلاق سيزيد من فجوة الفقر العالمي بشكل غير مسبوق منذ عقود. إن الشعارات التي لا تضع في حسبانها لقمة عيش الفقير تتحول، في لحظة الصدام، إلى مجرد ضجيج سياسي يدفع ثمنه من لا ناقة لهم في الحرب ولا جمل.
يمكنك متابعة التحديثات حول تداعيات أزمة الطاقة العالمية عبر:
17 اذار 2026
الأمم المتحدة: الحرب تضغط على سلاسل الغذاء وترفع أسعار الأسمدة وتفاقم مخاطر الجوع عالميا | اقتصاد | الجزيرة نت
https://www.aljazeera.net/ebusiness/2026/3/17/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84

(9)
اختراف جهاز المخابرات العراقي من حزب الله (المخترق من الموساد) وقبله جهاز مكافحة الارهاب

تتلاقى تصريحات الكاتب والمحلل السياسي نزار حيدر مع مخاوف عميقة تتعلق ببنية الأمن القومي العراقي، حيث يشير إلى سيناريو كارثي يتمثل في احتراق جهاز المخابرات الوطني نتيجة سلسلة من الاختراقات المتداخلة التي تبدأ من نفوذ الفصائل المسلحة وتصل إلى أجهزة استشعار دولية معادية.
تستند هذه الرؤية إلى فرضية أن جهاز مكافحة الإرهاب، الذي يُعد المؤسسة الأكثر احترافية وتدريباً، قد تعرض لعمليات اختراق ممنهجة من قبل عناصر موالية لحزب الله وفصائل أخرى، مما أدى إلى تحويل بوصلة الولاء من الدولة إلى الأجندات العابرة للحدود. الخطورة, تكمن في حلقة الاختراق المفرغة؛ فإذا كان حزب الله أو الفصائل الحليفة له قد تمكنت من السيطرة على مفاصل معلوماتية حساسة داخل المخابرات العراقية، فإن وقوع هذه الفصائل نفسها ضحية لاختراقات استخباراتية من قبل الموساد يعني بالضرورة أن أسرار الدولة العراقية وأمنها القومي باتا مكشوفين تماماً أمام الجانب الإسرائيلي عبر وسيط ثالث.
يعني هذا الانهيار المعلوماتي أن منظومة الرأس الواحد التي يجب أن تدار بها أجهزة المخابرات قد تفتتت لصالح تعدد الرؤوس والولاءات المزدوجة، حيث تصبح البيانات الاستخباراتية عملة متداولة بين القوى الإقليمية والدولية بدلاً من كونها أداة لحماية السيادة. إن تحذيرات نزار حيدر تعكس واقعاً مريراً يرى فيه أن الصراع ليس مجرد مواجهة عسكرية على الأرض، بل هو حرب صامتة من الاختراقات التي جعلت من المؤسسات الأمنية السيادية مجرد هياكل مخترقة تُستخدم لتصفية الحسابات الإقليمية، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تدمير هيبة الدولة وتحويلها إلى ساحة مفتوحة للاستخبارات الأجنبية التي تستغل ثقوب الولاء الحزبي والطائفي للوصول إلى أدق تفاصيل الأمن العراقي.
إن احتراق الجهاز في هذا السياق لا يعني توقفه عن العمل، بل يعني فقدان الثقة والسرية التي هي جوهر أي عمل مخابراتي ناجح، حيث يصبح الجهاز عبئاً على الدولة بدلاً من كونه حامياً لها، خاصة مع تحول الشركات والهيئات المرتبطة بالفصائل إلى قنوات لتسريب المعلومات وتمويل الأنشطة التي تخدم القوى الخارجية على حساب الاستقرار الداخلي، وهو ما يتوافق مع رؤيتك حول ضرورة اجتثاث هذه الرؤوس القيادية والشركات الممولة لقطع دابر التغلغل الأجنبي الذي يتغذى على هذه الانقسامات.

31 اذار 2026
تم منع نزار حيدرمن الظهور الاعلامي في العراق بسبب كشفه فضائح النظام دون ان يرد النظام عليها!
#بلاخوف/نزار حيدر يوضح قرار منعه/ وتفاصيل تخص جهاز المكافحة /السوداني ؟؟/العراق بين تركيا وابران ؟
https://www.youtube.com/watch?v=ZUlZUALiJgQ
تضمن اللقاء خبر عن تمكن جهات من تصوير فيلم مخل لابن السوداني الكبير واعطاءه لجه خارجية لابتزاز السوداني! – بعد فضائح اخوة السوداني ونهبهم للمليارات- كما حدث مع اخية في تركيا مع مليارات الدولارات وسيطرة تركيا عليها!
30 اذار 2026
منع ظهور الاستاذ نزار حيدر من قبل هيئة الاعلام
https://www.youtube.com/shorts/DmwQ-AD93bk

اذار 2026
60 مستشار ايراني في الخضراء.. من يدير الحشد الآن؟ تصريح خطير من نزار حيدر | #المحتوى
https://www.youtube.com/shorts/4nLTSj_iCX0

(10)
التغول الإيراني في المشهد الأمني.. سياسة الأمر الواقع وتفكيك حماية العراق

تأتي تصريحات المحلل السياسي نزار حيدر لتسلط الضوء على عمق الأزمة السيادية التي يعيشها العراق حيث تحول الدور الاستشاري الإيراني داخل هيئة الحشد الشعبي من وظيفة المساعدة إلى القيادة الفعلية التي تمتلك صلاحية تحديد الأهداف الميدانية ورسم الخارطة العملياتية بمعزل عن التوجهات الرسمية للدولة العراقية ومؤسساتها العسكرية العليا وهذا الاستهتار الإيراني بالسيادة الوطنية يتجسد في الرفض الضمني لطلبات الحكومة العراقية المتكررة بضرورة رحيل هؤلاء المستشارين أو تقليص دورهم مما يكشف أن مراكز القرار الأمني الحقيقية باتت تدار من خارج الحدود وبتنفيذ مباشر من قيادات ميدانية تدين بالولاء الأيديولوجي والمالي لطهران قبل بغداد.
إن المفارقة الصارخة في هذه السياسة تتمثل في الضغوط الهائلة التي تمارسها الأطراف الموالية لإيران لإخراج القوات الأمريكية والمستشارين الدوليين الذين يمثلون العمود الفقري للدعم الاستخباري والتقني والغطاء الجوي الحيوي لأمن العراق واستقراره في مواجهة الإرهاب حيث إن استبدال الخبرات الدولية المتطورة بمستشارين تكتيكيين إيرانيين يهدفون لتحويل الساحة العراقية إلى منصة لاستهداف الخصوم الإقليميين يمثل انتحاراً استراتيجياً يعرض البلاد لعزلة دولية ويهدد بتفكيك المنظومات الدفاعية التي بنيت بجهود شاقة على مدار العقدين الماضيين وهذا النهج لا يخدم مصلحة المواطن العراقي أو أمنه القومي بل يحول مؤسسات الدولة الأمنية إلى مجرد أدوات في مشروع تعدد الرؤوس الذي يدير البلاد بعقلية الفصائل لا بعقلية الدولة المستقلة.
هذا الوجود الإيراني القسري داخل المفاصل الأمنية يتجاوز فكرة التعاون العسكري ليصل إلى مرحلة السيطرة اللوجستية والعملياتية عبر الشركات والهيئات الاقتصادية المرتبطة بهذه الفصائل والتي تعمل كقنوات لتثبيت نفوذ هؤلاء المستشارين ومنع أي تحرك حكومي جاد لإنهاء وجودهم وهو ما يؤكد رؤية نزار حيدر حول احتراق الأجهزة السيادية التي أصبحت مخترقة من الأعلى بفعل فرض الأجندات الخارجية بقوة السلاح والمال السياسي وبقاء هؤلاء المستشارين رغم الرفض الحكومي يمثل ذروة الاستهانة بهيبة الدولة العراقية ويضعها في مواجهة مباشرة مع التزاماتها الدولية وتطلعات شعبها نحو بناء جيش مهني موحد الولاء لا يخضع لإملاءات القادة العاديين أو المستشارين الغرباء الذين يستغلون غياب القرار الموحد لنهب ثروات البلاد وتدمير مستقبلها الأمني.

راجع المصادر السابقة

(11)
مستشاري الحرس الثوري المحتل يرفضون طلب الحكومة العراقية بالرحيل كما رفضت ايران رحيل سفيرها في لبنان!

تشير تحليلات نزار حيدر إلى تحول دراماتيكي في العلاقة بين الحكومة المركزية في بغداد والقيادات الاستشارية التابعة للحرس الثوري الإيراني، حيث يبدو أن الدولة العراقية التي يحصرها الاطار وايران بدأت تضيق ذرعاً بسياسة الأمر الواقع التي يفرضها هؤلاء القادة داخل هيكلية الحشد الشعبي. فبعد رفض المستشارين الإيرانيين المتكرر لطلبات الرحيل الرسمية وإصرارهم على توجيه الميليشيات وتحديد أهدافها الميدانية مع الاعتماد الكامل على الميزانية العراقية في رواتبهم وتحركاتهم، برزت فرضية العلس أو الاستهداف الممنهج كخيار أخير لاستعادة هيبة القرار الوطني.
تعكس هذه التطورات صراعاً مكتوماً بين مفهوم الدولة ومفهوم اللادولة؛ فالحكومة التي تجد نفسها محرجة دولياً ومخترقة أمنياً لم تعد قادرة على تحمل استهتار القيادات الايرانية التي تدير الساحة العراقية كأنها مقاطعة تابعة لها. إن استهداف هذه الرؤوس القيادية في الآونة الأخيرة، سواء عبر عمليات دقيقة أو بتسريب إحداثيات تواجدها، يوحي بوجود قرار ضمني بإنهاء ازدواجية القيادة التي دمرت جهاز المخابرات وأحرقت سمعة المؤسسات الأمنية. هذا التوجه نحو تصفية الرؤوس بدلاً من العناصر العادية يتقاطع مع رؤيتك حول ضرورة تفكيك المنظومة المالية والقيادية التي تمولها ثروات العراق المنهوبة، حيث يمثل الخلاص من هؤلاء القادة والمستشارين خطوة أساسية لقطع دابر التغلغل الذي جعل من العراق ساحة مفتوحة للاستخبارات الدولية والموساد نتيجة الثقوب التي أحدثها الولاء العابر للحدود.
إن استنزاف موارد البلاد لدفع رواتب قيادات أجنبية تعمل ضد مصلحة العراق الوطنية يمثل قمة التردي السياسي، وهو ما جعل من علس هذه القيادات ضرورة استراتيجية لإعادة ضبط ميزان القوى. إن تدمير هذه الرؤوس، بالتوازي مع ضرب الشركات الاقتصادية التابعة للحشد والتي تعد الممول الحقيقي لهذا الوجود، هو المسار الوحيد لمنع إيران من استخدام العراق كخندق متقدم أو كخزنة أموال لترميم انكساراتها بعد أي مواجهة كبرى، مما يضمن في النهاية أن يكون القرار الأمني عراقياً خالصاً برأس واحد لا برؤوس متعددة تنهش في جسد الدولة وسيادتها.

راجع المصادر السابقة

(12)
استراتيجية التفكيك الجغرافي والسيادة المالية.. سيناريو إيران ما بعد المواجهة

تستند الرؤية المطروحة إلى قناعة تاريخية مفادها أن الدول المهزومة في الحروب الكبرى لا تستعيد عافيتها إلا عبر تجريدها من أدوات القوة التي مكنتها من التوسع والعدوان وبناءً عليه فإن التعامل مع النظام الإيراني سواء في نسخته الشاهنشاهية التوسعية أو الخمينية الفاشية يتطلب استراتيجية عزل جغرافي وتفكيك لمصادر الثروة لضمان عدم عودة آلة الحرب للعمل مستقبلاً تحت أي مسمى سياسي جديد.
1. تتمثل الخطوة الأولى في استعادة السيادة العربية الكاملة على الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) وفرض السيطرة العسكرية المطلقة على الجانب الإيراني من مضيق هرمز مما يعني تحويل هذا الممر المائي الاستراتيجي إلى منطقة تحت إدارة دولية أو إقليمية تضمن حرية الملاحة وتمنع طهران من استخدامه كأداة للابتزاز العالمي وتكتمل هذه الحلقة بتحرير إقليم الأحواز العربي الذي يمثل خزان الطاقة الحقيقي حيث إن تجريد النظام من السيطرة على منابع النفط والغاز في هذا الإقليم يعني تجفيف النخاع الشوكي لتمويل الحرس الثوري والمشاريع الصاروخية والنووية وتحويلها إلى موارد تخدم استقرار المنطقة وتنميتها.
2. أما ما يتبقى من موارد نفطية في العمق الإيراني فيجب أن يخضع لآلية رقابة دولية صارمة تحت إشراف الأمم المتحدة على غرار برامج التعويضات التاريخية لضمان توجيه هذه العائدات لإعادة إعمار ما دمرته الحروب الإيرانية في دول الجوار مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان مع تخصيص جزء منها للاحتياجات الإنسانية الأساسية للشعب الإيراني المغلوب على أمره ومنع وصول أي سنت واحد إلى خزائن التسليح أو الميليشيات العابرة للحدود وبذلك يتحقق مبدأ المعاملة بالمثل فكما سعت طهران لمنع مرور نفط الآخرين عبر تهديداتها في المضيق يتم فرض حظر شامل على تصدير نفطها ومنعه من الوصول للأسواق العالمية إلا عبر هذه القنوات الرقابية الدقيقة.

إن هذا السيناريو يهدف في جوهره إلى إنهاء عقود من الاستهتار الإقليمي عبر تحويل إيران من دولة ثورية مصدرة للاضطراب إلى كيان جغرافي محدود القدرات ومنزوع الأنياب العسكرية حيث إن السيطرة على الممرات المائية والموارد الطاقوية وتفكيك القبضة الأمنية على الأقاليم المحتلة هو الضمان الوحيد لعدم تكرار مآسي الحروب ومنع ظهور رؤوس جديدة تنهج ذات السلوك العدواني مستقبلاً وبذلك تُطوى صفحة التدخلات التي أحرقت الأجهزة الاستخباراتية ودمرت سيادة الدول المجاورة بتمويل من ثروات الشعوب المنهوبة.